القصاص التكفيري ( نبيل العوضي ) يطعن في العلماء ويمجد سيد قطب !
( 1 )
منقول مع التصرف .
نبيل العوضي كتب مقالة في جريدة " الوطن " في عددها الصادر في 5 / 2 / 2009 ، وصف فيه أقرانه و زملاءه بل والمشايخ الذين يفوقونه علما ودينا ولكنهم خالفوه بالرأي بشأن " حماس " وغزوة غزة ! فوصفهم بأنهم أشباه الرجال .
وأشباه الرجال وفقا " للغة العربية " الذي ليس ذكرا ولا أنثى ! .
لقد دأب " البعض " على استخدام لغة التقليل من أهل العلم والصدق والأمانة أو التشكيك بنياتهم أو ازدراء آرائهم وما إلى ذلك من الوسائل التي يستخدمها السفهاء عادة في ردودهم ومحاوراتهم .
إن " القصاص التكفيري " نبيل العوضي صار ينتهج الإسلوب نفسه ، وهذا يدل دلالة واضحة على ضعف حجته وقلة بضاعته فتراه بدلا من إبطال ومقارعة الرأي الآخر بالدليل وبكلام أهل العلم أنه يعتمد هذه الأساليب السالفة لمواجهة مخالفيه
كما طعن ولمز في محاضراته وكتاباته وفي التلفزيون وبكل وسيلة متاحة بالشيخ العبيكان الذي وصف فتاويه بالشاذة وأنه شيخ العلمانيين .
بل ووصف كل من خالفه وخالف أسياده بأوصاف لا يصلح وصفها حتى للمنافقين فقد وصفهم " بالصنف الممقوت الذي لم ينقطعوا عبر تاريخ الإسلام " .
كما وصفهم : " بأنهم يقدسون الحكام وإن كانوا نصارى ، وأن الحكام عندهم لا ينطقون عن الهوى وأن أحكامهم وحي يوحى " .
هكذا يصف العلامة نبيل العوضي مخالفيه ولو كانوا من أهل العلم بل ولو كانوا من هيئة كبار العلماء وبدلا من استعمال الطريقة العلمية للرد ومقارعة الحجة بالحجة تراه يجعل الجماهير الغوغاء الذي هو منهم هم حجته ومستنده ونسي أو تناسى المسكين أن إمام الأمة بن عثيمين " رحمه الله " قد أفتى للسائل بمثل ما أفتى به العبيكان اذ قال له : " اشتر ما أحل الله لك واترك ما حرم الله عليك " .
وكما أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بالفتوى ... رقم 21776 " بالجواب نفسه أيضا وأن ولي الأمر هو وحده من يعلن ويحدد موقف الدولة والشعب وأما التصرفات الخاصة بالفرد فكل حر بنفسه ولا يلزم غيره وهذه هي فحوى فتوى الشيخ العبيكان ، ولكن قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ! .
ولا أستغرب ما يقوله العوضي عن العبيكان فإن أسياده قالوا أضعاف أضعاف ما قال فها هو هذا القيادي " الحمساوي " وبرسالة موجهة إلى الشيخ العبيكان ومنشورة يصف فيها إسلام العبيكان بالإسلام الإسرائيلي ويصفه بالحاخام .
ثم ينصحه ويقول له إن سكوت التافهين عبادة .
ثم تعدى ليصل بلمزه وغمزه إلى الشيخ بن باز ليصفه بمفتي ال****** ويا ليته سكت عند هذا الحد بل تعدى ولم يتوقف هذا القيادي " الحمساوي " عند حد الطعن بهؤلاء بل تعدى بكثير وكثير جدا .
وفي الرسالة نفسها ليصل طعنه إلى الامام البخاري اذ يقول في رده على ما أورده البخاري في صحيحه في باب " لا يقال فلان شهيدا " فيقول بالنص " أما ما قاله البخاري عن رد الكفار عن ديار الإسلام ، فينبغي أن يقال للبخاري أيضًا : هداه الله " ! .
والآن هل عرفتم من هو هذا القيادي الذي ختم رسالته للعبيكان بقوله .. " وفي الختام سيدي المفتي .. شلوم عليخم " ! .
إنه وللأسف شهيد " حماس " المعروف باسم " نزار ريان " ! .
والآن وبعد أن عرف السبب بطل العجب .. .. ..
فإن الشيخ العبيكان " حفظه الله " قد قض مضاجع هؤلاء المتطفلين على أهل العلم وكشف وفضح عورات مدعي الجهاد ، كمن كان يصرخ ليلاً نهاراً ويؤز الشباب أزا على الجهاد في العراق ولكنه لهث واستغاث واستعان بالسلطات الأمنية لمنع ابنه لما أخبره مازحا انه ذاهب للجهاد ! .
( 1 )
منقول مع التصرف .
نبيل العوضي كتب مقالة في جريدة " الوطن " في عددها الصادر في 5 / 2 / 2009 ، وصف فيه أقرانه و زملاءه بل والمشايخ الذين يفوقونه علما ودينا ولكنهم خالفوه بالرأي بشأن " حماس " وغزوة غزة ! فوصفهم بأنهم أشباه الرجال .
وأشباه الرجال وفقا " للغة العربية " الذي ليس ذكرا ولا أنثى ! .
لقد دأب " البعض " على استخدام لغة التقليل من أهل العلم والصدق والأمانة أو التشكيك بنياتهم أو ازدراء آرائهم وما إلى ذلك من الوسائل التي يستخدمها السفهاء عادة في ردودهم ومحاوراتهم .
إن " القصاص التكفيري " نبيل العوضي صار ينتهج الإسلوب نفسه ، وهذا يدل دلالة واضحة على ضعف حجته وقلة بضاعته فتراه بدلا من إبطال ومقارعة الرأي الآخر بالدليل وبكلام أهل العلم أنه يعتمد هذه الأساليب السالفة لمواجهة مخالفيه
كما طعن ولمز في محاضراته وكتاباته وفي التلفزيون وبكل وسيلة متاحة بالشيخ العبيكان الذي وصف فتاويه بالشاذة وأنه شيخ العلمانيين .
بل ووصف كل من خالفه وخالف أسياده بأوصاف لا يصلح وصفها حتى للمنافقين فقد وصفهم " بالصنف الممقوت الذي لم ينقطعوا عبر تاريخ الإسلام " .
كما وصفهم : " بأنهم يقدسون الحكام وإن كانوا نصارى ، وأن الحكام عندهم لا ينطقون عن الهوى وأن أحكامهم وحي يوحى " .
هكذا يصف العلامة نبيل العوضي مخالفيه ولو كانوا من أهل العلم بل ولو كانوا من هيئة كبار العلماء وبدلا من استعمال الطريقة العلمية للرد ومقارعة الحجة بالحجة تراه يجعل الجماهير الغوغاء الذي هو منهم هم حجته ومستنده ونسي أو تناسى المسكين أن إمام الأمة بن عثيمين " رحمه الله " قد أفتى للسائل بمثل ما أفتى به العبيكان اذ قال له : " اشتر ما أحل الله لك واترك ما حرم الله عليك " .
وكما أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بالفتوى ... رقم 21776 " بالجواب نفسه أيضا وأن ولي الأمر هو وحده من يعلن ويحدد موقف الدولة والشعب وأما التصرفات الخاصة بالفرد فكل حر بنفسه ولا يلزم غيره وهذه هي فحوى فتوى الشيخ العبيكان ، ولكن قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ! .
ولا أستغرب ما يقوله العوضي عن العبيكان فإن أسياده قالوا أضعاف أضعاف ما قال فها هو هذا القيادي " الحمساوي " وبرسالة موجهة إلى الشيخ العبيكان ومنشورة يصف فيها إسلام العبيكان بالإسلام الإسرائيلي ويصفه بالحاخام .
ثم ينصحه ويقول له إن سكوت التافهين عبادة .
ثم تعدى ليصل بلمزه وغمزه إلى الشيخ بن باز ليصفه بمفتي ال****** ويا ليته سكت عند هذا الحد بل تعدى ولم يتوقف هذا القيادي " الحمساوي " عند حد الطعن بهؤلاء بل تعدى بكثير وكثير جدا .
وفي الرسالة نفسها ليصل طعنه إلى الامام البخاري اذ يقول في رده على ما أورده البخاري في صحيحه في باب " لا يقال فلان شهيدا " فيقول بالنص " أما ما قاله البخاري عن رد الكفار عن ديار الإسلام ، فينبغي أن يقال للبخاري أيضًا : هداه الله " ! .
والآن هل عرفتم من هو هذا القيادي الذي ختم رسالته للعبيكان بقوله .. " وفي الختام سيدي المفتي .. شلوم عليخم " ! .
إنه وللأسف شهيد " حماس " المعروف باسم " نزار ريان " ! .
والآن وبعد أن عرف السبب بطل العجب .. .. ..
فإن الشيخ العبيكان " حفظه الله " قد قض مضاجع هؤلاء المتطفلين على أهل العلم وكشف وفضح عورات مدعي الجهاد ، كمن كان يصرخ ليلاً نهاراً ويؤز الشباب أزا على الجهاد في العراق ولكنه لهث واستغاث واستعان بالسلطات الأمنية لمنع ابنه لما أخبره مازحا انه ذاهب للجهاد ! .






تعليق