ولاء شيعة القطيف لايران وضد أمريكا
منطق المعوجيّن
دأب كل منالاشتراكيين والتحريريين الى رمي الرافضة ومنهم [شيعة القطيف] بالعمالة لامريكا واعتبارهم ادواتها لتحقيق مآربها في المنطقة
ويعلم هؤلاء وخاصة القادة منهم ان هذه كذبة كبيرة أطلقوها لتضليل الرأي العام في الامة وصرفها عن معرفة حقيقة ارتباط وعمالة الرافضة للشرق الاشتراكي
وذلك انطلاقا من قاعدة:
[إماتة الاحتمالات الحية و إحياء الاحتمالات الميتة]
وقد تأثر بهذه المقولات الضالة مع الزمن الكثيرين ممن يعتمدون السماع للاشاعات والنظر لبعض المواقف السياسية المرحلية دون النظر الى قراءة العقائد والافكار، فالرافضة يتقونون فن ركوب الموجة كما فعلوها في العراق وافغانستان
ولم يعد يخفى على أحول أو جاهل او حتى معاق فكريا ارتباط شيعة القطيف بإيران
وايران بعد نجاح ثورة الخميني انتقلت من المعسكر الغربي الى المعسكر الشرقي ، وذلك كون الخميني وزمرته شيوعيون في التوجه الفكري بلباس رافضي.
فالثورة الخمينية هي اشتراكية ومرتبطة بالاشتراكية والاشتراكية عدو لدود لامريكا
ومن قال بغير ذلك فقد أعظم الفرية على الواقع والشعوب والتاريخ
فلماذا يصر البعض منا الدفاع عن الاشتراكية من خلال نسبة عملائها للرأسمالية؟؟
فماذا تقولون بمن يزعم بأن الاردن او مصر حاليا عملاء للسوفييت وللكتلة الاشتراكية؟؟؟
فهذه الدول لا شك انها محسوبة على الغرب وخاصة أمريكا وليس الشرق. ومن وضعها في كفة الشرق فقد أعظم الفرية.
ويجب ان نتفق على أن من يقول بهذا إنما هو كاذب ولو عن غير قصد
وكذا من يضع ايران في كفة الغرب فقد افترى بهتانا وإثما مبينا.
فعجبي من الفتن كيف تسوّق بالتكرار والزمن فتصبح قناعات راسخة لدى الغثاء
من جهة أولى:
الا يرى هؤلاء الغثاء علاقات ايران على اعلى المستويات بالكتلة الاشتراكية (الصين، روسيا، ليبيا، سوريا، فنزويلا، كوريا الشمالية)؟؟
ومن جهة ثانية:
الم يروا عداء الغرب وأمريكا خاصة وحملته ضد ايران، حتى أنها وضعت ضمن قائمة [دول محور الشر]؟؟
فإليك الادلة على ولاء ايران بعد تمكن الخميني من الحكم للاشتراكية، وتدبر فالامر جد خطير لان التضليل الفكري يقود الى التضليل في القول والتحليل، والتضليل في القول يقود الى التضليل في العمل
لذا تجد ان اعمال الامة خارجة عن المصالح وبعيدة عنها بل تخدم الاعداء،
يتبع التالي
منطق المعوجيّن
دأب كل منالاشتراكيين والتحريريين الى رمي الرافضة ومنهم [شيعة القطيف] بالعمالة لامريكا واعتبارهم ادواتها لتحقيق مآربها في المنطقة
ويعلم هؤلاء وخاصة القادة منهم ان هذه كذبة كبيرة أطلقوها لتضليل الرأي العام في الامة وصرفها عن معرفة حقيقة ارتباط وعمالة الرافضة للشرق الاشتراكي
وذلك انطلاقا من قاعدة:
[إماتة الاحتمالات الحية و إحياء الاحتمالات الميتة]
وقد تأثر بهذه المقولات الضالة مع الزمن الكثيرين ممن يعتمدون السماع للاشاعات والنظر لبعض المواقف السياسية المرحلية دون النظر الى قراءة العقائد والافكار، فالرافضة يتقونون فن ركوب الموجة كما فعلوها في العراق وافغانستان
ولم يعد يخفى على أحول أو جاهل او حتى معاق فكريا ارتباط شيعة القطيف بإيران
وايران بعد نجاح ثورة الخميني انتقلت من المعسكر الغربي الى المعسكر الشرقي ، وذلك كون الخميني وزمرته شيوعيون في التوجه الفكري بلباس رافضي.
فالثورة الخمينية هي اشتراكية ومرتبطة بالاشتراكية والاشتراكية عدو لدود لامريكا
ومن قال بغير ذلك فقد أعظم الفرية على الواقع والشعوب والتاريخ
فلماذا يصر البعض منا الدفاع عن الاشتراكية من خلال نسبة عملائها للرأسمالية؟؟
فماذا تقولون بمن يزعم بأن الاردن او مصر حاليا عملاء للسوفييت وللكتلة الاشتراكية؟؟؟
فهذه الدول لا شك انها محسوبة على الغرب وخاصة أمريكا وليس الشرق. ومن وضعها في كفة الشرق فقد أعظم الفرية.
ويجب ان نتفق على أن من يقول بهذا إنما هو كاذب ولو عن غير قصد
وكذا من يضع ايران في كفة الغرب فقد افترى بهتانا وإثما مبينا.
فعجبي من الفتن كيف تسوّق بالتكرار والزمن فتصبح قناعات راسخة لدى الغثاء
من جهة أولى:
الا يرى هؤلاء الغثاء علاقات ايران على اعلى المستويات بالكتلة الاشتراكية (الصين، روسيا، ليبيا، سوريا، فنزويلا، كوريا الشمالية)؟؟
ومن جهة ثانية:
الم يروا عداء الغرب وأمريكا خاصة وحملته ضد ايران، حتى أنها وضعت ضمن قائمة [دول محور الشر]؟؟
فإليك الادلة على ولاء ايران بعد تمكن الخميني من الحكم للاشتراكية، وتدبر فالامر جد خطير لان التضليل الفكري يقود الى التضليل في القول والتحليل، والتضليل في القول يقود الى التضليل في العمل
لذا تجد ان اعمال الامة خارجة عن المصالح وبعيدة عنها بل تخدم الاعداء،
يتبع التالي

تعليق