المخططات السورية الإيرانية لتشيع وتفجير المنطقة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شباب سوريا
    عضو فعال
    • Mar 2008
    • 125

    #1

    المخططات السورية الإيرانية لتشيع وتفجير المنطقة

    الجزء الأول :-تمويل حماس لإقامة دولة غزة

    أسباب عديدة تقف خلف إطالة رئيس المكتب السياسي ‬لـ»حركة حماس« ‬الفلسطينية خالد مشعل إقامته في ‬دمشق،
    ‬وهو الذي ‬لم ‬يعتد المكوث والإقامة فيها إلا أياماً ‬قليلة، ‬
    خوفاً ‬من استهدافه واغتياله على ‬غرار ما حدث لعماد مغنية في ‬حي ‬كفر سوسة. ‬
    مصادر ديبلوماسية عربية وغربية ‬تفيد أن مشعل لم ‬يطل الإقامة في ‬دمشق، ‬تاركاً ‬مقر إقامته
    في »‬الدوحة«‬، ‬الأكثر أمناً ‬من دمشق، ‬عن عبث. ‬وتشير الى أن الأسباب التي
    ‬دفعته إلى البقاء وتكثيف تحركاته ونشاطاته السرية الأخيرة داخل دمشق، ‬تتلخص في ‬التالي:‬
    تأسيس أول مصرف إسلامي ‬في ‬قطاع ‬غزة، ‬لتسهيل تمويل »‬حماس
    «‬، ‬والذي ‬صدر أمر بتأسيسه من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي ‬خامنئي
    ‬وتسميته بـ»المصرف الوطني ‬الإسلامي
    ‬، ‬برأسمال قدره ‬25 ‬مليون دولار، ‬وسيتولى إدارته عميد كلية التجارة السابق
    في ‬الجامعة الإسلامية في ‬غزة الدكتور

    علاء الدين الرُفاتي، ‬وسيتخذ المصرف المذكور شكل
    ‬شركة مصرفية مساهمة عامة
    ‬وستساهم طهران في ‬تمويله وتمويل مشاريعه الصغيرة والمتوسطة،
    ‬والاكتتاب متاح لكل شخص ‬يرغب في ‬المساهمة فيه، ‬وسيمتد عمل المصرف
    من قطاع ‬غزة إلى مدن الضفة الغربية.‬
    وكان مشعل قد طرح فكرة إنشاء هذا المصرف عام ‬2006 ‬بعدما سيطرت حماس على قطاع ‬غزة،
    ‬بعد فوزها في ‬الانتخابات التشريعية.‬

    الغاية من تمويل إيران للمصرف المذكور ومساعدته للتمدد نحو الضفة،
    ‬هي ‬رفع شعبية خالد مشعل وإسماعيل هنية في ‬غزة والضفة الغربية، ‬
    عبر دفع رواتب موظفي ‬الضفة الشهرية، ‬ومن ثم تأليب الشارع الفلسطيني
    ‬عموماً ‬والضفة الغربية خصوصاً ‬على محمود عباس وحركة فتح،
    ‬المهيمنين على سلطات وأموال الضفة الغربية. ‬
    ، ‬حيث ستتبنى طهران تمويل مصرف حماس الإسلامي ‬وبقية مصارف ‬غزة والضفة،
    ‬بالعملة الأميركية،
    ‬ كما ستُنهي ‬سيولة مصرف حماس الإسلامي* ‬الضخمة تعامل بنوك ‬غزة الإسلامية مع البنوك الإسرائيلية*.
    ‬وبالتالي ‬إنهاء ظاهرة احتكار تجار الضفة وحركة فتح للأموال الموجودة في ‬أيدي ‬فلسطينيي ‬الداخل.
    ‬حيث سيكون مصرف حماس الإسلامي، ‬وعاءً ‬للمدخرات الفلسطينية التي ‬تفوق4 ‬مليارات دولار سنوياً،
    ‬كما سيكون نقطة جذب لاستثمارات الأثرياء الفلسطينيين المكتسبين للجنسيات العربية والأجنبية
    والمقيمين ورؤوس أموالهم في ‬الخارج، ‬كونه سيمنح قروضاً ‬طويلة الأجل
    فوائدها منخفضة جداً،
    ‬وفوائد عن رؤوس الأموال المودعة فيه تفوق فوائد المصارف العالمية.‬
  • شباب سوريا
    عضو فعال
    • Mar 2008
    • 125

    #2
    الرد: المخططات السورية الإيرانية لتشيع وتفجير المنطقة

    الجزء الثاني:-
    نشر واستنهاض الخلايا النائمة

    كما تشير المصادر الى أن اجتماعات مشعل والأسد بحضور السفير الإيراني ‬في ‬دمشق منوشهر متكي،
    ‬تهدف الى إعادة تنظيم ونشر واستنهاض خلايا
    »‬حماس« ‬و»الجهاد« ‬والمنظمات الفلسطينية الموالية لدمشق
    و»حزب الله*« ‬النائمة في ‬عموم المنطقة والعالم،
    ‬للرد بعمليات انتقامية على أي ‬ضربات جوية إسرائيلية لإيران أو سورية أو »‬حزب الله«‬،
    ‬أو في ‬حال مواصلة إسرائيل خنق قطاع ‬غزة واجتياحه عسكرياً.
    ‬ وحسب المصادر المذكورة فإن الانتشار الجديد لتلك الخلايا سيتكثف في
    ‬محيط السفارات الأميركية والأوروبية والإسرائيلية في ‬الخليج العربي ‬وإفريقيا وأميركا اللاتينية،
    ‬حيث اتخذت تلك الخلايا من محال وصالات ومطاعم
    كبار التجار السوريين والفلسطينيين واللبنانيين والإيرانيين في ‬الدول المذكورة
    واجهة للتواجد ومراقبة أوضاع وتحركات الطواقم التجارية والديبلوماسية الأميركية والإسرائيلية والأوروبية.‬
    كما وجهت الخلايا المذكورة من قبل دمشق وطهران،
    ‬في ‬حال تعذر عليها القيام بعمليات مسلحة ضد أهداف ومصالح أميركية - ‬أوروبية - ‬إسرائيلية -
    ‬خليجية في ‬الدول الغربية والعربية التي ‬تتواجد فيها،
    ‬بتأمين نقل الأسلحة والمؤن العسكرية، ‬لتسهيل عملية التنفيذ من قبل خلايا أُخرى
    ‬غير مرئية أو ‬غير مكشوفة من قبل سلطات تلك الدول الأمنية*.‬
    ولتنظيم عمل تلك الخلايا وتوجيهها حسب المقتضى،
    ‬تقرر أن تستحدث في ‬دمشق ‬غرفة عمليات مشتركة مع طهران لضبط إيقاع التفجيرات
    بحسب الاستحقاقات الداهمة والظروف،
    ‬خصوصاً ‬في ‬قضيتي ‬ملف إيراني ‬النووي
    * ‬والمحكمة الدولية في ‬قضية اغتيال الرئيس الحريري.

    ‬ ولذلك تبلغت الخلايا المذكورة، ‬ضرورة استثمار أي ‬حدث ‬يضر بسورية وإيران،
    ‬كفرض عقوبات اقتصادية على إيران، ‬أو عبر المحكمة الدولية على سورية وحزب الله وحركة أمل،
    أو إحداث عسكرية في غزة، ‬وحوادث وقرارات مماثلة،
    ‬لتحشيد المتظاهرين عند مقار سفارات الدول العربية والخليجية الحليفة لواشنطن،
    ‬وتحويل تلك التظاهرات إلى مواجهات مسلحة
    تقود إلى فقدان سلطات الأمن في ‬الدول العربية والغربية سيطرتها على الوضع،
    ‬بغية تحويل الاعتصامات إلى عمل مسلح ‬يقود لتنفيذ مهام تخريبية،
    ‬مثل حرق السفارات واحتجاز موظفيها كرهائن، ‬على ‬غرار تفجيرات فنادق بومباي ‬وإسلام آباد الأخيرة.‬
    كما تبنت تلك الخلايا وتحديداً ‬عناصرها المختصة في ‬إدارة وتأسيس
    واختراق شبكات ومواقع الأنترنيت الألكترونية، ‬بث الأنباء والأخبار والصور وتهديدات ورسائل التفجير المفبركة،
    ‬لإرباك عمل سلطات الدول الغربية والعربية المتحالفة مع واشنطن،
    ‬بالإضافة لتوزيع المنشورات والكتيبات السرية في ‬الشوارع والأزقة،
    ‬والتي ‬تفبرك قصصاً ‬خيالية حول وقوف دول معسكر الاعتدال العربي ‬خلف مخطط ضرب
    أو معاقبة سورية وإيران اقتصادياً، ‬وكذلك استهداف قيادات
    حزب الله وحركتي ‬حماس والجهاد الفلسطينيتين، ‬لحث شعوب تلك الدول على
    الخروج بتظاهرات عارمة تجوب الشوارع ومن ثم تعطيل الحياة اليومية فيها.

    تعليق

    • شباب سوريا
      عضو فعال
      • Mar 2008
      • 125

      #3
      الرد: المخططات السورية الإيرانية لتشيع وتفجير المنطقة

      الجزء الثالث]
      توقيت التفجير في ‬لبنان والعراق

      وتشير المصادر الى أن تركيز المحور السوري ‬الإيراني ‬حالياً ‬هو استثمار نفوذهما للتأثير في ‬الاستحقاقات الانتخابية القادمة ف ‬ثماني ‬دول عربية،
      ‬حيث ستشهد هذه الدول في ‬عام ‬2009 ‬استحقاقات انتخابية مختلفة تتنوع ما بين
      الرئاسية (‬الجزائر وتونس والسودان)
      ‬والتشريعية (‬لبنان وتونس واليمن والسودان)
      ‬والمحلية (‬العراق والمغرب والكويت*)‬،
      ‬فيما ‬يستبعد تماماً* ‬أن تجرى انتخابات على رئاسة السلطة الفلسطينية في
      ‬موعدها المقرر الشهر المقبل بالنظر إلى فشل الحوار الفلسطيني- ‬الفلسطيني،
      ‬وتباعد مواقف الحركتين الرئيسيتين على الساحة الفلسطينية »‬فتح« ‬و»حماس
      «. ‬ وسيكون التركيز الأشد على انتخابات لبنان والعراق،
      ‬ففي ‬نظر دمشق وطهران تعتبر انتخابات لبنان التشريعية، ‬المقرر إجراؤها في ‬حزيران
      ‬2009 ‬فاصلة في ‬المشهد السياسي ‬اللبناني ‬الملتهب منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري،

      ‬حيث تحاول قوى الرابع عشر من آذار تأكيد حيازتها الأغلبية البرلمانية التي ‬يتزعمها حالياً »‬تيار المستقبل«
      ‬ ‬فيما تحاول المعارضة أو قوى الثامن من آذار بزعامة حزب الله انتزاع هذه الأغلبية،
      ‬وهو ما ‬يعني ‬تغييراً ‬جذرياً ‬في ‬موازين القوى السياسية في ‬لبنان والمنطقة العربية برمتها.‬
      الانتخابات التشريعية اللبنانية في ‬حال إجرائها ستكون الأكثر شراسة في ‬التاريخ اللبناني،

      ‬بالنظر لحدة الاستقطاب الطائفي ‬الذي ‬بلغ ‬أشده بعدغزوة السابع من أيار/ ‬مايو الماضي.‬
      وبالنظر الى أن المقاعد الواقعة في ‬المناطق السُنية تكاد تكون محسومة لمرشحي ‬14 ‬آذار،
      ‬والمقاعد الموجودة في ‬المناطق الشيعية محسومة للمرشحين الشيعة سواء من حركة أمل أو حزب الله،
      ‬فإن المقاعد المسيحية هي ‬التي ‬سترجح كفة أي ‬من المعارضة أو الموالاة في ‬الفوز بالأغلبية،
      ‬وبالتالي ‬المعركة مسيحية - ‬مسيحية بامتياز،
      ‬وكل فريق في ‬لبنان ‬يقاتل خلف حلفائه المسيحيين.‬ وفي ‬هذا المجال تتوقع مصادر ديبلوماسية
      مصرية مطلعة على الشأن اللبناني،
      ‬أنه في ‬حال صدرت عقوبات دولية أو أوروبية جديدة ضد مصارف وبرنامج إيران النووي،
      ‬وكذلك أوامر جلب من جانب المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري
      ‬التي* ‬ستبدأ أعمالها في ‬آذار/ ‬مارس القادم، ‬تطال بعض القادة السوريين واللبنانيين،
      ‬سيتم إشعال الساحة اللبنانية، ‬وبالتالي ‬تأجيل الانتخابات، ‬وتدويل القضية اللبنانية،
      ‬وتأجيل دمشق خطوة فتح سفارتها في ‬بيروت.
      ‬ إضافة الى ذلك فإن حلفاء سورية وإيران سيعمدون الى إشعال الساحة اللبنانية،
      ‬ما سيقود إلى تأجيل الانتخابات، ‬في ‬حال تيقنهم من خسارة هذه الانتخاباتً ‬أمام خصومهم.
      ‬كما سترهن سورية أمن الساحة اللبنانية بتقرير وكالة الطاقة الذرية المقبل الذي ‬سيطالب
      مجلس الأمن بتشديد المقاطعة الأميركية للمؤسسات السورية الصناعية والتجارية والقطاع المصرفي،
      ‬ما سيؤثر سلباً ‬على عملية توقيع اتفاقية الشراكة
      السورية - ‬الأوروبية المزمع توقيعها مطلع ‬2009. ‬


      وأيضاً ‬ستكون انتخابات مجالس المحافظات العراقية المزمع
      إجراؤها في ‬أواخر الشهر القادم (‬كانون الثاني ‬2009
      ) ‬
      فاصلة بين وقف تنامي ‬النفوذ الإيراني ‬داخل العراق عبر (‬الإئتلاف الشيعي- ‬الكردي) ‬من عدمه.
      ‬كما ستكون محكاً ‬فاصلاً ‬للكتل السياسية الثلاث الرئيسية في ‬المشهد العراقي ‬وهي:
      ‬المجلس الأعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم
      وحزب الدعوة بزعامة نوري ‬المالكي،
      ‬وجبهة التوافق العراقية بزعامة عدنان الدليمي،
      ‬وكذلك الكتل الصغيرة الأُخرى.‬ كما ستشهد انتخابات مجالس المحافظات معركة كسر عظم بين حزبي ‬الحكيم والمالكي ‬على النفوذ والسيطرة على مجالس المحافظات الجنوبية،
      ‬ومن المتوقع جداً ‬تطور الأمر إلى مواجهات دامية ومسلحة بين أنصار الحزبين،*
      ‬بسبب إنشاء المالكي »‬مجالس الإسناد« ‬التي ‬تعادل مجالس الصحوة في* ‬المحافظات السنية،
      ‬وهو ما ‬يحاربه الحكيم وأنصاره الشيعة والأكراد.
      ‬ الدليل على ذلك هو ما حدث أخيراً* ‬وتمثل بقيام المالكي
      ‬باعتقال ‬66 ‬ضابطاً ‬وقيادياً ‬شيعياً ‬موالين للحكيم ‬يعملون في ‬وزارة الداخلية العراقية
      في ‬ظرف ‬يومين فقط، ‬واتهامهم بالتواطؤ مع »‬حزب البعث - ‬العودة«
      ‬لإحداث إنقلاب عسكري ‬ضد نظام الحكم.
      ‬بينما ‬غاية المالكي ‬هي ‬إضعاف هيمنة هؤلاء الضباط على نتائج الانتخابات المحلية،
      ‬ومنع تزويرها من خلال وضع بطاقات انتخابية مرسلة من طهران، ‬في ‬صناديق الانتخاب.
      ‬ وستشهد المناطق الوسطى والغربية
      ذات الأكثرية السنية، ‬معركة انتخابية ساخنة بين جبهة التوافق،
      ‬ومرشحي ‬مجالس الصحوة الذين ‬يعتبرون أنفسهم أصحاب الفضل في ‬تحقيق الاستقرار في ‬هذه
      المحافظات كما في ‬الأنبار،
      ‬وإن كانت ستكون مثلها مثل إقليم كردستان أقل حدة من المعركة في ‬الجنوب ذي ‬الغالبية الشيعية.‬
      ويبلغ ‬عدد أعضاء مجالس المحافظات ‬440
      ‬مقعداً ‬تتوزع على ‬13 ‬محافظة + ‬كركوك، ‬من أصل ‬18 ‬ستجرى فيها الانتخابات،
      ‬وتتمثل العاصمة بغداد بالعدد الأكبر (‬57 ‬مقعداً) ‬بين أعضاء مجالس المحافظات.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...