فى الوقت الذى تؤكد فيه جميع المؤشرات أن الرئيس مبارك سيغيب عن القمة العربية بالدوحة، بسبب الخلافات المصرية القطرية، خصوصا مع تأخر وصول الوفد المصرى، أو عدم الإعلان عن حجم تمثيله بسبب الخلافات القائمة بين البلدين، والتى أسهم التلاسن الإعلامى والمواقف القطرية فى تصعيدها.
وبرغم الأزمة المشتعلة بين الرئيس السودانى عمر البشير والمحكمة الجنائية الدولية، والتى تهدد الأمن القومى المصرى، خصوصا بعدما تردد عن قيام الطائرات الإسرائيلية بغطاء أمريكى بقصف شاحنات سودانية بزعم قيامها بتهريب الأسلحة إلى غزة. كل ذلك جعل البعض يتوقع ذهاب الرئيس مبارك لحضور القمة. تأكيدا لحرص الإدارة المصرية على المصالحة العربية، وتنفيذا لما جاء فى مقررات قمة الكويت الاقتصادية وقمة الرياض المصغرة من ضرورة إنهاء الخلافات العربية العربية، ودعم المصالحة بين الأشقاء. خصوصا بعد مجئ اليمين الإسرائيلى المتطرف للسلطة.
والمعروف أن غياب مبارك عن القمم العربية كانت له أسباب معلنة وأخرى سرية داخل كواليس الغرف المغلقة. فقد سبق لمبارك الغياب عن حضور قمة بيروت 2002، بسبب الخلافات العربية حول مبادرة الملك السعودى عبد الله المسماة بالمبادرة العربية للسلام وكذلك عدم دعوة الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات للقمة. كما غاب مبارك عن قمة تونس 2004 والتى غاب عنها 10 قادة، بسبب الخلافات المصرية التونسية وقت ذاك، حول بعض الملفات الخاصة بالقضية الفلسطينية.
وبرغم الأزمة المشتعلة بين الرئيس السودانى عمر البشير والمحكمة الجنائية الدولية، والتى تهدد الأمن القومى المصرى، خصوصا بعدما تردد عن قيام الطائرات الإسرائيلية بغطاء أمريكى بقصف شاحنات سودانية بزعم قيامها بتهريب الأسلحة إلى غزة. كل ذلك جعل البعض يتوقع ذهاب الرئيس مبارك لحضور القمة. تأكيدا لحرص الإدارة المصرية على المصالحة العربية، وتنفيذا لما جاء فى مقررات قمة الكويت الاقتصادية وقمة الرياض المصغرة من ضرورة إنهاء الخلافات العربية العربية، ودعم المصالحة بين الأشقاء. خصوصا بعد مجئ اليمين الإسرائيلى المتطرف للسلطة.
والمعروف أن غياب مبارك عن القمم العربية كانت له أسباب معلنة وأخرى سرية داخل كواليس الغرف المغلقة. فقد سبق لمبارك الغياب عن حضور قمة بيروت 2002، بسبب الخلافات العربية حول مبادرة الملك السعودى عبد الله المسماة بالمبادرة العربية للسلام وكذلك عدم دعوة الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات للقمة. كما غاب مبارك عن قمة تونس 2004 والتى غاب عنها 10 قادة، بسبب الخلافات المصرية التونسية وقت ذاك، حول بعض الملفات الخاصة بالقضية الفلسطينية.
مصدر الخبر جريدة اليوم السابع
لمزيد من التفاصيل انقر الرابط التالي
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=83311لمزيد من التفاصيل انقر الرابط التالي
