ن تقرأ وتطّلع على نشأة هذا الفصيل أو ذاك أو خطابه الإعلامي أو خطابه التسويقي إذا صح التعبير ، هل يكفي ذلك لأن تنتابنا موجات من التفاؤل نحو فاعلية هذا الفصيل وصدقه إلى أن تكتشف الواقع فيقف الإنسان محصورا ً ويقول يا حسرة على الشعب الفلسطيني وما أصابه .
لا أدري من للشعب الفلسطيني الذي يقع بين التجاذبات بين الفصائل والمزايدة ويقف دافعا ً للثمن لكل المهازل الفصائلية سواء داخل منظمة التحرير أو خارج منظمة التحرير وكل منهم في سوقه وفي حارته وفي بورصته هذا هو حال الفصائل في الساحة الفلسطينية يوما بعد يوم يكتشف الانسان أنه وجود بلا أرض وبلا سماء وبلا بحر وبلا هواء هو حال الانسان الفلسطيني .
كل فصيل يغني على ليلاه ولذلك تراجعت القضية الفلسطينية وتراجعت المواقف النضالية وأصبح الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية على مائدة المزايدة بدون فعل فكل فصيل حريص على تلبية المصالح والخدمات لأعضائه وعائلته التنظيمية وإذا كنت في فصيل يمكن لك أن تحقق بعض الخدمات بناء على عشيرتك أو موقعك أو ولذويك أما الشعب الغلبان يصحو صباحا وينام مساء على أبواق المزايدة على معاناته وظروفه الصعبة في داخل الوطن أو خارجه فلا مكان بين الفصائل للفلسطيني المستقل ولا مكان له دائرة تحقيق المصالح ولو كانت ضرورية بالنسبة لهم وفلسطين والشعب الفلسطيني موز ع على أكثر من 9 فصائل ولا حاكم ولا رابط ولا انضباطيات ولا برنامج عملي للتفاعل مع الشعب وحل الجزء الأدنى من مصالحه وبقدر الامكان هذه هي القصة ومقدمتها سأرويها لمن له أذن تسمع وضمير حي .
إحدى الفصائل خارج "منظمة التحرير " تلك المنظمة التي قلنا عنها فاسدة ويتغلغل فيها الفساد حتى أذنيها وإذ بالفصائل خارج منظمة التحرير لديها نفس الظواهر ونفس السمات والطريق الذي سارت عليه منظمة التحرير في علاقتها وبيروقراطيتها مع الشعب الفلسطيني وعلاقتها مع الجماهير ولا ترى من العلاقة مع الجماهير إلا امتصاص المواقف منها فقط في دائرة التنافس والصراع على الوجود في الساحة فقط ومن هنا نقول يمكن أن تكون الشعارات المرفوعة في دائرة الاستثمار الزمني للشعب الفلسطيني لتحقيق قاعدة الوجود لها وقاعدة المنافسة أما فلسطين عمليا ً فهي غائبة من السجلات وغائبة تحت مظاهر رفاهية موديلات السيارات والفنادق والحراسات الشخصية والمرافقين وغيره وغائبة وحاضرة في نفس الوقت في مهاترات الصالونات المسائية.
مريض فلسطيني يقيم في دولة عربية منذ عام 1992 تقطعت به السبل ولم يستطيع الوصول إلى عائلته المقيمة في دمشق طالب الأطباء والجهات الرسمية بنقل هذا الفلسطيني الغلبان إلى عائلته المقيمة في دمشق ، اتصلت مع أحدى الفاصئل التي قدّمتُ لها عن قناعة بها عدة دراسات لقناعتي بنهجها النضالي وشفافيتها في الخطاب النضالي ولم أعتقد يوماً أنني سأصدم بهذا الفصيل الذي لا يختلف عن غيره في التعامل مع الحالات الاجتماعية وحالة الجماهير أرسلت خطابا ً موضحا فيه حالة هذا المريض الفلسطيني لإحدى جهات القرار في هذا الفصيل التي له باع طولى في دمشق ويمكن أن يدخل هذا المريض بتأشيرة بضمان الفصيل ليعيش هذا المريض تحت رعاية أسرته وأولاده ارسلت رقم الوثيقة المصرية وعنوان عائلته في دمشق وأسماء أبنائه واسم زوجته ليقوم هذا الفصيل بالاتصال بتلك العائلة والتحقق من وجودها في دمشق .
إلى هنا القصة لم تنتهي ولكن لا إجابة من هذا الفصيل بالموافقة من عدمه بل حالة لامبالاة واستهتار حتى بالمثقفين الفلسطينيين واطروحاتهم واحاسيسهم وعلاقاتهم مع جماهير الشعب الفلسطيني ، لأكتشف أن أغنيات الفصائل وممارساتها وخوفها على تاريخ فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني هي عبارة عن غبار في الهواء فالفصيل الذي لا يستطيع خدمة إنسان فلسطيني مريض لا يقوى على هزيمة المرض ويحتاج إلى زوجه لرعايته فإن هذا الفصيل غير قادر على حمل الأهداف الكبرى أو تحقيق الأهداف الكبرى للشعب الفلسطيني وهزيمة المشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية التي اعتمدت نظريته على فلسفة تجميع اليهود في العالم بالرؤية الإجتماعية أولا والدينية ثانيا والأقلية ومعاناتها ثالثا.
أغنية على الممر ...... ممر الظلمات الذي يمر به الشعب الفلسطيني في عهد الفصائل المبجلة التي لن تحقق آمالا ً لشعبنا مادام الحال كما هو عليه ومادامت تلك الفصائل غير صادقة في توجهاتها وبرامجها تجاه علاقتها مع الشعب والجماهير الفلسطيني.
وملاحظة على الهامش ، تناولوا التفاصيل الصغيرة أولا لتصلوا إلى حلول التفاصيل الكبيرة.
بقلم / سميح خلف
لا أدري من للشعب الفلسطيني الذي يقع بين التجاذبات بين الفصائل والمزايدة ويقف دافعا ً للثمن لكل المهازل الفصائلية سواء داخل منظمة التحرير أو خارج منظمة التحرير وكل منهم في سوقه وفي حارته وفي بورصته هذا هو حال الفصائل في الساحة الفلسطينية يوما بعد يوم يكتشف الانسان أنه وجود بلا أرض وبلا سماء وبلا بحر وبلا هواء هو حال الانسان الفلسطيني .
كل فصيل يغني على ليلاه ولذلك تراجعت القضية الفلسطينية وتراجعت المواقف النضالية وأصبح الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية على مائدة المزايدة بدون فعل فكل فصيل حريص على تلبية المصالح والخدمات لأعضائه وعائلته التنظيمية وإذا كنت في فصيل يمكن لك أن تحقق بعض الخدمات بناء على عشيرتك أو موقعك أو ولذويك أما الشعب الغلبان يصحو صباحا وينام مساء على أبواق المزايدة على معاناته وظروفه الصعبة في داخل الوطن أو خارجه فلا مكان بين الفصائل للفلسطيني المستقل ولا مكان له دائرة تحقيق المصالح ولو كانت ضرورية بالنسبة لهم وفلسطين والشعب الفلسطيني موز ع على أكثر من 9 فصائل ولا حاكم ولا رابط ولا انضباطيات ولا برنامج عملي للتفاعل مع الشعب وحل الجزء الأدنى من مصالحه وبقدر الامكان هذه هي القصة ومقدمتها سأرويها لمن له أذن تسمع وضمير حي .
إحدى الفصائل خارج "منظمة التحرير " تلك المنظمة التي قلنا عنها فاسدة ويتغلغل فيها الفساد حتى أذنيها وإذ بالفصائل خارج منظمة التحرير لديها نفس الظواهر ونفس السمات والطريق الذي سارت عليه منظمة التحرير في علاقتها وبيروقراطيتها مع الشعب الفلسطيني وعلاقتها مع الجماهير ولا ترى من العلاقة مع الجماهير إلا امتصاص المواقف منها فقط في دائرة التنافس والصراع على الوجود في الساحة فقط ومن هنا نقول يمكن أن تكون الشعارات المرفوعة في دائرة الاستثمار الزمني للشعب الفلسطيني لتحقيق قاعدة الوجود لها وقاعدة المنافسة أما فلسطين عمليا ً فهي غائبة من السجلات وغائبة تحت مظاهر رفاهية موديلات السيارات والفنادق والحراسات الشخصية والمرافقين وغيره وغائبة وحاضرة في نفس الوقت في مهاترات الصالونات المسائية.
مريض فلسطيني يقيم في دولة عربية منذ عام 1992 تقطعت به السبل ولم يستطيع الوصول إلى عائلته المقيمة في دمشق طالب الأطباء والجهات الرسمية بنقل هذا الفلسطيني الغلبان إلى عائلته المقيمة في دمشق ، اتصلت مع أحدى الفاصئل التي قدّمتُ لها عن قناعة بها عدة دراسات لقناعتي بنهجها النضالي وشفافيتها في الخطاب النضالي ولم أعتقد يوماً أنني سأصدم بهذا الفصيل الذي لا يختلف عن غيره في التعامل مع الحالات الاجتماعية وحالة الجماهير أرسلت خطابا ً موضحا فيه حالة هذا المريض الفلسطيني لإحدى جهات القرار في هذا الفصيل التي له باع طولى في دمشق ويمكن أن يدخل هذا المريض بتأشيرة بضمان الفصيل ليعيش هذا المريض تحت رعاية أسرته وأولاده ارسلت رقم الوثيقة المصرية وعنوان عائلته في دمشق وأسماء أبنائه واسم زوجته ليقوم هذا الفصيل بالاتصال بتلك العائلة والتحقق من وجودها في دمشق .
إلى هنا القصة لم تنتهي ولكن لا إجابة من هذا الفصيل بالموافقة من عدمه بل حالة لامبالاة واستهتار حتى بالمثقفين الفلسطينيين واطروحاتهم واحاسيسهم وعلاقاتهم مع جماهير الشعب الفلسطيني ، لأكتشف أن أغنيات الفصائل وممارساتها وخوفها على تاريخ فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني هي عبارة عن غبار في الهواء فالفصيل الذي لا يستطيع خدمة إنسان فلسطيني مريض لا يقوى على هزيمة المرض ويحتاج إلى زوجه لرعايته فإن هذا الفصيل غير قادر على حمل الأهداف الكبرى أو تحقيق الأهداف الكبرى للشعب الفلسطيني وهزيمة المشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية التي اعتمدت نظريته على فلسفة تجميع اليهود في العالم بالرؤية الإجتماعية أولا والدينية ثانيا والأقلية ومعاناتها ثالثا.
أغنية على الممر ...... ممر الظلمات الذي يمر به الشعب الفلسطيني في عهد الفصائل المبجلة التي لن تحقق آمالا ً لشعبنا مادام الحال كما هو عليه ومادامت تلك الفصائل غير صادقة في توجهاتها وبرامجها تجاه علاقتها مع الشعب والجماهير الفلسطيني.
وملاحظة على الهامش ، تناولوا التفاصيل الصغيرة أولا لتصلوا إلى حلول التفاصيل الكبيرة.
بقلم / سميح خلف


تعليق