ألم تكن إيران شيعية في زمن الشاه ؟؟؟
كثيرا ما نسمع من بعض المفكرين في إطار مواجهتهم للمشروع الأمريكي ومحاولة منهم نفي أي خطر إيراني قولهم بأن الخلافات بين الأنظمة العربية وإيران سياسية ذات واجهة دينية متحججين بالسؤال التالي : ألم تكن إيران شيعية في زمن الشاه ؟ ثميجيبون بأنها كانت شيعية ولم يتحدث العرب عن ذلك أبدا ىوكانت لديهم علاقات طيبة مع نظام الشاه الذي كان حليفا لأمريكا وبعد الثورة الإسلامية ( مع تحفضي على هذه التسمية وتفضيل مصطلح الثورة الخمينية ) والتي جاءت ضد المصالح الأمريكية فجأة تحولت إيران إلى دولة شيعية لمجرد معاداتها لأمريكا حليفة الأنظمة العربية هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الشعوب العربية مع المقاومة وهي تؤيد حزب الله هذا دليل على أن الشعوب مع المقاومة وضد العمالة وهي لاتنظر لحزب الله كونه شيعيا وإنما فقط لأنه مقاومة فحسب.
ولعلي ههنا أنقل حرفيا ماقاله على قناة الجزير في برنامج ماوراء الخبر الدكتور عزام التميمي: هذه مصيبة كبرى أن يأتي إنسان عربي مسلم ويضع إيران بأنها تكافئ في العداوة أو أشد عداوة علينا من الإسرائيليين، أين كانت العلاقات العربية الفارسية عندما كان شاه إيران يحكم وهناك إذا عدنا إلى التاريخ نجد أننا نعود إلى المحور الأميركي كل ما يقوله السيد الأميركي هو مطاع ومستجاب ولو كان على حساب الإسلام ولو كان على حساب الهوية العربية هذا الذي يجري للأسف..وللأمانة العلمية هذا هو الرابط : http://www.aljazeera.net/NR/exeres/DA861130-1CD8-4CF9-8CAE-6E2F8D1CD89D.htm
مثل هذا الطرح نجده عنده وعند غيره من المفكرين والغريب والعجيب في كل هذا أنه ورغم إهتماماتهم السياسية إلا أننا نجد عندهم أخطاء لانتصور أن تصدر من طلبة علوم سياسية فضلا عن دكاترة ومفكرين
لا أدري كيف يربطون بين نظام الشاه ونظام الخميني الكل يعلم أن الشاه كان منفتح على الغرب ولم يكن من غهتماماته فرظ المذهب الإثني عشري في بلاده حتي ينشرها خرجه وهذا كان من بين أسباب الثورة عليه في حين أن الخميني من اليوم الاول لوصوله لسلطة كانت أهدافه واضحة وهي تصدير الثورة كما أنها عمدت على نشر التشيع في العالم العربي وليتهم يتكرمون بالإجابة عن السؤال التالي : كم كان عدد الشيعة في العالم العربي في زمن الشاه وفي زمن الخميني ؟
أنظرو مثلا لكتاب مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والإنفعالات الحماسية الذي يتحدث فيه صاحبه في فصل بعنوان ظهور الروافظ في الجزائر متى كان ذلك في زمن الشاه أم في زمن الخميني
وحتى الدكتور يوسف القرضاوى بعتباره مرجعية إخوانية حذر من الخطر الشيعي فهل هو أيضا عميل لفرنسا
وماذا عن الدور الإيراني في العراق وجلوس أمريكا وإيران للتفاوض عن أمن العراق بأي حق تفعل ذلك ؟ أليست مع المقاومة في لبنان وفلسطين ماذا عن المقاومة في العراق ألم يزر أحمدي نجاد العراق ألا يدعم حكومة الإحتلال أليس لأنها شيعية وأن المقاومة في غالبها سنية؟
شاهدو قناة العالم وخطابها الموجه لعالمنا العربي ونظرتها لقضايانا أليست إنعكاس لنظرة النظام الإيراني ألا تثير موضوع الفقر تمهيدا لمايسمى بثورات الجياع وهي بذلك تستغل العامل الإقصادي لتفجير ثورات في بلداننه هاكذا هم الأصدقاء والحلفاء
كما نلاحظ أن الذين يحذرون من الخطر الإيراني لا يتهمون المأيدين لإيران بالعمالة وأشد ما يقولونه عنهم أنهم مخدوعين مع عدم إنكارهم للخطر الأمريكي والإسرائيل على النقيض من ذلك نجد الآخرين يتهمونهم بالعمالة لأمريكا


تعليق