بسم الله الرحمن الرحيم
الفرق بين من يعتنق الدين الاسلامي ثم (( يرتد )) – وبين من يبقى على دينه ؟؟
حين فتح الخليفة عمر بن الخطاب بيت المقدس ترك سكانها الروم البيزنطيون على دينهم، بل رفض ان يصلي في احدى كنائسهم حتى لا يقوم المسلمون ببناء مسجد مكانها ، وكان المسلمون في فتوحاتهم يخيرون السكان بين البقاء على دينهم او دفع الجزيه ( وهي تشبه الضريبه في زمننا هذا )--- والله سبحانه وتعالى عرض الامانه ( وهي حرية الاختيار والتكليف ) على الانسان فحملها ---- ويقول عز وجل : (لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) بعد ان بين االرشد وما يؤول اليه ، والغي ؟؟ ونتائجه ومصير من يتبناه ، وترك للانسان حرية الاختيار --- وهو يتحمل نتيجة قراره واختياره –
*****
لكن الموضوع مختلف تماما عن (( الرده )) !!! فمن يختار الاسلام وهو مؤمن به ثم يرتد عنه فهنا يجب القصاص والانتقام منه ، كما حدث في حروب الرده وكما جاء في الآيات اللاحقه – والله اعلم ----
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (73 ) – الاحزاب
﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
[ البقرة: 256]
*****
وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (217) (البقرة)
انَّ ٱلَّذِينَ ٱرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَى ٱلشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ ٱلْأَمْرِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ (27) (محمد) -
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ (90) (آل عمران) -
الفرق بين من يعتنق الدين الاسلامي ثم (( يرتد )) – وبين من يبقى على دينه ؟؟
حين فتح الخليفة عمر بن الخطاب بيت المقدس ترك سكانها الروم البيزنطيون على دينهم، بل رفض ان يصلي في احدى كنائسهم حتى لا يقوم المسلمون ببناء مسجد مكانها ، وكان المسلمون في فتوحاتهم يخيرون السكان بين البقاء على دينهم او دفع الجزيه ( وهي تشبه الضريبه في زمننا هذا )--- والله سبحانه وتعالى عرض الامانه ( وهي حرية الاختيار والتكليف ) على الانسان فحملها ---- ويقول عز وجل : (لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) بعد ان بين االرشد وما يؤول اليه ، والغي ؟؟ ونتائجه ومصير من يتبناه ، وترك للانسان حرية الاختيار --- وهو يتحمل نتيجة قراره واختياره –
*****
لكن الموضوع مختلف تماما عن (( الرده )) !!! فمن يختار الاسلام وهو مؤمن به ثم يرتد عنه فهنا يجب القصاص والانتقام منه ، كما حدث في حروب الرده وكما جاء في الآيات اللاحقه – والله اعلم ----
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (73 ) – الاحزاب
﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
[ البقرة: 256]
*****
وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ (217) (البقرة)
انَّ ٱلَّذِينَ ٱرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَى ٱلشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ ٱلْأَمْرِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ (27) (محمد) -
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ (90) (آل عمران) -

