فضيحة: سلمان العودة يدعو للتحالف مع الصين الشيوعية ضد
نحن بحاجة ماسة الى الشيخ سلمان العودة وغيره من الدعاة لتبصير الناس الحق والواقع الصحيح، بعيدا عن التضليل الاعلامي والتشويه الفكري.
اذا كانت أمريكا يا شيخ سلمان قتلت منا مليون فان الشيوعية في الصين لوحدها قد قتلت منا مائة مليون فقط.
لو طالب العودة باخراج أمريكا من المنطقة فقط لهان الخطب- مع التاكيد على وجود الخطر الاشتراكي الذي لم ينته في منطقتنا بل قد ازداد-.
أما أن يطالب بالتحالف مع الشيوعية المتزايد خطرها على الاسلام والمسلمين ضد امريكا الصليبية او النصرانية او الديموقراطية ، فهذا من أغرب المقاييس التي يرفضها العقل والمنطق والسياسة فضلا عن الدين الاسلامي.
فان كان ولا بد من التعامل مع عدو من الاعداء في مرحلة ما، فيجب علينا من خلال هذا التعامل دفع شر العدو الاكبر بالاصغر، فمن تفصيلات قاعدة (الضرر يزال)، يقول ابن تيمية:
((إذ الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها،والورع ترجيح خير الخيرين بتفويت أدناهماودفع شر الشرين وإن حصل أدناهما))([1]). ويقول: ((ومطلوبها ـ أي الشريعة ـ ترجيح خير الخيرين إذا لم يمكن أن يجتمعا جميعاً، ودفع شر الشرين إذا لم يندفعا جميعاً))([2]).
لذا يجب دفع الشر الاكبر (الشيوعية الديكتاتورية الثورية)، بالشر الاصغر (الرأسمالية الامريكية الديموقراطية).
وما معنى ان يدعو العودة الى التحالف مع الشيوعية ، سوى إبادة بقية الخير فينا، وتحقيق نبؤات التوراة والتلمود التي لا بد انه يخشاها؟
الا يعلم العودة أن الشيوعية هي وليدة ومنتج صهيوني تلمودي توراتي لتحقيق عقائد اليهود؟
الا يعلم أن الدول الشيوعية او الاشتراكية هي مبرمجه تلقائيا لخدمة اسرائيل؟
الا يعلم العودة ان وجود الصراع بين الغرب الديموقراطي وعلى راسه أمريكا والشرق الاشتراكي اليهودي الصنع هو سبب تأخر حسم المعركة لصالح إسرائيل الكبرى، او مملكة داوود العالمية؟؟
نأسف كل الاسف لمن يحاول إزالة المفسدة الامريكية بأشد منها أضعافا مضاعفة.
وهذا يدل على جهل فاضح في الواقع السياسي وفي معرفة درجات الاعداء وخطورتهم على الاسلام والمسلمين، والا فان ما وراء الاكمة ما وراءها.
ولهذا السبب نفهم ونقدر موقف النظام السعودي المعارض لسياسة شباب الصحوة (!!!) التي يريدون من خلالها تحقيق نبوءات التوراة والتلمود وهم لا يعلمون.
وهذا نص كلام سلمان العودة خلال حلْقة يوم السبت (10/1/2009) من برنامج "مفاهيمٌ من العدوان" بقناة "دليل" الفضائية:
"لقد دعا بعض الإخوة إلى المقاطعة، وأنا أدعو إلى ما هو أبعدُ من ذلك، وهو البحثُ عن بدائلَ؛ فبدلاً من تعديل أمريكا يجب علينا تبديلُها، ولْنرفعْ شعار (تبديلُ أمريكا لا تعديلُها). مضيفًا: "لقد بات من المستحيل تعديلُ سياسات أمريكا، فلْنتوجَّهْ، إذن، إلى بدائلَ أخرى، تقودنا إلى الاستغناء الكامل عنها.
وأردف فضيلته: "إن قضية الحلف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عميق وكبير وتاريخي، وهذا وقتنا للفعل". ، مشدّدًا على أنه يجب على الأمة الإسلامية والعربية التفكيرُ في بديلٍ حليفٍ استراتيجي عن أمريكا، مثلِ الصين والهند وبعض دول أمريكا الجنوبية وعقد اتفاقيات وأحلاف وشراكات اقتصادية مع قوى أخرى حتى يتأخر الوجود الأمريكي بدلاً من أن تستثمر أمريكا خيرات المسلمين ونفط بلادهم ، وذلك لأن أمريكا تستفيد منّا وهواها مع غيرنا" أ.هـ
هذه هي خطة وخطوات الاعداء فينا...
التدرج في تحقيق الاستعباد اليهودي باسم التحرر من الهيمنة الامريكية
الا يعلم ان البديل الجديد سيمحو فينا الدين والنفس والمال والارض والعرض؟؟
لك الله يا اسلام حين نصبح غثاء كغثاء السيل!!
قال تعالى:
((يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم...)
اين القول السديد في كلام العودة هذا؟
حسبنا الله ونعم الوكيل،،،
19/01/2009
_________________
المراجع
(1) ((فتاوى ابن تيمية في الفقه)) (30/193).
(2) ((فتاوى ابن تيمية في الفقه)) (23/343).
نحن بحاجة ماسة الى الشيخ سلمان العودة وغيره من الدعاة لتبصير الناس الحق والواقع الصحيح، بعيدا عن التضليل الاعلامي والتشويه الفكري.
اذا كانت أمريكا يا شيخ سلمان قتلت منا مليون فان الشيوعية في الصين لوحدها قد قتلت منا مائة مليون فقط.
لو طالب العودة باخراج أمريكا من المنطقة فقط لهان الخطب- مع التاكيد على وجود الخطر الاشتراكي الذي لم ينته في منطقتنا بل قد ازداد-.
أما أن يطالب بالتحالف مع الشيوعية المتزايد خطرها على الاسلام والمسلمين ضد امريكا الصليبية او النصرانية او الديموقراطية ، فهذا من أغرب المقاييس التي يرفضها العقل والمنطق والسياسة فضلا عن الدين الاسلامي.
فان كان ولا بد من التعامل مع عدو من الاعداء في مرحلة ما، فيجب علينا من خلال هذا التعامل دفع شر العدو الاكبر بالاصغر، فمن تفصيلات قاعدة (الضرر يزال)، يقول ابن تيمية:
((إذ الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها،والورع ترجيح خير الخيرين بتفويت أدناهماودفع شر الشرين وإن حصل أدناهما))([1]). ويقول: ((ومطلوبها ـ أي الشريعة ـ ترجيح خير الخيرين إذا لم يمكن أن يجتمعا جميعاً، ودفع شر الشرين إذا لم يندفعا جميعاً))([2]).
لذا يجب دفع الشر الاكبر (الشيوعية الديكتاتورية الثورية)، بالشر الاصغر (الرأسمالية الامريكية الديموقراطية).
وما معنى ان يدعو العودة الى التحالف مع الشيوعية ، سوى إبادة بقية الخير فينا، وتحقيق نبؤات التوراة والتلمود التي لا بد انه يخشاها؟
الا يعلم العودة أن الشيوعية هي وليدة ومنتج صهيوني تلمودي توراتي لتحقيق عقائد اليهود؟
الا يعلم أن الدول الشيوعية او الاشتراكية هي مبرمجه تلقائيا لخدمة اسرائيل؟
الا يعلم العودة ان وجود الصراع بين الغرب الديموقراطي وعلى راسه أمريكا والشرق الاشتراكي اليهودي الصنع هو سبب تأخر حسم المعركة لصالح إسرائيل الكبرى، او مملكة داوود العالمية؟؟
نأسف كل الاسف لمن يحاول إزالة المفسدة الامريكية بأشد منها أضعافا مضاعفة.
وهذا يدل على جهل فاضح في الواقع السياسي وفي معرفة درجات الاعداء وخطورتهم على الاسلام والمسلمين، والا فان ما وراء الاكمة ما وراءها.
ولهذا السبب نفهم ونقدر موقف النظام السعودي المعارض لسياسة شباب الصحوة (!!!) التي يريدون من خلالها تحقيق نبوءات التوراة والتلمود وهم لا يعلمون.
وهذا نص كلام سلمان العودة خلال حلْقة يوم السبت (10/1/2009) من برنامج "مفاهيمٌ من العدوان" بقناة "دليل" الفضائية:
"لقد دعا بعض الإخوة إلى المقاطعة، وأنا أدعو إلى ما هو أبعدُ من ذلك، وهو البحثُ عن بدائلَ؛ فبدلاً من تعديل أمريكا يجب علينا تبديلُها، ولْنرفعْ شعار (تبديلُ أمريكا لا تعديلُها). مضيفًا: "لقد بات من المستحيل تعديلُ سياسات أمريكا، فلْنتوجَّهْ، إذن، إلى بدائلَ أخرى، تقودنا إلى الاستغناء الكامل عنها.
وأردف فضيلته: "إن قضية الحلف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عميق وكبير وتاريخي، وهذا وقتنا للفعل". ، مشدّدًا على أنه يجب على الأمة الإسلامية والعربية التفكيرُ في بديلٍ حليفٍ استراتيجي عن أمريكا، مثلِ الصين والهند وبعض دول أمريكا الجنوبية وعقد اتفاقيات وأحلاف وشراكات اقتصادية مع قوى أخرى حتى يتأخر الوجود الأمريكي بدلاً من أن تستثمر أمريكا خيرات المسلمين ونفط بلادهم ، وذلك لأن أمريكا تستفيد منّا وهواها مع غيرنا" أ.هـ
هذه هي خطة وخطوات الاعداء فينا...
التدرج في تحقيق الاستعباد اليهودي باسم التحرر من الهيمنة الامريكية
الا يعلم ان البديل الجديد سيمحو فينا الدين والنفس والمال والارض والعرض؟؟
لك الله يا اسلام حين نصبح غثاء كغثاء السيل!!
قال تعالى:
((يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم...)
اين القول السديد في كلام العودة هذا؟
حسبنا الله ونعم الوكيل،،،
19/01/2009
_________________
المراجع
(1) ((فتاوى ابن تيمية في الفقه)) (30/193).
(2) ((فتاوى ابن تيمية في الفقه)) (23/343).






تعليق