وفد إيراني رفيع يعتذر للقرضاوي.. (تقية)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    وفد إيراني رفيع يعتذر للقرضاوي.. (تقية)



    وفد إيراني رفيع يعتذر للقرضاوي.. (تقية)




    يجب حمل تصريحات او اعتذارات او احترام الرافضة للصحابة ولاهل السنة على مبدأ (التقية)

    فالتقية عندهم (تسعة أعشار الدين)، (ومن لا تقية له لا دين له).

    ففي تطور لافت، قالت صحيفة "الوطن" إن وفدا إيرانيا رفيع المستوى توجه بالاعتذار للداعية الدكتور يوسف القرضاوي مؤكداً أن "من يربط الشيخ القرضاوي بالصهيونية هم أصابع الصهيونية نفسها."

    وقالت الصحيفة "جاء ذلك الاعتذار في أعقاب الأزمة المحتدمة بين القرضاوي وطهران على خلفية اتهام الأول لإيران بالسعي لتوظيف المذهب الشيعي لأطماع توسعية فضلاً عن المد الشيعي داخل المجتمعات السنية."

    وأضافت الصحيفة "ضم الوفد الإيراني كلاً من مستشار القائد الأعلى على أكبر ولايتي، ووزير الداخلية السابق على أكبر محتشمي والمستشار الثقافي بالخارجية الإيرانية عباس خامة والسفير الإيراني بالدوحة محمد طاهر رباني."

    وأوضحت الصحيفة "فيما حرص الوفد على التأكيد للشيخ القرضاوي على أن وكالة أنباء مهر ليست وكالة رسمية تعبر عن إيران ولا تستحق الرد حسب وصف الوفد، وسبق اتهامها بالعمالة للصهيونية ـ حسب تأكيد الأعضاء، مطالباً الشيخ بإغلاق الملف، رد القرضاوي بالشكر مؤكداً أن الملف لن يغلق قبل توقف المد الشيعي والكف عن سب الصحابة."

    ونقلت الصحيفة عن محتشمي قوله "إن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي يحترم الصحابة ويرفض التطاول عليهم امتداداً لنهج الخميني،" مضيفا "أن المراجع الإيرانية لم تصدر عنها إساءات تمس شخصية القرضاوي







    من السذاجة أن يأخذ البعض تصريحات علي خامنئي باحترام الصحابة على محمل الجد،،،
    لان النفاق دينهم وديدنهم، وان كانوا صادقين فليتبروا من كل الكتب التي تشتم الصحابة ومن أصحابها، وان يمنعوا طباعتها ونشرها وتداولها في بلدهم، ثم يعلنوا توبتهم...
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: وفد إيراني رفيع يعتذر للقرضاوي.. (تقية)

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وصلاح ذات البين، فإن الله تعالى يقول: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ويقول: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويقول: ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم .
    وإن كافة العقلاء في أُمتنا، يتفقون أن الأمة العربية والإسلامية في هذا العصر تمر بمرحلة عصيبة وقلقة، وأن الأخطارَ تُحدقُ بها من كل صوبٍ وناحيةٍ، ولذا فإن ما به جِماع كلمة المسلمين أصلٌ لا بد للأمة أن تلتف حوله وأن تعتصم به، وأن تَعَضَّ عليه بالنواجذ.
    وإن من أهم الأسباب التي تفرق بين أبناء الأمة؛ وجود بعض الغلاة المتنطعين الذين يكفّرون الناس أو يضللونهم بمجرد مخالفتهم أهواءهم ورغباتهم.
    والأمة الإسلامية قد ابتليت في هذا العصر خصوصًا –وما قبله بالتأكيد- بأناسٍ جعلوا همهم الأول وشغلهم الشاغل تفريق كلمة الناس، وتمزيق أوصال الأمة، ونبش خلافاتها، وتحريف تاريخها، وتشويه سيرةَ رموزها، وإعادة منازعاتها جذعة؛ يسفهون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ، ويجهرون بتكفير خيار الخلق بعد الأنبياء، وسبهم وشتمهم على المنابر والقنوات، ويطعنون في أمهات المؤمنين، ويرجمون من يعترض على صنيعهم هذا بوصف "النصب" ومعاداة أهل البيت رضي الله عنهم، ثم بعد ذلك كله يتساءلون عن مصير الوحدة الإسلامية والتقارب المذهبي!
    وخير شاهدِ على ذلك ما حصل مع فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي على يد مُثيري الفتنة، وصانعي الكراهية، فإن فيه دلالة واضحة أنهم من أبعد الناس عن مبادئ الوحدة الإسلامية وروح التقارب المذهبي، مهما ملأوا الدنيا حديثاً عن ذلك.
    فإنه من المعلوم أن فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي أكد مراراً –بقوله وفعله- أنه من أشد المؤمنين إيمانًا عظيمًا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءًا من الأمة، ويعتقد أنهم مؤمنين وليسوا بكفار، وقد رد على الذين كفروهم، في كتابه (مبادئ في الحوار والتقريب). وقد وقف مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكر بشدَّة التهديدات الأمريكية لها، وقال: "إننا سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها". وهو من الذين حاربوا اليهود والصهاينة منذ الخامسة عشر من عمره، وهو من أبرز الذين ناصروا حزب الله، ودافعوا عنه، وكتب في الرد على من يخالفه في ذلك.
    يقول الشيخ القرضاوي: (أني عشتُ حياتي كلَّها أدعو إلى توحيد الأمة الإسلامية، فإن لم يمكن توحيدها فعلى الأقل تأكيد التضامن فيما بينها، وأني أيَّدت دعوة التقريب، وشهدت مؤتمراتها، وقدَّمت إليها بحوثا مهمَّة).
    ومع هذه المواقف المشهورة التي يتمسك به الشيخ، ويَصفها بأنها تغليبٌ لمواقف التيسير والتسامح، إلا أنها لم تشفع له في السلامة من ألسنة أهل الفتنة وأقلامهم. فقد وصِفَ -بعد بيانه الجديد- من قبل إيران وعلماء الشيعة ووكلاء المرجعيات بأنه: وكيلٌ عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود، وأنه يتسم بالنفاق والدجل، وأنه طائفي، وأن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة وحاخامات اليهود، وأنه مُتعصبٌ جاهلي.
    ثم رفع محامون وناشطون شيعة دعوى قضائية مستعجلة أمام المحكمة الشرعية بالعاصمة القطرية، مطالبين بـ"سحب الجنسية القطرية منه وطرده" من قطر، ومعاقبته وتعزيره!
    ثم أخيرًا وصفوا الشيخ القرضاوي بأنه "ناصبي"، وهذا إعلانٌ رسمي صريح من الشيعة بأن الشيخ القرضاوي كافرٌ، وحلال الدم والمال والعرض، وهذا هو مصير الناصبي في مدونات المذهب الشيعي الجعفري!
    والسبب في ذلك التكفير والهجوم غير الأخلاقي كله هو أن الشيخ –حفظه الله- حذر من عمليات التبشير الشيعي في البلاد السنية، لما يترتب عليها من فتنة وتمزيقِ للوحدة الإسلامية، وخبر هذه العمليات التبشيرية قد أكدتها وكالة (مهر) للأنباء الإيرانية، واعتبرتها معجزة إلهية، ودعت الشيخ القرضاوي للاستسلام والإذعان لها، والقبول بسياسة الأمر الواقع رغمًا عنه وعن علماء أهل السنة قاطبة.

    و لعلنا بعد هذا العرض الموجز لما حصل حديثًا، نود أن نبيَّ ما يلي:
    أولاً: نعلن تمسكنا أهل السنة والجماعة –كما نحن دائمًا- بكل ما يجمع الأمة الإسلامية ويوحد صفها، وفق منهج الكتاب العظيم وهدي نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ونؤكد اعتزازنا بسيرةِ آله وأصحابه، وعلى رأسهم الأئمة الخلفاء الراشدين الأربعة وأمهات المؤمنين، تمسكًا يمثل عقيدة ومبدأ لا تقيَّة مداراتية، أو من أجل مصالحَ سياسية. وإن الأمة في هذا لعصر لهي بأشد الحاجة لما يجمع كلمتها ويوحدها على الحق الذي جاءت به آيات الكتاب الحكيم وأحاديث النبي الحليم صلى الله عليه وآله وسلم.
    ثانيًا: نعلن في الوقت نفسه تأييدنا لموقف فضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي الرافض لنشر ثقافة الكراهية والوقيعة في خيار الأمة وأئمتها، ونعتقد جازمين أن إشاعة مثل هذه الثقافة بين أهل الإسلام، من أكبر عوامل تمزيق الأمة، وتشويه نموذجها الصافي المتمثل في أعيان الصدر الأول كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين. و نضم صوتنا مع صوت الشيخ يوسف، في إدانة الدعم السياسي والمادي الإيراني المقدم لدعم مثل هذه الأنشطة الإيرانية المغذية لروح الكراهية والفرقة بين الأمة.
    ونتساءلُ بحيرةٍ وقلقٍ: لماذا هذا الموقف المجحف والإقصائي والعدائي من الشيخ الدكتور القرضاوي؟ فهو كما يعلم الجميع من أبرز دعاة الوحدة و التقاربِ بالمفهوم الذي ينادي به الشيعة. فلماذا يُكفر ويُشتم ويُتهم بالعمالةِ لليهودِ والماسونيةِ العالميةِ؟ وهل لا بدَّ أن يطأطئ الشيخ رأسه، ويسكت عن نشر ثقافة الكراهية والشتيمة و السباب لخيار الأمة، حتى يسلم له لقب داعية التقارب والوحدة؟!
    وما الذي أوجب وصفه عندكم بتهمة "النصب"، والعمالة لليهود والماسونية، فالشيخ حينما رفض نشر ثقافة الكراهية والسباب للسلف، لم يتكلم إلا بما يؤمن به أهل السنة جمعياً؟ أم أن الجميع عندكم نواصب وكفار وماسونيون وصهاينة؟
    ثالثًا: نطالب جميع مراجع الشيعة ووكالة الأنباء الإيرانية ووكلاء المراجع بسحب فتواهم بكفر الشيخ واستحلال دمه وماله وعرضه، والتوقف الفوري عن ما صدر منهم من شتائم وسباب مشين، وإعلان اعتذار رسمي للشيخ القرضاوي بأسرع وقت. كما نطالبهم بوقف كافة النشاطات المغذية للفرقة بين المسلمين، كما نطالبهم بالوقف الفوري لحملة التكفير واللعن الموجهة للصحابة رضوان الله عليهم، والتي تنطلق من القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت التي تعود ملكيتها للشيعة، وتنطلق أغلبها من إيران.
    نريد بيانًا صريحًا بالبراءة من ذلك وممن قاله، حتى لا تكون فتنة عمياء صماء بسبب ما قلتموه وما أعلنتموه في وكالاتكم الإخبارية، ومنابركم الدعوية، وعن طريق وكلاء مرجعياتكم الدينية الرسمية.
    وعليه فإننا نعلن أن أي اعتداء أو ضررٍ يتعرض له سماحة الشيخ القرضاوي –لا قدر الله- فإن إيران ومراجع الشيعة هم من يتحمل المسؤوليتة كاملة، ونحن إذ نُعلن ذلك فبناءً على ما يقتضيه مفهوم "الناصبي" عند الشيعة وخطورة تبعاته الأمنية والعقدية، والذي أطلق على الشيخ القرضاوي من قبل (المهري) وكيل السستاني.

    رابعًًا: نوجه عتابنا الأخوي الحار لتلاميذ وأصحاب الشيخ القرضاوي الذين خذلوه، وقعدوا عن نصرة الحق، ووقفوا مع إيران ضد شيخهم، ونطالبهم بالاعتذار الرسمي عن موقفهم المشين، فإنا لم نجد لهم كلمة واحدة تطالب الشيعة بسحب تكفيرهم للشيخ القرضاوي واتهامه بأنه ناصبي، أو تطالب بوقف الهجوم البذيء عليه من قبل إيران، وكأن الأمر لا يعنيهم، أو كأن الوحدة الإسلامية لن تُمسَ إلا إذا تحدث مُتَحدثٌ عن إيران أو حزب الله، أما تكفير الصحابة والطعن في أمهات المؤمنين، ونشر التشيع في بلاد أهل السنة، وتحريك مليشيات القتل والموت ضد أهل السنة، واتهام الشيخ يوسف بأنه ناصبيٌ، كل هذا لا يخدش الوحدة الإسلامية، ولا يُعكر صفو التقارب!
    فنطالبهم بالتراجع عن موقفهم السلبي، وغير اللائق بالأحرار الذين يقفون في وجه الإقصاء والتطرف والإرهاب الفكري. وليعلموا أن الشيخ القرضاوي قد تم تكفيره وإهداء دمه حسب لغة المذهب الشيعي، فما هم صانعون للشيخ؟ وما هم فاعلون لصيانة الوحدة الإسلامية وحقوق علماء أهل السنة؟
    نسأل الله تعالى أن يكف عن أمة الإسلام، دعاة الفرقة، ووكلاء الفتنة، والمفرقين لصف المسلمين، والساعين بالدسائس بين المؤمنين، وأن يوحد هذه الأمة على كتاب ربها، وسنة نبيها صلى الله عليه وآله وسلم، وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين، والصحابة المرضيين وأهل البيت الميامين، آمين.

    تعليق

    • شباب سوريا
      عضو فعال
      • Mar 2008
      • 125

      #3
      الرد: وفد إيراني رفيع يعتذر للقرضاوي.. (تقية)

      ومع هذه المواقف المشهورة التي يتمسك به الشيخ، ويَصفها بأنها تغليبٌ لمواقف التيسير والتسامح، إلا أنها لم تشفع له في السلامة من ألسنة أهل الفتنة وأقلامهم. فقد وصِفَ -بعد بيانه الجديد- من قبل إيران وعلماء الشيعة ووكلاء المرجعيات بأنه: وكيلٌ عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود، وأنه يتسم بالنفاق والدجل، وأنه طائفي، وأن كلامه يصب في مصلحة الصهاينة وحاخامات اليهود، وأنه مُتعصبٌ جاهلي.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...