أكد أن القطاع أصبح مدرسة لتخريج المجاهدين هنية: طريق تحرير القدس والأقصى بالجهاد وليس بالاستجداء والقبلات لقادة العدو [ 22/08/2008 - 09:08 ص ]
أكد إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية، أن طريق تحرير المسجد الأقصى والقدس المحتلة هو "بالمقاومة والجهاد والثبات والاستشهاد وليس طريق الاستجداء أو طريق القبلات واحتضان قادة الاحتلال".
وقال هنية، في كلمة له خلال مهرجان "الأقصى وعد وانتصار" الذي نظمته حركة حماس والمجلس التشريعي وشبكة الأقصى الإعلامية في غزة مساء الخميس (21/8): "ها هو شعبنا في غزة يقف مع القدس والأقصى يتذكر هذه الذكرى الأليمة ذكرى إحراق المسجد الأقصى لا لكي يذرف الدموع ولا يبكي على الأطلال ولكن ليجدد العزم مع الله والشعب والأمة".
وأشار إلى أن الصهاينة الذين وقفوا وراء جريمة إحراق المسجد سعوا ليخيم الظلام على القدس وفلسطين ولكن ها نحن وبعد 40 عاماً تقريباً على هذه الجريمة نقف في مواقعنا الثابتة الراسخة نمد أيادينا نحو القدس.. نمد بنادقنا نحو المسجد الأقصى نعد جيشاً من حفظة القرآن ليكونوا أساساً لتحريره".
وقال: "نحن في مرحلة صعود جديد وسير ثابت الأقدام ورؤية واضحة نافذة ونعرف ماذا نريد وإلى أي جهة نتحرك وما هي أهدافنا وما هي ثوابتنا".
وأضاف: "نتحرك على أساس المبادئ والثوابت الشرعية والوطنية المتمثلة بأن فلسطين كل فلسطين هي ملك لشعبنا وأمتنا لا تنازل عن شبر من أرض فلسطين المباركة".
وشدد هنية على أنه "ليس منا وليس فينا من يفرط في ذرة من تراب القدس والأقصى وفلسطين" وقال :" هذا عهدنا مع الله وعهدنا مع شعبنا".
وأضاف: "نقول ذلك لأن مشاريع تصفية القضية والقدس بدأت تنشط والتسريبات نحو الاتفاقات السياسية والأمنية تزخر بها وسائل الإعلام رغم أن قناعتنا المطلقة أن العدو لن يعطي شعبنا شيئا من القدس والأرض والحقوق على موائد الاستجداء والمفاوضات".
ومضى يقول: "رغم قناعتنا أن المشروع الصهيوني قائم على أساس احتلال الأرض وقهر الشعب وأنه يدغدغ عواطف المتفاوضين دون أن يقدمهم لهم حقائق على الأرض إلا التهويد والاستيطان والتهجير والقتل إلا أننا متخوفون من أصحاب القيم الهابطة والقيم السياسية السفلية أن يقدموا للعدو ما لا يملكون أو يوقعوا على اتفاقيات مجحفة بحق شعبنا وقدسنا وأرضنا".
وتابع: "نقول ذلك في مواجهة المشاريع الأمريكية الصهيونية التي تستهدف القدس والأقصى وفلسطين"، مبدياً ثقته بتحقيق النصر والغلبة وقال: "والله إننا مطمئنون لمستقبلنا مستقبل النصر الواعد كيف لا نطمئن لهذا المستقبل وجحافل الإيمان أمثالكم تحيي مثل هذا المهرجان".
واستذكر رئيس الوزراء الشهيد المهندس القائد إسماعيل أبو شنب (الذي يصادف اليوم (21/8) ذكرى استشهاده) وإخوانه الذين ارتقوا شهداء في ذكرى إحراق المسجد الأقصى ليؤكدوا على معنيين مهمين، على حد تعبيره.
وأوضح أن المعنى الأول هو أن "طريق تحرير القدس هو طريق الدماء والشهادة وأن طريق تحرير القدس بالمقاومة والجهاد والثبات وليس طريق الاستجداء وليس طريق القبلات واحتضان قادة الاحتلال" واعتبر الأخيرة طريق الهاوية أما "طريق التحرير والنصر والعزة والكرامة فهي كطريق أبو الحسن وإخوانه من قادة شهداء هذه الأمة".
وأشار إلى أن "المعنى الثاني هو أن الشهداء من أبناء حماس وأبناء القسام ومن أبناء شعبنا المخلصين بذلوا أرواحهم في سبيل الله من أجل القدس واستعادته فاقتضت إرادة الله أن تمتزج شهداء القادة في الذكرى لتقول إن بوصلتنا هي القدس والأقصى نحن الآن نقاتل من أجل الله وفي سبيل الله ومن أجل القدس وتحريرها وتحرير الأقصى المبارك ، ولا نقاتل من أجل سلطان أو كرسي أو جاه أو كي يقال عنا شجعان".
وقال بمرارة: "نحن غير قادرين أن نصل للأقصى غداً أو بعد أيام قليلة تفصلنا عن رمضان والأقصى يبكي أحبابه من يصلي فيه بسبب حرماننا من الوصول إليه".
وأضاف: "هذا ربما نستوعبه لأنه هناك احتلال ولكن لماذا نحرم من الوصول للمسجد الحرام كمعتمرين وحجاج هناك في مكة أو المسجد النبوي في المدينة".
ومضى يقول: "إذا كان في شمالنا احتلال يمنع وصلونا للأقصى فلماذا في الجنوب المعابر مغلقة تمنع المعتمرين والحجاج لا نفهم ذلك ولا نستوعب ذلك". وتابع: "لا تحرموا شعبنا الذي حرم من الوصول للأقصى من الوصول للمسجد الحرام هذا نداؤنا لأمتنا وجيراننا ولكل الأحرار في الأمة".
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية، أن طريق تحرير المسجد الأقصى والقدس المحتلة هو "بالمقاومة والجهاد والثبات والاستشهاد وليس طريق الاستجداء أو طريق القبلات واحتضان قادة الاحتلال".
وقال هنية، في كلمة له خلال مهرجان "الأقصى وعد وانتصار" الذي نظمته حركة حماس والمجلس التشريعي وشبكة الأقصى الإعلامية في غزة مساء الخميس (21/8): "ها هو شعبنا في غزة يقف مع القدس والأقصى يتذكر هذه الذكرى الأليمة ذكرى إحراق المسجد الأقصى لا لكي يذرف الدموع ولا يبكي على الأطلال ولكن ليجدد العزم مع الله والشعب والأمة".
استحضار الذكرى لاستنهاض الهمة
وشدد على "أننا نستحضر الذكرى من أجل استنهاض الهمة ومواصلة الطريق نحو القدس والأقصى .. نستحضر هذه الذكرى الأليمة لإشاعة النور في القدس والمسجد الأقصى". وأشار إلى أن الصهاينة الذين وقفوا وراء جريمة إحراق المسجد سعوا ليخيم الظلام على القدس وفلسطين ولكن ها نحن وبعد 40 عاماً تقريباً على هذه الجريمة نقف في مواقعنا الثابتة الراسخة نمد أيادينا نحو القدس.. نمد بنادقنا نحو المسجد الأقصى نعد جيشاً من حفظة القرآن ليكونوا أساساً لتحريره".
مشروعنا في صعود
وأكد هنية أنه "بعد هذه الجريمة ومرور هذه السنوات؛ فإن شعبنا ومشروعنا في صعود بينما المشاريع الأخرى بما فيها مشروع الاحتلال في تهاوي وانحدار". وقال: "نحن في مرحلة صعود جديد وسير ثابت الأقدام ورؤية واضحة نافذة ونعرف ماذا نريد وإلى أي جهة نتحرك وما هي أهدافنا وما هي ثوابتنا".
وأضاف: "نتحرك على أساس المبادئ والثوابت الشرعية والوطنية المتمثلة بأن فلسطين كل فلسطين هي ملك لشعبنا وأمتنا لا تنازل عن شبر من أرض فلسطين المباركة".
القدس لنا لا للظلمة
وشدد على أن مبادئنا تعني أن "القدس لنا لا للظلمة" وقال: "هذا الشعار الذي رددناه منذ عقود يوم أن كنا شباب في رحاب الحركة نؤسس لهذا المشروع مع أساتذتنا وإخواننا ومربينا وها نحن نردده اليوم القدس لا للظلمة والويل لهم في الملتحمة". وتفاعل الجمهور الذي قدر بالآلاف مع رئيس الوزراء وردد الشعار بقوة وحماسة متدفقة. وشدد هنية على أنه "ليس منا وليس فينا من يفرط في ذرة من تراب القدس والأقصى وفلسطين" وقال :" هذا عهدنا مع الله وعهدنا مع شعبنا".
ليس فينا من يفرط
وأكد أن أي تنازل عن القدس والأقصى وفلسطين "لا يلزم أحداً من شعبنا لا في حاضرنا ولا مستقبلنا"، وقال: "نقول لشعبنا ولأمتنا ليس منا وليس فينا من يفرط في ذرة من تراب القدس والأقصى وفلسطين هذا عهدنا مع الله وعهدنا مع شعبنا". وأضاف: "نقول ذلك لأن مشاريع تصفية القضية والقدس بدأت تنشط والتسريبات نحو الاتفاقات السياسية والأمنية تزخر بها وسائل الإعلام رغم أن قناعتنا المطلقة أن العدو لن يعطي شعبنا شيئا من القدس والأرض والحقوق على موائد الاستجداء والمفاوضات".
ومضى يقول: "رغم قناعتنا أن المشروع الصهيوني قائم على أساس احتلال الأرض وقهر الشعب وأنه يدغدغ عواطف المتفاوضين دون أن يقدمهم لهم حقائق على الأرض إلا التهويد والاستيطان والتهجير والقتل إلا أننا متخوفون من أصحاب القيم الهابطة والقيم السياسية السفلية أن يقدموا للعدو ما لا يملكون أو يوقعوا على اتفاقيات مجحفة بحق شعبنا وقدسنا وأرضنا".
وتابع: "نقول ذلك في مواجهة المشاريع الأمريكية الصهيونية التي تستهدف القدس والأقصى وفلسطين"، مبدياً ثقته بتحقيق النصر والغلبة وقال: "والله إننا مطمئنون لمستقبلنا مستقبل النصر الواعد كيف لا نطمئن لهذا المستقبل وجحافل الإيمان أمثالكم تحيي مثل هذا المهرجان".
طريق التحرير
وأكد أن القطاع أصبح مدرسة لتخريج المجاهدين والعباد والزاهدين الذين يتأهبون لصناعة النصر القادم. واستذكر رئيس الوزراء الشهيد المهندس القائد إسماعيل أبو شنب (الذي يصادف اليوم (21/8) ذكرى استشهاده) وإخوانه الذين ارتقوا شهداء في ذكرى إحراق المسجد الأقصى ليؤكدوا على معنيين مهمين، على حد تعبيره.
وأوضح أن المعنى الأول هو أن "طريق تحرير القدس هو طريق الدماء والشهادة وأن طريق تحرير القدس بالمقاومة والجهاد والثبات وليس طريق الاستجداء وليس طريق القبلات واحتضان قادة الاحتلال" واعتبر الأخيرة طريق الهاوية أما "طريق التحرير والنصر والعزة والكرامة فهي كطريق أبو الحسن وإخوانه من قادة شهداء هذه الأمة".
وأشار إلى أن "المعنى الثاني هو أن الشهداء من أبناء حماس وأبناء القسام ومن أبناء شعبنا المخلصين بذلوا أرواحهم في سبيل الله من أجل القدس واستعادته فاقتضت إرادة الله أن تمتزج شهداء القادة في الذكرى لتقول إن بوصلتنا هي القدس والأقصى نحن الآن نقاتل من أجل الله وفي سبيل الله ومن أجل القدس وتحريرها وتحرير الأقصى المبارك ، ولا نقاتل من أجل سلطان أو كرسي أو جاه أو كي يقال عنا شجعان".
تحية للشيخ رائد صلاح
وتوجه بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة منذ عام 1948 وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح الذين قال "إنهم ينوبون عن الشعب والأمة العربية والإسلامية في حماية الأقصى وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال تجاه المخططات التي تستهدفه والقدس". مطالبة بفتح معبر رفح
وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الأمة بأن تتحرك من أجل فتح المعابر، لا سيما معبر رفح لتمكين المعتمرين والحجاج من التوجه إلى بيت الله الحرام. وقال بمرارة: "نحن غير قادرين أن نصل للأقصى غداً أو بعد أيام قليلة تفصلنا عن رمضان والأقصى يبكي أحبابه من يصلي فيه بسبب حرماننا من الوصول إليه".
وأضاف: "هذا ربما نستوعبه لأنه هناك احتلال ولكن لماذا نحرم من الوصول للمسجد الحرام كمعتمرين وحجاج هناك في مكة أو المسجد النبوي في المدينة".
ومضى يقول: "إذا كان في شمالنا احتلال يمنع وصلونا للأقصى فلماذا في الجنوب المعابر مغلقة تمنع المعتمرين والحجاج لا نفهم ذلك ولا نستوعب ذلك". وتابع: "لا تحرموا شعبنا الذي حرم من الوصول للأقصى من الوصول للمسجد الحرام هذا نداؤنا لأمتنا وجيراننا ولكل الأحرار في الأمة".


تعليق