السنيورة يصف التبادل الدبلوماسي مع دمشق بالجيد جدا
14/08/2008 - 17:31 | مرات القراءة: 7

رفض رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الكشف عن النتائج التي توصلت اليها التحقيقات في جريمة تفجير طرابلس. ووصف عملية تبادل السفارات بين لبنان وسوريا بالجيدة جدا.
لم يترافق الصمت الذي عم السراي لخمس دقائق حدادا على ضحايا الاعتداء التفجيري في طرابلس، مع اي معلومات عن نتائج التحقيقات الاولية في الجريمة، واكتفى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالقول لن نستبق التحقيقات في معرفة من وراء هذا العمل الاجرامي الارهابي. ولكن لن ندخر وسيلة من اجل تثبيت الامن في طرابلس ومعرفة هوية القاتل. مضيفا انه ليس من المفيد على الاطلاق تسريب معلومة او استنتاج حول التحقيق.
الصمت الذي شارك فيه نائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرة وكبار موظفي السراي، اتبعه السنيورة بدردشة مع الصحافيين رفض فيها استباق الامور حول نتائج زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى دمشق، واصفا امر تبادل السفارات بالجيد جدا، داعيا الى علاقات ندية مع سوريا، مؤكدا انه حتما سيكون في استقبال الرئيس السوري بشار الاسد اذا ما قرر زيارة لبنان. معتبرا انه لا احدا يستطيع تكفيك الروابط بين البلدين لانها ليست جغرافية فقط بل تاريخية. مشيرا الى جلسة لمجلس الوزراء قد تعقد خلال الساعات المقبلة بعد التشاور والرئيس سليمان. ولم يبرز نشاط السنيورة على ما هو لافت بل استقبل نائبه في الحكومة عصام ابو جمرة وجرى عرض للاوضاع العامة، ووفدا من المجلس الاغترابي اللبناني .كما اجرى اتصال بالرئيس حسين الحسيني لثنيه عن الاستقالة النيابية. ومن لقاءات السنيورة وزير الصحة محمد جواد خليفة، ومتروبليت السريان الارثذوكس،اقليمس دنيال كورية، وجميعة المقاصد الاسلامية، والقائم بالاعمال العراقي منهل الصافي.
من جهة أخرى. يتوجه السنيورة خلال الايام المقبلة الى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة عمل تهدف إلى البحث مع المسؤولين المصريين في قضايا ثنائية مشتركة كاستجرار الطاقة الكهربائية من مصر إلى لبنان. وتزويد لبنان بالغاز المصري بالإضافة إلى قضايا تجارية وثنائية مشتركة.
وسيستقبل الرئيس المصري حسني مبارك الرئيس السنيورة خلال هذه الزيارة التي يرافقه فيها وزراء المال محمد شطح والطاقة ألان طابوريان والاقتصاد محمد الصفدي.
14/08/2008 - 17:31 | مرات القراءة: 7

رفض رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الكشف عن النتائج التي توصلت اليها التحقيقات في جريمة تفجير طرابلس. ووصف عملية تبادل السفارات بين لبنان وسوريا بالجيدة جدا.
لم يترافق الصمت الذي عم السراي لخمس دقائق حدادا على ضحايا الاعتداء التفجيري في طرابلس، مع اي معلومات عن نتائج التحقيقات الاولية في الجريمة، واكتفى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالقول لن نستبق التحقيقات في معرفة من وراء هذا العمل الاجرامي الارهابي. ولكن لن ندخر وسيلة من اجل تثبيت الامن في طرابلس ومعرفة هوية القاتل. مضيفا انه ليس من المفيد على الاطلاق تسريب معلومة او استنتاج حول التحقيق.
الصمت الذي شارك فيه نائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرة وكبار موظفي السراي، اتبعه السنيورة بدردشة مع الصحافيين رفض فيها استباق الامور حول نتائج زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى دمشق، واصفا امر تبادل السفارات بالجيد جدا، داعيا الى علاقات ندية مع سوريا، مؤكدا انه حتما سيكون في استقبال الرئيس السوري بشار الاسد اذا ما قرر زيارة لبنان. معتبرا انه لا احدا يستطيع تكفيك الروابط بين البلدين لانها ليست جغرافية فقط بل تاريخية. مشيرا الى جلسة لمجلس الوزراء قد تعقد خلال الساعات المقبلة بعد التشاور والرئيس سليمان. ولم يبرز نشاط السنيورة على ما هو لافت بل استقبل نائبه في الحكومة عصام ابو جمرة وجرى عرض للاوضاع العامة، ووفدا من المجلس الاغترابي اللبناني .كما اجرى اتصال بالرئيس حسين الحسيني لثنيه عن الاستقالة النيابية. ومن لقاءات السنيورة وزير الصحة محمد جواد خليفة، ومتروبليت السريان الارثذوكس،اقليمس دنيال كورية، وجميعة المقاصد الاسلامية، والقائم بالاعمال العراقي منهل الصافي.
من جهة أخرى. يتوجه السنيورة خلال الايام المقبلة الى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة عمل تهدف إلى البحث مع المسؤولين المصريين في قضايا ثنائية مشتركة كاستجرار الطاقة الكهربائية من مصر إلى لبنان. وتزويد لبنان بالغاز المصري بالإضافة إلى قضايا تجارية وثنائية مشتركة.
وسيستقبل الرئيس المصري حسني مبارك الرئيس السنيورة خلال هذه الزيارة التي يرافقه فيها وزراء المال محمد شطح والطاقة ألان طابوريان والاقتصاد محمد الصفدي.




تعليق