خطاب متوازن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ibay76
    عضو فعال
    • Apr 2005
    • 200

    #1

    خطاب متوازن

    خطاب متوازن للرئيس سليمان أعاد الاعتبار لمطالب الأكثرية
    26/05/2008
    الجيران - بيروت - وكالات - اعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مساء الاحد انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية بأكثرية 118 صوتا من اصل 127 واعلنه رئيسا للجمهورية وفور اعلان فوزه اطلقت النيران في الهواء.
    وأصبح العماد ميشال سليمان الرئيس الثاني عشر للجمهورية اللبنانية منذ استقلاله في العام 1943، وقد تولى رئاسة لبنان منذ استقلاله 11 رئيسا للجمهورية جرى اغتيال اثنين منهم ومددت ولاية ثلاثة آخرين ثلاث سنوات اضافية على المدة الاصلية المحددة بست سنوات.

    وقال بري ان عمليات الفرز اظهرت حصول سليمان على 118 صوتا مقابل ست اوراق بيضاء وثلاث اوراق لم يتم الاعتراف بها كتب عليها اسما النائب السابق نسيب لحود والوزير السابق جان عبيد وعبارة "رفيق الحريري والنواب الشهداء".

    وينتخب سليمان بعد ستة اشهر من شغور منصب الرئاسة الاولى مع انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

    وألقى الرئيس اللبناني المنتخب العماد ميشال سليمان خطاب القسم، إذ وصف خطابه بالموضوعي المتوازن، فيما لوحظ أن لغة الخطاب تميل أكثر إلى خطاب الأكثرية اللبنانية أكثر منها إلى المعارضة.

    وأكد سليمان فى خطاب القسم الذى القاه امام النواب اللبنانيين بعيد انتخابه على استخدام السلاح في وجه العدو فقط، وليس في الداخل، داعيا إلى تفعيل المؤسسات الدستورية اللبنانية وجذب الاستثمارات إلى البلاد عن طريق توفير المناخ الملائم لها، لتنعكس بالتالي على الاقتصاد اللبناني المتدهور.

    ودعا سليمان إلى علاقات "ندية" ومتساوية مع سوريا وإلى ثمثيل دبلوماسي متبادل، ولكن عندما دعا إلى ترسيم الحدود بين البلدين، دوى صوت التصفيق في قاعة مجلس النواب اللبناني من قبل جميع الحاضرين، إذ لوحظ عدم تصفيق وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ما يدل على امتعاض الوزير السوري من خطاب الرئيس اللبناني المنتخب.

    وقال "ننظر بشدة الى أُخوة في العلاقات بين لبنان وسوريا ضمن الاحترام المتبادل لسيادة وحدود كل بلد وعلاقات دبلوماسية تعود بالخير لكل منهما."

    ودعا الرئيس اللبنانى المنتخب اللبنانيين الى "الاتحاد والتضامن"، مشددا على اهمية تحديد استراتيجية دفاعية عبر "حوار هادىء" وعلى قيام علاقات دبلوماسية مع سوريا.

    وقال سليمان "ادعوكم قوى سياسية ومواطنين الى مرحلة جديدة نلتزم فيها مشروعا وطنيا "..." والى تفعيل المؤسسات الدستورية".

    واضاف ان "الخلاف السياسى ينبغى ان يكون حافزا لنا لايجاد المخارج وتحقيق التوازن بين الصلاحيات والمسؤوليات "..." فلنتحد ونتضامن ونسر معا نحو مصالحة راسخة ونعمل لبناء الدولة المدنية المرتكزة على احترام الحريات".

    وتطرق سليمان فى خطابه الى سلاح حزب الله مشيدا بالانجازات التى حققها، لكنه تدارك ان "بقاء مزارع شبعا "على الحدود بين لبنان وسوريا واسرائيل" تحت الاحتلال يحتم علينا وضع استراتيجية دفاعية تحمى الوطن، متلازمة مع حوار هادىء".

    ودعا الى "الاستفادة من طاقات المقاومة خدمة لهذه الاستراتيجية" مشددا على ان "لا تستهلك "المقاومة" اتجازاتها فى صراعات داخلية".

    وكان سليمان بدأ خطاب القسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، معبرا، بعد ذلك، عن شكره وامتنانه لكل من ساهم في اتفاق الفرقاء اللبنانيين، وخصوصا دولة قطر.

    وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ألقى خطابا بمناسبة انتخاب سليمان رئيسا للبنان، شكر فيه جميع من ساهم في صياغة اتفاق الفرقاء، وعلى رأسهم أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني، والجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسى، وكل من إيران وسوريا وتركيا وجميع الدول العربية التي ساهمت بالاتفاق.

    كما ألقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خطابا بمناسبة انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للبنان، عبر فيه عن سعادته للوصول إلى اتفاق بين الفرقاء اللبنانيين، مؤكدا على وحدة وسلامة أراضي لبنان، ودعمه لكل ما فيه الخير للبنان واللبنانيين.

    ويأتي الانتخاب في اطار اتفاق توصل اليه الزعماء اللبنانيون برعاية قطر الاسبوع الماضي لنزع فتيل الازمة التي هددت بنشوب حرب اهلية جديدة بعد أن تحولت الى قتال في الشوارع هذا الشهر ودفعت مقاتلي حزب الله الذي تدعمه ايران الى السيطرة لفترة قصيرة على أجزاء من بيروت والحاق الهزيمة بالموالين للحكومة.

    وحضر الانتخاب بالضافة إلى امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ورئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني وهما القوة المحركة وراء اتفاق الدوحة، مجموعة من وزراء الخارجية العرب والاجانب من بينهم وزيرا خارجية سوريا والسعودية والعراق بالاضافة الى فرنسا وتركيا ومصر وايران، ورئيس مجلس النواب الأردني عبدالهادي المجالي ونظيريه العراقي والكويتي.

    واتفق تحالف الغالبية المناهض لسوريا والمعارضة على انتخاب سليمان لكنهما اختلفا على شكل حكومة الوحدة الوطنية الامر الذي اجل الانتخاب 19 مرة وعمق الازمة السياسية.

    ولبت الاتفاقية معظم مطالب المعارضة وامنت انتخاب الرئيس الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع سوريا وحزب الله. وينظر للاتفاقية بشكل كبير على انها انتكاسة لواشنطن وحلفائها الذين ضغطوا لنزع سلاح حزب الله وعزل دمشق.

    وتدعو الاتفاقية ايضا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع فيها المعارضة بحق النقض (الفيتو) وقانون جديد للانتخابات العامة التي تجري في 2009.

    وتهدف الاتفاقية الى نزع فتيل صراع أجج التوترات الطائفية واصاب الحكومة والمؤسسات الدستورية بالشلل وادى الى تعثر الاقتصاد.

    ولم يجتمع البرلمان منذ فترة تزيد على العام ونصف العام لم تعمل فيها حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة على نحو يذكر. وادت جولات من اعمال العنف الى سقوط عشرات القتلى واحياء ذكريات الحرب الاهلية التي دارت رحاها فيما بين عامي 1975 و1990.

    وفور انتخاب الرئيس اعتبرت حكومة السنيورة مستقيلة ولكن عليها تصريف الاعمال حتى تشكيل حكومة جديدة.

    وقبل حضور جلسة الانتخاب التي تزامنت مع ذكرى الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان زار وزير خارجية ايران منوشهر متكي ضريح القائد البارز في حزب الله عماد مغنية الذي اغتيل في انفجار بدمشق في فبراير شباط الماضي.

    وعززت القوى الامنية اللبنانية اجراءاتها الامنية في العاصمة اذ اغلقت الطرق المؤدية الى البرلمان في وسط بيروت.

    وينص نظام اقتسام السلطة في لبنان على ضرورة ان يكون رئيس البلاد مسيحيا مارونيا ورئيس الوزراء مسلما سنيا ورئيس البرلمان شيعيا.

    ويشغل سليمان منصبا كان يشغله حتى نوفمبر تشرين الثاني اميل لحود وهو حليف لدمشق. وعين سليمان قائدا للجيش في عام 1998 عندما كانت سوريا تهيمن على لبنان.

    ونسق سليمان عن كثب مع القوات السورية قبل انسحابها من لبنان عام 2005 تحت ضغوط لبنانية ودولية اثارها اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

    وكرئيس للبنان سيتعين عليه مواجهة عدد من القضايا المثيرة للانقسام من بينها العلاقات مع سوريا وقرار لمجلس الامن يدعو الى نزع سلاح جميع الميليشيات في لبنان وهو مطلب يؤيده خصوم حزب الله في لبنان.

    ولكن مهمته الاولى ستكون تعيين رئيس وزراء جديد وتنسيق تشكيل الحكومة الجديدة معه. وقال مسؤولون ان سعد الحريري زعيم الاغلبية البرلمانية يعد الشخصية الاوفر حظا لتولي هذا المنصب.

    وينبغي على الرئيس تكليف المرشح الذي يجمع على تسميته اغلبية النواب في البرلمان. وسيؤدي سليمان اليمين بعد وقت قصير من انتخابه وسيلقي كلمة أمام البرلمان.

    ويجيد سليمان اللغتين الانجليزية والفرنسية وهو متزوج وله ثلاثة أولاد.

    وتخرج سليمان من الاكاديمية العسكرية في عام 1970 ويحمل اجازة في العلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية. وولد سليمان في قرية عمشيت ذات الاغلبية المسيحية.

    الملك يهنيء العماد سليمان بانتخابه رئيسا للبنان

    وفي أول رد فعل على انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للبنان أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني دعم الأردن ومساندته للبنان ووقوفه إلى جانب شعبه في جهوده للحفاظ على استقلال وسيادة بلدهم.
    وقال الملك عبدالله الثاني في برقية تهنئة بعث بها مساء الاحد إلى فخامة العماد ميشيل سليمان بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية "إن ترسيخ حالة الوفاق الوطني والحوار بين جميع القوى والتيارات السياسية اللبنانية هو السبيل الأمثل لصون المكتسبات والإنجازات التي حققها لبنان".

    وأعرب عن أمله في أن يشكل انتخاب العماد سليمان رئيسا للبنان، فاتحة خير على الشعب اللبناني وتعزيز وحدته الوطنية.

    وأكد الحرص على المضي قدما في تمتين وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، على النحو الذي يحقق المصالح المشتركة للشعبين الأردني واللبناني ويعزز من مسيرة التضامن والتعاون العربي.
    إسمع الرأي والرأي الآخر
    إذا لم توافقني الرأي ناقشني بكل إحترام

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...