عبدالله أوجلان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يوسف جبر
    عضو متميز

    • Nov 2008
    • 1046

    #1

    عبدالله أوجلان

    ولد عبد الله أوجلان لأسرة فلاحين عام 1949 في بلدة أوميزلي في محافظة سانلي الواقعة على الحدود التركية السورية. درس في جامعة أنقرة، وهناك بدأ نضاله. سجن سنة 1972 لمدة سبعة أشهر بحجة نشاطه المؤيد للأكراد.
    في سنة 1978 أسس عبد الله أوجلان حزب العمال الكردستاني. وفي سنة 1980 غادر تركيا ليعمل من المنفى وخاصة من دمشق وسهل البقاع اللبناني، الذي يخضع للسيطرة السورية.
    في سهل البقاع أقام أوجلان معسكرات التدريب لأعضاء حزبه، لكنّ هذه المعسكرات سرعان ما أغلقت بضغط من أنقرة.
    حاول أوجلان إقناع حكومة تركيا بفتح حوار مع الأكراد وهو على رأسهم، وتعهّد بان يتم وقف إطلاق النار من حزب العمال الكردستاني إذا استجابت تركيا إلى هذا الطلب. لكنّ أنقرة ظلّت ترفض مطالبه ومطالب حزبه.
    في تشرين أول 1998 تم إبعاد أوجلان من سوريا، وذلك تحت الضغوط التركية الشديدة، التي كادت أن تتحوّل إلى حرب بين البلدين، بحجة اتهام تركيا لسوريا انها تسمح لأوجلان ولحزب العمال الكردستاني بالتدرب والانطلاق من أراضيها ومن سهل البقاع اللبناني.
    وقد اضطرّ أوجلان عندها أن يتوجه إلى أوروبا، حيث حاول الحصول على حق اللجوء السياسي لكنه أخفق.
    وقد نجحت المخابرات التركية باعتقاله يوم 15 / 2 / 1999 في نيروبي، عاصمة كينيا. ويتهم الأكراد المخابرات الإسرائيلية بالضلوع في عملية رصده وتعقبه بواسطة الهاتف النقال (الهاتف النقال كان أيضاًسبب اغتيال المهندس يحيى عياش ).
    محاكمته
    بعد خطفه نقل عبد الله أوجلان إلى جزيرة امرالي وسط إجراءات أمنية مشددة. وقد دفع منظر أوجلان وهو مختطف ومكبّل أنصاره وأنصار القضية الكردية إلى التظاهر في العواصم الأوروبية أمام السفارات الإسرائيلية والأمريكية والتركية.
    ودلّت هذه المظاهرات على مدى حب الشعب الكردي لزعيمه. أما الدول الأوروبية وإسرائيل فأخذت جميعها الحيطة والحذر من نقمة الأكراد. لا سيما وان لها باع في مثل هذه الأعمال.
    وخلال المحاكمة قام أوجلان، وبصورة مفاجئة، بتقديم الاعتذار لأسر الضحايا من الأتراك الذين قتلوا في أعمال العنف التي نفّذها حزبه. كما طالب أعضاء حزبه بتسليم السلاح وترك أعمال المقاومة المسلحة، وأبدى استعداده لأن يكون وسيطا بين تركيا وبين الأكراد بشرط عدم إعدامه .
    ورغم هذا العرض الرخيص من جانبه... إلا أن المحكمة العسكرية التركية، التي تمّ تشكيلها خصيصاً لمحاكمته، رفضت عرضه، وأصدرت عليه قرار الحكم بالإعدام شنقاً.
    وقد لاقى هذا القرار الرضى والتأييد في تركيا ، وأيّدته الولايات المتحدة الأمريكية التي اعتبرت أن أوجلان هو " إرهابي دولي". وواضح طبعاً أن من تتهمه واشنطن بالعمالة لا بدّ أن يكون وطنياً ، وأن من تتهمه بالإرهاب هو حتماً مناضل معادٍ لها ولسياساتها.
    أما الدول الأوروبية فطالبت بعدم تنفيذ حكم الإعدام خوفاً من قيام الأكراد بمظاهرات عارمة تهزّ أمن هذه الدول المضيفة لهم!!
    حزب العمال الكردي
    هو منظمة ماركسية ـ لينينية أسسها عبد الله أوجلان. ويسعى هذا الحزب إلى أقامة دولة كبرى للأكراد، الذين يبلغ عددهم نحو (22) مليون كردي، والذين يعيشون في الأراضي التركية والسورية والعراقية والإيرانية.
    ويتّخذ الحزب من شمال العراق مقرا له لشنّ الهجوم على مواقع الجيش التركي، الذي ترفض حكومته العسكرية إجراء أي حوار مع الأكراد أو الاعتراف بهم كشعب.
    وفي نفس الوقت يتعرّض الأكراد في شمال العراق لقصف القوات التركية.
    وقد حظرت فرنسا وألمانيا نشاط حزب العمال الكردستاني على أراضيها، وذلك بعد عملياته ضد المصالح التركية عام 1993.
    ويخشى الكثيرون أن يؤدي إعدام أوجلان، فيما لو تم تنفيذه، إلى ردود فعل عنيفة من قبل حزب العمال، رداً على إعدام زعيمه.
    ومن جهة أخرى، من البديهي أن إعدام أوجلان هو ضربة قاصمة لهذا الحزب الذي سيفقد زعيمه التاريخي.
    عبد الله أوجلان بين فكّي التاريخ
    في نظري وفي نظر أبناء شعبه وفي نظر الشعوب التي تتطلّع إلى الحرية فإنّ عبد الله أوجلان هو إنسان وطني ومناضل يحبّ شعبه، ويناضل من اجل تحقيق حكم ذاتي لشعبه ومن ثم الانفصال عن الدولة التي تذلّ شعبه صباحاً ومساء ... وإقامة دولة للأكراد .
    ويجتر العالم "الديمقراطي" الصمت، فيما يقوم الجيش التركي بذبح الأكراد لمجرّد رغبتهم بإنشاء وطن قومي على أرضهم... وما المانع في ذلك طالما أنهم شعب مثل باقي الشعوب ولهم لغة وحضارة وتاريخ يؤهلهم لان يكونوا أحراراً على أرضهم وان يتمتّعوا بحق تقرير المصير؟!
    أما العالم الغربي فيصمت على جرائم تركيا الحديثة لأنها تنتمي للحلف الأطلس، وتحاول التقنّع بالقناع الغربي حتى يتم احتسابها دولة الرجل الأبيض وحتى تمحو من الذاكرة التاريخية أي علاقة لها بالإسلام والعرب والشرق.. وآسيا.
    وللتذكير فقط فإن تركيا بثوبها القديم والجديد لا تحب الشعوب الأخرى وخاصة الشعوب الإسلامية منها. ولا ننسى أن تركيا تتحكّم بمياه الفرات وتحرم سوريا والعراق من مياهه ومن حصصهما الطبيعية من هذه المياه.
    كما إننا لا ننسى تركيا في ظل حكم "تركيا الفتاة" أي تركيا الطورانية التي حاولت تتريك العرب وعممت سياسة الجهل والفساد في محيط الأمة العربية والدويلات التي وقعت تحت سيطرتها.
    إنّ عدم تمتّع الاتراك بالقيم العليا جعلهم غير قادرين على حمل الرسالة التاريخية والإنسانية ورفع راية الإسلام بصدق.
    وبعد انفصال المناطق العربية عن تركيا، وبعد تحطيم الحلم التركي الطوراني، ذلك الحلم الذي سعى إلى تتريك العرب والشعوب البلقانية وإنشاء المملكة التركية ما قبل الإسلام!! زاد الحقد التركي على الأمة العربية وصار يترجم يوميا من خلال علاقة تركيا بالعرب، والتي هي علاقات فاترة، ومن خلال عقد الاتفاقيات ضد العرب والتحالف الاستراتيجي مع الغرب ومع إسرائيل والتآمر على وحدة العراق واقتطاع لواء الاسكندرونة العربي من سوريا.
    عبد الله أوجلان
    أسير المؤامرات العالمية وسجين الحرية
    إن اعدموا أوجلان فلن يعدموا شعباً يصل تعداده إلى (22) مليون نسمة.. أي نصف تعداد أتراك تركيا... ولن يستطيعوا القضاء على قضية إنسانية من الدرجة الأولى هي قضية شعب محروم من أدنى شروط العيش بكرامة مثل باقي الشعوب.
    وصمت العالم الأوروبي والعربي والإسلامي.. مؤسف ومذلّ.. كما أن للأكراد ضلعاً في عدم انتشار قضيتهم بالشكل المطلوب والملائم، لأنهم لم يطوّروا اللغة الدبلوماسية والخطاب السياسي، ولم يسعوا لاستغلال الإعلام العالمي بالشكل الذي يضمن لهم تطور قضيتهم واستقطاب التأييد العالمي لها.
    إن الكفاح المسلّح وحده لا يكفي، فالأكراد بحاجة لآلية حوار تخاطب العالم الأصم ... ولسنا ندري إن كان أوجلان فطن إلى ذلك فقط في زنزانته لإنقاذ رقبته كما يتهمه البعض ، أم لأنه فهم أن الحوار كفيل بإيجاد حل لقضية الشعب الكردي، خاصة وان الأتراك عرفوا بسالة المقاتلين الأكراد ، وعرفوا تصميمهم على التمسك بقضيتهم والنضال المستمر حتى إيجاد حل عادل لها.
    مما قرأت




    ان الشعب الكردي من حقه أن تكون له دوله ويجب على المسلمين والعرب أن يساعدوهم
    هذه الدوله لن يدفع العراق وحده ثمنها بل تشترك كل الدول المحيطه في هذا الثمن
    لقد تعرض الكرد لظلم كبير
    وان كان هناك من يعيب على مصطفى البرزاني علاقاته مع العصابات الصهيونيه في زمنا مضى
    فالعرب الآن لهم علاقات علنيه مع الكيان الصهيوني

    غير أن الاحصاء غير دقيق
    وهو
    1. في الشرق الأوسط. 2.في اسيا3.في أوروبا4.فيأمريكا الشمالية5.في أستراليا : 50,000
    فنجد من هذه الاحصاءات ان 55% من مجموع الاكراد يعيشون في تركيا و حوالي 20% من الاكراد يعيشون في كل من العراق و إيران و 5% من مجموع الاكراد تقريبا يعيشون في سوريا و اما النسبة الباقية و هي حوالي 20% يتوزعون في انحاء العالم المختلفة
    آخر تعديل بواسطة يوسف جبر; 16-02-2009, 02:08 PM.



  • ام لجين
    عضو متألق
    • May 2008
    • 2486

    #2
    الرد: عبدالله أوجلان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع مهم هو ذاك الذي طرقته اخي خطاب
    المسلمون الاكراد جزاهم الله خيرا قدمو الكثير للامة الاسلامية
    شاركو في الفتوحات الاسلامية وكانوا عنصرا
    هاما في صد المد الصليبي في بلاد الاسلام
    ولاننسى ابرز شخصياتهم التي أثرت وغيرت مسار
    الامة كصلاح الدين الايوبي واسد الدين وشيخ الاسلام ابن تيمية وغيرهم
    وغيرهم رحمهم الله لكن ياأخي الامة اليوم في حاجة الى
    ان تكون واحدة لادويلات متفرقة تكون لقمة سائغة لاعداء الاسلام
    وهذا قد يعزز مواقف الحركات الانفصالية في بعض الدول الاسلامية
    التي تطالب هي ايضا باقامة دول خاصة بها على اساس العرق او اللغة
    الحل الوحيد لحل مشكلة الاكراد او غيرهم هي بالتخلي عن سنفونية القومية
    العربية التي استتنت غير العرب ولو كانوا مسلمين في رؤيتها لمستقبل الامة
    ويجب ان ننسى مسألة الانتماءات العرقية واللغوية او ...مادام ديننا واحد وهو الاسلام
    نسأل الله ان يجمع شمل الامة ويرد كيد اعداء الدين



    تعليق

    • يوسف جبر
      عضو متميز

      • Nov 2008
      • 1046

      #3
      الرد: عبدالله أوجلان

      اضيف في الأساس بواسطة خنساء
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      موضوع مهم هو ذاك الذي طرقته اخي خطاب
      المسلمون الاكراد جزاهم الله خيرا قدمو الكثير للامة الاسلامية
      شاركو في الفتوحات الاسلامية وكانوا عنصرا
      هاما في صد المد الصليبي في بلاد الاسلام
      ولاننسى ابرز شخصياتهم التي أثرت وغيرت مسار
      الامة كصلاح الدين الايوبي واسد الدين وشيخ الاسلام ابن تيمية وغيرهم
      وغيرهم رحمهم الله لكن ياأخي الامة اليوم في حاجة الى
      ان تكون واحدة لادويلات متفرقة تكون لقمة سائغة لاعداء الاسلام
      وهذا قد يعزز مواقف الحركات الانفصالية في بعض الدول الاسلامية
      التي تطالب هي ايضا باقامة دول خاصة بها على اساس العرق او اللغة
      الحل الوحيد لحل مشكلة الاكراد او غيرهم هي بالتخلي عن سنفونية القومية
      العربية التي استتنت غير العرب ولو كانوا مسلمين في رؤيتها لمستقبل الامة
      ويجب ان ننسى مسألة الانتماءات العرقية واللغوية او ...مادام ديننا واحد وهو الاسلام
      نسأل الله ان يجمع شمل الامة ويرد كيد اعداء الدين


      أختي العزيزه خنساء

      نحن مجموعة دويلات

      تعداد أكثر من 6 دول عربيه أقل من تعداد الاكراد في العالم

      هم قوميه وأمه قائمه بذاتها ولكن يبقى الكيان الذي يحتوي هذه الامه مغلق حتى أشعار آخر


      وفي نظري الخلافه الاسلاميه قد تكون هي الحل الامثل

      اذا ما أبتعدت لغه المصالح


      شكرا لمرورك
      ودمت بود



      تعليق

      • نوووووره
        عضو متميز
        • Jun 2008
        • 300

        #4
        الرد: عبدالله أوجلان

        مشكووور أخوي خطاب على هذه المعلومات وبصراحه فاجأني عدد الاكراد جدا لم أكن اتصور انهم بهذا الكثره ...


        وبما أننا نتحدث عن الاكراد فأتمنى أن تفيدوني علما بأسباب مجزره حلبجه التي ارتكبها الشهيد صدام حسين رحمه الله وهل لأمريكا علاقه بها ؟؟...
        واكون مشكوووووره لكم


        تحياتي ..

        تعليق

        • يوسف جبر
          عضو متميز

          • Nov 2008
          • 1046

          #5
          الرد: عبدالله أوجلان

          اضيف في الأساس بواسطة نوووووره
          مشكووور أخوي خطاب على هذه المعلومات وبصراحه فاجأني عدد الاكراد جدا لم أكن اتصور انهم بهذا الكثره ...


          وبما أننا نتحدث عن الاكراد فأتمنى أن تفيدوني علما بأسباب مجزره حلبجه التي ارتكبها الشهيد صدام حسين رحمه الله وهل لأمريكا علاقه بها ؟؟...
          واكون مشكوووووره لكم


          تحياتي ..
          سلاح الدعاية الأمريكية المستمر الذي يعزو الموت البطئ لأكثر من مليون عراقي برئ منذ سنة 1991 من خلال الحصار الإقتصادي هو أن الرئيس صدام حسين قد إستعمل الغازات السامة ضد الإيرانيين أثناء الحرب العراقية الإيرانية وكذلك ضد مواطنيه الأكراد. وقد تم الإعتماد على هذه الإتهامات للقيام بهجوم واسع النطاق ضد العراق مخالفة لقوانين الأمم المتحدة وتحد للرأي العام العالمي.
          هناك مشكلتين رئيسيتين في الإدعاء بأن العراق قد ضرب مواطنيه الإكراد في حلبجه بالأسلحة الكيمياوية. أولها أن كلاً من العراق وإيران قد إستعملا هذه الأسلحة ضد بعضهما البعض خلال حربهما التي إستمرت ثماني سنوات. وثانيها، هو أن الأستاذ ستيفن بلتير و ليف روزنبرغر والكولونيل دوغلاس جونسون من كلية الحرب الأمريكية قد قاموا بدراسة عن إستعمال الأسلحة الكيمياوية من قبل العراق وإيران وذلك لغرض الفهم العميق عن كيفية إستعمال الأسلحة الكيمياوية في أرض المعركة. وقد خلصوا إلى أن إيران وليس العراق هي من قتل الأكراد (المصدر:
          Stephen C. Pelletiere, Douglas V. Johnson II, and Leif R. Rosenberger, Iraqi Power and U.S. Security in the Middle East, Carlisle Barracks, Pennsylvania: Strategic Studies Institute, U.S. Army War College, 1990.
          وكذلك
          Stephen C. Pelletiere and Douglas V. Johnson II, Lessons Learned: The Iran-Iraq War, Carlisle Barracks, PennU.S. Army War College, 1991
          وقد كتبوا في التقرير الأول أعلاه، "في شهر أيلول/سبتمبر 1988، وبعد شهر على إنتهاء الحرب، قامت وزارة الخارجية الأمريكية، وحسب ما رآه البعض بأنه سلوك متحمس، بإدانة العراق لكونه قد إستعمل الإسلحة الكيمياوية ضد المواطنين الأكراد...وكان نتيجتها مقتل العديد من الأكراد المدنيين. هذا وقد نفت الحكومة العراقية تلك الإتهامات...وبعد النظر بجميع الأدلة المتوفرة لدينا، نجد أنه من المستحيل تأكيد إدعاء وزارة الخارجية بأن الغاز قد إستخدم في ذلك الحادث كما لم يظهر أحد ما أي ضحايا إستخدمت ضدهم الغازات السامة. إضافة لذلك فإن منظمات الإغاثة الإنسانية التي فحصت الأكراد في تركيا حيث ذهبوا كلاجئين قد فشلت هي الأخرى بإكتشاف ذلك، كما لم يكتشف أي منهم في العراق. كما أن الإدعاءات إعتمدت فقط على إفادات الأكراد الذين عبروا الحدود إلى تركيا حيث إجتمع بهم موظفي لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي." (صفحة 51-52)
          أما ما يخص قضية حلبجه، فإن محققي كلية الحرب الأمريكية لاحظوا "أنه لغرض معاقبة العراق، فإن الكونغرس قد تأثر بحادث آخر حدث قبل حوالي خمسة أشهر من ذلك التأريخ في مدينة حلبجه الكردية. إذ أن الأكراد قد ضربوا بقنابل الأسلحة الكيمياوية التي سببت العديد من الوفيات. وقد ظهرت صور للضحايا الأكراد تم توزيعها بشكل واسع من قبل الإعلام الدولي. وقد أتهم العراق بذلك بالرغم من ثبوت إستعمال إيران أيضاً للأسلحة الكيمياوية في تلك العملية العسكرية، ويبدو أنه من المحتمل جداً أن الإيرانيين هم من قتل الأكراد في حلبجه". (صفحة 52-53)
          إنتهى في آذار/مارس من عام 1991 الهجوم الكبير للقوات التي قادتها الولايات المتحدة على العراق في وقت كنت أزور فيه كلية الحرب الأمريكية لإلقاء محاضرة عن الأمن في جنوب آسيا، وقد تحدثت مع ستيفن بلتير على الغداء. أذكر أن بلتير قد أخبرني بأن التحقيق الذي أجرته كلية الحرب الأمريكية أظهر أنه في ستراتيجية الأمواج البشرية الإيرانية، إستخدمت

          إيران أنواع من الغازات السامة قصيرة المفعول (غير المستمرة المفعول) ضد الجنود العراقيين لغرض السماح لجنوده بالتقدم السريع إلى المناطق التي يخليها العراقيون. في حين أن العراقيين إستعملوا الأنواع طويلة المفعول (المستمرة المفعول) لكي يمنعوا تقدم الأمواج البشرية الإيرانية. هناك نوع من التماسك والترابط لهذا التصور. وقد إكتشف محققي كلية الحرب الأمريكية بأن الغاز الذي قتل مئات الأكراد هو من أنواع الغازات السامة قصيرة المفعول (غير المستمرة المفعول) والذي هو السلاح الكيمياوي المفضل عند الإيرانيين. مع ملاحظة أن الإيرانيين هم من وصلوا أولاً إلى موقع الحدث حيث نقلوا الحادث إلى مراقبي الأمم المتحدة والصحفيين الذين أخذوا صوراً للضحايا المدنيين الأكراد.
          إن السيناريو المحتمل لما حدث في حلبجه هو كالتالي: (1) هرب الأكراد من حلبجه عندما هاجمتها القوات العراقية إثر دخول الإيرانيين إليها. (2) علم الإيرانيون بإستعادة إحتلال العراقيين لحلبجه مرة أخرى وهروب المواطنين الأكراد منها حيث هاجموها بالغازات السامة قصيرة المفعول (غير المستمرة المفعول). (3) ولكن المخابرات الإيرانية السيئة فشلت بإخبار قادة الجيش الإيراني بأن القوات العراقية قد خرجت من حلبجه وبأن المدنيين الأكراد قد عادوا إليها. (4) وبهذا فقد ضرب الإيرانيون المدنيين الأكراد عن طريق الخطاً.
          لقد تم نشر دراسة كلية الحرب الأمريكية في صيف عام 1990 قبل إجتياح العراق للكويت، عندما كانت الولايات المتحدة ضد الإيرانيين ومع العراقيين بعض الشئ. قد يكون التقرير بمثابة برهان على إجرام نظام أية الله الخميني، إلا أنه حدث وأن إجتاح العراق الكويت في آب/أغسطس وبذا أصبحت حقيقة ما حدث في حلبجه موضوعاً غير ملائماُ للإدارة الأمريكية. وأذكر أن بلتير أخبرني أن موضوع حلبجه قد يظهر مجدداً، ربما بعد خمسة أعوام من موت ذكرى حرب الخليج الأولى. وبهذا فقد تم نسيان تقرير كلية الحرب الأمريكية لعام 1990، حيث أن الدعاية بأن العراقيين هم من قتل الأكراد في حلبجه قد تم تسويقها بإستمرار من قبل الإعلام. وقد تم تفعيلها من قبل الرئيس كلنتون في كانون الأول/ديسمبر 1988 لتبرير إستمرار ضرب العراق وتدميره. إن موضوع حلبجه كان أحد الأسباب التي إقترحها الرئيس بوش الحالي من أجل شن هجوم كاسح على العراق من قبل الجيوش الأمريكية.
          ومن جانب آخر، يجب التأكيد على أن النتيجة التي توصل إليها الباحثون في كلية الحرب الأمريكية لم تكن لها أية صلة بالأطراف التي شاركت بالنزاع (العراق و إيران)، وأنه لم تتم أي لعبة سياسية في المناظرة العسكرية الأمريكية التي كان ذلك التقرير سبباً رئيسياً لها. إذ أن الباحثين كانوا فقط مهتمين بتعليم ضباط الجيش الأمريكي الدروس الصحيحة المستخلصة من الحرب العراقية الإيرانية.
          وهنا يجب التذكير أن عدد الأبرياء الذين ماتوا في العراق بسبب الحصار القاسي الذي فرضته الأمم المتحدة بضغوط أمريكية يتراوح ما بين مليون و 1,7 مليون إنسان ومن ضمنهم أكثر من نصف مليون طفل. إن المقال الذي نشرته مجلةThe New England Journal of Medicine قدر، من خلال دراسة نشرتها المجلة، أن معدلات وفيات الأطفال الشهرية والسنوية في العراق زادت عن 46,900 حالة وفاة بين الأطفال الذين ماتوا مابين شهري كانون الثاني/يناير و آب/أغسطس 1991. وفي كانون الأول/ديسمبر أعلنت وكالة الشرق الأوسط المصرية للأنباء بأن مسؤولاً في منظمة اليونيسيف هو توماس إيكفال قد قال بأن حوالي نصف مليون طفل قد ماتوا في العراق منذ أصدر مجلس الأمن قراره بالحصار الإقتصادي على العراق. وقد حذر ذلك المسؤول في عام 1994 بأن 1,5 مليون طفل آخر يمكن أن يموتوا إذا إستمر الحصار. لقد حدثت تلك الوفيات بسبب فقدان اللقاحات للأطفال والأمراض التي يمكن منعها بواسطة تلك اللقاحات، وكذلك بواسطة تلوث المياه وإنتشار الملاريا وضعف أداء المستشفيات وعدم توفر أبسط الأدوية. إن كل هذه الوفيات والمعاناة قد أوقعت الولايات المتحدة اللوم بها على الرئيس صدام حسين الذي لم يستعمل بشكل جيد أموال تصدير النفط المحدود لأغراض إنسانية.
          1984
          بدأت إيران في إنتاج دفعات محدودة من العناصر الكيمياوية.
          Anthony H. Cordesman and Ahmed S. Hashim, Iran: Dilemmas of Dual Containment (Westview Press, 1997), p. 291.
          1984
          أدانت المحكمة المحلية بالولايات المتحدة رجل أعمال من مدينة أتلانتا يدعى بات ستيفنس نظراً لتورطه في توريد شحنة غير مشروعة من المواد المحظورة إلى إيران عن طريق هونغ كونغ بمساعدة إثنين من المؤسسات المتعاونة مع إيران في هونغ كونغ وهما إفييشن إنتربرايز (Aviation Enterprises) وسنتوريون إفييشن (Centurion Aviation). حيث قام المدعو ستيفنس بإرسال عينة من الأقنعة المضادة للغازات إلى طهران كمقدمة لعقد صفقة تقدر قيمتها بحوالي 60 ألف دولار أمريكي ولكن السلطات الأمريكية تمكنت من إحباط هذه المحاولة.
          Robert Karniol, "Iran's Hong Kong Connection," Defense & Foreign Affairs, May 1986, p. 42.
          1984
          وفقاً لتقرير موثوق بصحته، حدث إنفجار في مصنع مارفدشت (Marvdasht ) في إيران. وقد لقي عشرة من الخبراء الفنين العاملين بتجارب الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية مصرعهم أثر هذا الانفجار.
          Gregory F. Giles, "The Islamic Republic of Iran and Nuclear, Biological, and Chemical Weapons," in Peter R. Lavoy, Scott D. Sagan, and James J. Wirtz, eds., Planning the Unthinkable: How New Powers Will Use Nuclear, Biological, and Chemical Weapons (Ithaca: Cornell University Press, 2000), p. 101.
          1984
          صرح مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، السفير راجي خرساني في مؤتمر صحفي قائلاً "نحن قادرين على تصنيع الأسلحة الكيمياوية. وإذا ما تجرأ العراق على تكرار الجرائم التي إرتكبها في حق إيران، فقد نلجأ إلى إستخدام هذه الأسلحة. ولكننا لن نجد أي مبرر في اللجوء إلى إستخدام أساليب الانتقام والردع إلا بعد إستنفاذ كل الطرق الممكنة لمنع العراق وما دام العراق ملتزماً بعدم تكرار مثل هذه الهجمات، ولكن في حالة عدم إلتزام العراق بذلك فلن نتردد في إستخدامها."
          Michael Eisenstadt, The Deterrence Series: Chemical and Biological Weapons and Deterrence, Case Study 4: Iran, Chemical and Biological Arms Control Institute, 1998, p. 9.
          23 آذار/مارس 1984
          أعلنت صحيفة فرانس سوار الفرنسية (France-Soir) عن وقوع حادث انفجار بتاريخ 14 شباط/فبراير في مصنع مارك دشت الذي قامت فرنسا ببنائه، وقد نتج عن هذا الانفجار مقتل 35 شخصاً من الخبراء الفنين الإيرانيين و 10 من الخبراء الأجانب وإصابة حوالي 50 شخصاً آخرين. وقد تم نقل عدد من المصابين في وقت لاحق إلى كل من فرنسا والنمسا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة بدعوى أنهم مصابون من جراء الهجمات العراقية على إيران. وقد أقر بدقة وصحة هذا التقرير أحد رجال المعارضة الإيرانية الذي تربطه علاقة جيدة برئيس الوزراء السابق شهبور بختيار.
          Joseph Panossian, "Untitled," Associated Press, 23 March 1984.
          مايس/مايو 1984
          قامت إحدى شركات ألمانيا الشرقية بتوريد ما يقرب من 5000 قناع واقي إلى إيران وأتضح بعد ذلك أنها عبارة عن أقنعة تغطي نصف الوجه ومزودة بنظارة واقية حيث يمكن إستخدامها في أغراض الوقاية الصناعية العادية فقط ولا تصلح لأغراض الوقاية من الأسلحة الكيمياوية. وقد أوضحت التقارير المتعلقة بهذا الموضوع أن إختيار إيران لهذه الشركة يرجع إلى أن سعر القناع الواحد لا يتعدى 12 دولاراً.
          Gordon M. Burck and Charles C. Flowerree, International Handbook on Chemical Weapons Proliferation (Westport, Connecticut: Greenwood Press, 1991), p. 251; Jean Pascal Zanders, "Iranian Use of Chemical Weapons: A Critical Analysis of Past Allegations," at a talk at the Center for Nonproliferation Studies, Monterey Institute of International Studies, Washington, DC, 7 March 2001, .
          1985
          بدأت إيران في إستخدام الأسلحة الكيمياوية بشكل عدائي. حيث بدأت بإستخدام قذائف المدفعية المعبأة بالمواد الكيمياوية والتي من المرجح أن تكون إيران قد صنعتها، أو يكون قد تم الحصول عليها من سوريا.
          Andrew Rathmell, "Iran's Weapons of Mass Destruction," Jane's Intelligence Review – Special Report No. 6, June 1995, p. 16; Anthony Cordesman, "Creating Weapons of Mass Destruction, Armed Forces Journal International 126, February 1989, p. 56.
          آذار/مارس 1985
          أثناء قيام الأمين العام للأمم المتحدة بيريز ديكويلار، ومعه جياندومينيكو بيكو بجولة في الخليج العربي، أوضح الأخير أنه أثناء مناقشة بين بيريز ديكويلار ووزير الخارجية الإيراني علي أكبر ولايتي والمتحدث باسم المجلس هاشمي رفسنجاني، أعلن رفسنجاني قائلاً "لدينا إمكانيات أكثر تقدماً لإنتاج أسلحة كيمياوية، ولكننا لا نستخدمها. ولكننا سوف لن نفعل ذلك لو إستمر العراق في إستخدامها". قام ولايتي بمقاطعة رفسنجاني وأوضح أن إيران لا تريد حتى إنتاج أسلحة كيمياوية، ولكن رفسنجاني كرر ببساطة أن إيران لا تريد إستخدام الأسلحة الكيمياوية، تاركاً إمكانية إنتاج إيران لتلك الأسلحة قائمة.
          Giandomenico Pico, Man Without a Gun: One Diplomat's Secret Struggle to Free the Hostages, Fight Terrorism, and End a War (New York: Random House: Times Books, 1999), p. 67.
          آذار/مارس 1985
          صرحت مجموعة معارضة إيرانية تتخذ من إيطاليا مقراً لها بأنه قد تم إستخدام مصنع أسمدة في مدينة مارفدشت بإيران على مدى ثلاث سنوات بهدف "تصنيع أسلحة كيمياوية" وذلك تحت إشراف مجموعة من الخبراء والشركات الإيطالية والألمانية الغربية.
          Gordon M. Burck and Charles C. Flowerree, International Handbook on Chemical Weapons Proliferation (Westport, Connecticut: Greenwood Press, 1991), p. 254.
          13 آذار/مارس 1985
          في خطاب موجه منها إلى الأمم المتحدة، إتهمت إيران العراق "بإستخدام أسلحة كيمياوية" في الأهوار القريبة من البصرة. وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن إيران قد طلبت رسمياً من الأمين العام خافيير بيريز ديكويلار منع العراق من إستخدام الأسلحة الكيمياوية. وأعلن أنه إذا ما فشلت الأمم المتحدة في منع العراق، فسوف تجد إيران أنه من حقها الرد بنفس الأسلوب.
          David Hirst, "Gulf Fighting Rages as Iranians Aim for Tigris / Gulf War," The Guardian (London), 14 March 1985, Mohammed Salam, "Untitled," Associated Press, 14 March 1985.
          14 آذار/مارس 1985
          أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي أن العراق قد أطلق قذائف مدفعية بها أسلحة كيمياوية على القوات الإيرانية، وصرح قائلاً "نحن نعتقد أن عدم إتخاذ المجتمع الدولي لأي موقف من إستخدام العراق للأسلحة الكيمياوية، يمنحنا بالفعل حق إستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد العراق، ولكننا ما زلنا نأمل في أن يتمكن المجتمع الدولي من الوقوف في وجه العراق."
          Herbert H. Denton, "Iranian Offensive Pushes into Iraq; Tehran, Baghdad Hit," Washington Post, 14 March 1985, p. A21.
          28 آذار/مارس 1985
          وكالة الأنباء الإيرانية تعلن أنه ما لم يتوقف العراق عن "مهاجمة المناطق السكنية في المدن الإيرانية، وإستهداف شحنات السفن التجارية وإستخدام الأسلحة الكيمياوية" فإن إيران سوف "تبدأ فوراً في الرد بنفس الأسلوب".
          Judith Miller, "Big Blast Rocks Capital of Iraq; 6th in 2 Weeks," New York Times, 28 March 1985, p. A1.
          10 نيسان/أبريل 1985
          أثناء حديثه في مصنع أمصال الرازي في كرج، صرح رفسنجاني أن إيران "سوف تعلن عن قوتها إذا ما إستمر العراق في شن الهجمات بالأسلحة الكيمياوية ضدها. وكما قال رفسنجاني، فإن إيران "صبرها قليل" فيما يتعلق بإستخدام العراق للأسلحة الكيمياوية. كما وأعلن "ولكن إذا لم يغير العراقيون موقفهم وإستمروا في هذا الأسلوب المهلك، فسوف نظهر لهم قوتنا".
          "The Iran-Iraq War: In Brief; Rafsanjani's Warning to Iraq on Chemical Attacks," Islamic Republic News Agency, 10 April 1985, reported in British Broadcasting Corporation, BBC Summary of World Broadcasts, 13 April 1985, Part 4, p. A1.
          24 نيسان/أبريل 1985
          المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية يعلن أن إيران "قد سعت نحو تطوير أسلحة كيمياوية وقد تكون الآن في مرحلة تمكنها من إستخدام مثل هذه الأسلحة".
          Don Oberdorfer, "Chemical Arms Curbs Are Sought; Officials Alarmed by Increasing Use of Banned Weapons," Washington Post, 9 September 1985, p. A1.
          29 نيسان/أبريل 1985
          قال مسؤولون في الإستخبارات الأمريكية أن إيران تستطيع إستخدام سلاح جديد هو الغاز السام في الهجمات التالية على مدينة البصرة في جنوب العراق. وقد نشرت إيران قوة تتكون من 100 ألف جندي من أجل هذا الهجوم الثاني والأكبر على البصرة. وبعد أن بدأ العراق في إستخدام الأسلحة الكيمياوية في الحرب، حذرت إيران من أنها سوف تثأر من ذلك بإستخدام ترسانة الأسلحة الكيمياوية الخاصة بها. وإدعى أحد المسؤولين الأمريكيين في هذا الوقت أنه "هناك دلائل تدعو للثقة بأن كلا الجانبين على إستعداد لمهاجمة الآخر بإستخدام الغاز".
          Lucy Howard, "Iran vs. Iraq: Another Step on the Escalator," Newsweek, 29 April 1985, p. 13.
          منتصف الثمانينات
          وفقاً للتقارير الواردة في مجلة جينز إنتيلجنس ريفيو (Jane's IntelligenceReview)، بدأت إيران في إنتاج غاز الخردل والفوسجين في منتصف الثمانينات من القرن الماضي حيث إستخدمت هذه الأسلحة في المراحل الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية.
          Dr. Andrew Rathmell, "Iran's Rearmament – How Much a Threat?" Jane's Intelligence Review, 1 July 1994, p. 317.
          منتصف الثمانينات
          وفقاً لما صرح به أنتوني كوردسمان، بدأت إيران في شراء كميات كبيرة من الأردية الواقية ضد الأسلحة الكيمياوية في منتصف الثمانينات.
          Anthony H. Cordesman, "The Military Balance in the Middle East – WMD: Part XIV," 16 March 1999, p. 34.
          7 حزيران/يونيو 1985
          صرح محمد علي هادي، عضو لجنة الدفاع في البرلمان، بأن إيران سوف تبدأ في إستخدام الأسلحة الكيمياوية ما لم يتوقف العراق عن إستخدامها.
          "The World," Los Angeles Times, 7 June 1985, p. 2.
          24 حزيران/يونيو 1985
          أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية في طهران أن "نائب وزير الصناعة والمسؤول عن القطاع الكيمياوي، السيد بخشي قد صرح يوم الاثنين 24 حزيران/يونيو بأنه تم تخصيص مبلغ 3,5 مليار ريال (قرابة 35 مليون دولار) لإنشاء خمس منشآت كيمياوية ضخمة ... وبخصوص الاحتياجات الداخلية للمواد الخام، يقول أن المواد المستوردة كانت 1,700 صنفاً، وافقت الحكومة على 200 منها مبدئياً. وقد استلمت أكثر من 1000 وحدة صناعية حتى الآن تصاريح التشغيل، منها 300 وحدة لإنتاج مواد كيمياوية ومعدنية. وسوف توفر هذه الوحدات للحكومة مبلغ 400 مليون دولار بالعملة الأجنبية من إجمالي الإنفاق السنوي والذي يستقر حالياً عند ملياري دولار قيمة عمليات شراء المواد الكيمياوية من الخارج".
          "Five Large Chemical Plants to Be Constructed," Teheran IRNA in English, 24 June 1985, transcribed in FBIS-SAS-85-123, Vol. VIII, NO. 123, 26 June 1985, p. 14.
          4 آب/أغسطس 1985
          كشف تحقيق نشرته صحيفة لوس أنجلس تايمز عن محاولة إيرانية للحصول على 400 ألف رداء واقي من الأسلحة الكيمياوية، ووحدات ملحقة بها للتخلص من آثار التلوث الكيمياوي، من مؤسسة في Connecticut تدعى Cofish International. ووصلت قيمة الصفقة إلى 96 مليون دولار وتمت بوساطة شخص سويسري يسمى رينيه شولر وهو يعيش حالياً في البرازيل. وقد إرتاب أحد مسؤولي شركة Cofish حينما إشترط شولر ألا يتم تصنيع الأردية بواسطة أي يهودي، وأن هذه الأردية كانت ستتوجه نحو "دولة في الشرق الأوسط لا يمكن أن نتحدث عنها عبر الهاتف". ثم اتصل المسؤول بعد ذلك بمكتب الجمارك الأمريكي في New Haven في Connecticut، والذي أنشأ مكتباً وهمياً في قسم التصدير بالشركة. وتبعاً لأحد المحققين الذين باشروا القضية، فإن الإيرانيين "لم يرمش لهم جفن عندما سمعوا أن سعر الأردية سوف يصل إلى 96 مليون دولار." وصرح المسؤول بأن أحد أجزاء الخطة كان الحصول على تصريح تصدير وهمي يوضح أن جهة وصول الأردية ستكون روما. وكان وكيل الجمارك قادراً على ترتيب زيارة لشولر إلى الولايات المتحدة لفحص معدات التخلص من آثار التلوث الكيمياوي. وفي أثناء إجتماعهم في فندق East Hartford Connecticut، أوضح شولر: "هل تعلم وجهة هذه الشحنة؟ إنها متجهة إلى إيران."
          Gaylord Shaw and Willian C. Rempel, "Billion-Dollar Iran Arms Search Spans US, Globe; Even Pentagon Penetrated by Massive Effort," Los Angeles Times, 4 August 1985, p. 1.
          9 أيلول/سبتمبر 1985
          نشرت صحيفة واشنطون بوست بأنه في أواخر الشهر الماضي، صرح مسؤول أمريكي على دراية واسعة، في فرع الإستخبارات الأمريكية الخاص بإيران، أن "إيران لديها المقدرة على" إستخدام الأسلحة الكيمياوية.
          21 كانون الأول/ديسمبر 1985
          أعلن فريديريك دبليو أكسيلجارد، الخبير في شؤون الشرق الأوسط والذي يمتلك مركزاً في جامعة جورج تاون للدراسات الاستراتيجية والدولية، أن العراق يواجه تحدياً لمدة شهرين أو ثلاثة بسبب الإستعدادات الإيرانية على طول الحدود، وأوضح أن أيران "تسعى للحصول على أسلحة كيمياوية وربما لديها تلك الإمكانية بالفعل".
          Norman Kempster, "Iranian Buildup on War Front Told; But US Officials Expect 5-Year Stalemate to Continue," Los Angeles Times, 21 December 1985, p. 2
          بعد 1985
          [وفقاً لما جاء في التقارير التي أعدها أنتوني كوردسمان]، بدأت إيران في تخزين كلوريد السيانوجين والفوسجين وغاز الخردل.
          Weapons of Mass Destruction in the Middle East, Center for Nonproliferation Studies, Monterey Institute of International Studies, ; Anthony H. Cordesman, "The Military Balance in the Middle East – WMD: Part XIV," 6 October 1999, p. 35.
          1986
          صرح نائب في البرلمان الإيراني في تقرير أدلى به أنه "يجري حالياً تصنيع" منتجات مثل غاز الخردل.
          Victor A. Utgoff, The Challenge of Chemical Weapons: An American Perspective (New York: St. Matin's Press, 1991), p. 83.
          1986-1987
          توفرت لدى إيران القدرة على إنتاج قدرٍٍ كافٍٍ من العناصر الفتاكة التي يمكن تعبئتها في الأسلحة التي تمتلكها.
          Anthony H. Cordesman, Weapons of Mass Destruction in the Middle East (London: Brassey's, 1991), p. 83; Anthony H. Cordesman, "Proliferation in the "Axis of Evil": North Korea, Iran, and Iraq," CSIS Report, 30 January 2002; Anthony H. Cordesman, "The Military Balance in the Middle East – WMD: Part XIV," 16 March 1999, p.35.
          1986-1988
          أوضحت التقارير الواردة بمجلة جينز إنتيلجنس ريفيو (Jane's Intelligence Review) وجود دليل يؤكد أن كوريا الشمالية قد قامت بمساعدة إيران في تصميم وتصنيع رؤوس حربية كيمياوية ما بين عامي 1986 و 1988. كما لا تستبعد هذه التقارير إحتمال أن تكون كوريا الشمالية قد قامت بنقل رؤوس حربية كيمياوية إلى إيران بصورة مباشرة.
          "Chemical and Biological Warfare Programme Special Report, Jane's Intelligence Review, 1 April, 1994, p. 192.
          آذار/مارس 1986
          صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية في أحد الإجتماعات الإعلامية، "يمكن أن تكون سوريا قد قامت بمساعدة إيران في إنتاج الأسلحة الكيمياوية."
          Jeff Abramowitz, "CW Changes the Rules of the Middle East War," Jane's Defence Weekly, 7 November 1987, pp. 1063, 1065.
          25 آذار/مارس 1986
          صرح "مصدر أمريكي رفيع المستوى" لم يذكر إسمه بأن سوريا قد شرعت في إنتاج أسلحة كيمياوية. وعندما تم سؤال هذا المسؤول عما إذا كانت سوريا تزود إيران بالأسلحة الكيمياوية، رد قائلاً "ُأفضل عدم الإجابة على هذا السؤال." وجاء هذا التصريح خلال الإجتماع الإعلامي الذي حضره هذا المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية حول المواقف الحالي لمحادثات نزع السلاح.
          Barry Schweid, "Source Says Syria is Producing Chemical Weapons," Associated Press, 26 March 1986.
          تشرين الثاني/نوفمبر 1986
          زعم شمعون بيريز، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن سوريا تقوم بمساعدة إيران على إمتلاك أسلحة كيمياوية لمواجهة الهجمات العراقية.
          Ma'ariv (in Hebrew), 27 November 1986, pp. 1, 9; FBIS Document, FBIS-MEA, 19 December 1986; Leonard Glickman, "The Threat of Chemical Weapons," Defense News, 2 March 1987, p. 20.
          تشرين الثاني/نوفمبر 1986
          جاء في أحد التقارير الإسرائيلية أن "بعض المصادر الإستخباراتية الغربية قد تحققت مؤخراً من صحة الشكوك التي تدور حول إمتلاك إيران للأسلحة الكيمياوية بما في ذلك غاز الأعصاب وغاز الخردل".
          Ma'ariv (in Hebrew), 28 November 1986, p. 3; FBIS Document, FBIS-MEA, 1 December 1986.
          23 تشرين الثاني/نوفمبر 1986
          وفقاً لما صرح به مسئولون أمريكيون، حصلت إيران على معدات حرب كيمياوية سوفيتية الصنع عن طريق تشيكوسلوفاكيا. وقد تم الحصول على هذه المعلومات خلال مقابلة مع الخبيرين أنتوني كوردسمان وجاري سيك.
          Elaine Sciolino, "Iran in 6-Year Search for Arms, Finds World of Willing Suppliers," New York Times, 25 November 1986, p. A1.
          12 كانون الأول/ديسمبر 1986
          أعلنت صحيفة الغارديان البريطانية (The Guardian) نقلاً عن مصادر غربية لم تحددها أنه من المحتمل أن تكون سوريا قد قدمت مساعدات لإيران تهدف إلى الإستفادة من خبرة سوريا في مجال تصنيع الأسلحة الكيمياوية.
          Ian Black, "Israel Tries to Counter Arab Nerve Gas Threat: Defence Officials Worried as Syria Hoards Chemical Arms," The Guardian (London), 12 December 1986.
          1987
          إيران قادرة على إنتاج كميات محدودة من المادة المسببة للبثور (الخردل) وعامل الدم (السيانيد).
          US Department of Defense, Proliferation: Threat and Response, April 1996, ; "Iran: Preparing for War?" Jane's Islamic Affairs Analyst, 3 January 2000.
          1987
          صرح أنتوني كوردسمان بأن "مدير مكتب الإستخبارات الأمريكية ومصادر مطلعة في الخليج قد أوضحوا أن إيران سيكون بمقدورها إنتاج غاز الخردل وعوامل الدم مثل سيانيد الهيدروجين وغاز الفوسجين، و/أو غاز الكلور في عام 1987".
          Anthony H. Cordesman, Weapons of Mass Destruction in the Middle East (London: Brassey's, 1991), p. 83.
          1987
          مؤسسة ألافي Alavi (والمعروفة أيضاً باسم مؤسسة Moztasfan في نيويورك حتى عام 1992) هي مؤسسة خيرية لا تهدف إلى الربح مقرها في نيويورك، ويقول عنها تقرير من مكتب المباحث الفيدرالية FBI أنها "تخضع للسيطرة الكاملة من جانب الحكومة الإيرانية". بدأت هذه المؤسسة توزيع أكثر من 400 ألف دولار على عدة جهات تديرها الدولة في إيران. ويعتقد محققو المخابرات الأمريكية أن بعض هذه الأموال يستخدم في شراء جهاز لفصل مكونات الغاز وغيره من المعدات من الولايات المتحدة لصالح برامج الأسلحة الكيمياوية في إيران. وتشمل تلك الجهات جامعة شريف وجامعة طهران وجامعة أزاد الإسلامية في خرج، وعدد من الكليات الطبية.




          منقول طبعا يا نووووره





          تعليق

          • يوسف جبر
            عضو متميز

            • Nov 2008
            • 1046

            #6
            الرد: عبدالله أوجلان

            اضيف في الأساس بواسطة نوووووره
            مشكووور أخوي خطاب على هذه المعلومات وبصراحه فاجأني عدد الاكراد جدا لم أكن اتصور انهم بهذا الكثره ...


            وبما أننا نتحدث عن الاكراد فأتمنى أن تفيدوني علما بأسباب مجزره حلبجه التي ارتكبها الشهيد صدام حسين رحمه الله وهل لأمريكا علاقه بها ؟؟...
            واكون مشكوووووره لكم


            تحياتي ..

            شكرا لمرورك وأعتقد أنني ربما قد أكون نقلت ما يجيب عن سؤالك

            ولكن عندي سؤال

            أيش سر أعجابك بحرف الواو

            مكرر في كلماتك

            أمزح معك فقط

            دام مرورك
            ودمتي بخير



            تعليق

            • نوووووره
              عضو متميز
              • Jun 2008
              • 300

              #7
              الرد: عبدالله أوجلان

              الشكر لك أخوي خطاب على هذا النقل الدسم ...

              أما سؤالك عن حرف الواو يمكن لأن كان عندي عقده من كتابته ايام الابتدائي ....

              تعليق

              • يوسف جبر
                عضو متميز

                • Nov 2008
                • 1046

                #8
                الرد: عبدالله أوجلان

                اضيف في الأساس بواسطة نوووووره
                الشكر لك أخوي خطاب على هذا النقل الدسم ...

                أما سؤالك عن حرف الواو يمكن لأن كان عندي عقده من كتابته ايام الابتدائي ....
                شكرا لمروووووورك مره أخرى

                ودمتي بخير



                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...