محكمة جرائم الحرب تلاحق سفاحي الحروب من الاشتراكيين
الابادة الجماعية بين زعيمين (كراديتش وصدام حسين)

اختلااف واضح بين صورة كراديتش لدى اعتقاله (يسار) وصورته التي عرف بها (رويترز)
واقتداء بماركس
كراديتش متهم بقتل حوالي 8000 مسلم كلهم من الشبان والرجال في سريبرينيتشا عام 1995

صدام حسين قبل الاعتقال وبعده وانظر لحيته (اقتداء بماركس)
للعبرة
قارن بين صورة صدام وكراديتش قبل الاعتقال وبعده
(تاريخ ومصير وهيئة واحدة)
_______________________________

505 بقايا جثامين من المسلمين في سيربنيتشيا سيتم مواراتها في يوم الذكرى بعد معرفة ذويها (الفرنسية-أرشبف)
لم يعد يخفى على عاقل ان مقولة (انتهت الحرب الثورية الشيوعية) او انتهى خطرها على العالم إنما هي أضحوكة وأكذوبة قد انطلت على الغثاء والرعاع ممن لا يملكون رأيا مستقلا او قولا سديدا يستنيرون به في مسيرة الحياة المعاصرة المخادعة او الخداعة.
لم يعد يخفى على عاقل أن ايران باتت منذ قدوم الخميني والى الآن أقوى رأس للحرب الثورية الاشتراكية الزاحفة على العالم الاسلامي، فهي الصديق الحميم والابن المدلل لموسكو والصين وكوبا وفنزويلا وليبيا .
لم يعد يخفى أن ما قتلته الاشتراكية الدولية من المسلمين في سبعة عقود وصل الى أكثر من ألف ضعف مما قتله الغرب الصليبي ولا زالت تقتل.
لم يعد يخفى ان هنالك من الغرب من لا يزال يعتقد بوجود الخطر الاشتراكي على ارض الواقع مهما قيل عن انتهائه وموته.
وهذه هي محكمة جرائم الحرب الدولية لا تزال تلاحق مجرمي وسفاحي النظام الاشتراكي اليهودي في العالم وليس الامريكي او الغربي، هؤلاء الذين قد قتلوا في غضون أربع سنوات حوالي نصف مليون مسلم في البوسنة والهرسك كوسوفو وغيرها من دول البلقان.
فبعد محاكمة الاشتراكي سلوبودان ميلوسوفيتش ، وبعد فشل عدة محاولات لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في اعتقال الزعيم الاشتراكي السفاح رادوفان كراجيتش، وبعد ضغط دولي كبير على السلطات الصربية، اعلن يوم الاثنين 21 تموز 2008 عن اعتقاله على يد السلطات الصربية.
هذا الاشتراكي الصغير (كراجيتش ) هو أحد مجرمي الحرب او مهندسي الابادة الجماعية او التطهير العرقي ممن تخرجوا كصدام حسين من مدرسة ستالين القمعية للابادة الجماعية، وتربوا على كتبه، فقد قتل في (8000) مسلم تم التعرف على معظمهم من ذويهم، في اكثر من (60) مقبرة جماعية تم اكتشافها. مع العلم ان التاريخ قد شهد على صدام حسين ووقوفه مدافعا عن هؤلاء الطغاة المجرمين ضد المسلمين.
اعلم عزيزي ان الاشتراكية لا زالت تعتمد على الارهاب والقتل والتشريد وتفريغ الارض من اهلها لتحقيق اهدافها ، وإن بدت للناظرين انها قد تخلت عن هذا الاسلوب، لكنها فقط غيرت من أساليب القتل والابادة.
وبعد:
لقد مات السفاح الاشتراكي سلوبودان ميلوسوفيتش، وقد يلحق به السفاح رادوفان كراجيتش،
ولكن هل مات مشروعهما الاشتراكي؟؟
يجيب على السؤال وزير خارجية البوسنة السابق (حارث سيلايجيتش)فيقول:
"ميلوسوفيتش مات وكراجيتش ألقي القبض عليه، لكن مشروعهما لا زال حيا في البوسنة والهرسك"
وهذا يذكرنا بقصة موت عبدالناصر والاسد وصدام ومن قلبهم ماركس ولينين، فقد ماتوا جميعا وبقي مشروعهم فاعلا في الشعوب الكادحة.
فالحذر من المشروع الاشتراكي القذر الذي لا يتواني عن العمل لصالح اسياده في موسكو ومن وراء موسكو اسرائيل.
إقرأ التقرير التالي تحت عنوان:
اعتقال كراجيتش: تدشين لحقبة جديدة
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/7519256.stm
شاهد التقرير التالي:
اعتقال كراجيتش وبدء التحقيق معه
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/7519134.stm
احتفالات مسلمي سراييفو فرحا باعتقال كراديتش الذي افلت من قبضة العدالة لحوالي 13 عاما

والحمد لله رب العالمين،،،،
في 21 تموز 2008
الابادة الجماعية بين زعيمين (كراديتش وصدام حسين)

اختلااف واضح بين صورة كراديتش لدى اعتقاله (يسار) وصورته التي عرف بها (رويترز)
واقتداء بماركس
كراديتش متهم بقتل حوالي 8000 مسلم كلهم من الشبان والرجال في سريبرينيتشا عام 1995

صدام حسين قبل الاعتقال وبعده وانظر لحيته (اقتداء بماركس)
للعبرة
قارن بين صورة صدام وكراديتش قبل الاعتقال وبعده
(تاريخ ومصير وهيئة واحدة)
_______________________________

505 بقايا جثامين من المسلمين في سيربنيتشيا سيتم مواراتها في يوم الذكرى بعد معرفة ذويها (الفرنسية-أرشبف)
لم يعد يخفى على عاقل ان مقولة (انتهت الحرب الثورية الشيوعية) او انتهى خطرها على العالم إنما هي أضحوكة وأكذوبة قد انطلت على الغثاء والرعاع ممن لا يملكون رأيا مستقلا او قولا سديدا يستنيرون به في مسيرة الحياة المعاصرة المخادعة او الخداعة.
لم يعد يخفى على عاقل أن ايران باتت منذ قدوم الخميني والى الآن أقوى رأس للحرب الثورية الاشتراكية الزاحفة على العالم الاسلامي، فهي الصديق الحميم والابن المدلل لموسكو والصين وكوبا وفنزويلا وليبيا .
لم يعد يخفى أن ما قتلته الاشتراكية الدولية من المسلمين في سبعة عقود وصل الى أكثر من ألف ضعف مما قتله الغرب الصليبي ولا زالت تقتل.
لم يعد يخفى ان هنالك من الغرب من لا يزال يعتقد بوجود الخطر الاشتراكي على ارض الواقع مهما قيل عن انتهائه وموته.
وهذه هي محكمة جرائم الحرب الدولية لا تزال تلاحق مجرمي وسفاحي النظام الاشتراكي اليهودي في العالم وليس الامريكي او الغربي، هؤلاء الذين قد قتلوا في غضون أربع سنوات حوالي نصف مليون مسلم في البوسنة والهرسك كوسوفو وغيرها من دول البلقان.
فبعد محاكمة الاشتراكي سلوبودان ميلوسوفيتش ، وبعد فشل عدة محاولات لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في اعتقال الزعيم الاشتراكي السفاح رادوفان كراجيتش، وبعد ضغط دولي كبير على السلطات الصربية، اعلن يوم الاثنين 21 تموز 2008 عن اعتقاله على يد السلطات الصربية.
هذا الاشتراكي الصغير (كراجيتش ) هو أحد مجرمي الحرب او مهندسي الابادة الجماعية او التطهير العرقي ممن تخرجوا كصدام حسين من مدرسة ستالين القمعية للابادة الجماعية، وتربوا على كتبه، فقد قتل في (8000) مسلم تم التعرف على معظمهم من ذويهم، في اكثر من (60) مقبرة جماعية تم اكتشافها. مع العلم ان التاريخ قد شهد على صدام حسين ووقوفه مدافعا عن هؤلاء الطغاة المجرمين ضد المسلمين.
اعلم عزيزي ان الاشتراكية لا زالت تعتمد على الارهاب والقتل والتشريد وتفريغ الارض من اهلها لتحقيق اهدافها ، وإن بدت للناظرين انها قد تخلت عن هذا الاسلوب، لكنها فقط غيرت من أساليب القتل والابادة.
وبعد:
لقد مات السفاح الاشتراكي سلوبودان ميلوسوفيتش، وقد يلحق به السفاح رادوفان كراجيتش،
ولكن هل مات مشروعهما الاشتراكي؟؟
يجيب على السؤال وزير خارجية البوسنة السابق (حارث سيلايجيتش)فيقول:
"ميلوسوفيتش مات وكراجيتش ألقي القبض عليه، لكن مشروعهما لا زال حيا في البوسنة والهرسك"
وهذا يذكرنا بقصة موت عبدالناصر والاسد وصدام ومن قلبهم ماركس ولينين، فقد ماتوا جميعا وبقي مشروعهم فاعلا في الشعوب الكادحة.
فالحذر من المشروع الاشتراكي القذر الذي لا يتواني عن العمل لصالح اسياده في موسكو ومن وراء موسكو اسرائيل.
إقرأ التقرير التالي تحت عنوان:
اعتقال كراجيتش: تدشين لحقبة جديدة
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/7519256.stm
شاهد التقرير التالي:
اعتقال كراجيتش وبدء التحقيق معه
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/worl...00/7519134.stm
احتفالات مسلمي سراييفو فرحا باعتقال كراديتش الذي افلت من قبضة العدالة لحوالي 13 عاما

والحمد لله رب العالمين،،،،
في 21 تموز 2008
