اولا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
صبر السنين اختنا الفاضلة لكى التحية والسلام
اشكرك جدا جدا على ما قدمتيه من كلمات طيبة تحمل فى معانيها الكثير والكثير فنحن فى الاصل وطن اسلامى كبير موحد لغتنا وديننا وعادتنا واحدة ولكن .....
والذى اريد ان اوضحه هو لماذا يحان المواطن فى عقر داره من من ؟ من الذين يحكمنا اذا اردنا ان ننظر الى الدول التى هى فى تنميتها كافضل منا .نحن فى ليبيا المغتصبة تعانى الدولة من عدة مراحل ومشاكل لم تنحل منذا استيلاء القذافى على السلطة فى ليبيا بايادى اجنبية حاقدة تريد استغلال ثروات النفطية منها فكان القذافى يمثل فى مسرحية هو فى كل مشهد يظهر بدور وزى اخر .ان شعبنا المغلوب على امره فضل السكوت على الكلام ان القذافى المجرم استعمل مع شعبنا اساليب شتى كى يسيطر عليه ويتحكم فيه ويفرض منهجيته وما يريده .فى جماهرية القذافى هى له ولابناءه وحاشيته ان الشعب الذى يتصوره القذافى فى احسن الاحوال ان هو الا عكس ذالك فكيف شعب يملك السلطة والسلاح والثروة وحاكم على نفسه بالفقر .كانت كل الاموال التى كانت من النفط يستعملها القذافى لشهواته ولذاته هو وابنائه وحاشيته كل الاموال تسخر لتثبيت حكمه والسيطرة باجهزته المخابرتية الارهابية وهذا اضاقت شعبنا انواع وشتى اللوان العذاب من اعدامات وسجون واغتصاب اموال الغير واللجان الثورية هى مليشيات القذافى فى السيطرة فى جميع ارجاء البلاد ومؤسساتها فالقذافى مسخر كل هذه الاموال فى حمايته وهذه الصور هى خير دليل بذالك
هذه هى الادارة الرئسية للارهاب التى تسمى الامن الداخلى فى بلادى المغتصبة الحبيبة
..................................................................................................
هذا الرابط هو يحكى على اسرة القاذفى وامبراطوريته
................................................................................................
هؤلاء مواطنين ليبيين فى القمائم يبحثوا عن شى يدون به حاجاتهم فى عصر جماهرية القذافى
.................................................................................................
سنوافيكم بالمزيد بعون من الله
سيد اسلام
في ذكرى إستشهاد المهدي رجب لياس
الشهيد في سطور
هذه جريمة اخرى من جرائم القذافى ونظامه ضد شعب عزل من السلاح فى احداث 17.فبراير.2007م
وتروا الامن الداخلى واللجان الثورية وهى تقتل الشعب امام مرئ العالم
....................................................................................................
وهذه حياة ابناءه الرغيدة التى تعيش باموال الشعب الليبي الذى اضحى بين المشانق وغيبهات السجون او النفى خارج بلاده

.................................................................................................... .
لم يكونوا متوقعين سوف يكون ما كان
.................................................................................................... ..
وهذا هو حال الشعب الليبي الذى اصبح سجينا بافكار القذافى الفاشلة الجنونية

...............................................................................................
هذا النفاق يا شيخ افضل كلمة حق وهو الجهاد الاكبر كلمة حق فى وجه سلطان جائر
...........................
......................
....................................
وجه لن ينساه الشعب الليبي فقبح الله شكله

.................................................................................................... ..
وما اخفى كان اعظم
سيد اسلام
صبر السنين اختنا الفاضلة لكى التحية والسلام
اشكرك جدا جدا على ما قدمتيه من كلمات طيبة تحمل فى معانيها الكثير والكثير فنحن فى الاصل وطن اسلامى كبير موحد لغتنا وديننا وعادتنا واحدة ولكن .....
والذى اريد ان اوضحه هو لماذا يحان المواطن فى عقر داره من من ؟ من الذين يحكمنا اذا اردنا ان ننظر الى الدول التى هى فى تنميتها كافضل منا .نحن فى ليبيا المغتصبة تعانى الدولة من عدة مراحل ومشاكل لم تنحل منذا استيلاء القذافى على السلطة فى ليبيا بايادى اجنبية حاقدة تريد استغلال ثروات النفطية منها فكان القذافى يمثل فى مسرحية هو فى كل مشهد يظهر بدور وزى اخر .ان شعبنا المغلوب على امره فضل السكوت على الكلام ان القذافى المجرم استعمل مع شعبنا اساليب شتى كى يسيطر عليه ويتحكم فيه ويفرض منهجيته وما يريده .فى جماهرية القذافى هى له ولابناءه وحاشيته ان الشعب الذى يتصوره القذافى فى احسن الاحوال ان هو الا عكس ذالك فكيف شعب يملك السلطة والسلاح والثروة وحاكم على نفسه بالفقر .كانت كل الاموال التى كانت من النفط يستعملها القذافى لشهواته ولذاته هو وابنائه وحاشيته كل الاموال تسخر لتثبيت حكمه والسيطرة باجهزته المخابرتية الارهابية وهذا اضاقت شعبنا انواع وشتى اللوان العذاب من اعدامات وسجون واغتصاب اموال الغير واللجان الثورية هى مليشيات القذافى فى السيطرة فى جميع ارجاء البلاد ومؤسساتها فالقذافى مسخر كل هذه الاموال فى حمايته وهذه الصور هى خير دليل بذالك
هذه هى الادارة الرئسية للارهاب التى تسمى الامن الداخلى فى بلادى المغتصبة الحبيبة
..................................................................................................
هذا الرابط هو يحكى على اسرة القاذفى وامبراطوريته
................................................................................................
هؤلاء مواطنين ليبيين فى القمائم يبحثوا عن شى يدون به حاجاتهم فى عصر جماهرية القذافى
.................................................................................................
سنوافيكم بالمزيد بعون من الله
سيد اسلام
في ذكرى إستشهاد المهدي رجب لياس
في ذكرى إستشهاد المهدي رجب لياس
الشهيد في سطور
- <LI dir=rtl>ولد الشهيد المهدي في طبرق عام 1962.
<LI dir=rtl>تلقى تعليمه في ليبيا، وتحصل على بعثة دراسية إلى اليونان عام 1981.
<LI dir=rtl>إنضم إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، كان متشوقاً إلى اللحظة التي يوظف فيها ما تعلمه من اجل دك حصون الباطل ومعاقل البغي والفساد.
<LI dir=rtl>كان مرحاً محبوباً من الجميع، وكانت خصاله الحميدة مبعث اعتزاز اصدقائه به ومحبتهم له، كان جريئاً شجاعاً لا يبالى، ولا يخاف لومة لائم في الدفاع عن قضية شعبه.
<LI dir=rtl>عاد إلى ليبيا ضمن المجموعات الفدائية التي دخلت ارض الوطن لتنفيذ عدد من العمليات الفدائية التي استهدفت القذافي ومقار لجانه الثورية ومستودعات السلاح، ومراكز تدريب الارهابيين التي يمولها القذافي بأموال الشعب الليبي في وقت لا يجد شعبنا ما يأكل.- استشهد البطل يوم 8 يونيو 1984 بعد أن اعدم شنقاً دون محاكمة.
.................................................................................................... ......................
في ذكرى إستشهاد عبدالباري فنوش
إبن "سوق الجمعة" وشهيد ليبيا.. الشهيد عثمان زرتي
في ذكرى إستشهاد عبدالباري فنوش
في ذكرى إستشهاد عبدالباري فنوش
الشهيد في سطور
ولد الشهيد البطل في بنغازي عام 1956. تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في بنغازي. وتحصل على الثانوية العامة عام 1975. اشترك في أحداث عام 1975 الطلابية مما أدى بالطاغية إلى اعتقاله وتعرضه إلى أشد أنواع التعذيب. التحق بكلية التجارة في جامعة بنغازي ولكنه لم يكمل الدراسة بها نظراً لمضايقات أعضاء اللجان الثورية، وتهديدهم المستمر له بالفصل من الدراسة.
سافر إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته حيث تحصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية عام 1981.
عاد إلى ليبيا لخدمة بلاده والعمل على تقدمها وافادتها من علمه وخبرته حيث عمل في شركة الخليج العربي.
كان الشهيد مثالاً للإنسان الصادق الصالح، وكانت اخلاقه الحسنة محط اعجاب أصدقائه وباعثا للجميع على محبته. كان رجلاً شجاعاً في وجه الباطل نصيراً للحق والعدل، محباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
حضر الشهيد معظم المؤتمرات واللقاءات التي تهم قضايانا ومشاكلنا المزمنة، وكان نشيطاً في تحركاته، وغيوراً على عقيدته وبلده. أدى الشهيد مناسك العمرة قبل أن يعود إلى ليبيا.
كان الشهيد أحد العناصر المدنية المساندة لقوات الإنقاذ، أعدم شنقاً في بلدة جالو في اعقاب معركة معسكر باب العزيزية، وذلك في السابع من شهر رمضان المبارك الموافق يوم 7 يونية 1984. .................................................................................................... .................................................................................................... .
الشهيد في سطورولد الشهيد البطل في بنغازي عام 1956. تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في بنغازي. وتحصل على الثانوية العامة عام 1975. اشترك في أحداث عام 1975 الطلابية مما أدى بالطاغية إلى اعتقاله وتعرضه إلى أشد أنواع التعذيب. التحق بكلية التجارة في جامعة بنغازي ولكنه لم يكمل الدراسة بها نظراً لمضايقات أعضاء اللجان الثورية، وتهديدهم المستمر له بالفصل من الدراسة.
سافر إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته حيث تحصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية عام 1981.
عاد إلى ليبيا لخدمة بلاده والعمل على تقدمها وافادتها من علمه وخبرته حيث عمل في شركة الخليج العربي.
كان الشهيد مثالاً للإنسان الصادق الصالح، وكانت اخلاقه الحسنة محط اعجاب أصدقائه وباعثا للجميع على محبته. كان رجلاً شجاعاً في وجه الباطل نصيراً للحق والعدل، محباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
حضر الشهيد معظم المؤتمرات واللقاءات التي تهم قضايانا ومشاكلنا المزمنة، وكان نشيطاً في تحركاته، وغيوراً على عقيدته وبلده. أدى الشهيد مناسك العمرة قبل أن يعود إلى ليبيا.
كان الشهيد أحد العناصر المدنية المساندة لقوات الإنقاذ، أعدم شنقاً في بلدة جالو في اعقاب معركة معسكر باب العزيزية، وذلك في السابع من شهر رمضان المبارك الموافق يوم 7 يونية 1984. .................................................................................................... .................................................................................................... .
إبن "سوق الجمعة" وشهيد ليبيا.. الشهيد عثمان زرتي
العودة إلى ملفات أخرى
إبن "سوق الجمعة" وشهيد ليبيا.. الشهيد عثمان زرتي

ولد الشهيد في سنة 1934 بمنطقة "سوق الجمعة" بطرابلس واشتهر بين أهل سوق الجمعة وبين أصحابه وأقربائه بأخلاقه العالية الكريمة. وعرف عنه الكرم والاستقامة وحب الفضائل وعمل الخير.
في أواخر الخمسينات تخرج الشهيد من المعهد الفني بشارع هايتي واشتغل بعد تخرجه "مهندساً مساحاً" مع مؤسسة التأمين ثم تركها وأخذ يزاول في الأعمال الحرة.
شارك الشهيد في الاعمال الفدائية الجريشة التي قامت بها قوات الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بإيوائه لعدد من الفدائيين الأبطال وتقديم كافة وأهم التسهيلات اللازمة لتنفيذ عملياتهم البطولية.
مما يذكر عن شجاعته وإصراره على مواجهة باطل القذافي وطغيانه بالقوة المسلحة أنه سؤل قبل وقوع هجوم الفدائيين على باب العزيزية بأسابيع، عما إذا كان يُقدر خطورة ما يقوم به وما قد يترتب عليه فأجاب بكل إيمان ورغبة صادقة في الجهاد والإستشهاد: بأنه يدرك ذلك تماماً وأنه سيكون سعيداً إذا حقق أهدافه ونال شرف الشهادة في سبيل الحق.
قضى الشهيد البطل نحبه وهو متزوج وله عشر أبناء (6 من الأولاد و4 بنات).
عاش الشهيد رجلاً شهماً، ومواطناً فاضلاً شريفاً ومات مجاهداً كريماً عزيزاً.
.................................................................................................... ...................................
نبذة عن الشهيد الصادق حامد الشويهدي

الشهيد عثمان علي زرتي
الشهيد في سطور
ولد الشهيد في سنة 1934 بمنطقة "سوق الجمعة" بطرابلس واشتهر بين أهل سوق الجمعة وبين أصحابه وأقربائه بأخلاقه العالية الكريمة. وعرف عنه الكرم والاستقامة وحب الفضائل وعمل الخير.
في أواخر الخمسينات تخرج الشهيد من المعهد الفني بشارع هايتي واشتغل بعد تخرجه "مهندساً مساحاً" مع مؤسسة التأمين ثم تركها وأخذ يزاول في الأعمال الحرة.
شارك الشهيد في الاعمال الفدائية الجريشة التي قامت بها قوات الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بإيوائه لعدد من الفدائيين الأبطال وتقديم كافة وأهم التسهيلات اللازمة لتنفيذ عملياتهم البطولية.
مما يذكر عن شجاعته وإصراره على مواجهة باطل القذافي وطغيانه بالقوة المسلحة أنه سؤل قبل وقوع هجوم الفدائيين على باب العزيزية بأسابيع، عما إذا كان يُقدر خطورة ما يقوم به وما قد يترتب عليه فأجاب بكل إيمان ورغبة صادقة في الجهاد والإستشهاد: بأنه يدرك ذلك تماماً وأنه سيكون سعيداً إذا حقق أهدافه ونال شرف الشهادة في سبيل الحق.
قضى الشهيد البطل نحبه وهو متزوج وله عشر أبناء (6 من الأولاد و4 بنات).
عاش الشهيد رجلاً شهماً، ومواطناً فاضلاً شريفاً ومات مجاهداً كريماً عزيزاً.
.................................................................................................... ...................................
نبذة عن الشهيد الصادق حامد الشويهدي
العودة إلى ملفات أخرى
نبذة عن الشهيد الصادق حامد الشويهدي
الشهيد الصادق حامد الشويهدي
الشهيد الصادق حامد الشويهدي- <LI dir=rtl>ولد الشهيد البطل يوم 25 مايو 1954 في بنغازي (البركة).
<LI dir=rtl>تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة البركة ومدرسة الأمير ببنغازي. وواصل تعليمه الاعدادي في طرابلس. وعاد للدراسة الثانوية في مدرسة صلاح الدين ببنغازي. غادر البلاد عام 1977 للدراسة في الولايات المتحدة، وانهى دراسته في شهر ابريل 1983، وعاد إلى ارض الوطن في اغسطس 1983.
<LI dir=rtl>كان الشهيد ضمن الدفعة الثانية فيما يسمى بالتدريب العسكري سنة 1974، وقد لاقى داخل المعسكر كثيراً من صنوف التعذيب خاصة بعد ان وجدت لديه بعض الكتب، وقد اشرف على تعذيبه المدعو "سليمان محمود" والشريف الزروق.
<LI dir=rtl>بعد خروج الشهيد من المعسكر اثر تفاقم وضعه الصحي، تحملت اسرته نفقات علاجه بالخارج بعد ان رفضت الجهات (الحكومية) علاجه على حساب الدولة.
<LI dir=rtl>بعد شفاءه عاد إلى بنغازي حيث شارك في أحداث الطلبة عام 1975.
<LI dir=rtl>كان الشهيد مثالاً للصدق والشجاعة والرجولة, كثير التحرك في المؤتمرات الوطنية وغيرها. وكان تحديه للظلم قوياً فلم يخش العسكر وبطشهم يوماً.
<LI dir=rtl>كانت اخلاقه الحميدة سر حب اقرانه له وتعلقهم بهم، وكانت صفاته الحسنة من صفات والده المرحوم الاستاذ حامد الشويهدي الذي كان رجلاً فاضلاً معروفاً بالصدق والنزاهة وعمل الخير.- استشهد يوم 5 يونيه بعد ان اعدم شنقاً بدون محاكمة في ساحة المجمع الرياضي بمدينة بنغازي.
من منشورات مجلة الإنقاذ - العدد 9 (يونيو 1984)
صور لجريمة إعدام الشهيد الصادق حامد الشويهدي في مجمع المدينة الرياضية بمدينة بنغازي



.................................................................................................... .............
حتى لا ننسى: شهداء الجبل.. ساسي على ساسي زكري ومحمد سعيد الشيباني
صور لجريمة إعدام الشهيد الصادق حامد الشويهدي في مجمع المدينة الرياضية بمدينة بنغازي



.................................................................................................... .............
حتى لا ننسى: شهداء الجبل.. ساسي على ساسي زكري ومحمد سعيد الشيباني
العودة إلى ملفات أخرى
حتى لا ننسى: شهداء الجبل.. ساسي على ساسي زكري ومحمد سعيد الشيباني

في رابع أيام شهر رمضان المبارك، قام نظام القذافي الإرهابي بإعدام شهيدين من أبناء ليبيا الأوفياء ومن أبناء جبل نفوسة الذي خرج من صخره شهداء زين به تاريخ ليبيا التي تفخر بمثل هؤلاء الأبناء... ففي مثل هذا اليوم 4 يونيو 1984، إستشهد محمد سعيد الشيباني وساسي على ساسي زكري... وفيما يلي نبذة عن الشهيدين الأبطال...
الشهيد محمد سعيد الشيباني
الشهيد محمد سعيد الشيباني

الشهيد محمد سعيد الشيباني
ولد الشهيد البطل في قرية "طمزين" من قرى جبل نفوسة.
وقد كان والد الشهيد شيخاً فاضلاً قضى حياته يعظ الناس ويؤم المصلين في المساجد.
عرف الشهيد بالتقوى والورع والإستقامة، وكان مثال الإنسان المخلص الصادق المحبوب.
كان الشهيد إماماً لمسجد بالقرب من منطقة السراج (الغيران) في مدينة طرابلس، وكان ذا ثقافة واسعة، واطلاعات واسعة.
كان ذا اخلاق عالية، وقد عرف بين الناس بالعفة والنزاهة والصدق مما جعله محبوباً بينهم.
كان الشهيد أحد العناصر المدنية المساندة لقوات الإنقاذ، أعدم شنقاً في "بلدة طمزين" في أعقاب معركة معسكر باب العزيزية ، يوم 2 من رمضان 1404 هـ الموافق 2 من يونية 1984م، وقامت أجهزة نظام القذافي بهدم منزله أمام أطفاله وزوجه.
وقد كان والد الشهيد شيخاً فاضلاً قضى حياته يعظ الناس ويؤم المصلين في المساجد.
عرف الشهيد بالتقوى والورع والإستقامة، وكان مثال الإنسان المخلص الصادق المحبوب.
كان الشهيد إماماً لمسجد بالقرب من منطقة السراج (الغيران) في مدينة طرابلس، وكان ذا ثقافة واسعة، واطلاعات واسعة.
كان ذا اخلاق عالية، وقد عرف بين الناس بالعفة والنزاهة والصدق مما جعله محبوباً بينهم.
كان الشهيد أحد العناصر المدنية المساندة لقوات الإنقاذ، أعدم شنقاً في "بلدة طمزين" في أعقاب معركة معسكر باب العزيزية ، يوم 2 من رمضان 1404 هـ الموافق 2 من يونية 1984م، وقامت أجهزة نظام القذافي بهدم منزله أمام أطفاله وزوجه.
الشهيد ساسي علي ساسي زكري
من الشهداء الابرار الذين سقوا بمداءهم الطاهرة الزكية شجرة الحرية. كان الشهيد أبا عطوفاً رحيماً لخمسة أطفال، رباهم على العفة والشرف والمحبة.
عمل الشهيد مزارع، وكان يقوم بتربية بعض الحيوانات، من أجل الحصول على رزقه ورزق عياله، وكان رجلاً صادقاً عفيفاً محباً للخير.
يعتبر الشيخ الفاضل على يحي امعمر عماً للشهيد البطل، الذي يبلغ من العمر 45 سنة.
كان الشهيد أحد العناصر المدنية المساندة لقوات الإنقاذ، أعدم شنقاً في مدينة نالوت في اعقاب معركة معسكر باب العزيزية بطرابلس، يوم 4 من رمضان 1404 هـ الموافق 4 يونية 1984م.
من المواقف الشجاعة والأعمال الجريئة التي سجلتها الأحداث في مرحلة الإعداد الأولى لمعركة باب العزيزية، والتي يحفظها التاريخ بكل التقدير والاعجاب والعرفان، ما قام به الشهيد ساسي على ساسي زكري من مساهمة فعالة وإيجابية في الإعداد لمعركة باب العزيزية والتي منها قيامه بتوفير وتخزين كمية من الأسلحة كان نظام القذافي يزمع تهريبها إلى تونس قبل أحداث مدينة "قفصة" التونسية عام 1980. وقد تم توظيف هذه الكمية واستخدمها في معركة باب العزيزية، ومن الجدير بالذكر أن نظام القذافي الدموي الإرهابي قد حاول استغلال الشهيد في معرفة المسالك والطرق المؤدية إلى تونس للقيام بعمليات ضد نظام الحكم هناك. فما كان من الشهيد إلى أن أذعن مكرها للأمر لكنه استخدم ذكاءه وفطنته حتى لا يخالف ضميره وشرفه ودينه ولا يخون وطنه أو أشقاءه في تونس حيث قام بتخبئة وتخزين كمية كبيرة، ثم أخبر القيادة العسكرية للجبهة عنها في وقت مبكر. وقد تم توظيف جزء منها في معركة باب العزيزية.
وهكذا وبهداية من الله وفضله، استطاع الشهيد أن يجنب نفسه خزي وعار ومسئولية جرائم القذافي الدموية، التي حاول توريطه فيها بالاعداد للاعتداء على الأشقاء في تونس. كما أنه قد برهم لبني وطنه وللأشقاء في تونس بأن القذافي لا غيره هو العدو الحقيقي للشعبين الشقيقين وللبلدين الجارين ليبيا وتونس. ومن الجدير بالذكر، أن عملاء القذافي قد زجوا في السابق باسم الشهيد في ملابسات أحداث "قفصة" الغامضة في محاولة منهم لوضع الشهيد أمام الواقع وتوريطه في العمل معهم. وقد أدت محاولة الزج المدبرة هذه إلى أن أصدرت المحاكم في تونس حكماً بالإعدام ضده، ولكن ها هي الحقائق والاحداث تثبت وتبرهن على أن الأمر لم يكن يعدو التزييف والخديعة من قبل عملاء القذافي ومخابراته.
(المعلومات .................................................................................................... ....
...........................
اخوانى فى المنتدى هذا ما جنيناه من ديمقراطية القذافى وكتابه الاخضر وجماهريته .فلتحيوا ايها الشهداء فى جنان عند ملك مقتدر
سيد اسلام
من الشهداء الابرار الذين سقوا بمداءهم الطاهرة الزكية شجرة الحرية. كان الشهيد أبا عطوفاً رحيماً لخمسة أطفال، رباهم على العفة والشرف والمحبة.
عمل الشهيد مزارع، وكان يقوم بتربية بعض الحيوانات، من أجل الحصول على رزقه ورزق عياله، وكان رجلاً صادقاً عفيفاً محباً للخير.
يعتبر الشيخ الفاضل على يحي امعمر عماً للشهيد البطل، الذي يبلغ من العمر 45 سنة.
كان الشهيد أحد العناصر المدنية المساندة لقوات الإنقاذ، أعدم شنقاً في مدينة نالوت في اعقاب معركة معسكر باب العزيزية بطرابلس، يوم 4 من رمضان 1404 هـ الموافق 4 يونية 1984م.
من المواقف الشجاعة والأعمال الجريئة التي سجلتها الأحداث في مرحلة الإعداد الأولى لمعركة باب العزيزية، والتي يحفظها التاريخ بكل التقدير والاعجاب والعرفان، ما قام به الشهيد ساسي على ساسي زكري من مساهمة فعالة وإيجابية في الإعداد لمعركة باب العزيزية والتي منها قيامه بتوفير وتخزين كمية من الأسلحة كان نظام القذافي يزمع تهريبها إلى تونس قبل أحداث مدينة "قفصة" التونسية عام 1980. وقد تم توظيف هذه الكمية واستخدمها في معركة باب العزيزية، ومن الجدير بالذكر أن نظام القذافي الدموي الإرهابي قد حاول استغلال الشهيد في معرفة المسالك والطرق المؤدية إلى تونس للقيام بعمليات ضد نظام الحكم هناك. فما كان من الشهيد إلى أن أذعن مكرها للأمر لكنه استخدم ذكاءه وفطنته حتى لا يخالف ضميره وشرفه ودينه ولا يخون وطنه أو أشقاءه في تونس حيث قام بتخبئة وتخزين كمية كبيرة، ثم أخبر القيادة العسكرية للجبهة عنها في وقت مبكر. وقد تم توظيف جزء منها في معركة باب العزيزية.
وهكذا وبهداية من الله وفضله، استطاع الشهيد أن يجنب نفسه خزي وعار ومسئولية جرائم القذافي الدموية، التي حاول توريطه فيها بالاعداد للاعتداء على الأشقاء في تونس. كما أنه قد برهم لبني وطنه وللأشقاء في تونس بأن القذافي لا غيره هو العدو الحقيقي للشعبين الشقيقين وللبلدين الجارين ليبيا وتونس. ومن الجدير بالذكر، أن عملاء القذافي قد زجوا في السابق باسم الشهيد في ملابسات أحداث "قفصة" الغامضة في محاولة منهم لوضع الشهيد أمام الواقع وتوريطه في العمل معهم. وقد أدت محاولة الزج المدبرة هذه إلى أن أصدرت المحاكم في تونس حكماً بالإعدام ضده، ولكن ها هي الحقائق والاحداث تثبت وتبرهن على أن الأمر لم يكن يعدو التزييف والخديعة من قبل عملاء القذافي ومخابراته.
(المعلومات .................................................................................................... ....
...........................
اخوانى فى المنتدى هذا ما جنيناه من ديمقراطية القذافى وكتابه الاخضر وجماهريته .فلتحيوا ايها الشهداء فى جنان عند ملك مقتدر
سيد اسلام
هذه جريمة اخرى من جرائم القذافى ونظامه ضد شعب عزل من السلاح فى احداث 17.فبراير.2007موتروا الامن الداخلى واللجان الثورية وهى تقتل الشعب امام مرئ العالم
....................................................................................................
وهذه حياة ابناءه الرغيدة التى تعيش باموال الشعب الليبي الذى اضحى بين المشانق وغيبهات السجون او النفى خارج بلاده

.................................................................................................... .
لم يكونوا متوقعين سوف يكون ما كان .................................................................................................... ..
وهذا هو حال الشعب الليبي الذى اصبح سجينا بافكار القذافى الفاشلة الجنونية

...............................................................................................
هذا النفاق يا شيخ افضل كلمة حق وهو الجهاد الاكبر كلمة حق فى وجه سلطان جائر
...........................
......................
....................................وجه لن ينساه الشعب الليبي فقبح الله شكله

.................................................................................................... ..
وما اخفى كان اعظم
سيد اسلام

























































































الصفحة الرئيسية من نحن مقالات أخبار و تعليقات ملفات خاصة البيانات والتصريحات مجلة الإنقاذ صوتيات و مرئيات بريد الإنقاذ حوارات كاريكاتير بحث إتصل بنا مواقع ليبية تعازي
تعليق