خبر عن لاعب كرة قدم شهير إيراني مصاحب إسرائيلي
وهذا هو الموضوع واهم خبر فيه الجزء الاخير دائي يتحدث العبرية··! بعد انتهاء حفل قرعةالدور التمهيدي لمونديال 2010 في ديربان وقف الضيوف في المكان المخصص للقاءاتالتليفزيونية والصحفية، كان الليبيري جورج ويا صاحب النصيب الأكبر من اللقاءت حيثسجل مع ثلاث عشرة محطة تليفزيونية وإذاعية، وركز في أحاديثه على عمله الجديد سفيراًللاتحاد الدولي في برنامج \"الكرة من أجل الأمل\"، وابتعد ويا عن التطرق إلىالموضوعات السياسية خاصة الانتخابات الرئاسية التي فشل فيها، مفضلاً التركيز فيموقعه الجديد، فيما لم يلتفت أحد لوجود الحارس الأمريكي كاسي كيلر الذي ظل واقفاًفترة طويلة بعدها انسحب بصحبة زوجته، أما كالوشا بواليا فقد تحدث إلى الإذاعةالزامبية عن حظوظ منتخب بلاده في التصفيات، بينما تحدث عبيدي بيليه إلى خمس محطاتأعرب خلالها عن سعادته بوجود كأس العالم على القارة السمراء متحدثاً عن الأمل في غدأفضل للعبة في أفريقيا، وعن أمنياته بنجاح البطولة... وعلى الجانب الآخر ظلالإيراني علي دائي شارداً يجول في المكان، ثم انضم إلى أعضاء الوفد الإيراني الرسميفي المكان المخصص لمقابلات مسؤولي الفرق الآسيوية، وفجأة تهلل دائي وسلم على أحدالإعلاميين بحرارة شديدة، ثم دخل في حديث طويل عن المونديال ومستقبل إيران فيالمنافسات قائلاً: نحن نفكر في الدور الثاني لأن الأمور في الدور الأول تبدو محسومةوإيران تستطيع العبور، بعدها انتقل دائي للحديث عن المجموعات الأوروبية، غير أنهتحدث طويلا عن المجموعة الثانية التي تضم اليونان وإسرائيل موضحاً حظوظ المنتخباتالستة حيث رشح فريقي التصنيف الأول والثاني للمنافسة على بطاقة التأهل المباشر إلىالنهائيات، أو الدخول في الدور الإقصائي، مؤكداً تباين المستوى بين اليونانوإسرائيل وباقي المنتخبات الأخرى، اللافت أن دائي تحدث طويلاً عن المنتخبالإسرائيلي ومستواه المتطور ولاعبيه الذين يدافعون عن ألوان أكبر الأنديةالأوروبية، مشيراً أنه يتابع يوسي بن عيون مع ليفربول الإنجليزي ويعتبره لاعباً علىقدر كبير من الموهبة والمهارة، وما أن انتهى اللقاء حتى تعانق المذيع ودائي وودعهقائلاً: شالوم- سلام بالعبرية-، بعدها سأله متطوع من أصل عربي: أتعرف إلى أي محطةكنت تتحدث؟·· رد دائي: بالطبع التليفزيون الإسرائيلي وهذا المذيع صديق أعرفه منذسنوات فقد التقينا من قبل في طهران وقد أعد عني برنامجاً، وعندما بدت الدهشة علىالمتطوع العربي، قال دائي: ليست لي علاقة بالسياسة أنا رجل مهنتي كرة القدم· وكأنالحديث عن إسرائيل لا يخص إلا الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ورجال حكومته، أما دائيوغيره من نجوم الكرة، فليفعلوا ما شاءوا حتى لو تعلموا العبرية واعتبروا الصهاينةأصدقاء·
هذا هو رابط الموضوع http://www.superemagazine.com/kalam.php
وهذا هو الموضوع واهم خبر فيه الجزء الاخير دائي يتحدث العبرية··! بعد انتهاء حفل قرعةالدور التمهيدي لمونديال 2010 في ديربان وقف الضيوف في المكان المخصص للقاءاتالتليفزيونية والصحفية، كان الليبيري جورج ويا صاحب النصيب الأكبر من اللقاءت حيثسجل مع ثلاث عشرة محطة تليفزيونية وإذاعية، وركز في أحاديثه على عمله الجديد سفيراًللاتحاد الدولي في برنامج \"الكرة من أجل الأمل\"، وابتعد ويا عن التطرق إلىالموضوعات السياسية خاصة الانتخابات الرئاسية التي فشل فيها، مفضلاً التركيز فيموقعه الجديد، فيما لم يلتفت أحد لوجود الحارس الأمريكي كاسي كيلر الذي ظل واقفاًفترة طويلة بعدها انسحب بصحبة زوجته، أما كالوشا بواليا فقد تحدث إلى الإذاعةالزامبية عن حظوظ منتخب بلاده في التصفيات، بينما تحدث عبيدي بيليه إلى خمس محطاتأعرب خلالها عن سعادته بوجود كأس العالم على القارة السمراء متحدثاً عن الأمل في غدأفضل للعبة في أفريقيا، وعن أمنياته بنجاح البطولة... وعلى الجانب الآخر ظلالإيراني علي دائي شارداً يجول في المكان، ثم انضم إلى أعضاء الوفد الإيراني الرسميفي المكان المخصص لمقابلات مسؤولي الفرق الآسيوية، وفجأة تهلل دائي وسلم على أحدالإعلاميين بحرارة شديدة، ثم دخل في حديث طويل عن المونديال ومستقبل إيران فيالمنافسات قائلاً: نحن نفكر في الدور الثاني لأن الأمور في الدور الأول تبدو محسومةوإيران تستطيع العبور، بعدها انتقل دائي للحديث عن المجموعات الأوروبية، غير أنهتحدث طويلا عن المجموعة الثانية التي تضم اليونان وإسرائيل موضحاً حظوظ المنتخباتالستة حيث رشح فريقي التصنيف الأول والثاني للمنافسة على بطاقة التأهل المباشر إلىالنهائيات، أو الدخول في الدور الإقصائي، مؤكداً تباين المستوى بين اليونانوإسرائيل وباقي المنتخبات الأخرى، اللافت أن دائي تحدث طويلاً عن المنتخبالإسرائيلي ومستواه المتطور ولاعبيه الذين يدافعون عن ألوان أكبر الأنديةالأوروبية، مشيراً أنه يتابع يوسي بن عيون مع ليفربول الإنجليزي ويعتبره لاعباً علىقدر كبير من الموهبة والمهارة، وما أن انتهى اللقاء حتى تعانق المذيع ودائي وودعهقائلاً: شالوم- سلام بالعبرية-، بعدها سأله متطوع من أصل عربي: أتعرف إلى أي محطةكنت تتحدث؟·· رد دائي: بالطبع التليفزيون الإسرائيلي وهذا المذيع صديق أعرفه منذسنوات فقد التقينا من قبل في طهران وقد أعد عني برنامجاً، وعندما بدت الدهشة علىالمتطوع العربي، قال دائي: ليست لي علاقة بالسياسة أنا رجل مهنتي كرة القدم· وكأنالحديث عن إسرائيل لا يخص إلا الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ورجال حكومته، أما دائيوغيره من نجوم الكرة، فليفعلوا ما شاءوا حتى لو تعلموا العبرية واعتبروا الصهاينةأصدقاء·
هذا هو رابط الموضوع http://www.superemagazine.com/kalam.php


تعليق