ذكرى النكسه
مرت ذكرى ما سميت بنكسة حزيران , والمجتمعات العربيه ما بين اقتتال داخلي وفتن ، وما بين لهو وعبث ؟؟ ( وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) ، وكأن ما يجري على ساحات فلسطين امر لا يعنيهم ؟؟
في الخامس من حزيران عام 1967 , قام الجيش الصهيوني بهزيمة الجيوش العربيه خلال أيام سته ، بل ان الهزيمة وقعت خلال الساعات الأولى من الحرب بعد أن تم تدمير القوات الجوية العربيه ، وما صاحب ذلك من ارتباك وتردد في القيادات العسكريه والسياسيه ؟؟ وكانت النتيجه احتلال ما تبقى من فلسطين وفي مقدمتها القدس ، ثم مرتفعات الجولان السوريه وسيناء المصريه .
لكن بالرغم من الهزيمة القاسيه التي مني بها العرب ، الا ان روح الامة آنذاك لم تنكسر، فكان الرد على الهزيمة اعلان لاءات الخرطوم الثلاث ( لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع الصهاينه ) ، ودارت حرب استنزاف ومقاومة ، تكبد العدو خلالها خسارة كبيره ، الى ان قامت حرب اكتوبر عام 1973 والتي انتصر فيها العرب انتصارا نسبيا بسبب تدخل الدول الغربيه وعلى رأسها أمريكا الى جانب اسرائيل , كما ان نتائجها قد اجهضت بسبب تصرف القيادات السياسيه آنذاك .
ان من اسباب نكسة حزيران 67 ، ان العرب دخلوا تلك الحرب بثقافة ابي جهل ، الذي ذهب لمعركة بدر وهو يعلن انه سوف يجمع حوله القيان للغناء والرقص وشرب الخمر حول آبار بدر ؟؟؟ فقد دخلت الجيوش العربيه بمعنويات غناء ام كلثوم في تل ابيب ، والحفلات الذي قيل انها اديرت في القواعد الجويه العربيه قبل الحرب مباشرة ، وما صاحب ذلك من تزمير وتطبيل ، وكاننا ذاهبون في نزهه وليس الى معركة مصير ؟؟؟
لكن لا بد من الاعتراف بان هناك علامات مضيئه ظهرت في الافق آنذاك ، مثل لاءات الخرطوم وانطلاق المقاومة على كافة الجبهات ، ومثل قول عبد الناصر رحمه الله : ( ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوه فكانت حرب الاستنزاف ) ، ثم موقف الملك السعودي فيصل رحمه الله حين جاءه كيسنجر الى الرياض وخاطبه مازحا اثناء حظر النفط العربي عن الغرب في اعقاب حرب اكتوبر عام 1973 : ( لو تسمح لي بان املأ خزان طائرتي بالوقود فرد عليه الملك : وانا اريد ان اصلي في المسجد الاقصى !! وتابع كلامه قائلا : نحن عشنا في الخيام وعلى حليب الابل والتمر , ومستعدون للعيش كما كنا في سبيل كرامة امتنا وحقوقها ) .
لعل الامة الآن في مخاض عسير , فبالرغم مما هي فيه من محن وفتن وحروب داخليه الا انها ستظل خير امة اخرجت للناس كما قال الله عز وجل ، فهي تستمد حضارتها وقيمها من كتاب ربها وسنة نبيه ، عقيده ايمانيه راسخه مهما دارت عجلة الزمن ، ومهما تغيرت الاحوال ، وسوف تنتصر على نفسها في النهاية ، ثم تنتصر على اعدائها باذن الله وتحرر مقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك ؟؟؟ فما هي الا سحابة سوداء سوف تمر قريبا وسوف تسترد الامة روحها النضاليه باذن الله .
مرت ذكرى ما سميت بنكسة حزيران , والمجتمعات العربيه ما بين اقتتال داخلي وفتن ، وما بين لهو وعبث ؟؟ ( وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) ، وكأن ما يجري على ساحات فلسطين امر لا يعنيهم ؟؟
في الخامس من حزيران عام 1967 , قام الجيش الصهيوني بهزيمة الجيوش العربيه خلال أيام سته ، بل ان الهزيمة وقعت خلال الساعات الأولى من الحرب بعد أن تم تدمير القوات الجوية العربيه ، وما صاحب ذلك من ارتباك وتردد في القيادات العسكريه والسياسيه ؟؟ وكانت النتيجه احتلال ما تبقى من فلسطين وفي مقدمتها القدس ، ثم مرتفعات الجولان السوريه وسيناء المصريه .
لكن بالرغم من الهزيمة القاسيه التي مني بها العرب ، الا ان روح الامة آنذاك لم تنكسر، فكان الرد على الهزيمة اعلان لاءات الخرطوم الثلاث ( لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع الصهاينه ) ، ودارت حرب استنزاف ومقاومة ، تكبد العدو خلالها خسارة كبيره ، الى ان قامت حرب اكتوبر عام 1973 والتي انتصر فيها العرب انتصارا نسبيا بسبب تدخل الدول الغربيه وعلى رأسها أمريكا الى جانب اسرائيل , كما ان نتائجها قد اجهضت بسبب تصرف القيادات السياسيه آنذاك .
ان من اسباب نكسة حزيران 67 ، ان العرب دخلوا تلك الحرب بثقافة ابي جهل ، الذي ذهب لمعركة بدر وهو يعلن انه سوف يجمع حوله القيان للغناء والرقص وشرب الخمر حول آبار بدر ؟؟؟ فقد دخلت الجيوش العربيه بمعنويات غناء ام كلثوم في تل ابيب ، والحفلات الذي قيل انها اديرت في القواعد الجويه العربيه قبل الحرب مباشرة ، وما صاحب ذلك من تزمير وتطبيل ، وكاننا ذاهبون في نزهه وليس الى معركة مصير ؟؟؟
لكن لا بد من الاعتراف بان هناك علامات مضيئه ظهرت في الافق آنذاك ، مثل لاءات الخرطوم وانطلاق المقاومة على كافة الجبهات ، ومثل قول عبد الناصر رحمه الله : ( ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوه فكانت حرب الاستنزاف ) ، ثم موقف الملك السعودي فيصل رحمه الله حين جاءه كيسنجر الى الرياض وخاطبه مازحا اثناء حظر النفط العربي عن الغرب في اعقاب حرب اكتوبر عام 1973 : ( لو تسمح لي بان املأ خزان طائرتي بالوقود فرد عليه الملك : وانا اريد ان اصلي في المسجد الاقصى !! وتابع كلامه قائلا : نحن عشنا في الخيام وعلى حليب الابل والتمر , ومستعدون للعيش كما كنا في سبيل كرامة امتنا وحقوقها ) .
لعل الامة الآن في مخاض عسير , فبالرغم مما هي فيه من محن وفتن وحروب داخليه الا انها ستظل خير امة اخرجت للناس كما قال الله عز وجل ، فهي تستمد حضارتها وقيمها من كتاب ربها وسنة نبيه ، عقيده ايمانيه راسخه مهما دارت عجلة الزمن ، ومهما تغيرت الاحوال ، وسوف تنتصر على نفسها في النهاية ، ثم تنتصر على اعدائها باذن الله وتحرر مقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك ؟؟؟ فما هي الا سحابة سوداء سوف تمر قريبا وسوف تسترد الامة روحها النضاليه باذن الله .




تعليق