أبو محمد المقدسي : حماس ( حركة التشوهات والانحرافات ) ! .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #1

    أبو محمد المقدسي : حماس ( حركة التشوهات والانحرافات ) ! .

    أبو محمد المقدسي : حماس ( حركة التشوهات والانحرافات ) ! .
    وشهد شاهد من أهلها ... أبو محمد المقدسي : حماس ( حركة التشوهات والانحرافات ) ! .
    ــــــــــــــــ
    قال التكفيري / عصام البرقاوي " أبو محمد المقدسي " .. .. في مقالته المعنونة تحت اســـم : ( حماس صحّحوا الأساس واخشوا الله لا تخشوا الناس ) .. .. والمنشورة في " منبر التوحيد والجهاد " .. .. مكتبة الشيخ المقدسي .
    ( في هذه اللحظات الحرجة الصعبة على أمتنا وشعبنا المسلم في غزة لا يملك المرء إلا أن يدعو بالنصر والنجاة لإخواننا هناك ولا يتردد في الوقوف إلى جنب إخوانه والتحريض على نصرتهم والوقوف إلى جانبهم والسعي في جهاد عدوهم بكل ما يملك من إمكانات ) .
    وقال أيضاً : ( فالعجب كل العجب من قيادة حماس التي ترفع اسم الدين وتتمسح به فيما تستحيي من تحكيمه واتخاذه منهج حياة وتستحيي من أن تُنسب أو تُشبه بمن حكّموا شرائعه كالطالبان فتبرأ من ذلك وتتحرز من التعزية ببعض رموز وشيوخ الجهاد وتتبرأ إلى الدنيا كلها من ذلك ولا تستحيي في مقابل ذلك من قتل الموحدين والمجاهدين غير المتحزبين تحت رايتها المشوّهة بمبررات سمجة سخيفة .. .. ..
    كما لا تتحرج من مدح الروافض وأحزابهم وأئمتهم ورؤوس ضلالهم .. .. ..
    بل ومن الثناء على كثير من الأنظمة العلمانية المتآمرة على الإسلام وأهله ومدح طواغيتها الذين باعوا الشرع والعرض والأرض فقمن أن يبيعوها .. وربما بان لها ذلك وعاينته واقعا ملموسا بعد فوات الأوان ..
    وقد يقال أن هذا ليس وقت أمثال هذا الكلام وليس الأوان أوان مناصحة ومكاشفة أو إنكار وعتاب .. فشلال الدم لا ينفعه أو توقفه الكلمات !! فنقول بل أوان مثل هذا هو كل أوان وتركه هو مركب الخذلان وسبب رئيس من أسباب تسلط الأعداء ونزول البلاء ونزف الدماء ..
    لقد تابعنا بحسرة وألم ولا زلنا نتابع مسلسل التنازلات والتناقضات والانتكاسات التي ارتكست فيها هذه الحركة ..
    وتابعنا ولا زلنا نتابع تغريرها بالشباب المسلم المتعطش للقتال تحت رايات الدين وأعلام الشريعة فتغرهم بشعاراتها البراقة فيما تستعملهم في الحقيقة لأهدافها المنحرفة واستراتيجياتها المخذولة وتحرفهم عن سبيل المؤمنين وتسلك بهم سبيل المجرمين ..
    وتابعنا ولا زلنا نتابع تمسك قياداتها بعلاقات الإخوة مع طواغيت الحكم الذين خانوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. .. ..
    وفي المقابل نراها تبيع أخوة الإسلام وتريق دماء الموحدين إرضاء لليهود والصليبيين وأعداء الدين ، فيوم قتلت أكثر من عشرة من المجاهدين قبل أسابيع وجرحت غيرهم من النساء والولدان وسقت بدمائهم الزكية أرض غزة بدلا من أن تسقيها من دماء يهود أعلنت دون حياء أن الذين استهدفتهم هم المجموعة المسئولة عن اختطاف الصحافي البريطاني !! رغم أن هذا الصحافي قد تم إطلاق سراحه قبل أكثر من عام .. وتناغم إعلانهم هذا مع فرح يهود وإعلانهم أن الذين قتلتهم حماس هم الذين خطفوا جنديهم شاليط ..
    ولذلك فنحن نقولها بصراحة وألم إننا لا نعوّل على حماس في نصر ديننا أو شعبنا ولا نعقد على شعاراتها وحماسها الآمال ما دامت مصرّة لم تتب ولم تتخل عن هذه الانحرافات .. ) .
    وقال أيضاً : ( إن المطلوب من حماس اليوم ليس هو تلميع وجهها وصورتها ببعض التصريحات والشعارات التي هي من جنس مساحيق التجميل التي لا تلبث أن تزول وتذوب أمام المحكّات ..
    فالمسألة لم يعد يجدي معها الترقيع ، فلم تعد المساحيق تنفع أمام التشوهات والانحرافات الجلية الواضحة لكل من له عينان ؛ بل هي اليوم تحتاج إلى عمليات جراحية تستأصل بها كثيرا من الأورام السرطانية التي أمست تنخر في جسدها وأسسها وأصولها .. فعليها إن كانت جادة في نصرة دين الله وذلك هو السبيل الوحيد لعزها ورفعتها.. وإننا والله لهم لناصحون مشفقون ؛ عليها أولا أن تصحح الأساس وتخشى الله ولا تخشى الناس ، فتضع بداية نصب عينيها وفي استراتيجيتها نصرة دين الله وإقامة شريعته وتحقيق توحيده برد العباد إلى شرع ربهم وسبيل المؤمنين لا إلى الديمقراطية وسبل المجرمين ، وبتحكيم أحكام الله لا قوانين عباس ، وبفتح باب الجهاد لإخواننا لا بردهم وصدهم كما فعلت ويفعل طواغيت الحكم بل وقتلهم إرضاء لأعداء الأمة والدين .. ) .
    وقال أيضاً : ( إن نصرة الله التي تستجلب نصره وتثبيته ليست بالتبري من أحكامه والتفاخر بتحكيم القوانين الوضعية الوضيعة ..
    ولا بالاستنكاف عن منهج الله وتبني الديمقراطية وسلوك سبيل المجرمين استرضاء لأعداء الله ..
    وليست بمؤاخاة أهل الردة وتولي أهل الرفض ومعاداة وقتل أولياء الله من الموحدين والمجاهدين
    إن شعوبنا المسلمة اليوم في غزة وفي مختلف ديار الإسلام قد ملت الغش والخداع وما عاد ينطلي عليها التدليس والتلبيس وصارت تتطلع إلى من يقودها باسم الإسلام المتميز النقي النظيف .. ) .
    أبو محمد المقدسي
    مطلع المحرم 1430
    من هجرة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...