ميشيل أوباما .. سيدة البيت الأبيض السمراء

قصة حب تجمع بين الأسمرين
محيط : ميشيل أوباما سيدة البيت الأبيض السمراء .. يصفها أنصارها بأنها جاكلين كينيدي الجديدة، لأنها تشبهها في شبابها وأناقتها. ويرى أنصارها أنها تتمتع بالرقة والذكاء والفصاحة. أما منتقدوها فيأخذون عليها صراحتها المبالغ فيها وسخريتها ويتهمونها بالعنصرية. بينما تطلق عليها بعض وسائل الاعلام المحافظة اسم "النصف المر" لسناتور ايلينوي و"سيدة الاحتجاجات".
تقول عن نفسها إنها "حالة فريدة. فتاة سوداء نشأت في ساوث سايد (حي فقير) في شيكاجو... ولا يفترض بي على الاطلاق ان اكون هنا".
وتؤكد إنها كانت متحفظة على خوض زوجها السباق الى البيت الابيض ، لانها تريد المحافظة على حياتهم العائلية. ووافقت بعد وضع شرطين هما ان ترى ابنتاها ماليا (10 سنوات) وساشا (7 سنوات) والدهما مرة في الاسبوع، وان يتوقف عن التدخين. وقد التزم بالشرطين.
وكانت ميشيل اوباما من ركائز حملة زوجها الانتخابية. فقد أعطت مئات التصريحات إلى وسائل الاعلام الامريكية، كما توجهت بصوتها العريض إلى حشود كبيرة في مناسبات عدة متوقعة ان يصبح زوجها "رئيسا غير عادي".
وشككت الكثير من وسائل الاعلام وايضا زوجة المرشح الجمهوري إلى الرئاسة سيندي ماكين في وطنية ميشال اوباما بعد ان قالت في فبراير/شباط امام حشد من الناخبين "للمرة الاولى في حياتي منذ ان اصبحت بالغة، اشعر بفخر حقيقي ببلدي".
وشرحت ميشيل في وقت لاحق كلامها بالقول "بالطبع انا احب بلدي (...) في اي بلد آخر غير اميركا، لا يمكن لقصتي ان تحصل".
وغالبا ما تتعرض ميشيل اوباما للانتقادات بسبب طريقتها في الحديث عن زوجها المرشح الذي "يشخر اثناء نومه ورائحة فمه تكون مزعجة في الصباح"، كما انه لم يتعلم ابدا "وضع جواربه مع الغسيل القذر".
وردا على الذين عبروا عن صدمتهم من هذه التعليقات، قالت "لا استطيع أن امسك لساني ودائما ما امزح مع زوجي واناكفه. وهو قادر على التعامل مع امرأة قوية. وهذا من الاسباب التي تجعله قادرا على ان يكون رئيسا".
ولا ترى نفسها تلعب دورا في الواجهة في البيت الابيض. وتقول انها تريد ان تكون اما قبل كل شيء. وقد صرحت اخيرا "مع باراك اتكلم في كل شيء، لكنني لست مستشارته السياسية، انا زوجته".
نشأت ميشيل أوباما في عائلة متواضعة من أربعة افراد كانت تعيش في الحي الاكثر فقرًا في شيكاجو في منزل من غرفتين. واضطر والدها فريزر روبنسون الموظف في البلدية، ان يعمل طيلة حياته، رغم اصابته بمرض التصلب العصبي المتعدد (ام.اس). وتولت والدتها ماريان تربية الولدين.
ونجحت ميشيل بالرغم من الظروف الصعبة دخول جامعة برينستون العريقة ، وخلال دراستها علم الاجتماع، تناولت موضوع التمييز العنصري: كيف ينطبع الطلاب السود "بالهيكلية الاجتماعية والثقافية للبيض" ويبتعدون اكثر فاكثر عن مجتمعهم الاصلي.
وبعد برينستون، دخلت كلية الحقوق في جامعة هارفرد قبل أن تصبح محامية في مكتب إدارة اعمال في شيكاغو حيث تعرفت على من سيصبح زوجها في ما بعد.
وقد روى الزوجان بالتفصيل لقاءهما الاول، مشيرين الى ان ميشال قاومت في البداية قبل ان توافق على مرافقة باراك الى السينما في الموعد الاول.
بعد زواجهما في 1992، تركت ميشيل القطاع الخاص لتعمل في بلدية شيكاجو، ثم في المستشفى الجامعي الذي تتولى حاليا نيابة رئاسته وهي مكلفة العلاقات الخارجية.

قصة حب تجمع بين الأسمرين
محيط : ميشيل أوباما سيدة البيت الأبيض السمراء .. يصفها أنصارها بأنها جاكلين كينيدي الجديدة، لأنها تشبهها في شبابها وأناقتها. ويرى أنصارها أنها تتمتع بالرقة والذكاء والفصاحة. أما منتقدوها فيأخذون عليها صراحتها المبالغ فيها وسخريتها ويتهمونها بالعنصرية. بينما تطلق عليها بعض وسائل الاعلام المحافظة اسم "النصف المر" لسناتور ايلينوي و"سيدة الاحتجاجات".
تقول عن نفسها إنها "حالة فريدة. فتاة سوداء نشأت في ساوث سايد (حي فقير) في شيكاجو... ولا يفترض بي على الاطلاق ان اكون هنا".
وتؤكد إنها كانت متحفظة على خوض زوجها السباق الى البيت الابيض ، لانها تريد المحافظة على حياتهم العائلية. ووافقت بعد وضع شرطين هما ان ترى ابنتاها ماليا (10 سنوات) وساشا (7 سنوات) والدهما مرة في الاسبوع، وان يتوقف عن التدخين. وقد التزم بالشرطين.
وكانت ميشيل اوباما من ركائز حملة زوجها الانتخابية. فقد أعطت مئات التصريحات إلى وسائل الاعلام الامريكية، كما توجهت بصوتها العريض إلى حشود كبيرة في مناسبات عدة متوقعة ان يصبح زوجها "رئيسا غير عادي".
وشككت الكثير من وسائل الاعلام وايضا زوجة المرشح الجمهوري إلى الرئاسة سيندي ماكين في وطنية ميشال اوباما بعد ان قالت في فبراير/شباط امام حشد من الناخبين "للمرة الاولى في حياتي منذ ان اصبحت بالغة، اشعر بفخر حقيقي ببلدي".
وشرحت ميشيل في وقت لاحق كلامها بالقول "بالطبع انا احب بلدي (...) في اي بلد آخر غير اميركا، لا يمكن لقصتي ان تحصل".
وغالبا ما تتعرض ميشيل اوباما للانتقادات بسبب طريقتها في الحديث عن زوجها المرشح الذي "يشخر اثناء نومه ورائحة فمه تكون مزعجة في الصباح"، كما انه لم يتعلم ابدا "وضع جواربه مع الغسيل القذر".
وردا على الذين عبروا عن صدمتهم من هذه التعليقات، قالت "لا استطيع أن امسك لساني ودائما ما امزح مع زوجي واناكفه. وهو قادر على التعامل مع امرأة قوية. وهذا من الاسباب التي تجعله قادرا على ان يكون رئيسا".
ولا ترى نفسها تلعب دورا في الواجهة في البيت الابيض. وتقول انها تريد ان تكون اما قبل كل شيء. وقد صرحت اخيرا "مع باراك اتكلم في كل شيء، لكنني لست مستشارته السياسية، انا زوجته".
نشأت ميشيل أوباما في عائلة متواضعة من أربعة افراد كانت تعيش في الحي الاكثر فقرًا في شيكاجو في منزل من غرفتين. واضطر والدها فريزر روبنسون الموظف في البلدية، ان يعمل طيلة حياته، رغم اصابته بمرض التصلب العصبي المتعدد (ام.اس). وتولت والدتها ماريان تربية الولدين.
ونجحت ميشيل بالرغم من الظروف الصعبة دخول جامعة برينستون العريقة ، وخلال دراستها علم الاجتماع، تناولت موضوع التمييز العنصري: كيف ينطبع الطلاب السود "بالهيكلية الاجتماعية والثقافية للبيض" ويبتعدون اكثر فاكثر عن مجتمعهم الاصلي.
وبعد برينستون، دخلت كلية الحقوق في جامعة هارفرد قبل أن تصبح محامية في مكتب إدارة اعمال في شيكاغو حيث تعرفت على من سيصبح زوجها في ما بعد.
وقد روى الزوجان بالتفصيل لقاءهما الاول، مشيرين الى ان ميشال قاومت في البداية قبل ان توافق على مرافقة باراك الى السينما في الموعد الاول.
بعد زواجهما في 1992، تركت ميشيل القطاع الخاص لتعمل في بلدية شيكاجو، ثم في المستشفى الجامعي الذي تتولى حاليا نيابة رئاسته وهي مكلفة العلاقات الخارجية.




تعليق