المملكة ترفض عضوية مجلس الأمن الدولي حتى يتم إصلاحه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ناجع الودعاني
    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


    • Jun 2012
    • 2943

    #1

    المملكة ترفض عضوية مجلس الأمن الدولي حتى يتم إصلاحه



    الرياض - واس :

    صدر عن وزارة الخارجية بياناً بعد انتخاب المملكة العربية السعودية عضواً غير دائم في مجلس الأمن لمدة سنتين فيما يلي نصه :
    يسر المملكة العربية السعودية بداية أن تتقدم بخالص الشكر وبالغ الامتنان لجميع الدول التي منحتها ثقتها بانتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن للعامين القادمين.
    وإن المملكة العربية السعودية وهي عضو مؤسس لمنظمة الأمم المتحدة لتفتخر بالتزامها الكامل والدائم بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة إيمانا منها بأن التزام جميع الدول الأعضاء التزاما أمينا وصادقا ودقيقاً بما تراضت عليه في الميثاق هو الضمان الحقيقي للأمن والسلام في العالم .
    وإذا كانت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة تعتبر الظفر بعضوية مجلس الأمن ـ المعني حسب ميثاق المنظمة بحفظ الأمن والسلم العالميين شرفاً رفيعا ومسؤولية كبيرة لكي تشارك على نحو مباشر وفعال في خدمة القضايا الدولية.
    فإن المملكة العربية السعودية ترى أن أسلوب وآليات العمل وازدواجية المعايير الحالية في مجلس الأمن تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين على النحو المطلوب الأمر الذي أدى إلى استمرار اضطراب الأمن والسلم ، واتساع رقعة مظالم الشعوب ، واغتصاب الحقوق، وانتشار النزاعات والحروب في أنحاء العالم ، ومن المؤسف في هذا الصدد إن جميع الجهود الدولية التي بذلت في الأعوام الماضية والتي شاركت فيها المملكة العربية السعودية بكل فعالية لم تسفر عن التوصل إلى الإصلاحات المطلوب إجراؤها لكي يستعيد مجلس الأمن دورة المنشود في خدمة قضايا الأمن والسلم في العالم .
    إن بقاء القضية الفلسطينية بدون حل عادل ودائم لخمسة وستين عاماً والتي نجم عنها عدة حروب هددت الأمن والسلم العالميين لدليل ساطع وبرهان دامغ على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته .
    وإن فشل مجلس الأمن في جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل سواء بسبب عدم قدرته على إخضاع البرامج النووية لجميع دول المنطقة دون استثناء للمراقبة والتفتيش الدولي أو الحيلولة دون سعي أي دولة في المنطقة لامتلاك الأسلحة النووية ليعد دليلاً ساطعاً وبرهاناً دامغاً على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته .
    كما أن السماح للنظام الحاكم في سوريا بقتل شعبه وإحراقه بالسلاح الكيماوي على مرأى ومسمع من العالم أجمع وبدون مواجهة أي عقوبات رادعة لدليل ساطع وبرهان دامغ على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمل مسؤولياته.

    وبناءً على ذلك فإن المملكة العربية السعودية وانطلاقاً من مسؤولياتها التاريخية تجاه شعبها وأمتها العربية والإسلامية وتجاه الشعوب المحبة والمتطلعة للسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم لا يسعها إلا أن تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعملياً من أداء واجباته وتحمل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين .

  • عادل البدري
    مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

    • May 2004
    • 9587

    #2
    موقف مشرف يحسب للمملكة السعودية
    شكرا لك أخي ناجح
    تحياتي

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      تصرف جميل ورائع لكشف مايحدث في مجلس الامن من مغالطات وانحيازات
      تحياتي اخي ناجع
      دمت بخير

      تعليق

      • ساندروز
        المدير العام

        • Sep 2000
        • 12032

        #4
        قرار حكيم من حكومة المملكة العربية السعودية، بوقوفها مع القضية ا لفلسطينية، ومع الشعب السوري ضد النظام الذي يعمل على قتل شعبه.
        للعلم قرار المملكة متوافقا مع ما جاء على لسان ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله قبل فترة.

        بعد هذا القرار هوجمت المملكة العربية السعودية من قبل الإعلامي الإمريكي اليوم كصحيفة نيوزويك وصحفية واشنطن بوست.


        هاتف:
        0055-203 (715) 001
        0800-888 (715) 001

        تعليق

        • ناجع الودعاني
          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


          • Jun 2012
          • 2943

          #5
          بعضهم اعتبره موقفاً تاريخياً وحدثاً بارزاً وآخرون يرونه ابتعاداً عن صناعة القرار
          اعتذار السعودية عن عضوية مجلس الأمن يثير التعليقات والتحليلات السياسية

          شقران الرشيدي- سبق- الرياض :
          أثار ما أعلنته السعودية عن اعتذارها عن قبول عضوية "مجلس الأمن"، حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعملياً من أداء واجباته، وتحمُّل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين, أثار هذا الموقف السياسي الكثير من ردود الفعل، والتعليقات، والتحليلات السياسية المتباينة، التي أتى أغلبها مؤيداً لموقف المملكة، واعتذارها الذي وصفه أحد المعلقين السياسيين العرب، هاشم العربي بـ"مواقف الكبار لا تتبدل"، في حين تساءل الإعلامي السعودي، صالح الفهيد: "ألم يكن قبول العضوية ومحاولة التأثير من داخل مجلس الأمن أفضل بكثير من الغياب، والانعزال عن صنّاع القرار؟"، وقال المعلق السياسي أحمد القائم - كما وصف نفسه - "سيبقى موضوع اعتذار المملكة عن مقعد مجلس الأمن حدثاً فريداً من نوعه في الأمم المتحدة".
          أما الكاتب الدكتور، علي الموسى، فيرى أن الاعتذار قرار تاريخي.. فمجلس الأمن يقول ما لا يفعل، ولئن تنسحب السعودية منه أفضل من الدخول في جدل سياسي بحت، فالمنطقة العربية مضطربة بالتقلبات المتسارعة، والسعودية في حال قبلت عضوية مجلس الأمن ستدخل عنق الزجاجة، لاسيما من أحداث غرب أسيا، والساحة العربية الملتهبة، فقرارات مجلس الأمن وما يقرب 70% من قراراته خاصة بالمنطقة، وعند عضويتها ستضطر تتخذ مواقف مهمة وجوهرية فيما يختص، وستدخل في الجدل النووي الإيراني، والثورات العربية، ومقصلة الحسابات المعقدة. ويضيف "الموسى": أن تنسحب المملكة من هذه الإشكاليات أفضل.
          وقال "الموسى": "فوجئت بقرار دخولها، ولم يفاجئني انسحابها؛ لأنها كانت ستضع نفسها داخل بوصلة سياسية مضطربة؛ إما أن تصوت وتمس مصالحها، وإما أن ترفض. ويؤكد "الموسى": أن اعتذار السعودية عن عضوية مجلس الأمن سابقة في تاريخ المجلس، والقرار لا ضرر فيه سياسياً على المملكة.
          ومن جانبه، يختلف الكاتب خالد السليمان، عما ذكره الدكتور علي الموسى، قائلاً :"أهم ما ميز الدبلوماسية السعودية دائماً.. رزانة الفعل، ورصانة القول، والمواقف والتصريحات المنفعلة لم تكن يوماً من صفاتها! والموقف السعودي من عضوية مجلس الأمن له دلالة رمزية، لكنه لن يغير من الواقع شيئاً، بينما كان الاحتفاظ بالعضوية يخدم مواقف، ومصالح المملكة أكثر! موقف سينساه العالم قبل انتهاء اليوم".
          وكان عدد من المغردين السعوديين قد أنشأوا على "توتير" هاشتاق "اعتذار_المملكة_عن_مجلس_ال أمن" الذي حظي بمتابعة فاعلة، وتعليقات مكثفة تعكس التأييد الموسع لموقف المملكة، حيث كتب أحد المعلقين "أجمل ما في الاعتذار تطرقه لعجز المجلس عن حل القضية الفلسطينية، والتغاضي عن النشاطات النووية لدول المنطقة.
          وكتب آخر: "مواقف المملكة وقراراتها المعلنة خارج المجلس أقوى تأثيراً من داخل المجلس، فمواقفها تدير محور الأرض!" في حين ذكر ناشط آخر: "الرفض السعودي لمقعد مجلس الأمن مدروس فلا قيمة لدور سياسي، فمجلس عاجز عن إنصافنا كمسلمين وعرب ولا قيمة لوعود الغرب"، وأكد آخر: "السعودية تعطي درساً في سياسة الكبار بفوز ساحق لتقول هذا هو ثقلي الحقيقي، وتعتذر لأن المجلس عاجز عن إنصاف المسلمين". و"اعتذار المملكة عن قبول عضوية مجلس الأمن نابع من قوة حكمتها، وشعورها أنه لن يأتي بجديد.. تجاه الأمم الإسلامية والعربية".
          ومن جانبه، قال الإعلامي صلاح المالكي: "سيبقى موضوع اعتذار المملكة عن مقعد مجلس الأمن حدثاً بارزاً وتاريخياً، وخالداً وموقفاً شجاعاً وفريداً من نوعه في الأمم المتحدة، بل ومربكاً أيضاً".
          وكانت المملكة ممثلة في وزارة الخارجية السعودية، قد اعتذرت عن عضوية مجلس الأمن معربة عن شكرها وامتنانها لجميع الدول التي منحتها ثقتها بانتخابها عضواً غير دائمٍ في مجلس الأمن للعامين القادمين, وقال البيان: إن المملكة العربية السعودية، وهي عضو مؤسِّس لمنظمة الأمم المتحدة لتفتخر بالتزامها الكامل والدائم بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة؛ إيماناً منها بأن التزام جميع الدول الأعضاء التزاماً أميناً وصادقاً ودقيقاً، بما تراضت عليه في الميثاق هو الضمان الحقيقي للأمن والسلام في العالم.
          وجاء ذلك في بيانٍ صدر عن وزارة الخارجية، بعد انتخاب المملكة العربية السعودية عضواً غير دائمٍ في مجلس الأمن لمدة سنتين فيما يلي نصه:
          يسر المملكة العربية السعودية بداية أن تتقدّم بخالص الشكر وبالغ الامتنان، لجميع الدول التي منحتها ثقتها بانتخابها عضواً غير دائمٍ في مجلس الأمن للعامين القادمين.
          وإن المملكة العربية السعودية، وهي عضو مؤسِّس لمنظمة الأمم المتحدة، لتفتخر بالتزامها الكامل والدائم بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة؛ إيماناً منها بأن التزام جميع الدول الأعضاء التزاماً أميناً وصادقاً ودقيقاً بما تراضت عليه في الميثاق، هو الضمان الحقيقي للأمن والسلام في العالم.
          وإذا كانت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة تعتبر الظفر بعضوية مجلس الأمن - المعني حسب ميثاق المنظمة بحفظ الأمن والسلم العالميين - شرفاً رفيعاً ومسؤولية كبيرة؛ لكي تشارك على نحو مباشر وفعال في خدمة القضايا الدولية.
          فإن المملكة العربية السعودية ترى أن أسلوب وآليات العمل، وازدواجية المعايير الحالية في مجلس الأمن، تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته، وتحمُّل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين على النحو المطلوب؛ الأمر الذي أدّى إلى استمرار اضطراب الأمن والسلم، واتساع رقعة مظالم الشعوب، واغتصاب الحقوق، وانتشار النزاعات والحروب في أنحاء العالم، ومن المؤسف في هذا الصدد، أن جميع الجهود الدولية التي بُذلت في الأعوام الماضية التي شاركت فيها المملكة العربية السعودية بكل فعالية، لم تسفر عن التوصل إلى الإصلاحات المطلوب إجراؤها؛ لكي يستعيد مجلس الأمن دوره المنشود في خدمة قضايا الأمن والسلم في العالم.
          إن بقاء القضية الفلسطينية دون حل عادل ودائم لـ65 عاماً التي نجمت عنها حروب عدة، هدّدت الأمن والسلم العالميين، لدليل ساطع وبرهان دافع على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمُّل مسؤولياته.
          وإن فشل مجلس الأمن في جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل، سواء بسبب عدم قدرته على إخضاع البرامج النووية لجميع دول المنطقة، دون استثناء للمراقبة والتفتيش الدولي أو الحيلولة دون سعي أي دولة في المنطقة لامتلاك الأسلحة النووية، ليعد دليلاً ساطعاً وبرهاناً دافعاً على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمُّل مسؤولياته.
          كما أن السماح للنظام الحاكم في سوريا بقتل شعبه، وإحراقه بالسلاح الكيماوي على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ودون مواجهة أي عقوبات رادعة، لدليل ساطع وبرهان دافع على عجز مجلس الأمن عن أداء واجباته وتحمُّل مسؤولياته.


          وبناءً على ذلك؛ فإن المملكة العربية السعودية، وانطلاقاً من مسؤولياتها التاريخية تجاه شعبها وأمتها العربية والإسلامية، وتجاه الشعوب المحبة والمتطلعة للسلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم، لا يسعها إلا أن تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن، حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعملياً من أداء واجباته، وتحمُّل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين.

          تعليق

          • ناجع الودعاني
            مساعد المدير العام للعلاقات العامة


            • Jun 2012
            • 2943

            #6
            "واشنطن" تهوِّن من موقف المملكة وتؤكد حرصها على العمل مع "الرياض"
            صحف أمريكية تشن هجوماً حاداً على السعودية لرفضها عضوية مجلس الأمن

            واشنطن- بندر الدوشي- سبق :
            أظهر الاعتذار السعودي عن مقعدها في مجلس الأمن وبيانها القوي تبايناً في الداخل الأمريكي, فعلى المستوى الرسمي قللت واشنطن من أهمية رفض السعودية يوم أمس الجمعة شغل منصب العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أنها ستواصل العمل مع حليفتها الرياض.
            وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي رداً على سؤال عن رأي واشنطن في الرفض السعودي قالت: "إنه قرار يعود إليهم", وأضافت أن مجلس الأمن يمكنه لعب دور مهم بشأن عدد من المسائل، وقام بذلك قبل أسابيع في إشارة إلى أول قرار تبناه المجلس بشأن سوريا نهاية سبتمبر.
            وتابعت بأنها تتفهم أن يكون للبلدين ردود فعل مختلفة، لكننا سنواصل العمل مع الرياض بشأن المسائل ذات المنفعة المشتركة.
            من ناحية أخرى أبرز الموقف السعودي عداء بعض الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية، حيث شنت هجوماً حاداً وغير مسبوق على السعودية، خصوصاً صحيفة "نيويورك تايمز" التي هاجمت المملكة بحدة عبر كاتبها كريستوف ديفيجون، حيث زعمت أن السعودية تدعم الديكتاتوريات في المنطقة، وأنها لن تكون في مأمن من الثورات المحيطة بها، متوقعة تمزق دول الخليج في وقت قريب، خاصة السعودية .
            وتحدثت عن "حملة الراتب ما يكفي الحاجة", والتي تؤكد أن أطيافاً واسعة من الشعب السعودي تعيش في حالة فقر - بحسب زعم الصحيفة - وقالت إن السعودية صرفت الكثير من الأموال لتهدئة الشارع السعودي لعدم القيام باحتجاجات، وأشارت إلى أن البترول سوف ينضب وتنخفض أسعاره، وستعيش السعوية في ورطة اقتصادية نظراً لارتفاع استهلاكه الداخلي وإمكانية انخفاضه على المستوى الدولي.
            من جهتها، تساءلت صحيفة "الواشنطن بوست" عبر كاتبها "إيريك فوتن" لماذ اعتذرت السعودية عن مقعدها؟! قائلاً: "هناك أسباب منطقية، مثل الأزمة السورية وفلسطين والملف النووي الإيراني، لكن لماذا لا تدخل مجلس الأمن وتتحرك بفاعلية لفرض وجهة نظرها داخل المجلس".
            وطالب الكاتب أمريكا بالتخلي عن النفط السعودي في أقرب وقت ممكن، نظراً لأن للولايات المتحدة الأمريكية سياسة خارجية مختلفة تماماً عن سياسة السعودية، بخلاف الإشكالات المحتملة والمتوقع حدوثها في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً بعد موقف السعودية.

            وتوقع الكاتب أن العقوبات التي فرضتها أمريكا على مصر دفعت السعودية لاتخاذ هذا الموقف, وأضاف أن السعودية وضعت مجلس الأمن في أزمة بعد هذا الاعتذار، مقترحة مشاركة السعودية في هذا المجلس ولعب دور أكثر تأثيراً من داخل المجلس، معترفة بأن الدول دائمة العضوية التي تمتلك حق النقض الفيتو تجعل أدوار الدول المتبقية هامشية.

            تعليق

            • ناجع الودعاني
              مساعد المدير العام للعلاقات العامة


              • Jun 2012
              • 2943

              #7
              في مقطع يؤكد الموقف الثابت والصادق للسياسة السعودية
              "الفيصل": إما أن يعالج مجلس الأمن قضايانا أو ندير ظهورنا له
              شقران الرشيدي- سبق- الرياض :
              تم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل موسَّع تداول مقطع فيديو لكلمة ألقاها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في أحد اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أكد فيها أن الدول العربية حريصة على الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، غير أنها - وللأسف الشديد - تُجابَه بالتسويف والمماطلة، ومحاولات إحباط مساعيها السلمية.
              وقال "الفيصل": "فإما أن يعالج مجلس الأمن قضايانا المشروعة بجدية ومسؤولية وفقاً لهذه الأسس، أو أننا سنجد أنفسنا مرغمين على إدارة ظهورنا، والنظر في خيارات أخرى".
              وقال وزير الخارجية: "أيها السيدات والسادة، في هذه اللحظة يتعرض الفلسطينيون للقتل، الأطفال يُيتمون، ويفقد الآباء محبيهم، لا لسبب سوى أنهم موجودون هناك.. هل يسمح مجلسكم لهذا الوضع أن يستمر لو لساعات أخرى؟ والسلام عليكم ورحمة الله".
              واحتوى المقطع على تصريحات لـ"الفيصل" بخصوص بعض المواقف الدولية والعربية، ووضع الشعب الفلسطيني، ودوافع سحب المراقبين السعوديين من بعثة الأمم المتحدة بسبب مآسي السوريين، وكلمته عن عدم السماح بالمساس بأمن السعودية.

              وحاز المقطع إشادة كبيرة من المتابعين والمهتمين، تثني على موقف وزير الخارجية السعودية، واصفين كلمته بالصادقة والقوية، والموقف السياسي الثابت للسعودية، ولاسيما أنه جاء قبل قرار السعودية اليوم الجمعة الاعتذار عن عدم قبول عضوية مجلس الأمن بمدة عامين بعد انتخابها أمس.

              تعليق

              • ناجع الودعاني
                مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                • Jun 2012
                • 2943

                #8
                في "تغريدة" له عبر موقع للتواصل الاجتماعي
                وزير الخارجية القطري : عندما يغضب "الفيصل" يربك العالم
                بندر الدوشي- سبق :
                وجَّه وزير الخارجية القطري خالد العطية في "تغريدة" له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رسالة إلى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قائلاً له: "أخي الأمير سعود الفيصل، عندما تغضب تربك العالم، فشكراً لك، هذه هي المملكة العربية السعودية".

                وكانت السعودية قد اعتذرت عن مقعد مجلس الأمن بعد انتخابها عضواً فيه؛ وهو ما تسبب في "خضة" دولية، وأُطلقت حملة على مستوى العالم لضرورة عمل إصلاحات جذرية لمجلس الأمن والأمم المتحدة.


                تعليق

                • ناجع الودعاني
                  مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                  • Jun 2012
                  • 2943

                  #9
                  ألَّف كتاباً عن توقعاته بسقوط أنظمة المنطقة ولم يلقَ رواجاً
                  الكاتب الأمريكي "ديفيدسون" يغرِّد بخبر "سبق" ويتهكَّم على موقف السعودية

                  بندر الدوشي- سبق- واشنطن :
                  في مؤشر إلى تأثير صحيفة "سبق وانتشارها الواسع، غرد الكاتب الأمريكي "كريستوف ديفيدسون"، على حسابه في "توتير" راداً على ما ذكرته "سبق" من هجوم بعض الصحف الامريكية على موقف السعودية السياسي الأخير من مجلس الأمن.
                  وغرَّد الكاتب "كريستوف ديفيدسون"، الذي ألَّف كتاباً توقع فيه سقوط أنظمة المنطقة، بالخبر الذي غردت به "سبق" على حسابها في "تويتر"، المتعلق بهجوم بعض الصحف الأمريكية على موقف السعودية، واعتذارها عن عدم قبول عضوية مجلس الأمن. ورد الكاتب على تغريدة "سبق" حول الموضوع قائلاً إن لديه الحرية في الكتابة بعيداً عن موقف الحكومة، وإن الحكومة الأمريكية لا تملك صحيفة "نيويورك تايمز" والشؤون الخارجية. مضيفاً بتهكم "هذا يعمم نظرية المؤامرة".
                  كما قام كريستوف ديفيدسون بالتسويق لكتابه عبر حسابه في تويتر باللغة العربية واللغة الإنجليزية.

                  الجدير بالذكر أن الكاتب ألَّف كتاباً في عام 2012 عن سقوط الأنظمة بالمنطقة، لكنه لم يلقَ رواجاً كبيراً، وهو دائماً يسعى لإثبات وجهة نظره عن طريق مهاجمة دول الخليج في كل فرصة يجدها سانحة عبر مقالات له في "نيويورك تايمز"، وكذلك له مؤلفات عدة متخصصة في الشؤون الخليجية، ويسمونه باحثاً متخصصاً في شؤون الخليج.

                  تعليق

                  • ناجع الودعاني
                    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                    • Jun 2012
                    • 2943

                    #10
                    الأمين العام للأمم المتحدة :
                    جهود حثيثة لاقناع السعودية بالبقاء في مجلس الأمن

                    عاجل - ( وكالات )
                    قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، اليوم الجمعة ، إنه لم يتلق أى إخطار حتى الآن بشأن عدم قبول السعودية لمقعد العضوية غير الدائمة فى مجلس الأمن الدولى.
                    وأضاف مون ، فى تصريحات للصحفيين : إننى علمت بذلك عبر وسائل الإعلام، ولكنى لم أتلق أى إخطار رسمى فى هذا الصدد.

                    وتابع :"إننى أشجع جميع الدول الأعضاء على المشاركة الكاملة مع الأجهزة الرئيسية للأمم المتحدة ودفع الجهود الرامية إلى تحسين أساليب عملها، إننا أيضا نتطلع إلى العمل بشكل وثيق جداً فى معالجة العديد من التحديات الهامة مع المملكة العربية السعودية، ولاسيما وضع حد للحرب فى سوريا، ومساعدة الشعب الفلسطينى فى تأسيس دولة قابلة للحياة، وتقديم مساعدة للحكومة الراهنة فى اليمن، وأيضاً تقديم المساعدة الإنسانية إلى جميع المحتاجين، ومكافحة الإرهاب وانتشار الأسلحة النووية".

                    ورداً على سؤال بشأن اعتزام الأمين العام إجراء اتصالات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قال الأمين العام للأمم المتحدة : "اسمحوا لى أن نفكر فى كيفية التعامل مع هذا الأمر، إننى أعرف أن بعض الدول الأعضاء، ولا سيما بعض المجموعات المعنية من الدول الأعضاء تناقش هذا فيما بينها، وإننى أتابع عن كثب كيف ستتعامل الدول الأعضاء بشأن هذه المسألة".

                    تعليق

                    • ناجع الودعاني
                      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                      • Jun 2012
                      • 2943

                      #11
                      مجلس الأمن يبحث بدائل "الإعتذار السعودي"
                      دبلوماسيون :
                      القرار غير مسبوق

                      عاجل - ( نيويورك )
                      قالت وكالة "فرانس برس" إن اعتذار السعودية عن شغل مقعدها في مجلس الأمن شكل سابقة فاجأت عدداً كبيراً من الدبلوماسيين في المجلس ، موضحةً أن عدداً منهم طرح الجمعة فرضية تراجع المملكة عن قرارها الذي لم يبلغ إلى المجلس رسمياً.

                      ونقلت الوكالة عن دبلوماسي في المجلس قوله : "إنه أمر غير متوقع تماماً، ولقد بحثنا جميعاَ في سجلات المجلس لإيجاد سابقة فلم نجد"، مضيفاً أن ترشيحاً إلى المجلس "يستغرق سنوات من الاستعداد"، وهذا ما يجعل خطوة الرياض بالتالي مفاجئة.ولأن انتخاب الأعضاء العشرة غير الدائمين في المجلس يتم على قاعدة إقليمية، فإذا ما تمسكت السعودية بقرارها، يعود للمجموعة العربية في الجمعية العامة إيجاد مرشح جديد يفترض أن يوافق عليه أعضاء الجمعية خلال عملية تصويت، كما حصل لدى اختيار الرياض الخميس.

                      كما نقلت الوكالة عن دبلوماسي آخر قوله : أنه "قد يحصل انتخاب جديد لكن من الممكن أيضاً إقناع الرياض بتغيير موقفها". وذكر أن "الحكومة السعودية أبدت في الأسابيع الأخيرة قلقها الصريح في شأن سوريا والمسألة الفلسطينية".

                      تعليق

                      • ناجع الودعاني
                        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                        • Jun 2012
                        • 2943

                        #12
                        السعودية تطالب "الأمم المتحدة" بإدانة تدخل مقاتلين غير سوريين في الحرب السورية
                        عاجل - ( متابعات )
                        نشرت شبكة "سكاي نيوز" مسودة قالت إنها مشروع قرار ستتقدم به السعودية للجمعية العامة للأمم المتحدة، يتضمن إدانة التدخل الخارجي لمقاتلين غير سوريين في الحرب الدائرة في البلاد، والتأكيد على دعم تطلعات الشعب السوري لمجتمع سلمي وديمقراطي، وكذلك تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تامة.
                        وأضافت الشبكة، أن مسودة القرار تضمنت أيضا المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين الذين تم إيقافهم "تعسفيًا" لدى القوات الحكومية والجهات الأمنية، والذين يفوق عددهم عشرات الآلاف، وفقًا لمصادر بالمعارضة.
                        وفيما يلي أهم البنود التي تضمنتها مسودة القرار حسب "سكاي نيوز":
                        1- إدانة تدخل كافة المقاتلين في سوريا، بمن فيهم أولئك الذين يحاربون لدعم النظام السوري، وبشكل خاص تدخل حزب الله.
                        2- دعم تطلعات الشعب السوري لمجتمع سلمي وديمقراطي ومتعدد.
                        3- دعوة النظام للإفراج عن جميع المعتقلين الذين أوقفوا بصورة تعسفية.
                        4- دعوة السلطات السورية إلى التعاون الكامل مع لجنة التفتيش والسماح لها بزيارة أي موقع في البلاد.
                        5- تأكيد أهمية محاسبة المسئولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بما فيها الانتهاكات التي حصلت في الغوطة في 21 أغسطس.
                        6- دعوة مجلس الأمن إلى تحمل مسئولياته عبر اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المسئولين عن الهجوم بالسلاح الكيماوي.
                        7- التعبير عن القلق البالغ بشأن ارتفاع عدد اللاجئين.
                        8- الدعوة إلى تأليف حكومة انتقالية بصلاحيات تامة تعبر عن تطلعات الشعب السوري.

                        تعليق

                        • ناجع الودعاني
                          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                          • Jun 2012
                          • 2943

                          #13
                          إسرائيل :
                          سياسات أمريكا وراء رفض السعودية لعضوية مجلس الأمن

                          عاجل - ( هدى ممدوح – ترجمة )
                          ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن اعتذار السعودية عن قبول عضوية مجلس الأمن غير الدائمة ما كان إلا إحباطًا من قِبل المملكة موجهًا في الأساس إلى واشنطن.
                          ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن محللين سعوديين، رفضت تسميتهم، أن السعودية رفضت عضوية مجلس الأمن نتيجة غضبها من واشنطن، أقدم حليفة دولية للمملكة، بعد انتهاج الأولى سياسات عارضها السعوديون بشدة، ما أضر بعلاقات الجانبين.
                          كما أوضحت الصحيفة أن السعودية غضبت من التقارب الحادث مؤخرًا بين إيران، العدو الإقليمي القديم لها، والولايات المتحدة، حين تأكد بعد مكالمة هاتفية من الرئيس باراك أوباما الشهر الماضي إلى حسن روحاني، الرئيس الإيراني الجديد، وهو الاتصال الذي اعتبر الأرفع بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة عقود.
                          واعتذرت السعودية اليوم الجمعة، عن عدم قبول مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، كان قد تم انتخابها له بالأمس، وعزت ذلك إلى "ازدواجية المعايير الحالية"، والتي ذكرت أنها تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمل مسئولياته لإنهاء النزاعات والحروب.
                          وتعد تلك هي المرة الثانية هذا الشهر، التي تُبدي فيها السعودية استياءها مما تعتبره عجزًا من مجلس الأمن عن اتخاذ إجراء لوقف الحرب الأهلية الدائرة في سوريا والتي أودت بحياة ما يربو على 100 ألف شخص، بعدما ألغى الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر؛ بسبب الإحباط من التقاعس الدولي حيال سوريا والقضية الفلسطينية.

                          تعليق

                          • ناجع الودعاني
                            مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                            • Jun 2012
                            • 2943

                            #14
                            واشنطن :
                            الاعتذار السعودي عن عضوية مجلس الأمن شأنٌ خاص


                            واشنطن - وكالات
                            قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها ستواصل العمل مع حليفتها السعودية، رغم رفض الرياض أمس الجمعة، شغل منصب عضو في مجلس الأمن الدولي.
                            وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جنيفر بساكي، ردًا على سؤال عن رأي واشنطن في الرفض السعودي بأنه "قرار يعود إليهم"، مشيرة إلى أن"مجلس الأمن الدولي يمكنه لعب دور مهم بشأن عدد من المسائل، وقام بذلك قبل أسابيع"، في إشارة إلى أول قرار تبناه مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا نهاية سبتمبر، بحسب شبكة "سكاي نيوز".

                            وأكدت أنها تتفهم "أن يكون للبلدان ردود فعل مختلفة، لكننا سنواصل العمل (مع الرياض) بشأن المسائل ذات المنفعة المشتركة".

                            وكانت السعودية قد رفضت تسلم مقعد العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، في قرار غير مسبوق يهدف إلى الاحتجاج ضد "عجز" المجلس في مواجهة الأزمة السورية على وجه الخصوص.

                            تعليق

                            • ناجع الودعاني
                              مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                              • Jun 2012
                              • 2943

                              #15
                              روسيا تستغرب رفض السعودية عضوية مجلس الأمن وتصف اتهاماتها بـ "الغريبة"

                              عاجل ـ (متابعات):
                              اعتبرت روسيا أن رفض السعودية العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي "يعني تخليها عن العمل الجماعي في إطار المجلس الرامي إلى الحفاظ على السلام والأمن في العالم".

                              وذكر موقع "روسيا اليوم" الإخباري ، اليوم الجمعة ، أن وزارة الخارجية الروسية أعربت عن استغرابها من موقف الرياض بهذا الشأن، مشيرة إلى أن اتهامات السعودية لمجلس الأمن الدولي تبدو غريبة بعد أن أصدر المجلس بالإجماع قراره رقم 2118 الذي يضع إطارا لتسوية شاملة للأزمة السورية.

                              وجاء فى بيان صادر عن الخارجية الروسية أن موسكو تعول على أن المجموعة الإقليمية الآسيوية ستحدد ممثلا ًجديداً لها في مجلس الأمن الدولي في القريب العاجل.

                              تعليق

                              • ناجع الودعاني
                                مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                • Jun 2012
                                • 2943

                                #16
                                فرنسا تشاطر السعودية إحباطها من مجلس الأمن وتركيا تعتبر القرار لفت نظر للمجتمع الدولي



                                عاجل - ( وكالات )
                                علقت وزارة الخارجية الفرنسية على رفض الرياض عضوية مجلس الأمن ، بالقول " إن فرنسا تشاطر السعودية "إحباطها" إزاء شلل مجلس الأمن في مواجهة الأزمة في سوريا.

                                ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال قوله :"نشاطر السعودية إحباطها أمام شلل مجلس الأمن، إلا أن لدينا بالتحديد للرد على ذلك اقتراحاً إصلاحياً لحق الفيتو".

                                وكانت فرنسا عرضت في سبتمبر عدم استخدام أعضاء مجلس الأمن الدائمين لحق الفيتو في حال حصول "مجازر واسعة".

                                إلى ذلك ، اعتبرت تركيا ، التي انتقدت قصور الأمم المتحدة حيال الأزمة السورية، أن رفض السعودية الجمعة الدخول إلى مجلس الأمن الدولي يجعل المنظمة الدولية "تفقد من مصداقيتها".

                                ونقلت وكالة أنباء دوغان عن الرئيس التركي عبد الله غول قوله للصحافيين في اسطنبول إن "الأمم المتحدة تفقد الكثير من مصداقيتها" معتبراً أنها تفشل في الرد بفعالية على الأزمات في العالم.

                                وأضاف :"على حد علمي، قرار المملكة العربية السعودية يهدف إلى لفت نظر المجتمع الدولي إلى هذه الحالة (...) ينبغي احترام قرارها".

                                تعليق

                                • ناجع الودعاني
                                  مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                  • Jun 2012
                                  • 2943

                                  #17
                                  السلطة الفلسطينية تدعو السعودية للحفاظ على عضويتها بمجلس الأمن

                                  الكويت - عاجل
                                  طالبت بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة المجموعة العربية باعتماد مشروع بيان يدعو السعودية إلى الحفاظ على عضويتها بمجلس الأمن.

                                  وجاء في مشروع البيان الفلسطيني أن المجموعة ترى أن السعودية "خير من يمثل الأمتين العربية والإسلامية في هذه المرحلة الدقيقة والتاريخية وخاصة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط".وفقا لوكالة الأنباء الكويتية ( كونا).

                                  وقال مشروع البيان إن دعوة المملكة للحفاظ على عضويتها يأتي بهدف مواصلة دورها المبدئي والشجاع "في الدفاع عن قضايانا وتحديدا من على منبر مجلس الأمن".

                                  وكان دبلوماسيون في الأمم المتحدة قد أشاروا إلى أن السعودية ربما تعيد النظر في قرارها على ضوء هذا المقترح، لاسيما وأنها لم تقدم رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة باعتذارها عن قبول العضوية.

                                  تعليق

                                  • ناجع الودعاني
                                    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                    • Jun 2012
                                    • 2943

                                    #18
                                    ترحيب مصري برفض السعودية عضوية مجلس الأمن



                                    القاهرة- عاجل
                                    رحبت مصر بقرار السعودية، رفضها العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي؛ اعتراضًا على أداء المجلس تجاه قضية سوريا وعدم القدرة على حل النزاعات.

                                    ونقل موقع "صوت روسيا"، عن سفير مصر لدى السعودية، عفيفي عبد الوهاب، قوله: "إن القاهرة تؤيد قرار المملكة برفضها المشاركة في أعمال مجلس الأمن للأمم المتحدة كعضو غير دائم في المجلس"، مضيفًا: "إن قرار السعودية القوي والشجاع، يتوافق مع الحالة الفعلية للأمور".

                                    تعليق

                                    • ناجع الودعاني
                                      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                      • Jun 2012
                                      • 2943

                                      #19
                                      قطر والبحرين تؤيدان قرار السعودية برفض عضوية مجلس الأمن

                                      خليفة بن أحمد الظهراني

                                      الدوحة / المنامة : واس
                                      أوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تتفق مع الأسباب التي دعت المملكة العربية السعودية بالاعتذار عن عدم قبول العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن وقال :" هي الأسباب التي تشاطرها فيها العديد من الدول والشعوب ولا سيما عجز المجلس فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضية السورية".
                                      وأضاف المصدر في تصريح بثته وكالة الأنباء القطرية :" إن دولة قطر تأمل بأن تتمكن المنظمة الدولية وأجهزتها المختلفة لا سيما مجلس الأمن من الوفاء بالتراماتها وبالأهداف السامية التي قامت من أجلها وذلك تحقيقاً للعدالة وحفظاً للأمن والسلم الدوليين.
                                      كما وصف معالي رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين خليفة بن أحمد الظهراني من جهته قرار المملكة العربية السعودية الرافض لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن، بأنه رسالة واضحة وموقفا شجاعا لحث الأمم المتحدة بضرورة قيامها بالإصلاح الحقيقي والدور المطلوب في القضايا الإنسانية، وقضايا الأمة الإسلامية والعربية.
                                      ورأى الظهراني وفق ما بثته وكالة الأنباء البحرينية أن مبررات اعتذار المملكة العربية السعودية عن قبول المقعد يعد قرارا تاريخيا يعبر عن المسئولية الرفيعة للمملكة ودورها الرائد، تجاه انحياز المنظمات الدولية وعدم مصداقية قراراتها وفشلها في تحقيق الأمن والسلام في المجتمع الدولي.

                                      تعليق

                                      • ناجع الودعاني
                                        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                        • Jun 2012
                                        • 2943

                                        #20
                                        العرب يدعون السعودية للتراجع عن الانسحاب من مجلس الأمن

                                        مبنى الأمم المتحدة

                                        الرياض : العربية نت
                                        عَلِمَت "العربية" بأن مجلس السفراء العرب في نيويورك سيتقدم بمبادرة إلى الجامعة العربية تناشد السعودية العدول عن قرار الانسحاب من مجلس الأمن نظراً للظروف التي تمر بها عملية السلام ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها.
                                        ووضع هذا البيان تحت الإجراء الصامت حتى الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت نيويورك، السابعة عشرة بتوقيت غرينتش، فإن لم تعترض أي دولة، سيصدر القرار من الجامعة العربية باسم السفراء العرب العاملين في الأمم المتحدة.
                                        يُذكر أن مكتب رئيس الجمعية العامة لم يتكلم حتى هذه اللحظة عن وثيقة الانسحاب الرسمي للمملكة. وكان لقرار السعودية الاعتذار عن عدم قبول عضوية غير دائمة في مجلس الأمن، بسبب ازدواجية المعايير في المجلس وعجزه في قضايا إقليمية، ردودُ فعل مختلفة. ففيما قالت فرنسا إنها تشاطر السعودية خيبة أملها من عجز مجلس الأمن، وخاصة في سوريا، أبدت الخارجية الروسية استغرابها من الموقف السعودي. أما تركيا فاعتبرت أن رفض السعودية الدخول إلى مجلس الأمن يجعل المنظمة الدولية "تفقد مصداقيتها".
                                        وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن السعودية لم تبلغ الأمم المتحدة بعد بشكل رسمي رفضها تسلم مقعدها في مجلس الأمن. وبعد إعلان السعودية عدم قبولها بالمقعد غير الدائم في مجلس الأمن قال الأمين العام بان كي مون إنه يتطلع لاستمرار العمل مع المملكة العربية السعودية لمواجهة كثير من التحديات، وفي مكافحة الإرهاب ومنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة.
                                        وتحدث بان كي مون إلى الصحافة العالمية بعيداً عن عدسات الكاميرات مؤكداً أنه يحبذ انخراط الدول الأعضاء في هيئات الأمم المتحدة مع العمل على تحسين طرق عملها، وهو ما أكده مارتن نسيركي متحدثه الرسمي فيما بعد، مضيفاً: "جميعنا بالطبع ندرك أن مجلس الأمن يحتاج إلى الإصلاحات، ولكن الدول الأعضاء هي التي يجب أن تحدد شكل هذه الإصلاحات".
                                        ويبدو الآن أن الأمين العام بان كي مون، ما زال يأمل ألا يؤثر مثل هذا الانسحاب من مجلس الأمن على علاقة الأمانة العامة لهذه المنظمة الدولية بالمملكة.
                                        وأضاف مارتن نسيركي: "الأمين العام يتطلع لاستمرار العمل مع المملكة العربية السعودية لمواجهة كثيرٍ من التحديات، ومن بينها إنهاء الحرب في سوريا، وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة، والمساعدة في تحقيق عملية انتقالية ناجحة في اليمن، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجها، وفي مكافحة الإرهاب، ومنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة".
                                        وكان موضوع إجراء الإصلاحات لمجلس الأمن مثيراً للجدل منذ مدة، وقد أثارته المندوبة الأميركية في أول مؤتمر صحافي لها في الخامس من سبتمبر الماضي، حيث قالت سمانثا باور: "خلال العامين والنصف الماضيين وللأسف لم تنجح قواعد عمل مجلس الأمن التي وضعت عام 45 في حماية مئات الأطفال السوريين أو الاستقرار في المنطقة.. بل حمت ميزات روسيا في حماية حليفتها.
                                        أما مكتب رئيس الجمعية العامة جون آش، فقد أكد للعربية أنه في حالة تأكد انسحاب المملكة رسمياً، فإنهم سيعرضون الأمر حينها على المجموعة الآسيوية التي ستقوم بترشيح دولة أخرى لشغل المقعد الآسيوي الشاغر، ولكن لا يوجد ما يؤكد أنها ستكون دولة عربية.
                                        وفي شأن آخر نفى وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، ما نشر في إحدى الصحف اللبنانية عن تصريحات مزعومة نسبت إليه ضد مواقف المملكة العربية السعودية. وأوضح فيلتمان أن الأمم المتحدة تعمل بشكل وثيق مع المسؤولين السعوديين حول عدة مواضيع، من الانتقال في اليمن إلى مكافحة الإرهاب، ومواضيع أخرى.

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...