الجزء الأول :-تمويل حماس لإقامة دولة غزة
أسباب عديدة تقف خلف إطالة رئيس المكتب السياسي لـ»حركة حماس« الفلسطينية خالد مشعل إقامته في دمشق،
وهو الذي لم يعتد المكوث والإقامة فيها إلا أياماً قليلة،
خوفاً من استهدافه واغتياله على غرار ما حدث لعماد مغنية في حي كفر سوسة.
مصادر ديبلوماسية عربية وغربية تفيد أن مشعل لم يطل الإقامة في دمشق، تاركاً مقر إقامته
في »الدوحة«، الأكثر أمناً من دمشق، عن عبث. وتشير الى أن الأسباب التي
دفعته إلى البقاء وتكثيف تحركاته ونشاطاته السرية الأخيرة داخل دمشق، تتلخص في التالي:
تأسيس أول مصرف إسلامي في قطاع غزة، لتسهيل تمويل »حماس
«، والذي صدر أمر بتأسيسه من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي
وتسميته بـ»المصرف الوطني الإسلامي
، برأسمال قدره 25 مليون دولار، وسيتولى إدارته عميد كلية التجارة السابق
في الجامعة الإسلامية في غزة الدكتور
علاء الدين الرُفاتي، وسيتخذ المصرف المذكور شكل
شركة مصرفية مساهمة عامة
وستساهم طهران في تمويله وتمويل مشاريعه الصغيرة والمتوسطة،
والاكتتاب متاح لكل شخص يرغب في المساهمة فيه، وسيمتد عمل المصرف
من قطاع غزة إلى مدن الضفة الغربية.
وكان مشعل قد طرح فكرة إنشاء هذا المصرف عام 2006 بعدما سيطرت حماس على قطاع غزة،
بعد فوزها في الانتخابات التشريعية.
الغاية من تمويل إيران للمصرف المذكور ومساعدته للتمدد نحو الضفة،
هي رفع شعبية خالد مشعل وإسماعيل هنية في غزة والضفة الغربية،
عبر دفع رواتب موظفي الضفة الشهرية، ومن ثم تأليب الشارع الفلسطيني
عموماً والضفة الغربية خصوصاً على محمود عباس وحركة فتح،
المهيمنين على سلطات وأموال الضفة الغربية.
، حيث ستتبنى طهران تمويل مصرف حماس الإسلامي وبقية مصارف غزة والضفة،
بالعملة الأميركية،
كما ستُنهي سيولة مصرف حماس الإسلامي* الضخمة تعامل بنوك غزة الإسلامية مع البنوك الإسرائيلية*.
وبالتالي إنهاء ظاهرة احتكار تجار الضفة وحركة فتح للأموال الموجودة في أيدي فلسطينيي الداخل.
حيث سيكون مصرف حماس الإسلامي، وعاءً للمدخرات الفلسطينية التي تفوق4 مليارات دولار سنوياً،
كما سيكون نقطة جذب لاستثمارات الأثرياء الفلسطينيين المكتسبين للجنسيات العربية والأجنبية
والمقيمين ورؤوس أموالهم في الخارج، كونه سيمنح قروضاً طويلة الأجل
فوائدها منخفضة جداً،
وفوائد عن رؤوس الأموال المودعة فيه تفوق فوائد المصارف العالمية.
أسباب عديدة تقف خلف إطالة رئيس المكتب السياسي لـ»حركة حماس« الفلسطينية خالد مشعل إقامته في دمشق،
وهو الذي لم يعتد المكوث والإقامة فيها إلا أياماً قليلة،
خوفاً من استهدافه واغتياله على غرار ما حدث لعماد مغنية في حي كفر سوسة.
مصادر ديبلوماسية عربية وغربية تفيد أن مشعل لم يطل الإقامة في دمشق، تاركاً مقر إقامته
في »الدوحة«، الأكثر أمناً من دمشق، عن عبث. وتشير الى أن الأسباب التي
دفعته إلى البقاء وتكثيف تحركاته ونشاطاته السرية الأخيرة داخل دمشق، تتلخص في التالي:
تأسيس أول مصرف إسلامي في قطاع غزة، لتسهيل تمويل »حماس
«، والذي صدر أمر بتأسيسه من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي
وتسميته بـ»المصرف الوطني الإسلامي
، برأسمال قدره 25 مليون دولار، وسيتولى إدارته عميد كلية التجارة السابق
في الجامعة الإسلامية في غزة الدكتور
علاء الدين الرُفاتي، وسيتخذ المصرف المذكور شكل
شركة مصرفية مساهمة عامة
وستساهم طهران في تمويله وتمويل مشاريعه الصغيرة والمتوسطة،
والاكتتاب متاح لكل شخص يرغب في المساهمة فيه، وسيمتد عمل المصرف
من قطاع غزة إلى مدن الضفة الغربية.
وكان مشعل قد طرح فكرة إنشاء هذا المصرف عام 2006 بعدما سيطرت حماس على قطاع غزة،
بعد فوزها في الانتخابات التشريعية.
الغاية من تمويل إيران للمصرف المذكور ومساعدته للتمدد نحو الضفة،
هي رفع شعبية خالد مشعل وإسماعيل هنية في غزة والضفة الغربية،
عبر دفع رواتب موظفي الضفة الشهرية، ومن ثم تأليب الشارع الفلسطيني
عموماً والضفة الغربية خصوصاً على محمود عباس وحركة فتح،
المهيمنين على سلطات وأموال الضفة الغربية.
، حيث ستتبنى طهران تمويل مصرف حماس الإسلامي وبقية مصارف غزة والضفة،
بالعملة الأميركية،
كما ستُنهي سيولة مصرف حماس الإسلامي* الضخمة تعامل بنوك غزة الإسلامية مع البنوك الإسرائيلية*.
وبالتالي إنهاء ظاهرة احتكار تجار الضفة وحركة فتح للأموال الموجودة في أيدي فلسطينيي الداخل.
حيث سيكون مصرف حماس الإسلامي، وعاءً للمدخرات الفلسطينية التي تفوق4 مليارات دولار سنوياً،
كما سيكون نقطة جذب لاستثمارات الأثرياء الفلسطينيين المكتسبين للجنسيات العربية والأجنبية
والمقيمين ورؤوس أموالهم في الخارج، كونه سيمنح قروضاً طويلة الأجل
فوائدها منخفضة جداً،
وفوائد عن رؤوس الأموال المودعة فيه تفوق فوائد المصارف العالمية.

تعليق