ان مئساة الشعب اليبي ابتداء من حكم ايطاليا الى حكم الادريسى الى حكم القذافى وملفاته الاجرامية التى لم تسعد الشعب يوما ما بل انها سنوات الذل و المحن التى مرت على شعبنا متحمل كل هذه الاساليب الاجرامية التى مرت عليه سواء فى سنوات الاحتلال الايطالى ام فى ضعف الملك او فى حكم اغتصاب البلاد فى ظل النظام القذافى المستبد
فحرب اتشاد واعدام شباب الليبيين او اوغندة وبحيراتها التى رمى فيها ناس ليس لهم ناقة ولا جمل
ان التاريخ هو الشاهد على ذالك ويسطر لشعبنا الامجاد
ثم ان القذافى فى كلاماته او سير دولته التى تسير بمناهج هشه الائله الى السقوط نرى الاعتراف والندم ولكن الندم هنا ليس هو المطلوب فى اعتراف الكامل وندم بما جنت ايدى القذافى بل هو اعتراف زائف لا حقيقة له ان نفسية القذافى الشريرة التى هدفت من الاونة الاولة الى ارتكاب المعاصى وحبها الى اراقت الدماء واستضعاف الغير وتلذذه بها
وامتلاك المال والسلطة وتلاعبه على شعبنا الذى كبل باغلال التى صنعت له خصيصا










ثم ان القذافى فى كلاماته او سير دولته التى تسير بمناهج هشه الائله الى السقوط نرى الاعتراف والندم ولكن الندم هنا ليس هو المطلوب فى اعتراف الكامل وندم بما جنت ايدى القذافى بل هو اعتراف زائف لا حقيقة له ان نفسية القذافى الشريرة التى هدفت من الاونة الاولة الى ارتكاب المعاصى وحبها الى اراقت الدماء واستضعاف الغير وتلذذه بها
وامتلاك المال والسلطة وتلاعبه على شعبنا الذى كبل باغلال التى صنعت له خصيصا









