أضخم نصب تذكارى في العالم
سيقام لضحايا المسلمين ممن قتلوا على يد الشيوعية اليهودية

نصب تذكاري للهولوكوست اليهودي في بريطانيا مكون من ستة اعمدة زجاجية كل عمود يعبر عن مليون ضحية حسب زعمهم
سيقام لضحايا المسلمين ممن قتلوا على يد الشيوعية اليهودية

نصب تذكاري للهولوكوست اليهودي في بريطانيا مكون من ستة اعمدة زجاجية كل عمود يعبر عن مليون ضحية حسب زعمهم
كلنا قد سمع عن الهولوكوست، او (المحرقة) التي ادعى اليهود حدوثها في حق اجيالهم السالفة على يد هتلر أثناء الحرب العالمية الثانية، ووالتي راح ضحيتها حسب زعمهم ستة ملايين من اليهود، وعلى الرغم من ان هذه الفرية قد انطلت على الكثيرين الا ان البعض قد شكك في مصداقيتها من جهتين:
1- العدد: حيث ذهب البعض إلى انها حدثت، لكن عدد الضحايا كان مبالغا فيه جدا، وقد قدره البعض (روجيه جارودي ) بمليون فقط، وهذا العدد منه مبالغ فيه كذلك ، ويخدم المزاعم اليهودية ويدعهما.
2- ان المحرقة ضد اليهود لم تحدث في الاصل، وما حدث من حرق للجثث ما هو الا بسبب العودة الى معتقدات آرية قومية طبقت على بعض الافراد والجنود الالمان ممن ماتوا بتوصية منهم، لان دعوة هتلر كانت دعوة قومية يفتخر فيها بالجنس، فاستغل اليهود وجودهذه المحارق الرسمية وادعوا انها قد اعدت لهم وضخموا عدد الجثثت المحروقة فيها واعتبروهم من اليهود كذبا وزورا كعادتهم التي التي قد اشتهروا بها الا وهي (تزوير التاريخ والجغرافيا).
3- وعلى فرض صحة الرواية اليهودية هذه فسنسأل اليهود السؤال التالي:
لماذا يتعرض اليهود للاضطهاد اينما حلوا وحيثما وجدوا؟
أهو بسبب سوء خلق العالم أجمع ومعاداتهم وكرههم لليهود بلا سبب؟
أم بسبب خلق اليهود السيء وديمومة تآمرهم على غيرهم وسعيهم في الارض بالفساد؟
فهؤلاء اليهود المحرفون للكتب السماوية والقائلون على الله الكذب، قد أقاموا العديد من النصب التذكارية في مختلف البلدان تعبيرا عن استيائهم لما حصل لهم من ظلم على يد الغرب وخاصة الالمان وذلك تخليدا لما اصابهم، وانعاشا لذاكرة التاريخ المهددة بالنسيان. فكيف لو قتل من اليهود على يد الغرب بعدد ما قتل من المسلمين على يد الاشتراكية الدولية اليهودية؟
ان عدد القتلى من المسلمين على يد الاشتراكية بلغ حوالي (200) مليون ضحية، تم تصفيتهم في الاتحاد السوفيتي والصين في غضون (70) سنة لانهم مسلمون. وعلى الرغم من ان هذه الارقام حقيقية الا انها غير معلومة لدى الكثيرين من المسلمين وكانها قضية أخرى لا تخصهم ولا تعنيهم، فمن الذي دفن هذه الارقام الكبيرة والحيّة في مقبرة التاريخ، ومن الذي ساهم في ابراز الهولوكوست المختلف اصلا في حدوثها، ومن الذي احياها من بعد موت؟
الا تسمع بقانون: ((إماتة الاحتمالات الحية وإحياء الاحتمالات الميتة))؟
نعم لقد استخدم هذا القانون المنتج في معامل الماركسية اللينينية اليهودية فيما نحن بصدد الحديث عنه، فالمحرقة التي قد ضخمت اكثر من الف ضعف او الميتة أصلا، قد أحْييتْ، في حين ان المجازر الكبيرة بالملايين في حق المسلمين قد أميتت.
أضخم نصب تذكارى في العالم هو لضحايا المسلمين
وتخليدا لذكرى هذه المئات من ملايين الضحايا من المسلمين، فعلى العقلاء السعي لإقامة نصب تذكاري يعبر عن هذه الجريمة المعاصرة التي ضربت رقما قياسيا في التاريخ الانساني في عدد القتلى والضحايا، علما بان القتل في المسلمين على يد الاشتراكية لا زال على قدم وساق في الصين وفي جورجيا وفي أوزبكستان وفي تركمانستان وفي سوريا وليبيا وفي ايران وغير ذلك.
فإذا كان اليهود قد أقاموا ستة أعمدة زجاجية تمثل ستة ملايين ضحية كنصب تذكاري، فعلى المسلمين أن يقيموا (200) مائتين عمود من الاعمدة الزجاجية، تخليدا لما حصل لهم من إبادة جماعية على يد الشيوعية التي ما شهد التاريخ الانساني مثلها على الاطلاق عبر القرون الماضية.
فهل سيتحقق ذلك؟
21/06/2008
انظر الى اهمية الاعلام والدعاية عند اليهود والتي طالما استخدموها بغزارة لتحقيق اطماعهم التوسعية ولجمع الثروات واستعباد العباد
صور اخرى للنصب التذكاري للهولوكوست اليهودي


21/06/2008
انظر الى اهمية الاعلام والدعاية عند اليهود والتي طالما استخدموها بغزارة لتحقيق اطماعهم التوسعية ولجمع الثروات واستعباد العباد
صور اخرى للنصب التذكاري للهولوكوست اليهودي






تعليق