بسم الله الرحمن الرحيم
كنت أعتقد ألى وقت قريب أن القيادة الايرانية وعلى رأسها الخميني هم الخطر الاشتراكي الذي يهدد المنطقة وخصوصا
لما أوحت لنا أمريكا بذالك عبر تبادل الاتهامات والتصريحات والمناوشات وتدعيمها ببث بعض التقارير عن حرب العراق
سواء عن طريق الاعلام الامريكي أو عن طريق نشر تلك التقارير على هيئة أحداث في مواقع الويب العربية.
مما أدى ألى أيهامنا أنهم أعداء فيما بينهم وأنه من المتوقع أن تشن أمريكا حرب ضد أيران ولقد تم أقناع العالم بتنفيذ بعض
الافلام والمسلسلات التي لا تخلو من الاكشن صاحب تلك الحملات الاعلامية أيضا تشويه صورة روسيا ( الاتحاد السوفيتي ) سابقا .
كيف نثبت أن هذا الكلام هو الواقع سوف نسترجع بعض المواقف التاريخية المهمة لعلها تبين لنا شيء :
1- شاه أيران الذي توفي كان يقمع أي حركة سياسية في أيران ولقد طرد روح الله اللي هو الخميني خارج أيران وتوجه الخميني للكويت ومنع من دخولها ثم توجه ألى العراق الذي عانا من هذا القذر أنواع المعاناة وماكان من العراقيين ألا الترحيب به واستقر في النجف وبدأ ينشط سياسيا في العراق ويدعم الامعارضة الايرانية بالاموال التي تأتية من السفير الليبي في العراق حتى أتفاقية الشاة مع العراق في الجزائر بعد الاتفاقية تم طرد الخميني من العراق ومن ثما توجه ألى الحضن الحنون باريس التي رحبت به والتي أخذت بيده حيث بدأ يضهر في الاعلام ويلقي بتصريحاته بكل أريحية .
حتى ثار الشعب على الشاه الذي كان يتمتع بعلاقة ممتازة مع الامريكان وهم الذين دهورو الشاه لما نضرو بحال الشاة أنه مافيه منه أمل ولا رجاء, قامت السفارة الفرنسية في أيران بإعطاء الضوء الاخضر للخميني ولقد تم أستقباله أستقبال
كبير من الشعب الايراني وبدأ يعمل .
على فكرة( كان معه رجل يلازمه من العراق حتى فرنسا حتى عودته ألى أيران يسمى باليزدي وهو يحمل الجنسية الامريكية ) .ووزير الدولة أسمه أمير كان يحمل الجنسية الامريكية ووزير الدفاع أسمه جمران أيضا يحمل الجنسية الامريكية , لاكن فرحة أنتصار الثورة طغت على التفتيش في هاؤلأ .
2- تكفير الخميني لحزب البعث العراقي وأيهام الايرانيين بأن حزب البعث العراقي عميل لدول الكفر أمريكا وحلفائها وهو الذي جاء على متن الطائرة الباريسية وعلاقتة القوية مع حزب البعث السوري .
3- تنفيذ عدة أغتيلات بالقيادات السابقة في حكم الشاة وأيضا تصفية معارضين له في باريس وجنيف وبرلي وتركيا والامارات العربية المتحدة والنمسا وأمريكا ماعدا المجموعات التي فهمت القصة جيدا ولجأت في روسيا .
طبعا هذا الخميني الذي تكللمنا عنه هو الذي توفي وهو مؤسس الثورة الايرانية والموجود حاليا على رأس القيادة الايرانية هو حفيده ( يعني هذا الجرو من ذاك الكلب ) .
الاعلام الصهيوني دائما يخفي الحقائق ويشتت البصيرة العربية على أن الحكومة الايرانية هي مدعومة وعلى علاقة وثيقة مع القيادة الروسية بعدة شغلات ولاكن الواقع يعطينا عكس ذالك تماما وأيضا أمريكا تريد عزلنا عن روسيا بكثير من الحجج وهي تفرض على الدول العربية بقطع أي علاقات معها مع العلم أن الدولة العربية الوحيدة التي بقيت متمسكة
مع روسيا هي العراق وما زالت روسيا تدعم المقاومة العراقية ضد أمريكا وبريطانيا والعراقيين المحالفين للخميني على أنهم ثورة شيعية وهم يستغلون الشيعة العرب أكثر من السنة في المواجهات .
لاكن المهم هو أنه أذا أستطاعو القضاء على المقاومة العراقية وسيطرو على العراق سوف نكون في مأزق وسوف نقبل بأي شي يفرض علينا لان الحقيبة الامريكية سوف تكون هي الاقوى في المنطقة وسوف تضم أيران المتخلفة دينيا وتركيا العلمانية وسوريا المادية وبوابة العراق المفتوحة ( في حال فرض السيطرة عليها )
في الاخير أتمنى من الرأي الاخر أن لايتكلم ولا يرد على الموضوع ألا بأثباتات غير صهيونية
كنت أعتقد ألى وقت قريب أن القيادة الايرانية وعلى رأسها الخميني هم الخطر الاشتراكي الذي يهدد المنطقة وخصوصا
لما أوحت لنا أمريكا بذالك عبر تبادل الاتهامات والتصريحات والمناوشات وتدعيمها ببث بعض التقارير عن حرب العراق
سواء عن طريق الاعلام الامريكي أو عن طريق نشر تلك التقارير على هيئة أحداث في مواقع الويب العربية.
مما أدى ألى أيهامنا أنهم أعداء فيما بينهم وأنه من المتوقع أن تشن أمريكا حرب ضد أيران ولقد تم أقناع العالم بتنفيذ بعض
الافلام والمسلسلات التي لا تخلو من الاكشن صاحب تلك الحملات الاعلامية أيضا تشويه صورة روسيا ( الاتحاد السوفيتي ) سابقا .
كيف نثبت أن هذا الكلام هو الواقع سوف نسترجع بعض المواقف التاريخية المهمة لعلها تبين لنا شيء :
1- شاه أيران الذي توفي كان يقمع أي حركة سياسية في أيران ولقد طرد روح الله اللي هو الخميني خارج أيران وتوجه الخميني للكويت ومنع من دخولها ثم توجه ألى العراق الذي عانا من هذا القذر أنواع المعاناة وماكان من العراقيين ألا الترحيب به واستقر في النجف وبدأ ينشط سياسيا في العراق ويدعم الامعارضة الايرانية بالاموال التي تأتية من السفير الليبي في العراق حتى أتفاقية الشاة مع العراق في الجزائر بعد الاتفاقية تم طرد الخميني من العراق ومن ثما توجه ألى الحضن الحنون باريس التي رحبت به والتي أخذت بيده حيث بدأ يضهر في الاعلام ويلقي بتصريحاته بكل أريحية .
حتى ثار الشعب على الشاه الذي كان يتمتع بعلاقة ممتازة مع الامريكان وهم الذين دهورو الشاه لما نضرو بحال الشاة أنه مافيه منه أمل ولا رجاء, قامت السفارة الفرنسية في أيران بإعطاء الضوء الاخضر للخميني ولقد تم أستقباله أستقبال
كبير من الشعب الايراني وبدأ يعمل .
على فكرة( كان معه رجل يلازمه من العراق حتى فرنسا حتى عودته ألى أيران يسمى باليزدي وهو يحمل الجنسية الامريكية ) .ووزير الدولة أسمه أمير كان يحمل الجنسية الامريكية ووزير الدفاع أسمه جمران أيضا يحمل الجنسية الامريكية , لاكن فرحة أنتصار الثورة طغت على التفتيش في هاؤلأ .
2- تكفير الخميني لحزب البعث العراقي وأيهام الايرانيين بأن حزب البعث العراقي عميل لدول الكفر أمريكا وحلفائها وهو الذي جاء على متن الطائرة الباريسية وعلاقتة القوية مع حزب البعث السوري .
3- تنفيذ عدة أغتيلات بالقيادات السابقة في حكم الشاة وأيضا تصفية معارضين له في باريس وجنيف وبرلي وتركيا والامارات العربية المتحدة والنمسا وأمريكا ماعدا المجموعات التي فهمت القصة جيدا ولجأت في روسيا .
طبعا هذا الخميني الذي تكللمنا عنه هو الذي توفي وهو مؤسس الثورة الايرانية والموجود حاليا على رأس القيادة الايرانية هو حفيده ( يعني هذا الجرو من ذاك الكلب ) .
الاعلام الصهيوني دائما يخفي الحقائق ويشتت البصيرة العربية على أن الحكومة الايرانية هي مدعومة وعلى علاقة وثيقة مع القيادة الروسية بعدة شغلات ولاكن الواقع يعطينا عكس ذالك تماما وأيضا أمريكا تريد عزلنا عن روسيا بكثير من الحجج وهي تفرض على الدول العربية بقطع أي علاقات معها مع العلم أن الدولة العربية الوحيدة التي بقيت متمسكة
مع روسيا هي العراق وما زالت روسيا تدعم المقاومة العراقية ضد أمريكا وبريطانيا والعراقيين المحالفين للخميني على أنهم ثورة شيعية وهم يستغلون الشيعة العرب أكثر من السنة في المواجهات .
لاكن المهم هو أنه أذا أستطاعو القضاء على المقاومة العراقية وسيطرو على العراق سوف نكون في مأزق وسوف نقبل بأي شي يفرض علينا لان الحقيبة الامريكية سوف تكون هي الاقوى في المنطقة وسوف تضم أيران المتخلفة دينيا وتركيا العلمانية وسوريا المادية وبوابة العراق المفتوحة ( في حال فرض السيطرة عليها )
في الاخير أتمنى من الرأي الاخر أن لايتكلم ولا يرد على الموضوع ألا بأثباتات غير صهيونية


إن قوة سياسية معينة، كأن تكون دولة أو تحالفا من الدول أو قوة إقليمية تلجأ في تحركها مع خصم لها إلى استغلال عدد من العناصر تتجاوز التصور التقليدي لتقدير قوة هذا الخصم، بمعنى أن هذه العناصر تخلق أو تفتعل من قبل الجهة التي تستخدم هذا المبدأ لتزيد من إضعاف إمكانات الطرف الآخر في الصراع وهذا التوظيف يعتبر جزءا من مبدأ شمولية التحرك في المواجهة الإستراتيجية مع الخصم لأن عناصر المواجهة الاعتيادية أو التقليدية لا يركز عليها بالذات فحسب وهي تتمثل بالقوة العسكرية والإمكانات الاقتصادية والتقدم التكنولوجي، ولكن يصار إلى تجاوز تقدير قيمة هذه المعطيات إلى امتدادات أخرى يمكن من خلالها إحداث خلل أو إضعاف كبير في قوة الخصم ورغم أن مظاهر مثل هذا التوجه عديدة وكثيرة ولكن النتيجة المقررة والبعيدة عن الالتحام مع العناصر التقليدية في قوة الخصم تتمثل في احتواء وتحريك تلك العناصر المضافة والتي يمثلها ويعبر عنها خير تعبير مبدأ شد الأطراف.)
تعليق