عاجل معسكرات التدريب بإيران ستُقصَف قبل رحيل بوش على لسان جون بولتون
معسكرات التدريب بإيران ستُقصَف قبل رحيل بوش

اكد السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون أنه يجزم بأن الرئيس جورج بوش سيقوم بتنفيذ ضربة لمعسكرات تدريب العراقيين في إيران لأن الخطر الذي تمثله بات كبيراً.
وقال بولتون إن مطالبته بقصف معسكرات تدريب المسلحين العراقيين في مدينة جليل آزاد الإيرانية لا تعني أنه لا يشعر بالقلق من رد انتقامي محتمل من قبل إيران، لكن الوضع الذي تواجهه القوات الأميركية في العراق بسبب هجمات الإرهابيين الذين يتلقون التدريب والأسلحة والتمويل من طهران يستدعي ذلك، وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو ما إذا كان أمن القوات الأميركية يسمح ببساطة باستمرار هذا الوضع أم أنه يستدعي إرسال الإشارات إلى طهران من أن أميركا لن تقبل بذلك.
وأضاف بولتون، في حديث لتلفزيون "فوكس نيوز"، أنه يعتقد بشكل جازم أن الرئيس بوش سيفعل ذلك قبل نهاية ولايته، لأن الإمكانية الأخرى هي مطالبة الإيرانيين بوقف تلك الأعمال، وقد سبق للولايات المتحدة أن فعلت هذا الشيء خلال ثلاثة اجتماعات متتالية في بغداد، وقد قام الإيرانيون قبل أيام قليلة بإلغاء الاجتماع الرابع، مما يعني أنهم غير مهتمين بالحديث عن هذا الموضوع، وإنما بتهديد القوات الأميركية وزيادة حجم خسائرها وبتعريض قوات التحالف والمدنيين العراقيين إلى الخطر، ومن المؤكد أن الإيرانيين سيواصلون العمل في هذا الاتجاه ما لم يتم وقفهم عند حدهم.
وذكر أنه يتعين على الإيرانيين أن يدركوا جيدا طبيعة المخاطر التي سيواجهونها في حال عمدوا إلى تصعيد الموقف مع الولايات المتحدة، فالفكرة هنا لا تتعلق بالقيام بحرب واسعة النطاق، وإنما بوقفهم عن الانهماك بحربهم الحالية التي يخوضونها ضد القوات الأميركية في العراق، وفي أفغانستان أيضا من خلال دعمهم لمتمردي طالبان، وبالتالي فإن قصف معسكرات تدريب المسلحين داخل إيران لا يعد عملا استفزازيا وإنما ردا عسكريا من جانب الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الإسرائيليين سيكونون سعداء جدا بتلك الهجمات في حال تم تنفيذها لأنهم سيرون فيها رسالة قوية إلى طهران التي دأبت على تهديدهم بإزالة دولتهم من خارطة العالم
]
المصدر .......الخيمه

اكد السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون أنه يجزم بأن الرئيس جورج بوش سيقوم بتنفيذ ضربة لمعسكرات تدريب العراقيين في إيران لأن الخطر الذي تمثله بات كبيراً.
وقال بولتون إن مطالبته بقصف معسكرات تدريب المسلحين العراقيين في مدينة جليل آزاد الإيرانية لا تعني أنه لا يشعر بالقلق من رد انتقامي محتمل من قبل إيران، لكن الوضع الذي تواجهه القوات الأميركية في العراق بسبب هجمات الإرهابيين الذين يتلقون التدريب والأسلحة والتمويل من طهران يستدعي ذلك، وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو ما إذا كان أمن القوات الأميركية يسمح ببساطة باستمرار هذا الوضع أم أنه يستدعي إرسال الإشارات إلى طهران من أن أميركا لن تقبل بذلك.
وأضاف بولتون، في حديث لتلفزيون "فوكس نيوز"، أنه يعتقد بشكل جازم أن الرئيس بوش سيفعل ذلك قبل نهاية ولايته، لأن الإمكانية الأخرى هي مطالبة الإيرانيين بوقف تلك الأعمال، وقد سبق للولايات المتحدة أن فعلت هذا الشيء خلال ثلاثة اجتماعات متتالية في بغداد، وقد قام الإيرانيون قبل أيام قليلة بإلغاء الاجتماع الرابع، مما يعني أنهم غير مهتمين بالحديث عن هذا الموضوع، وإنما بتهديد القوات الأميركية وزيادة حجم خسائرها وبتعريض قوات التحالف والمدنيين العراقيين إلى الخطر، ومن المؤكد أن الإيرانيين سيواصلون العمل في هذا الاتجاه ما لم يتم وقفهم عند حدهم.
وذكر أنه يتعين على الإيرانيين أن يدركوا جيدا طبيعة المخاطر التي سيواجهونها في حال عمدوا إلى تصعيد الموقف مع الولايات المتحدة، فالفكرة هنا لا تتعلق بالقيام بحرب واسعة النطاق، وإنما بوقفهم عن الانهماك بحربهم الحالية التي يخوضونها ضد القوات الأميركية في العراق، وفي أفغانستان أيضا من خلال دعمهم لمتمردي طالبان، وبالتالي فإن قصف معسكرات تدريب المسلحين داخل إيران لا يعد عملا استفزازيا وإنما ردا عسكريا من جانب الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الإسرائيليين سيكونون سعداء جدا بتلك الهجمات في حال تم تنفيذها لأنهم سيرون فيها رسالة قوية إلى طهران التي دأبت على تهديدهم بإزالة دولتهم من خارطة العالم
]
المصدر .......الخيمه
