الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • موج عالي
    عضو فعال
    • Dec 2005
    • 289

    #1

    الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كنت أعتقد ألى وقت قريب أن القيادة الايرانية وعلى رأسها الخميني هم الخطر الاشتراكي الذي يهدد المنطقة وخصوصا

    لما أوحت لنا أمريكا بذالك عبر تبادل الاتهامات والتصريحات والمناوشات وتدعيمها ببث بعض التقارير عن حرب العراق

    سواء عن طريق الاعلام الامريكي أو عن طريق نشر تلك التقارير على هيئة أحداث في مواقع الويب العربية.

    مما أدى ألى أيهامنا أنهم أعداء فيما بينهم وأنه من المتوقع أن تشن أمريكا حرب ضد أيران ولقد تم أقناع العالم بتنفيذ بعض

    الافلام والمسلسلات التي لا تخلو من الاكشن صاحب تلك الحملات الاعلامية أيضا تشويه صورة روسيا ( الاتحاد السوفيتي ) سابقا .

    كيف نثبت أن هذا الكلام هو الواقع سوف نسترجع بعض المواقف التاريخية المهمة لعلها تبين لنا شيء :

    1- شاه أيران الذي توفي كان يقمع أي حركة سياسية في أيران ولقد طرد روح الله اللي هو الخميني خارج أيران وتوجه الخميني للكويت ومنع من دخولها ثم توجه ألى العراق الذي عانا من هذا القذر أنواع المعاناة وماكان من العراقيين ألا الترحيب به واستقر في النجف وبدأ ينشط سياسيا في العراق ويدعم الامعارضة الايرانية بالاموال التي تأتية من السفير الليبي في العراق حتى أتفاقية الشاة مع العراق في الجزائر بعد الاتفاقية تم طرد الخميني من العراق ومن ثما توجه ألى الحضن الحنون باريس التي رحبت به والتي أخذت بيده حيث بدأ يضهر في الاعلام ويلقي بتصريحاته بكل أريحية .
    حتى ثار الشعب على الشاه الذي كان يتمتع بعلاقة ممتازة مع الامريكان وهم الذين دهورو الشاه لما نضرو بحال الشاة أنه مافيه منه أمل ولا رجاء, قامت السفارة الفرنسية في أيران بإعطاء الضوء الاخضر للخميني ولقد تم أستقباله أستقبال
    كبير من الشعب الايراني وبدأ يعمل .
    على فكرة( كان معه رجل يلازمه من العراق حتى فرنسا حتى عودته ألى أيران يسمى باليزدي وهو يحمل الجنسية الامريكية ) .ووزير الدولة أسمه أمير كان يحمل الجنسية الامريكية ووزير الدفاع أسمه جمران أيضا يحمل الجنسية الامريكية , لاكن فرحة أنتصار الثورة طغت على التفتيش في هاؤلأ .

    2- تكفير الخميني لحزب البعث العراقي وأيهام الايرانيين بأن حزب البعث العراقي عميل لدول الكفر أمريكا وحلفائها وهو الذي جاء على متن الطائرة الباريسية وعلاقتة القوية مع حزب البعث السوري .

    3- تنفيذ عدة أغتيلات بالقيادات السابقة في حكم الشاة وأيضا تصفية معارضين له في باريس وجنيف وبرلي وتركيا والامارات العربية المتحدة والنمسا وأمريكا ماعدا المجموعات التي فهمت القصة جيدا ولجأت في روسيا .
    طبعا هذا الخميني الذي تكللمنا عنه هو الذي توفي وهو مؤسس الثورة الايرانية والموجود حاليا على رأس القيادة الايرانية هو حفيده ( يعني هذا الجرو من ذاك الكلب ) .

    الاعلام الصهيوني دائما يخفي الحقائق ويشتت البصيرة العربية على أن الحكومة الايرانية هي مدعومة وعلى علاقة وثيقة مع القيادة الروسية بعدة شغلات ولاكن الواقع يعطينا عكس ذالك تماما وأيضا أمريكا تريد عزلنا عن روسيا بكثير من الحجج وهي تفرض على الدول العربية بقطع أي علاقات معها مع العلم أن الدولة العربية الوحيدة التي بقيت متمسكة
    مع روسيا هي العراق وما زالت روسيا تدعم المقاومة العراقية ضد أمريكا وبريطانيا والعراقيين المحالفين للخميني على أنهم ثورة شيعية وهم يستغلون الشيعة العرب أكثر من السنة في المواجهات .

    لاكن المهم هو أنه أذا أستطاعو القضاء على المقاومة العراقية وسيطرو على العراق سوف نكون في مأزق وسوف نقبل بأي شي يفرض علينا لان الحقيبة الامريكية سوف تكون هي الاقوى في المنطقة وسوف تضم أيران المتخلفة دينيا وتركيا العلمانية وسوريا المادية وبوابة العراق المفتوحة ( في حال فرض السيطرة عليها )


    في الاخير أتمنى من الرأي الاخر أن لايتكلم ولا يرد على الموضوع ألا بأثباتات غير صهيونية
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

    اضيف في الأساس بواسطة موج عالي
    بسم الله الرحمن الرحيم


    كنت أعتقد ألى وقت قريب أن القيادة الايرانية وعلى رأسها الخميني هم الخطر الاشتراكي الذي يهدد المنطقة وخصوصا

    لما أوحت لنا أمريكا بذالك عبر تبادل الاتهامات والتصريحات والمناوشات وتدعيمها ببث بعض التقارير عن حرب العراق

    سواء عن طريق الاعلام الامريكي أو عن طريق نشر تلك التقارير على هيئة أحداث في مواقع الويب العربية.

    مما أدى ألى أيهامنا أنهم أعداء فيما بينهم وأنه من المتوقع أن تشن أمريكا حرب ضد أيران ولقد تم أقناع العالم بتنفيذ بعض

    الافلام والمسلسلات التي لا تخلو من الاكشن صاحب تلك الحملات الاعلامية أيضا تشويه صورة روسيا ( الاتحاد السوفيتي ) سابقا .

    كيف نثبت أن هذا الكلام هو الواقع سوف نسترجع بعض المواقف التاريخية المهمة لعلها تبين لنا شيء :

    1- شاه أيران الذي توفي كان يقمع أي حركة سياسية في أيران ولقد طرد روح الله اللي هو الخميني خارج أيران وتوجه الخميني للكويت ومنع من دخولها ثم توجه ألى العراق الذي عانا من هذا القذر أنواع المعاناة وماكان من العراقيين ألا الترحيب به واستقر في النجف وبدأ ينشط سياسيا في العراق ويدعم الامعارضة الايرانية بالاموال التي تأتية من السفير الليبي في العراق حتى أتفاقية الشاة مع العراق في الجزائر بعد الاتفاقية تم طرد الخميني من العراق ومن ثما توجه ألى الحضن الحنون باريس التي رحبت به والتي أخذت بيده حيث بدأ يضهر في الاعلام ويلقي بتصريحاته بكل أريحية .
    حتى ثار الشعب على الشاه الذي كان يتمتع بعلاقة ممتازة مع الامريكان وهم الذين دهورو الشاه لما نضرو بحال الشاة أنه مافيه منه أمل ولا رجاء, قامت السفارة الفرنسية في أيران بإعطاء الضوء الاخضر للخميني ولقد تم أستقباله أستقبال
    كبير من الشعب الايراني وبدأ يعمل .
    على فكرة( كان معه رجل يلازمه من العراق حتى فرنسا حتى عودته ألى أيران يسمى باليزدي وهو يحمل الجنسية الامريكية ) .ووزير الدولة أسمه أمير كان يحمل الجنسية الامريكية ووزير الدفاع أسمه جمران أيضا يحمل الجنسية الامريكية , لاكن فرحة أنتصار الثورة طغت على التفتيش في هاؤلأ .

    2- تكفير الخميني لحزب البعث العراقي وأيهام الايرانيين بأن حزب البعث العراقي عميل لدول الكفر أمريكا وحلفائها وهو الذي جاء على متن الطائرة الباريسية وعلاقتة القوية مع حزب البعث السوري .

    3- تنفيذ عدة أغتيلات بالقيادات السابقة في حكم الشاة وأيضا تصفية معارضين له في باريس وجنيف وبرلي وتركيا والامارات العربية المتحدة والنمسا وأمريكا ماعدا المجموعات التي فهمت القصة جيدا ولجأت في روسيا .
    طبعا هذا الخميني الذي تكللمنا عنه هو الذي توفي وهو مؤسس الثورة الايرانية والموجود حاليا على رأس القيادة الايرانية هو حفيده ( يعني هذا الجرو من ذاك الكلب ) .

    الاعلام الصهيوني دائما يخفي الحقائق ويشتت البصيرة العربية على أن الحكومة الايرانية هي مدعومة وعلى علاقة وثيقة مع القيادة الروسية بعدة شغلات ولاكن الواقع يعطينا عكس ذالك تماما وأيضا أمريكا تريد عزلنا عن روسيا بكثير من الحجج وهي تفرض على الدول العربية بقطع أي علاقات معها مع العلم أن الدولة العربية الوحيدة التي بقيت متمسكة
    مع روسيا هي العراق وما زالت روسيا تدعم المقاومة العراقية ضد أمريكا وبريطانيا والعراقيين المحالفين للخميني على أنهم ثورة شيعية وهم يستغلون الشيعة العرب أكثر من السنة في المواجهات .

    لاكن المهم هو أنه أذا أستطاعو القضاء على المقاومة العراقية وسيطرو على العراق سوف نكون في مأزق وسوف نقبل بأي شي يفرض علينا لان الحقيبة الامريكية سوف تكون هي الاقوى في المنطقة وسوف تضم أيران المتخلفة دينيا وتركيا العلمانية وسوريا المادية وبوابة العراق المفتوحة ( في حال فرض السيطرة عليها )


    في الاخير أتمنى من الرأي الاخر أن لايتكلم ولا يرد على الموضوع ألا بأثباتات غير صهيونية

    اغرب ما في الموضوع ان يقول البعض:

    عن اليمين يسار وعن اليسار يمين

    وعن الأمام خلف وعن الخلف أمام

    وعن فوق تحت وعن تحت فوق

    وعن الظالم مظلوم وعن المظلوم ظالم

    وعن الصغير كبير وعن الكبير صغير

    وهكذا

    ولكن موضوعنا أغرب مما ذكرت لكم

    فإذا تعلق الأمر بين الاشتراكية والرأسمالية الغربية

    تصبح المعادلة لدى الغثاء:

    ان الدول الرأسمالية هي رأسمالية وولاؤها للرأسمالية

    والدول الاشتراكية هي رأسمالية وولاؤها رأسمالي

    فلم إذن خرقوا ناموسهم وقانونهم الدجلي؟

    فالأصل أن يعكسون كعادتهم الحكم على الدول الرأسمالية فيقولون:

    بأنها اشتراكية وولائها اشتراكي

    لكنهم لا يفعلون ذلك ويثبتون راسماليتها ولا يحيدون بذلك عن الحق

    فكر في الموضوع فالامر خطير

    فهم يتلاعبون بك وبتصوراتك

    فلا تسمح لهم بذلك

    ومن هذا التلاعب

    قولهم عن إيران أنها عميلة للغرب (فرنسا ، امريكا)، لا للشرق

    واليك دحض هذه الفرية





    الأدلة الواقعية على اشتراكية الثورة الخمينية

    أولا: ما قبل الثورة


    من المقرر بين أهل العلم أن صلاح الفكر أو المنهج لأي مدرسة أو جماعة أو دولة مرتبط بصلاح وسلامة فكر وعقيدة المؤسس لهذا الفكر أو المنهج، ولذا كانت معرفة خلفية قائد الثورة في إيران ضرورية لفهم توجهات وحقيقة النظام الذي بني عليها، وبما أن بعض الغثاء من الناس يذهب إلى القول بأمريكية الثورة الإيرانية التي قادها الخميني ضاربين عرض الحائط ما سيأتي من القليل من بحر الأدلة، على طابع الثورة الخمينية الاشتراكية والعلاقة الحميمية التي تربط بينهما، كما هو الحال بينها وبين اليهود الذين قد صاغوا الفلسفة الماركسية لتحقيق نبوءاتهم في التوراة والتلمود. فلذا فلا بد من الرد عليهم ببيان بعض الأدلة التي تكشف لنا عن البعد الماركسي في روح الثورة الخمينية وبالتالي عداء الثورة للغرب وأمريكا:[i]
    1. آيات الله في إيران تتلمذوا على "كتابات ماركس وفيورباخ" ([1]). وتتجلى روعة هذا الدليل، أن هؤلاء الآيات قد طبقوا ما كانوا قد قرءوه بعد نجاح ثورتهم الاشتراكية المنبثقة من خصوصيات المجتمع الشيعي الرافضي، ولم تكن قراءتهم من باب النقد للنظرية الماركسية كما قد يخيل للبعض، والدليل ما سيأتي.
    2. وتحت عنوان الخميني والشيوعية ([2]) ، أورد المؤلف موسى الموسوي ستة عشر وجها من أوجه الشبه بين ثورة الخميني وثورة لينين. تضمنت هذه الأوجه، الشبه في كل من: شعار الثورة ، والتأميم، والدعاية والإعلام، ومنع الرعايا من السفر، وتأليه الحاكم، والتبعية للنظام والانصياع لأوامره، والإرهاب (القمع الدموي)، والطبقية، وغيره. وبعد ذلك قال الموسوي: " لذلك لا أجد صعوبة في رمي الخميني بـ "الشيوعية" مع ما عليه من الطيلسان والعمامة والرداء وتكراره اسم الله والإسلام في كل أحاديثه".
    3. تضمن الفصل الرابع من كتاب (الخميني في الميزان) للدكتور صباح محمد سعيد الراوي الذي عرضه موقع عربستان كل أوجه الشبه الواردة في كتاب الموسوي ([3]).
    http://www.arabistan.org/18_2006/arz...lkhomeny4.htm+
    4. واقرأ عن اتجاه الخميني الشامل حتى الماركسية في كتاب (إيران والخميني)([4]).
    5. وتحت عنوان: (يسار الإسلام ويسار الماركسية ) للكاتبة نوال أزهري، نسبت مجلة الوطن العربي في عددها 108، ص: (40) الخميني إلى (اليسار الإسلامي).
    6. وتعبيراً عن توجه قيادات الثورة الإيرانية المتمثلة (بالآيات) إلى الخط اليساري، عبرت مجلة الوطن العربي في عددها (109) ص: (37) عن هذا التوجه بنشر تحقيق من طهران حول مواقف وآراء القوى السياسية الإسلامية والماركسية، تحت عنوان: ( إيران بين المطرقة والهلال).
    7. تدريب كوادر الثورة الإيرانية ودعمها على يد الأنظمة الماركسية والمنظمات الماركسية:
    · التدريب في ليبيا ([5]).
    · التدريب في سوريا واليمن الجنوبية([6]).
    · التدريب في العراق ([7]).
    · التدريب على أيدي المنظمات الفلسطينية، والألوية الحمراء الإيطالية، والجيش الأحمر الياباني([8]).
    · دعم مالي وعسكري من المنظمات الفلسطينية الاشتراكية([9]).
    8. بعد أن ظهرت حتمية سقوط نظام شاه إيران محمد رضا بهلوي ، وفكر الأمريكيون جديا بالتدخل المسلح في إيران ، أصدر بريجينيف تحذيره من أي تدخل خارجي في شؤون إيران الداخلية. ([10]).
    9. قبل موته حذر خورتشوف أخت الشاه من سقوط نظام إيران على يد الشيوعية([11]).


    ثانياً: أثناء الثورة

    ذهبت الأحزاب الشيوعية الماركسية ، واليسارية المتدثرة بالإسلام أو ما يسمى أحزاب اليسار الإسلامي في إيران إلى تأييد ومناصرة ثورة الخميني، ولو كانت هذه الثورة إسلامية تهدف إلى نصرة الإسلام والمسلمين لما أقدموا على دعمها ونصرتها، كما لو أنها كانت عميلة لأمريكا كما يزعم غثاء الناس لما دعمها وأيدها الماركسيون، ومنهم:
    1. (فدائيين خلق) الماركسية([12]).
    2. (مجاهدين خلق) وهي منظمة إسلامية شيعية يسارية([13]).
    3. حزب تودة اليساري([14]).
    4. وممن قال بدور الشيوعيين عامة في إيران في تدبير الثورة الإيرانية بتمويل أجنبي : كل من رئيس الحكومة ([15])، وشاه إيران([16])، وأزهري([17]).

    ثالثاً: ما بعد الثورة

    تعبيراً عن استقلالية الثورة، رفع الخميني شعاره المشهور قبل سنوات من نجاح الثورة الإيرانية (لا شرقية ولا غربية)، فانتشر هذا الشعار في الدول والجماعات الإسلامية انتشاراً واسعاً، لذلك تجده قد استقطب العديد ممن يؤيدون استقلال القرار السياسي العربي والإسلامي بعيداً عن التدخلات الخارجية الشرقية والغربية، ولم يدرك أغلب الناس في المنطقة خداع هذا الشعار بل ظنوا به خيراً. فإذا علمت أن إيران كانت مجهزة من الدول الغربية وأمريكا لتكون القوة الضاربة وخط الدفاع الأول الموجه ضد الأطماع السوفيتية في التوسع في منطقة آسيا وأوروبا، وأن هذه الدولة زمن حكم شاه إيران (محمد رضا بهلوي) كانت غربية التوجه لا شرقية، بل هي على النقيض من سياسة الشرق الشيوعي، أدركت أن المقصود من شعار(لا شرقية ولا غربية)، هو (لا غربية) فقط. ولكن المفاجئة كانت أغرب من ذلك، حيث ذهب مرشد الثورة الإيرانية الخميني فور نجاح ثورته إلى قطع علاقاته مع الغرب وفتح جميع قنوات الاتصال السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية مع السوفييت الاشتراكيين. وهذه بعض مقتطفات من الأدلة على توجه الثورة الخمينية نحو دول المحور الاشتراكي.
    1. علاقات جمهورية إيران (الإسلامية) الاقتصادية بالشرق الاشتراكي.
    · فقد نشرت مجلة الحوادث في عددها 1321 في 26/2/1982 ، ص26، تقريرا تحت عنوان (موسكو تمد يدها إلى إيران)، جاء فيه: "على كل فإن طريق المعسكر الشرقي إلى إيران، معبد منذ زمن بعيد. ذلك أن خبراء المعسكر الشرقي متواجدون بكثرة. فالسوفيت يعملون في مصانع الصلب، ويشرفون على تنظيمات البوليس السري، والبلغاريون في المعامل البتروكيماوية، والألمان الشرقيون في السلاح المضاد للطائرات". وقد ذكرت المجلة عددا من العلاقات الاقتصادية بين البلدين منهاL(توقيع اتفاق بروتوكولي لتنشيط الاقتصاد والمشاركة التقنية، تتضمن إرسال العديد من الخبراء من موسكو لإيران لإنجاز محطات لتوليد الكهرباء في الأهواز وأصفهان.
    · كما نشرت مجلة الحوادث في عددها 1325 في 26/3/1982 ، ص19، تقريرا تحت عنوان (جسر بين موسكو وطهران)، جاء فيه: " فالحكم القائم في طهران ميز منذ البداية بالنسبة للمعاهدات والاتفاقيات الخارجية السابقة تمييزا ملحواً لصالح الاتحاد السوفيتي. ففي حين ألغيت كلفة المعاهدات والاتفاقيات المعقودة سابقا مع الغرب، تم فقط إلغاء بندين من معاهدة 1921 مع الاتحاد السوفيتي وتركت الاتفاقية مجمدة وسارية في نفس الوقت".
    · وتحت عنوان: (موسكو تهب لنجدة نظام طهران وفك الحصار عنه) ذكرت صحيفة الدستور الأردنية بتاريخ 9/9/1987: " أن موسكو نجحت في التوصل إلى اتفق تجاري يمنحها امتيازات استراتيجية، ويحقق حلما قديما، رغم أن الاتفاقية غير عسكرية" بالإضافة إلى الاتفاقيات السوفيتية مع إيران في مجال إنشاء غاز وخط نفط لتوريد الغاز والبترول عبر الأراضي السوفيتية، وخط سكة حديد يربط ما بين تركمانيا السوفيتية وبحر عُمان.
    2. علاقات جمهورية إيران (الإسلامية) السياسية والعسكري والخبراء بالشرق الاشتراكي.
    · خبراء سوفييت من ال (كي جي بي) لإيران ([18]) ([19])، ([20])، ([21])، ([22]).
    3. التعاون الروسي الإيراني في مجال الطاقة النووية

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    دليل آخر: "نجاد إيران: حرب "دونكيشوتية" ضد أميركا وعودة إلى الاشتراكية الخمينية!.. رجل المفاجأة محافظ سياسياً وماركسي اقتصادياً وراديكالي نووياً وتيوقراطي عقائدياً".
    www.alrased.net/show_topic.php%3Ftopic_i

    الحوادث 1/7/2005
    __________________________________________________ _______________

    [1] عن كتاب تجربة الإسلام السياسي) للمؤلف أوليفيه روا ، ص (165)، دار الساقي ط/1 عام 1994م.

    [2] عن كتاب: ( الثورة البائسة) للمؤلف موسى الموسوي، ص (171-174).

    [3] اضغط الرابط :
    http://www.arabistan.org/18_2006/arz...lkhomeny4.htm+

    [4] عن كتاب: (إيران والخميني) تأليف سامي ذبيان ، ص (8- 9)، (79).

    [5] عن كتاب: (إيران مستودع البارود، أسرار الثورة الإيرانية) للمؤلف آدور سابيليه ، ص: (17-18، 107-110)،ترجمة عز الدين السراج ، طبعة 1980.

    [6] المصدر السابق ، ص: (107-110).

    [7] عن كتاب: (الثورة البائسة) للدكتور موسى الموسوي، ص: (157-161)

    [8] عن كتاب: (إيران مستودع البارود، أسرار الثورة الإيرانية) للمؤلف آدور سابيليه ، ص: (107-110)،ترجمة عز الدين السراج ، طبعة 1980.

    [9] (الحرب المشتركة بين إيران وإسرائيل، حقائق ووثائق) للمؤلف حسي علي هاشمي ، ص: (49-52). وانظر كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (491).

    [10] مجلة الوطن العربي، العدد 108، ص 40.

    [11] عن كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (19).

    [12] عن كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (448).

    [13] عن مجلة الوطن العربي ، العدد (109) ، ص (37-38).

    [14] عن كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (289).

    [15] عن كتاب: (إيران بين التاج والعمامة) للمؤلف أحمد مهابة، ص (227).

    [16] المصدر السابق ، ص: (228).

    [17] المصدر السابق ، ص: (347).

    [18] عن كتاب : (الثورة البائسة) للدكتور موسى الموسوي، ص: (173).

    [19] مجلة الحوادث في عددها 1325 في 26/3/1982 ، ص19، تقريرا تحت عنوان (جسر بين موسكو وطهران)

    [20] مجلة الوطن العربي بتاريخ 28/8/1987.

    [21] مجلة الوطن العربي العدد 955 تاريخ 23/6/1995، تحت عنوان: (قصة التعاون السري بين المافيات الروسية وملالي إيران)، وفيه صفقة عسكرية بقيمة (13) مليار دولار.

    [22] مجلة الوطن العربي العدد 949 تاريخ 12/5/1995، تحت عنوان: (جنرال روسي: سنتحالف مع إيران لمواجهة أطماع تركيا والناتو في الشرق الأوسط)

    تعليق

    • موج عالي
      عضو فعال
      • Dec 2005
      • 289

      #3
      الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

      أخوي السند :
      معطيات الكتب والكتاب تختلف عن معطيات الواقع :

      وبعدين كلمة الاشتراكية أصبحت كلمة منسية حتى الروس أنفسهم لا يتعاملون بها الان,لا يتعامل بها الان ألا العالم العربي لانه عالم متخلف بسبب كبت الناس الصاحية وأضهار الكتاب الذين يخدمون المصالح .

      الواقع لا يحتمل يمين ويسار وفوق وتحت فأذا كان على ماتفيد تلك الكتب أن هناك مصالح روسية في أيران فلماذا لم تذكر المصالح الفرنسية بأيران التي نشأت ونمت بظهور الخميني هذه مصالح أيضا فالكل يحاول من طريقة يتمصلح منها لاكن المطلوب أيضاحة هو التوجه الرئيسي لهاذا الحزب الحاكم الذي لا يقبل القسمة على أثنين .

      هل تعلم أن من أكبر رجال الاعمال اليهود في أمريكا هم من أصل أيراني .

      - أذا كانت أيران على علاقة قوية بالاشتراكية على حد زعمهم وعدوة للغرب لماذا سمحت لها بتكوين بعض العلاقات مع بعض دول الخليج لماذا لم يتم محاصرتها أقتصاديا من زمان .
      - وكيف تكون أشتراكية عندما حاربت العراق الذي هو زبدة الاشتراكية في ذالك الوقت .
      - كيف تفسر أن أكثر من 200 صفقة عسكرية بين أمريكا والشاة لم تلغى عندما أستلم الخميني الحكم .
      - لماذا قتل ضياء الحق أليس بسبب ضغطه على أيران بأيقاف الحرب مع العراق ,والاقتل كذا بس مزاج .

      لنفترض أن كل الكلام هذا فوق وتحت أو خزعبلات طيب لماذا لم تتطرق لمن وقف مع الخميني ورعاه وضبط أموره , أليس باريس .
      هل تتوقع أن باريس بعد ماتعبت على تربيت الخميني أن تقدمه هدية لروسيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      أرجو أن تعيد النظر في ذالك وتتقصى الحقائق جيدا فالبوابة مازالت مغلقة .

      تعليق

      • السند
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 962

        #4
        الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

        اضيف في الأساس بواسطة موج عالي
        أخوي السند :
        معطيات الكتب والكتاب تختلف عن معطيات الواقع :

        وبعدين كلمة الاشتراكية أصبحت كلمة منسية حتى الروس أنفسهم لا يتعاملون بها الان,لا يتعامل بها الان ألا العالم العربي لانه عالم متخلف بسبب كبت الناس الصاحية وأضهار الكتاب الذين يخدمون المصالح .

        الواقع لا يحتمل يمين ويسار وفوق وتحت فأذا كان على ماتفيد تلك الكتب أن هناك مصالح روسية في أيران فلماذا لم تذكر المصالح الفرنسية بأيران التي نشأت ونمت بظهور الخميني هذه مصالح أيضا فالكل يحاول من طريقة يتمصلح منها لاكن المطلوب أيضاحة هو التوجه الرئيسي لهاذا الحزب الحاكم الذي لا يقبل القسمة على أثنين .

        هل تعلم أن من أكبر رجال الاعمال اليهود في أمريكا هم من أصل أيراني .

        - أذا كانت أيران على علاقة قوية بالاشتراكية على حد زعمهم وعدوة للغرب لماذا سمحت لها بتكوين بعض العلاقات مع بعض دول الخليج لماذا لم يتم محاصرتها أقتصاديا من زمان .
        - وكيف تكون أشتراكية عندما حاربت العراق الذي هو زبدة الاشتراكية في ذالك الوقت .
        - كيف تفسر أن أكثر من 200 صفقة عسكرية بين أمريكا والشاة لم تلغى عندما أستلم الخميني الحكم .
        - لماذا قتل ضياء الحق أليس بسبب ضغطه على أيران بأيقاف الحرب مع العراق ,والاقتل كذا بس مزاج .

        لنفترض أن كل الكلام هذا فوق وتحت أو خزعبلات طيب لماذا لم تتطرق لمن وقف مع الخميني ورعاه وضبط أموره , أليس باريس .
        هل تتوقع أن باريس بعد ماتعبت على تربيت الخميني أن تقدمه هدية لروسيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        أرجو أن تعيد النظر في ذالك وتتقصى الحقائق جيدا فالبوابة مازالت مغلقة .

        عزيزي:

        ثمة فرق بين المصالح والمبادىء

        المصالح ممكن التنازل عنها اذا كان هذا التنازل يخدم المبادىء

        اما المبادىء فلا يمكن التنازل عنها لاجل مصلحة آنية

        اتدري لم؟

        لان العقائد هي المسيرة للبشر

        فالخميني وزمرته تربوا على كتب الماركسية ورضعوا لبنها وطبقوها

        الا ترى ان التاميم دخل في دستور دولتهم؟

        الا ترى ان الثورية الايرانية وتصديرها جاءت من الماركسية وليس من الرفض الجبري؟؟


        لقد احصى الدكتور موسى الموسوي حوالي (16) وجه شبه بين الثورة البائسة الخمينية وثورة لينين عام 1917 في كتابه الثورة البائسة.

        هكذا تؤخذ الحقائق من دراسة العقائد ولا يعتمد ايتداء على دراسة الافكار حتى تعرض على عقائد المتحث لنعلم انها صادقة ام سياسية

        يتبع باذن الله..

        تعليق

        • موج عالي
          عضو فعال
          • Dec 2005
          • 289

          #5
          الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

          أنا راح أقولك حاجة تنفع لك بما أنك تقدر شي أسمه مبادىء وفلسفة :

          هل سمعت يوما ما بــمبدأ شد الاطراف هذا المبدأ ليس عملية تجميل وأنما عملية تفتيت
          يقول الباحث الدكتور سمير خيري مبدأ شد الأطراف، هو إن قوة سياسية معينة، كأن تكون دولة أو تحالفا من الدول أو قوة إقليمية تلجأ في تحركها مع خصم لها إلى استغلال عدد من العناصر تتجاوز التصور التقليدي لتقدير قوة هذا الخصم، بمعنى أن هذه العناصر تخلق أو تفتعل من قبل الجهة التي تستخدم هذا المبدأ لتزيد من إضعاف إمكانات الطرف الآخر في الصراع وهذا التوظيف يعتبر جزءا من مبدأ شمولية التحرك في المواجهة الإستراتيجية مع الخصم لأن عناصر المواجهة الاعتيادية أو التقليدية لا يركز عليها بالذات فحسب وهي تتمثل بالقوة العسكرية والإمكانات الاقتصادية والتقدم التكنولوجي، ولكن يصار إلى تجاوز تقدير قيمة هذه المعطيات إلى امتدادات أخرى يمكن من خلالها إحداث خلل أو إضعاف كبير في قوة الخصم ورغم أن مظاهر مثل هذا التوجه عديدة وكثيرة ولكن النتيجة المقررة والبعيدة عن الالتحام مع العناصر التقليدية في قوة الخصم تتمثل في احتواء وتحريك تلك العناصر المضافة والتي يمثلها ويعبر عنها خير تعبير مبدأ شد الأطراف.)

          أذا مافهمت شيء من هذا المبداء راح أبدأ معاك بالادلة والبراهين التي تثبت مدى قوة العلاقة الامريكية الاسرائيلية الايرانية والتي تثبت عجز الحكومات العربية وضعفها بل أن بعض الحكام لابد من الرجوع ألى جذوره لكي يتبين لنا سر الانصياع والطاعة المقدمة للصهاينة .

          تعليق

          • السند
            عضو متميز

            • Mar 2007
            • 962

            #6
            الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

            اضيف في الأساس بواسطة موج عالي
            أنا راح أقولك حاجة تنفع لك بما أنك تقدر شي أسمه مبادىء وفلسفة :

            هل سمعت يوما ما بــمبدأ شد الاطراف هذا المبدأ ليس عملية تجميل وأنما عملية تفتيت
            يقول الباحث الدكتور سمير خيري مبدأ شد الأطراف، هو إن قوة سياسية معينة، كأن تكون دولة أو تحالفا من الدول أو قوة إقليمية تلجأ في تحركها مع خصم لها إلى استغلال عدد من العناصر تتجاوز التصور التقليدي لتقدير قوة هذا الخصم، بمعنى أن هذه العناصر تخلق أو تفتعل من قبل الجهة التي تستخدم هذا المبدأ لتزيد من إضعاف إمكانات الطرف الآخر في الصراع وهذا التوظيف يعتبر جزءا من مبدأ شمولية التحرك في المواجهة الإستراتيجية مع الخصم لأن عناصر المواجهة الاعتيادية أو التقليدية لا يركز عليها بالذات فحسب وهي تتمثل بالقوة العسكرية والإمكانات الاقتصادية والتقدم التكنولوجي، ولكن يصار إلى تجاوز تقدير قيمة هذه المعطيات إلى امتدادات أخرى يمكن من خلالها إحداث خلل أو إضعاف كبير في قوة الخصم ورغم أن مظاهر مثل هذا التوجه عديدة وكثيرة ولكن النتيجة المقررة والبعيدة عن الالتحام مع العناصر التقليدية في قوة الخصم تتمثل في احتواء وتحريك تلك العناصر المضافة والتي يمثلها ويعبر عنها خير تعبير مبدأ شد الأطراف.)

            أذا مافهمت شيء من هذا المبداء راح أبدأ معاك بالادلة والبراهين التي تثبت مدى قوة العلاقة الامريكية الاسرائيلية الايرانية والتي تثبت عجز الحكومات العربية وضعفها بل أن بعض الحكام لابد من الرجوع ألى جذوره لكي يتبين لنا سر الانصياع والطاعة المقدمة للصهاينة .
            عزيزي:

            هل لاحظت انك تجاهلت كل الادلة السابقة والبراهين على اشتراكية الخميني وثورته وتهربت من مواجهتها ؟

            هل لاحظت انك وجهت النقاش الى فلسفات لا تقدم ولا تؤخر في الحكم على اشتراكية الخميني وثورته؟

            الا تدري ان مبدأ شد الاطراف الذي تفضلت به يستطيع ايطرف الاحتجاج به، واشكرك على دعم فكرتي بمانقلت لي من تفسير لهذا المبدأ وحت ولو كان مفبركا؟

            قلت لك سأعود لعلمي المسبق بامكانية التهرب من النقاش الموضوعي الى مثل هذه الفلسفات

            عزيزي:

            انظر معي الى اصناف الناس الاربعة في معرفة الحقيقة وفهم الواقع :


            الصنف الأول: من يريد معرفة الحقيقة عن طريق النظر في الشكل الخارجي فقط، كأن يمتدح شخصا ما لطول لحيته، أو لعمامته، أو للباسه المتواضع، وإن كانت هذه إحدى إشارات الصلاح، إلا أنها لا تكفي لمعرفة واقع الشخص معرفة يقينية. وهذا الصنف من أضل الناس.
            الصنف الثاني: من يريد معرفة الحقيقة عن طريق الأقوال والتصريحات الدعائية فقط، وإن كانت هذه إحدى إشارات الصلاح، إلا أنها لا تكفي لمعرفة واقع الشخص معرفة يقينية.
            وهذا الصنف مُعرضٌ للتضليل، وذلك لإمكانية وقوع الكذب، قال تعالى: )وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ([البقرة:8]. وقال تعالى: )وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ*وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ([البقرة:204-205].
            الصنف الثالث: من يريد معرفة الحقيقة عن طريق رؤية الأفعال فقط، وإن كانت هذه إحدى إشارات الصلاح القوية، إلا أنها لا تكفي لمعرفة واقع الشخص معرفة يقينية، وهذا الصنف مُعرض للتضليل كذلك، من صورتين:
            · صورة المنافق الذي يشهد الجمعة والجماعات، فلو نظرت إلى ظاهر عمله فقط، خُدعت به.
            · صورة المرائي ولو بأفضل الأعمال والطاعات، كقراءة القرآن والجهاد والصدقة، فهذا النوع يخالف ظاهره باطنه. والحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة t، الذي يخبرنا فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن أول ثلاثة تسعّر فيهم النار يوم القيامة أدل دليل على صحة ذلك. وقول النبي النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)).[رواه البخاري ومسلم وغيرهما].
            الصنف الرابع: من يريد معرفة الحقيقة عن طريق قراءة الأفكار والعقائد، فهذا الصنف لا يضل ولا يزل بإذن الله، ولا يلدغ من جحر واحد مرتين. وهذا الأسلوب هو الأدق والأصوب، ولا يستطيعه أو يُطيقه كثير من الناس.
            وأصحاب هذا الصنف هم الفقهاء في الواقع، ينذرون أقوامهم ويأخذون بأيديهم بعيداً عن مواطن الزلل والخديعة، قال تعالى:)وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ..([النساء:83].

            فهل تريدني ان اترك الطريقة السليمة الرابعة في معرفة الحقيقة الى المظاهر او التصريحات او الافعال، وكلها قابلة للنفاق والدجل السياسي؟


            ثم اذهب لاحكم على الخميني بانه فرنسي لانه اقام هنالك او التقى بالفسير الفرنسي او .


            فهل يستوي ما انا عليه مع ما انت عليه؟

            وهل تستوي الظلمات والنور والظل والحرور؟

            تعليق

            • موج عالي
              عضو فعال
              • Dec 2005
              • 289

              #7
              الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

              (فاستبقو الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بماكنتم فيه تختلفون )

              أنا لن أدخل معك في متاهات وكما وعدتك سأذكر لك بعض البراهين والدلالات بعيدا عن الفلسفة المعقدة :

              1- ( عوني القلمجي )القدس العربي، 18/04/2006
              من المضحك ان تنسب فكرة اجراء حوار بين امريكا وايران الي عبد العزيز الحكيم رئيس ما يسمي بالمجلس الاعلي للثورة الاسلامية. والمضحك اكثر هو تظاهر الطرفين بقبول دعوة الحكيم وكأن مثل هذا الحوار لم يكن له وجود من قبل، في حين ان امريكا وايران ارتبطتا بتحالف وثيق فيما يخص احتلال العراق مثلما تحالفتا عند احتلال افغانستان، واذا كان هناك من يشكك بهذه الحقيقة ويعتقد بوجود عداء بين امريكا وايران فعليه ان يعود الي جملة من الحقائق العنيدة. فعلي سبيل المثال لا الحصر، فان عددا من الكتاب الامريكيين اعتبروا انه لولا المساعدة الايرانية اللوجستية والتكتيكية للامريكيين لفشل غزوهم لافغانستان. وفي هذا الصدد قال علي اكبر هاشمي رفسنجاني يوم 8 شباط (فبراير) عام 2002 والذي نقلته جريدة الشرق الاوسط في اليوم التالي في جامعة طهران: القوات الايرانية قاتلت طالبان وساهمت في دحرها ولو لم نساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الامريكيون في المستنقع الافغاني ويجب علي امريكا ان تعلم انه لولا الجيش الايراني الشعبي ما استطاعت ان تسقط طالبان . وكما هو الحال في افغانستان فقد اعلن العديد من القادة الايرانيين بانه لولا ايران لما تمكنت امريكا ايضا من احتلال بغداد، والمقصود طبعا الاشارة الي تعاون احزابها مثل المجلس الاعلي وحزب الدعوة مع امريكا قبل الاحتلال، وتقديم ايران لاحقا الدعم اللوجستي والتكتيكي للقوات الامريكية خلال غزو العراق، واخيرا وليس اخرا الدور الذي لعبه السيستاني رجل ايران في دعم وتكريس الاحتلال. وجراء ذلك نالت ايران حصتها من الاحتلال في كلا البلدين، ففي افغانستان تخلصت من حركة طالبان التي تعتبرها ايران عدوة لكونها تنتمي الي المذهب السني وحصول شيعتها هناك علي حصة في السلطة، اما في العراق فقد تخلصت من الرئيس العراقي صدام حسين الذي جرع الخميني كاس السم .
              لا تكمن الخطورة في عقد لقاءات مباشرة وعلنية بين ايران وامريكا وعقد الصفقات بينهما او حل الخلافات او تبادل النصائح الخ، فهذه كانت قائمة اصلا، ولا تكمن ايضا كما يركز البعض في اضفاء صفة الشرعية علي التواجد الايراني في العراق، اذ ليس هناك من يحاسب ايران علي تدخلها في شؤون العراق ما دام ذلك يجري تحت سمع وبصر قوات الاحتلال وبرضاها، فالمجتمع الدولي والامم المتحدة والنظام العربي لا حول لهم ولا قوة في تغيير اي ساكن في العراق. لكن الخطورة تكمن في نية الطرفين علي وضع خطط جديدة ومنسقة بعناية هدفها القضاء علي العراق والبدء بتنفيذ مشروع تقسيمه الي دويلات طائفية وعرقية، وزج المجتمع العراقي في حروب طائفية واهلية تحرق الاخضر واليابس، بصرف النظر عن امكانية فشل هذا المشروع الغادر. ولا احسب ان من المفيد ان ندعم هذا الراي بوقائع وادلة لان الشروع في هذا المخطط قد بدأ العمل به فعلا وخاصة في الاسابيع الماضية.
              فحول اثارة الفتنة الطائفية فان خير نموذج عنها ما قامت به قوات الاحتلال ومغاوير الداخلية من تفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في منطقة سامراء، وما اعقبه من حرق وتدمير المساجد وقتل الابرياء ولا زالت هذه الجرائم مستمرة حتي الان. في حين شرع عملاء الاحتلال بعمليات تطهير في بعض المدن من الطائفة السنية وتجري منذ ايام عمليات هجرة متبادلة بهدف وضع جدار صيني بين المناطق الشيعية والسنية للوصول الي اقناع العراقيين بتقسيم العراق، وياتي ضمن هذا السياق تجديد مطالبة الحكيم وبقوة باقامة اقليم مستقل في جنوب العراق علي غرار ما حدث في شماله. ولكن الاهم من كل ذلك ان من بين ابرز هذه المخاطر هو عمل الطرفين علي تنسيق عسكري بين قوات الاحتلال من جهة والمليشيات المسلحة والحرس الثوري الايراني الذي كثف تواجده في الجنوب والوسط بما فيها العاصمة العراقية بغداد من جهة اخري، تمهيدا لشن عمليات عسكرية واسعة النطاق علي معاقل المقاومة الوطنية العراقية.
              يحدث كل هذا دون اعتراض من احد لا من قبل الامم المتحدة ولا من قبل الدول التي تسمي نفسها حضارية وتحترم القانون الدولي، ولا من النظام العربي سوي بعض التمتمات غير المفهومة او التي لا طعم لها ولا لون ولا رائحة، في حين يقوم العالم ولا يقعد اذا قتلت شخصية سياسية مثل الحريري او اختطف صحافي اجنبي، وقد نذكر في هذا الصدد كيف هب عرب امريكا ومسلموها لمنع حركة طالبان من تدمير تماثيل لرموز دينية، واعتبر هذا العمل تدميرا للحضارة الانسانية. اما تقسيم العراق واشعال فتنة طائفية في مجتمعه اضافة الي احتلاله وتدمير تاريخه وحضارته
              يتبع ...................
              آخر تعديل بواسطة موج عالي; 02-06-2008, 10:52 PM.

              تعليق

              • موج عالي
                عضو فعال
                • Dec 2005
                • 289

                #8
                الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

                2- علي حسين باكير(الكشف عن تقرير سري يفضح علاقة إيران بإسرائيل)
                طبقاً لتقييم مصادر في الدوائر العسكرية، مكنت إمدادات قطع الغيار والعتاد العسكري من الولايات المتحدة عبر "إسرائيل" ابتداء من 1980، لسلاح الجو الإيراني بتنفيذ نشاطات قتالية.
                وبعد فوز ريجان في انتخابات الرئاسة، تم التوصل في مطلع عام 1981 لاتفاق في لندن، أفرجت إيران بموجبه عن الرهائن الأمريكيين، واستمرت الولايات المتحدة في تزويد الجيش الإيراني بالسلاح وقطع الغيار والعتاد، وتولى تنظيم شحنات الأسلحة الكولونيل دومكان من الأركان العامة الإيرانية والكولونيل ياكوس مارفيدي من جهاز الموساد "الإسرائيلي"، علماً بأن الأخير لعب دوره كمالك لشركة خاصة تشتري السلاح الأمريكي في السوق السوداء.
                وفي آذار - نيسان 1981، نقلت الطائرات من "إسرائيل" إلى إيران قطع غيار طائرات "اف-14" المقاتلة ومعدات عسكرية أخرى. وعبر "إسرائيل"، اشترت إيران في عام 1983 صواريخ أرض-أرض من طراز "لاتس"، علاوة على مدفعية بقيمة إجمالية بلغت 135 مليون دولار.
                وفي تموز 1983 توجهت مجموعة من الخبراء التابعين لشركة "لوكهيد" إلى إيران بجوازات سفر إنجليزية لتصليح أجهزة الملاحة وأجزاء إلكترونية أخرى في الطائرات العسكرية الأمريكية.
                وشهد عام 1985 تدفق كميات هائلة من إمدادات الأسلحة من الولايات المتحدة إلى إيران عبر "إسرائيل". وتم إرسال الأسلحة بالطائرات والسفن، وباع الأمريكيون لإيران 200 نظام صواريخ مضادة للطائرات من طراز "هوك" و2000 صاروخ مضاد للدبابات من طراز "تاو". وطبقاً لمعلومات لاحقة، فإن صواريخ تاو وهوك سمحت للجيش الإيراني بمواجهة تفوق وحدات الدبابات وسلاح الجو العراقي.

                يتبع .........

                تعليق

                • موج عالي
                  عضو فعال
                  • Dec 2005
                  • 289

                  #9
                  الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

                  3- د محمد أدريس
                  كان الربط الأمريكي بين مشروع الدرع الصاروخي الذي يريدون بنائه في مواجهة روسيا وبرنامج اصناعة الصواريخ الإيرانية أشبه بـ "المزحة السخيفة" بالنسبة للروس الذي رفضوا بشدة هذا الربط منعدم المنطق بين مشروع الدرع الصاروخي الأمريكي وصواريخ إيران.
                  الموقف الروسي لم يقف عند هذا الحد، أي عند مستوى الرفض السلبي للدعوة الأمريكية، ولكن كانت المفاجأة الكبرى للرئيس فلاديمير بوتين أمام قمة الدول الصناعية الكبرى في ألمانيا عندما اقترح اعتماد قاعدة رادار مشتركة في المحطة التي تستأجرها روسيا في أذربيجان كبديل لنشر منظومة الصواريخ الأمريكية المضادة في بولندا وأذربيجان.
                  جاء هذا الاقتراح أقرب إلى الصدمة بالنسبة للإدارة الأمريكية ؛ لأنه كان بمثابة تفريغ للمنطق الأمريكي من أي مصداقية. فإذا كانت إيران هي المستهدفة من إقامة هذه الصواريخ في تشيكيا ونصب الرادار في بولندا فلماذا لا يتم نصب هذه الصواريخ والرادارات بالقرب من إيران في أذربيجان وتركيا (حيث القواعد الأمريكية وقواعد حلف شمال الأطلسي).
                  يتبع ..........

                  تعليق

                  • موج عالي
                    عضو فعال
                    • Dec 2005
                    • 289

                    #10
                    الرد: الخميني الفرنسي خطر أمريكا القادم

                    4-شريف بلقاسم( الفرس واليهود وبنو الأصفر يعاودون اقتسام الكعكة!)
                    مفكرة الإسلام/ 27-6-1427هـ
                    إن المتابع لما يجري في عالمنا العربي اليوم قد لا يحتاج إلى ذكاء خارق لإدراك مدى التشابه الشديد بين واقعنا وماضينا قبل البعثة, فبالرجوع لتلك الأيام نرى ما عاشته الأمة من ذل وهوان واضطهاد من الجيران, حيث كان الفرس يتحكمون في الأجزاء الشرقية من المنطقة أو أغلبها ولا يحتاجون لإخماد أية ثورة تقوم ضدهم إلا لمجرد إيعاز لوكلائهم من العرب في المنطقة كي يقمعوها, في حين كان بنو الأصفر مسيطرين على الناحية الغربية, يفعلون فيها ما حلا لهم, أما اليهود فقد كانوا دومًا في الوسط يحتكرون جل الاقتصاد والمعارف, وظل هذا الحال سائدًا حتى بعثة النبي محمد, ذلك الحدث الذي غير مجرى التاريخ وخلط أوراق اللعبة وحوّل الأمة من رعاة غنم إلى رعاة أمم.
                    ويعيد التاريخ نفسه, ومعه يعود السادة القدماء الجدد كما والوكلاء أيضًا, وإذا بنا نعيش تلك اللحظة التي تخيلنا أنها ذهبت إلى غير رجعة مع تغير بسيط في المفاهيم والأدوار. فمع تحول اليهود من مجرد تجار ورهبان إلى ملاك لأعتى الأسلحة التي لا يدخرون جهدًا في ترويع الأبرياء بها دونما حسيب أو رقيب, نرى دخول الفرس الحلبة هذه المرة تحت شعار الدين والمذهب, حيث حوّلوا بلاد الرافدين بين عشية وضحاها عن طريق وكلائهم الجدد إلى مسلخة لأهل السنة, حيث يرون وحسب اعتقادهم أن العراق أرض مقدسة يجب تطهيرها من أهل السنة, غير أنهم لا يجدون حرجًا في أن تكون مرتعًا لعبدة الصلبان إلا من حين لآخر يخافون انكشاف أمرهم, ما قد يكسب الضحية تعاطفًا من أبناء جلدتها قد يؤخر ذبحها, فإذا بهم يوعزون إلى وكلائهم وهذه المرة في لبنان بتصعيد الموقف مع الصهاينة تحت شعار نصرة الفلسطينيين الذين هم أيضًا يذبحون في العراق, حتى إذا تشاغل الناس بأخبار لبنان, عاود الفرس ووكلاؤهم الإجهاز على من تبقى من إخوتنا السنة في العراق, تمهيدًا لإعلانه منطقة خالية من أهل السنة, ومن تعميم هذا النموذج على المنطقة متى ما سنحت الفرصة.
                    أما بنو الأصفر فقد لخّص أحد عظماء ساستنا مدى خنوعه وأمثاله لهم بقوله: إنه إذا زكم طفل في أمريكا زكم مثله في جزيرة العرب, غير أن مما يندي الجبين هو أنه في الوقت الذي كنا فيه قبل البعثة نعاني من فقر وجهل شديدين نعيش اليوم – ولا أقول نسيطر - فوق أرض تزخر بأغلى ثروات العالم, كما أننا نملك من المعارف والتي للأسف حكم عليها بالمؤبد بين الرفوف ما لم يتسنّ لأمة أن تملكه عبر التاريخ, أما عن جزرنا العائمة وبروجنا المشيدة وأرصدتنا المهربة فحدث ولا حرج.
                    فهل ما نعيشه الآن مخاض خلاص جديد? أم بداية اندثار أبدي?!!

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...