استكمالا للدور الذي تقوم به ايران في نشر «التشيع السياسي»
«موقع الكتروني» يروج للتشيع السياسي في غزة
استكمالا للدور الذي تقوم به إيران في نشر «التشيع السياسي» مظللا بالتشيع المذهبي، بدأت بعض وسائل الإعلام الفلسطينية تتبنى هذا المنهج الفكري وتطرحه كمادة إعلامية يومية على المواطن الفلسطيني، بدعم مادي من إيران وإشرافها الفكري والأيديولوجي، ومنها المواقع الالكترونية على شبكة الانترنت.
ومؤخرا بدأ موقع أمة الزهراء التابع لشبكة الأبدال العالمية، بثه على شبكة الانترنت انطلاقا من غزة، والذي يهدف بحسب ما تضمنته الصفحة الرئيسية له إلى بث الدعوة والثورة الإسلامية وفكر المقاومة في الذات الفلسطينية «لرسم الصورة الجديدة لحالة الأبدال الشاميين تاريخا وسياسة وفكر ثورة.. ترسم صورة الوعي لسمات الحالة المهدوية القادمة، وترسم الصورة لحالة الوعي الصراعي من قلب القرآن».
ويعتمد الموقع منهجية ثورية يحاول بحسب التعريف الرئيسي للمشروع نشرها في عموم الأراضي الفلسطينية ابتداء من غزة، حيث يقول مؤسسو المشروع «شعار ثورتنا عمود النور ذاته يصعد من خلف الوسادة الى عمق الشام، من عمق الجنوب إلى عمق جنوب آخر يصعد، نكتشف به اليوم ذاتنا لماذا نحن اليوم في القدس، ولماذا نحن اليوم في قاعة الدرس المجاور لموقع فاطمة الوحدة».
«موقع الكتروني» يروج للتشيع السياسي في غزة
استكمالا للدور الذي تقوم به إيران في نشر «التشيع السياسي» مظللا بالتشيع المذهبي، بدأت بعض وسائل الإعلام الفلسطينية تتبنى هذا المنهج الفكري وتطرحه كمادة إعلامية يومية على المواطن الفلسطيني، بدعم مادي من إيران وإشرافها الفكري والأيديولوجي، ومنها المواقع الالكترونية على شبكة الانترنت.
ومؤخرا بدأ موقع أمة الزهراء التابع لشبكة الأبدال العالمية، بثه على شبكة الانترنت انطلاقا من غزة، والذي يهدف بحسب ما تضمنته الصفحة الرئيسية له إلى بث الدعوة والثورة الإسلامية وفكر المقاومة في الذات الفلسطينية «لرسم الصورة الجديدة لحالة الأبدال الشاميين تاريخا وسياسة وفكر ثورة.. ترسم صورة الوعي لسمات الحالة المهدوية القادمة، وترسم الصورة لحالة الوعي الصراعي من قلب القرآن».
ويعتمد الموقع منهجية ثورية يحاول بحسب التعريف الرئيسي للمشروع نشرها في عموم الأراضي الفلسطينية ابتداء من غزة، حيث يقول مؤسسو المشروع «شعار ثورتنا عمود النور ذاته يصعد من خلف الوسادة الى عمق الشام، من عمق الجنوب إلى عمق جنوب آخر يصعد، نكتشف به اليوم ذاتنا لماذا نحن اليوم في القدس، ولماذا نحن اليوم في قاعة الدرس المجاور لموقع فاطمة الوحدة».





تعليق