دايتون: أجهزة عباس لحفظ أمن إسرائيل وأثبتت ذلك في عدم مقاومتها للمستوطنين بالخليل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نجم الوسط
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 143

    #1

    دايتون: أجهزة عباس لحفظ أمن إسرائيل وأثبتت ذلك في عدم مقاومتها للمستوطنين بالخليل

    دايتون: أجهزة عباس لحفظ أمن إسرائيل وأثبتت ذلك في عدم مقاومتها للمستوطنين بالخليل
    2008-12-11



    بيت لحم – فلسطين الآن - نقلت صحيفة (الجيروزاليم بوست ) الاسرائيلية عن الجنرال الاميركي كيث دايتون الذي يشرف على تدريب قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس في الأردن ، وقد أشاد بالمجندين الجدد الذين اعتبرهم بأنهم الآن أكثر قدرة للعمل في الميدان من أي وقت مضى ،" ولعبت دورا قويا في عدم توجيه السلاح مرة أخرى ناحية إسرائيل" .

    وأجرت الصحيفة مقابلة حصرية معه بمناسبة بالذكرى السنوية الثالثة لوصوله الى المنطقة مبعوثا من الولايات المتحدة للعمل كمنسق شؤون الأمن (USSC)، دايتون قال للصحيفة أنه يقوم بتدريس هؤلاء المتدربين من رجال السلطة وفتح انه حان الوقت لعدم تعليم تلك القوات فكرة كيفية مكافحة الاحتلال الإسرائيلي.

    وأضاف دايتون ان تركيز هذه القوات يجب أن يكون منصبا تماما على العناصر " الخارجة على القانون داخل المجتمع الفلسطيني".

    وقال ان المئات من عناصر الأمن الوطني والخريجين الجدد قد تم نشرهم بالفعل في الضفة الغربية، لا سيما في جنين والخليل، وعدة مئات وأكثر هي في منتصف برامج التدريب.

    الجنرال دايتون ذي ثلاثة نجوم، يبلغ من العمر 38 عاما وهو من قدامى المحاربين في الجيش الذي كان يعمل سابقا بوزارة الدفاع الامريكية والملحق في روسيا ، وشارك في البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق وشغل منصب قائد للجيش الولايات المتحدة والمخطط الاستراتيجي.

    دايتون شدد على ضرورة أن يشرف على برنامج التدريب التي بدأت فقط بعد وصول حماس الى السلطة في الحسم العسكري في قطاع غزة في حزيران / يونيو 2007. وقال "لم تكن لنا أي مسؤولية لتدريب أي شخص في غزة".

    دايتون أضاف أن الفشل في قطاع غزة قد ظهر وان قوات الأمن الوطني تحتاج إلى تنظيم ، وأيضا تحتاج إلى تدريب جيد، وان السلطة الفلسطينية تتبنى فكرة إرسال شبابها إلى الأردن" لتوفير التدريب المناسب ، كعنصر حاسم في مستقبل الدولة والى منع وقوع "انقلاب" أخر كما حدث في يونيو 2007 من أن تحدث مرة أخرى بالضفة."

    دايتون شددت أن عمله حاليا يشمل أيضا دورات تدريبية لكبار القادة الفلسطينيين ومختلف مشاريع البنية التحتية من شأنه أن تلحق الضرر بأمن (إسرائيل) ، وفي الواقع فإن العكس هو الصحيح – قال دايتون .

    دايتون أضاف أن تنظيم قوات الأمن الفلسطينية التابعة لسلطة عباس يأتي في إطار دعم من الرئيس الامريكي جورج بوش ومن رؤيته لدولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن ويهدف أيضا لتحسين القانون والنظام في الأراضي المحتلة ، وزيادة السلامة والأمن للشعب الفلسطيني ، إضافة إلى توفير الأمن لإسرائيل ".

    وشدد دايتون أيضا على أن الكونغرس قد وافق على ضخ 161 مليون دولار لبرامج أنفقت على المعدات ، وهي لا تشمل أي نوع من الأسلحة الفتاكة.

    وردا على سؤال حول ما اذا كان يمكن بشكل لا لبس فيه أن الدولة الجديدة لن يستخدم افرادها أسلحتهم ضد (إسرائيل) ، فأجاب دايتون: "ما يمكنني قوله هو أنه حتى الآن ، في عملياتها منذ أيار / مايو ، لم يكن هناك حادث واحد من قوة الأمن الفلسطينية ضد نظيرتها الإسرائيلية. وما يحدث بالخليل من وجود لقوات الأمن الوطني الفلسطيني ووجود مدنيين مستوطنين هناك وجيش الاحتلال وهي بيئة معقدة والوضع يتحدث عن نفسه هناك فلم يحدث أي شيء بين قوات الطرفين من قبل.

    وقال دايتون ان تدريب الأمن الوطني التابعة لسلطة عباس يؤكد على الاستخدام المناسب للقوة ، ويؤكد على سيادة القانون، وأشار الى ان نظراءه الإسرائيليين يشاركونه الرأي في ذلك ؟.

    وقال ان ما يحدث يستحق التشجيع ولا نريد التشكيك في دورنا في دعم الأجهزة الأمنية التابعة لعباس وفتح وسنواصل المسيرة في التدريب والتأهيل.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...