المتقبل للامم المتحضره

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نواف محمود
    مشرف أعلى


    • Jun 2011
    • 1626

    #1

    المتقبل للامم المتحضره

    المستقبل للامم المتحضره ؟؟
    كما استطاعت الهند ان تتحرر من ال******* والنهب من قبل بريطانيا العظمى , وكما استطاعت الصين ان تتحرر والخلاص من حروب الافيون والتفسخ والنهب من قبل الدول الغربيه والشرقيه, فكل منهن نهض بعد تضحية , وشكل امة متماسكه قوية , بفضل الارث الحضاري التي ملكته كل منهن ----- فان الدول العربيه المبعثره والتي تملك الارث الحضاري القوي المتين المتمثل بالاسلام, والذي يستند الى قيم عليا مستمده من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه السلام , والتي تشترك في لغة عربيه واحده هي لغة القران الكريم , لهي اقدر واولى ان تضحي وتشكل امة واحده قويه, وان تتخلص من التجزأة والتقزيم , وان تتحرر من التبعثة ومن شظايا الحضارة الغربيه التي تستند الى القوة وحدها دون مكان للعدل او الانصاف , وأن تنتصرعلى الهيمنه الصهيونيه العالميه التي يتبناها الغرب -- وعندئذن سوف تتبع الامة العربيه كل الدول الاسلاميه لانها تمتلك نفس الارث الحضاري الضخم المتمثل بالاسلام وعدالته وقيمه العاليه ---

  • معاوية
    المشرف العام
    • Feb 2000
    • 389

    #2
    قد لا تكون "الوحدة الشاملة" بين الدول العربية أو الإسلامية ضرورة كما يتصور البعض، والسبب في ذلك يعود إلى وجود اختلافات جوهرية بين الشعوب، ليس فقط في اللهجات والعادات، بل في التاريخ السياسي، والأنظمة الاجتماعية، ومستوى التطور، وحتى في الرؤية الفكرية والدينية. هذا التنوع يجعل من الوحدة الكاملة أمرًا صعبًا، بل وربما غير واقعي في الظروف الراهنة.

    حتى في العصور الذهبية للإسلام، لم تكن هناك وحدة مطلقة بين جميع الأقاليم الإسلامية. فمثلًا، في عهد الخلافة العباسية، كان هناك استقلال فعلي للعديد من المناطق، كالأندلس تحت حكم الأمويين، والمغرب تحت دول مستقلة، والدولة الفاطمية في مصر، والدولة الصفوية لاحقًا في فارس. لم تكن هذه الخلافات مجرد انقسامات سياسية، بل تعبير عن اختلافات في الهوية الثقافية والاجتماعية، وتباين في المصالح.

    المشكلة لا تكمن في عدم الوحدة، بل في غياب التعاون والتكامل. من الأفضل أن نسعى لتأسيس نماذج شراكة وتعاون إقليمي واقعي وفعّال، بدلاً من السعي وراء وحدة مثالية لا تتوافق مع الواقع. فالعالم الحديث لا يشترط الوحدة السياسية لتحقيق القوة، بل يشجع على التكتلات المرنة مثل الاتحاد الأوروبي، حيث تحتفظ الدول بسيادتها وهويتها، لكنها تتعاون في المصالح المشتركة.

    وباختصار، بدلاً من الحنين إلى وحدة شاملة يصعب تحقيقها، فلنركز على التكامل العملي، وتعزيز الاستقلال السياسي، وبناء نهضة حقيقية قائمة على احترام الاختلاف، لا على تجاهله.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...