اعترافات مثيرة للمتهم الأول في قضية
"تنظيم حزب الله في مصر"
وأجرت النيابة تحقيقاتها مع المتهم الأول اللبناني مساء أمس الأول، واستمرت حتى الساعة الثالثة من فجر أمس، وهو ما جعل رئيس النيابة يأمر بتأجيلها لوقت لاحق أمس،
وحصلت "المصرى اليوم" من مصادر خاصة على نص التحقيقات التى اعترف خلالها المتهم الأول بأن سامى هانى شهاب هو اسم حركى له، وأن اسمه الحقيقى محمد يوسف أحمد منصور.
وقال المتهم - الذى رفض تماما حضور أى مندوب عن السفارة اللبنانية فى القاهرة التحقيقات - إنه جاء إلى القاهرة منذ عام 2005، ويزور لبنان من حين لآخر لتلقى التعليمات، التى كان من بينها تأسيس مكتب للحزب فى مصر يحمل اسم "مكتب مصر"، ونقل مقاتلين وذخائر لمساعدة الفلسطينيين فى قطاع غزة فى مواجهة الإسرائيليين.
وأضاف: "إن قيادات الحزب فى لبنان كانت على معرفة تامة بتحركات المجموعة فى مصر، وأنه شخصيا كان رئيس المكتب ويتبع قيادى الحزب محمد قبلان.
وتابع: "إن قبلان سافر إلى السودان لإجراء اتصالات مع شخص يدعى خليل السودانى، بهدف البحث عمن يقوم بتهريب مقاتلين وذخائر إلى غزة، وبالفعل تم الاتفاق على نقل المقاتل الواحد مقابل 2000 دولار".
وكشفت التحقيقات مع المتهم الثانى ناصر خليل أبوعمرة، بأنه فلسطينى الجنسية، مقيم فى سيناء، ويكنى بـ "أبومسعود" وكشف أن الحزب يمارس نشاطه فى مصر منذ عام 2000، مؤكدا أنه نجح فى تجنيد بعض العناصر لصالح التنظيم.
وطلب منتصر الزيات، رئيس هيئة الدفاع عن المتهم الأول وآخرين الذى حضر التحقيقات مع شهاب، نقل موكله من مكان احتجازه الحالى إلى مكان آمن مراعاة لحالته الصحية.
ويضم التنظيم 49 متهما من المصريين واللبنانيين والفلسطينيين، حيث واجهتهم النيابة بتهمة التخابر المنسوبة إليهم طبقا لنص المادة 86 مكرر(ج) من قانون العقوبات، والتي تنص على ان يعاقب كل من سعى للتخابر لدى دولة اجنبية او لدى جمعية او هيئة او منظمة او جماعة يكون مقرها خارج البلاد او مع أحد ممن يعملون لمصلحة اى منها، وكذلك كل من تخابر معها للقيام بأي عمل من أعمال الارهاب داخل مصر او ضد ممتلكاتها أو مؤسساتها.
كان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قد تلقى بلاغا من مباحث أمن الدولة بتوافر معلومات لديها تفيد قيام قيادات حزب الله اللبناني بدفع بعض كوادره للبلاد بهدف إستقطاب بعض العناصر لصالح التنظيم وإقناعهم بالإنضمام إلى صفوفه لتنفيذ ما يكلفون به من مهام تنظيمية تستهدف القيام بعمليات عدائية داخل مصر ، وتدريب العناصر المدفوعة من الخارج على إعداد العبوات الناسفة لإستخدامها في تلك العمليات.
وكشفت التحقيقات ان ذلك يتم بهدف الإخلال بالأمن العام وإعداد برنامج حركي وتنظيمي لإعداد عناصر التنظيم بالداخل لتنفيذ ما يكلفون به من مهام تنظيمية.
مفاجآت خطيرة
في الأثناء، أكدت المعلومات الواردة لمجلس الشوري المصري قيام قيادات تنظيم حزب الله بلبنان بدفع كل من اللبناني القيادي محمد قبلان ومعاونه اللبناني محمد يوسف احمد منصور عضوي ما يسمي بوحدة الطوق وهي احدي وحدات الحزب المعنية بالعمل بدول الطوق وهي مصر وسوريا والأردن ولبنان" لتنفيذ توجيهات التنظيم بتلك الدول حيث اعدا لذلك برنامجا حركيا وتنظيميا اعتمد علي السعي لاستقطاب عناصر علي الساحة المصرية وتلقينهم بمعتقدات الحزب وتدريبهم تدريبات أولية بالبلاد وتسفيرهم عقب ذلك الي دولة لبنان لتلقي تدريبات عسكرية بمعسكرات حزب الله هناك تمهيدا لتنفيذ عمليات عدائية بالداخل.
واعتمد التنظيم أيضا علي الامتداد بعمليات الاستقطاب إلي بعض المحافظات مع تلقين العناصر التي تم استقطابها بالإجراءات الأمنية خلال لقاءاتهم واتصالاتهم بهم لعمل الآتي:
-تأسيس عدة مشروعات تجارية بأسماء العناصر المستقطبة لاتخاذها ساترا لتنفيذ المهام المكلفين بها من جانب التنظيم.
-إعداد حصر ديموغرافي ورفع لمدن وقري منطقة سيناء "الشوارع الرئيسية ـ المستشفيات ـ المدارس ـ المنشآت العسكرية والشرطية ـ المنشآت السياحية ـ المرافق الحيوية ـ النقاط الأمنية بالطرق وارسال النتائج إلي قيادة التنظيم بلبنان عبر الإنترنت عقب تشفير تلك المعلومات".
-استقدام خبراء في إعداد وتصنيع العبوات المتفجرة من قيادة الحزب بلبنان وإعداد كميات من العبوات والأحزمة الناسفة والاحتفاظ بها لدي عناصر بسيناء لاستخدامها للقيام ببعض العمليات العدائية.
-رصد وتحديد الأفواج السياحية المترددة علي منطقة جنوب سيناء وأماكن إقامتهم تمهيدا لاستهدافهم بعمل عدائي.
-استئجار احد العقارات المطلة علي المجري الملاحي لقناة السويس لاستغلالها في رصد البوارج والسفن التي تعبر القناة تمهيدا لاستهدافها.
-تهريب الأسلحة والمتفجرات والصواريخ للبلاد عبر الحدود الجنوبية مع السودان كما سعوا الي شراء مركب صيد واستخراج بطاقة استيرادية لاستغلاله في جلب الاسلحة والذخائر من اليمن والسودان والصومال وتهريبها للبلاد.
واستغل لتنظيم رغبة احد العناصر التي تم استقطابها في العمل بقناة المنار الفضائية التابعة لحزب الله واستغلال درايته باللغة العبرية وتكليفه بالتواصل عبر شبكة المعلومات الدولية الانترنت مع عناصر داخل إسرائيل لجمع المعلومات عن الحركة السياحية المترددة علي البلاد.
كما ارتبطوا ببعض العناصر الجنائية المتخصصة في التزوير وتكليفهم بتزوير بعض جوازات السفر واوراق تحقيق الشخصية لبعض عناصر التنظيم تمهيدا لتسفيرهم لتلقي دورات عسكرية بالخارج واعادة دفعهم للبلاد للقيام بعمليات عدائية كذا استخدام الاوراق المزورة في استئجار الشقق والسيارات اللازمة لتحرك عناصر التنظيم.
واستمعت النيابة أمس في جلسة التحقيق السادسة لـ8 متهمين بينهم لبناني الجنسية و3 مصريين و4 فلسطينيين، وواجهتهم بالتهم المنسوبة اليهم وهي الانضمام لجماعة غير مشروعة كان الارهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق اغراضهم وحيازة مفرقعات والتزوير في الاوراق الرسمية "جوازات السفر، بطاقات تحقيق الشخصية".
واستجاب المستشار هشام بدوي رئيس الاستئناف للنيابة لطلبات المتهمين من قيام بعضهم باختيار وتحديد المحامين للحضور معهم والبعض الآخر طلب من النيابة اختيار المحامين الحضور معهم.
وعلي الفور قامت النيابة باخطار نقابة المحامين لتحديد اسماء المحامين الذين سيقومون بالحضور مع المتهمين وأشرف علي التحقيقات التي استمرت 10 ساعات متواصلة المستشار طاهر الخولي المحامي العام للنيابة.
واعترف 5 متهمين أمام جهات التحقيق بوجود علاقة بقيادات حزب الله اللبناني وانهم كانوا علي اتصال بهم بشكل دائم في اطار مساعدة القضية الفلسطينية.
كما اعترفوا بامداد زعيم التنظيم بالمعلومات والبيانات عن الاماكن الحدودية بين مصر وفلسطين وانكروا انهم يقومون بالتخطيط لارتكاب عمليات ارهابية داخل مصر وان دورهم كان مقصورا علي جمع المعلومات عن الاماكن الحدودية مع فلسطين وتوفير مأوي لاعضاء التنظيم بالقرب من رفح ولايعلمون بوجود اسلحة أو ذخائر.
واعترف المتهمون امام جهات الامن بقيام الامين العام لحزب الله حسن نصر الله بتكليف مسئول وحدة عمليات دول الطوق بالحزب بالاعداد لتنفيذ عمليات عدائية بالاراضي المصرية وتحريض الشعب المصري والقوات المسلحة علي الخروج علي النظام.
وأكدت مصادر قريبة الصلة انه عقب تكليف حسن نصر الله وجهاز مخابراته للمتهمين محمد قبلان ومحمد يوسف منصور "سامي شهاب" بالسفر الي مصر بتأشيرة سياحية وبجواز سفر مزور تم تجنيد لمجموعة من الفلسطينيين منهم نمر فهمي الطويل ونصار ابوعزير وناصر ابوعمرة وناصر محمد خليل وتم اختيارهم من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان وتم تدريبهم علي بعض العمليات ثم الدفع بهم الي مصر بجوازات سفر مزورة وبتأشيرة لبنانية سياحية.
وتم التعارف بين زعيم المجموعة وباقي الاعضاء عن طريق مسئولي المخابرات في حزب الله وتم تجنيد مجموعة المصريين عن طريق بعض البدو وموظفين يعملان في قناة ايرانية فضائية بالقاهرة حيث كانت الاجتماعات تعقد في عدة محافظات منها القاهرة والجيزة وشمال وجنوب سيناء وبورسعيد حيث تم تلقينهم بالتعليمات التي كانت تتركز علي الرصد الجيد للمنشآت السياحية والسفن المارة بالقناة واستهداف المصالح الامريكية والاسرائيلية بشمال وجنوب سيناء. واتخذوا من استئجار المحلات التجارية بسيناء وبورسعيد والقاهرة ستارا خفيا لذلك.
المصدر: محيط
خلية حزب الله خططت لاستهداف السياح الإسرائيليين في سيناء.. مصر توجه تهمة التخابر لصالح دولة أجنبية لـ 9 أشخاص
المختصر / فجر منتصر الزيات رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية خلية "حزب الله"، مفاجأة من العيار الثقيل، حين كشف لـ "المصريون" عن خطة لـ "حزب الله" كلف بها سامي شهاب ومعاونيه، وذلك بالانتقام من الإسرائيليين عقب اغتيال عماد مغنية المسئول العسكري السابق بـ "حزب الله" الذي اغتاله في تفجير سيارة بدمشق في عمل وجهته أصابع الاتهام فيه لـ "الموساد" الإسرائيلي، لكنه قال إن الحزب تراجع عن تنفيذها.
وأضاف الزيات أن "حزب الله" ألغى التكليف الذي أصدره لسامي شهاب بشن هجمات ضد السياج الإسرائيلي الذين يزورون سيناء في اللحظات الأخيرة ، حيث قال الأخير في التحقيقات إنه تلقى أوامر من قيادة "حزب الله" بعدم شن أية هجمات ضد الإسرائيليين في مصر، حتى لا يتسبب في أية أضرار لمصر أو التسبب في إحراجها بسبب اغتيال الإسرائيليين على أراضيها.
ووفق ما نقل الزيات، فقد أكد شهاب "جاءتنا التعليمات بأن مصر خط أحمر لا يمكن شن أي هجمات على أراضيها، والتركيز على وضع خطط لشن هجمات في العمق الإسرائيلي إلى جانب تهريب السلاح والمقاتلين لمساعدة الفلسطينيين والمقاومة في الأراضي المحتلة".
وحسب الزيات، فقد نفى شهاب الذي يقيم في مصر منذ عام 2005م، ويتردد عليها بصفة مستمرة، بعدما قرر "حزب الله" إنشاء وحدة سياسية داخل الحزب باسم "وحدة فلسطين"، حيث كان يقوم بتوصيل المساعدات الإغاثية اللوجستية للفلسطينيين، أن يكون ضمن مهامه المكلف بها هو نشر المذهب الشيعي في مصر أو الترويج لأفكار سياسات "حزب الله"، مؤكدا أن هذه لم يكن من الأهداف التي كلف بها في مصر، وقال إن المتهم اللبناني قدم نفسه للمصريين الذين التقاهم في عامي 2005/2006 على انه فلسطيني يقيم في سوريا وإن مهمته في مصر توصيل المساعدات للفلسطينيين.
وطلب الزيات من النيابة نقل المتهم اللبناني من محبسه في مقار مباحث أمن الدولة إلى أحد السجون التي تشرف عليها النيابة، خاصة وأنه يعاني أوضاعا سيئة في محبسه الحالي.
وكانت نيابة أمن الدولة وجهت اتهامات بالتخابر لصالح دولة أجنبية لتسعة أشخاص في قضية خلية "حزب الله" بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد وحيازة مفرقعات وأسلحة للقيام بأعمال تخريبية.
وأكد عبد المنعم عبد المقصود محامي المتهمين، أن النيابة وجهت إلى اللبناني سامي شهاب وثمانية آخرين تهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون لتعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والتخابر مع جهة أجنبية هي "حزب الله" بغرض القيام بأعمال تخريبية داخل مصر.
وأضاف أن المتهمين نفوا هذه الاتهامات، وأكدوا أنهم لم يبلغوا أي تكليفات بأية أعمال تخريبية ضد أهداف في مصر أو اغتيال شخصيات مصرية، في الوقت الذي كشف فيه عبد المقصود عن مقابلات كانت تتم في أحد الفنادق بمنطقة الحسين، لتنسيق توصيل المساعدات الإغاثية للفلسطينيين.
لكنه مع ذلك أكد أن القضية سياسية من أولها لأخرها وستخضع للتطورات التي سيشهدها المناخ السياسي وتطور العلاقات بين مصر وحزب الله بالإضافة إلى التوازنات والمواءمات السياسية والعلاقات بين مصر وأمريكا وإسرائيل، وقال إن الجهات القضائية ليست صاحبة القرار في هذه القضية وان الموضوع كله يخضع للقرار السياسي.
إلى ذلك، أجرى الرئيس حسني مبارك أمس اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، تطرق خلاله إلى قضية الخلية التي جرى توقفيها في مصر بتهمة الانتماء لـ "حزب الله"، حيث أكد أن مصر لا تسمح لأحد باستباحة حدودها أو زعزعة استقرارها، وأن القضية برمتها باتت في يد القضاء، على ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، استهل صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، اجتماع المجلس أمس بحملة هجوم على "حزب الله" حيث توجه إلى زعيمه حسن نصر الله، بقوله: إن "مصر لن تكون حقل تجارب لفكر ومخططات حزبكم.. مصر ليست سداحا مداحا للمتآمرين من حزب الله أو غيرهم.. إن أمن مصر ليس مباحا لأحد.. حذرنا من هذا المجلس وحذرنا غيركم.. ولكن الصمم والغطرسة أعمت عيونكم".
وأضاف الشريف في بيان تعليقا على طلب عدد من النواب فتح باب المناقشة حول هذا الموضوع "أن "حزب الله" وقادته من الضاحية يقف محرضا ومثيرا للفتن وداعيا للفرقة والتناحر وشق الصف الفلسطيني ومصدرا للمؤامرات ودسائس التخريب".
وتابع: "إذا كان حزب الله حزبا للمقاومة كما يردد أمينه العام، فإن ذلك شأن داخلي يمارسه داخل بلده وعلى أرضها، وقد ارتكب جريمة شنعاء وتورط في عمل مدان وأعطى نفسه حقا يتنافى والقيم والمبادئ والأعراف، وعليه أن يتحمل نتائج جريمته وعلى الشعب اللبناني أن يقدر حجم التجاوز الذي ارتكب في حق مصر".
وقال الشريف إن نصر الله اعترف بارتكاب الجريمة والتخطيط لها، و"هذا سيد الأدلة"، في إشارة إلى إقراره بأن المعتقل اللبناني في مصر ينتمي لـ "حزب الله"، واعتبر أن جهاز الأمن المصري قد وجه ضربة قاصمة لمخطط "حزب الله"، ووجه إنذارا لكل من تسول له نفسه أن يتلاعب بأمن مصر، وختم بيانه، قائلا "تبا لكل لسان يتطاول على مصر زورا وبهتانا وتبا لكل قدم تطأ مصر رغبة في الاعتداء على أبنائها وتدمير اقتصادها".
من ناحيته، قام الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للمجالس النيابية والشئون القانونية بتوزيع بيان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بشأن التحقيقات في قضية الانضمام والترويج لـ "حزب الله" اللبناني.
وقال شهاب، إن الحكومة المصرية ترفض أن تتحول مصر إلى دولة مستباحة، وأضاف أن الحكومة المصرية ترفض أن تتحول مصر إلى دولة مستباحة، وتابع: هل يمكن أن ينقل نصر الله الأسلحة من داخل للحدود السورية اللبنانية أو الأردنية إلى إسرائيل.
واعتبر شهاب أن "حزب الله" يحظى باحترام في عام 2006، إلا أن أثره ما حازه من احترام ضاع بأفعاله، وقال إن أمن مصر خط أحمر، ونفى أن تكون الحكومة المصرية تسعى لنيل الرضاء الأمريكي والإسرائيلي، بدليل أن التطبيع مع إسرائيل لا يسير كما ينبغي، لأن الحكومة المصرية تضع حقوق الفلسطينيين كشرط للتطبيع.
وقد انضم عدد من رؤساء الأحزاب الصغيرة إلى معمعة الهجوم على "حزب الله"، حيث تساءل النائب أسامة شلتوت رئيس حزب "التكافل": ما أهمية حسن نصر الله أنه عميل صغير في نظام أكبر للشيعة تلك الفئة الضالة، وأعرب عن أسفه لأن مشايخ "آل شلتوت" وهو منهم أعطوا الشيعة قوة بالاعتراف بهم.
لكن الشريف رفض تحويل مجلس الشورى إلى منبر لتعميق الفتن بين السنة والشيعة، وطالب بحذف ما قاله شلتوت من المضبطة، فيما اتهم عدد من النواب حسن نصر الله بالإرهاب والجاسوسية.
وطالب النائب الدكتور عبد المنعم سعيد بتوجيه رد مادي وآخر سياسي لـ "حزب الله"، مشيرا إلى أن هناك من هم أدرى منهم بتوجيه الرد المادي، أما الرد السياسي فيجب أن يكون من خلال التوضيح للشعب اللبناني أن مصر ليست بالدولة التي تنتهك سيادتها.
أما النائب الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب "الجبهة الديمقراطية" فقد اعتبر أن "حزب الله" قد خسر كثيرا بهذه التصرفات الأخيرة، وعلى رأسها انتهاك السيادة المصرية، محذرا من أن تسبب الأزمة الحالية في إحداث فتنة بين السنة والشيعة في مصر.
فيما اعتبر النائب محمد فريد خميس، أن هناك علاقة عضوية بين "حزب الله" وإيران وأن خطط الاثنين في رأيه تضمن السيطرة على العالم العربي، محذرا من خطورة تهديد الأمن القومي في ظل وجود رجال أعمال شيعة يمتلكون شركات في محافظة البحر الأحمر، في حين وصف النائب معوض خطاب حسن نصر الله بأنه رجل غير مسئول.
وتحدث النائب الدكتور علي الدين هلال، قائلا إن "هناك جريمة مكتملة الأركان ونحن نثق في نزاهة النائب العام ونرفض أي تشكيك في النيابة العامة ويجب محاكمة كل من اشترك في هذه الجريمة".
من ناحيتها، أصدرت لجنة الشئون العربية برئاسة السفير محمد بسيوني بيانا مطولا عقب اجتماعها أمس حول إلقاء القبض على تنظيم لـ "حزب الله" اللبناني "قبل تنفيذه لعمليات تخريبية ضد أهداف ومواقع حساسة داخل مصر".
وتلخص بيان اللجنة في الإشادة بجهود أجهزة الأمن واعتراف حسن نصر الله بأن المعتقل اللبناني سامي شهاب هو عضو في "حزب الله"، ما اعتبره دليلا دامغا على ضلوع الحزب وزعيمه في المؤامرة، وقال إن ما قام به حسن نصر الله دون التشاور مع مصر يعتبر انتهاكا للسيادة المصرية، اتهم زعيم "حزب الله" بأنه يتاجر بفتح معبر رفح.
المصدر: المصريون
قضية حزب الله: مصر توجه تهمة التخابر لصالح دولة أجنبية لـ 9 أشخاص
المختصر / وجهت نيابة أمن الدولة في مصر أمس اتهامات بالتخابر لصالح دولة أجنبية لتسعة أشخاص في قضية حزب الله بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد وحيازة مفرقعات وأسلحة بقصد القيام بأعمال تخريبية.
كان النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود أكد الأربعاء الماضي أنه تلقى بلاغا من مباحث أمن الدولة بتوافر معلومات لديها أكدتها التحريات تفيد بقيام قيادات حزب الله اللبناني بدفع بعض كوادره إلى مصر بهدف استقطاب بعض العناصر لصالح التنظيم وإقناعهم بالانضمام إلى صفوفه لتنفيذ ما يكلفون به من مهام تنظيمية تهدف القيام بعمليات عدائية داخل مصر وتدريب العناصر المدفوعة من الخارج على إعداد العبوات المفرقعة لاستخدامها في تلك العمليات.
من جهته قال وزير الإعلام المصرى أنس الفقي، ردًا على ما جاء على لسان رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجانى عندما وصف أمس الضجة الإعلامية حول خلية حزب الله بأنها تهدف إلى التأثير على الانتخابات التشريعية اللبنانية، إن (اعتراف نصرالله بعضوية أحد المتّهمين في حزبه، تؤكد سلامة الاتّهامات المصرية، وانها «غير مسيّسة»، وأن ما اعترف به زعيم جماعة حزب الله من حقيقة انتماء الأفراد الذين تم القبض عليهم في مصر لحزبه، إنما يؤكد أن مصر لا تلقي بالتّهم جزافًا، ولا تتخذ من الإجراءات ما يفتقر إلى الأدلة والبراهين، وأن ذلك يؤكد اليقظة الدائمة لأجهزة الأمن المصرية). فيما ألمح مصدر أمني مصري إلى احتمال تورّط إيراني فى المخطط، بعد أن شملت قائمة المتّهمين عضوين فى تنظيم حزب الله كانا يعملان بقناة «العالم» التى أغلقت قبل شهرين إثر الضجة التي أثارتها حول فيلم «إعدام فرعون».
وكان الفقي قد اشار إلى أن سلطات التحقيق تباشر عملها فى القضية، وترفض المزايدة على دورها القومي خاصة حيال القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وقال: «إننا إذ نؤكد حق مصر كاملاً فى إتخاذ ما يلزم من تدابير؛ حفاظًا على أمنها القومي، فإننا نؤكد كذلك حرص مصر على دوام استقرار العلاقات الطيبة مع الأشقاء العرب.
المصدر: المدينة السعودية
على خلفية اعتقال عناصر حزب الله في صحراء سيناء مصر تحبط شبكة تخريب إيرانية قامت بفرض الرقابة على حركة الملاحة في قناة السويس
المختصر / كشف موقع مجلة «دي بي كا» المهتمة بالشؤون العسكرية عن احباط مصر شبكة تخريب إيرانية كانت تعمل على فرض الرقابة على حركة الملاحة في قناة السويس وعرقلتها عندما تتعرض المنشآت النووية الإيرانية لضربات. وقال الموقع في تقرير نشر بالروسية : ان اعتقال 49 عنصرا من انصار حزب الله في صحراء سيناء اخيرا يهدف الى اكثر من وضع حد لتوسيع الحزب اللبناني نفوذه في مصر او تنظيم طريق لامدادات حركة حماس.ونقل الموقع عن مصادر استخباراتية مصرية واسرائيلية قولها ان الهدف الرئيسي للمعتقلين انحصر في تعزيز نفوذهم في ساحل قناة السويس ذي الاهمية الاستراتيجية عالميا للتجارة والنفط.
وعلى حد تقديرات الموقع فان إيران جندت عناصر حزب الله في الشبكة التي وصفها «بالتخريبية» لتفادي المواجهة المباشرة مع مصر. وقال ان الجانب المصري لا يرغب بالاعتراف بمدى عمق تغلغل ما وصفهم «بعملاء إيران في مصر» واشار الى ان المهمة الرئيسية للجاسوسية الإيرانية بمصر تنحصر في اقامة شبكة ـ عملاء على ساحل قناة السويس. ولهذا الغرض، والكلام ايضا للموقع ومصادره، فان عملاء إيران باشروا قبل 3 سنوات بشراء العقارات السكنية والشقق الكائنة قريبا من القناة وفي مدن السويس والاسماعلية وبورسعيد. وقال «ان شبكة السويس مرتبطة بشبكة العملاء الإيرانيين الناشطة في الصومال والسودان» وحسب المعطيات المتوفرة لدى الموقع فان شبكة السويس وفي حال تنفيذ اسرائيل او امريكا عملية عسكرية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، ستقوم باعمال تخريبية في قناة السويس، التي من شأنها ان تؤدي الى شل حركة السفن الامريكية في البحر الاحمر وخليج عدن. اضافة الى احتمال وقف نقل النفط من دول الخليج العربية الى المستهلكين.
ووفقا للتقرير فان تزويد حماس وسكان قطاع غزة بالامدادات يعتبر هدفا ثانويا للشبكة.وقال ان مصر بدأت قبل عام بعملية سرية ضد الشبكة التخريبية التجسسية في سيناء، بعد ان جرت اول اعتقالات لعناصر المجموعة التي حسب التقرير ترأسها خبراء « حزب الله». واضاف ان الجهات المصرية باشرت عملياتها تلك فقط بعد ان زادت امريكا وجودها العسكري في خليج السويس وفي البحر الاحمر.
غواصة
من جانب آخر اعلن البريغادير جنرال عطاء الله صالحي، القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية ان طهران ستنزل في عام 2010 في مياه الخليج اكبر غواصة في المنطقة.ونقلت وسائل اعلام بالروسية عن الجنرال صالحي حديثه عن برنامج يقضي بتكثيف تسليح الجيش الإيراني بما في ذلك القوة الجوية والاسطول في ضوء ما وصفها «بتنامي الاخطار الخارجية». وقال ان إيران تعتزم انتاج المقاتلات التي تتمتع بمواصفات تكنولوجية خاصة. وبالتالي انتاج مدمرة عسكرية.واشار الجنرال صالحي ايضا الى خطط نشر نظام تجسسي بالفضاء، الذي سيكون اساسه الاقمار الاصطناعية التي انتجتها إيران، والمزودة حسب قوله بمعدات إيرانية الكترونية. وينظر العديد من الخبراء الدوليين بعين الشك الى صحة المعطيات الإيرانية في مجال التصنيع العسكري المتطور، ويرصدون فيها وسيلة لاثارة مخاوف الخصوم للتحرش بها.على خلفية شكوك الولايات المتحدة ودول اخرى بان إيران تنوي انتاج اسلحة نووية.
المصدر: الوطن الكويتية
للمزيد حول هذا الموضوع :
مطاردة أعضاء "بخلية حزب الله" فرّوا إلى جبال سيناء..
بينهم 10 لبنانيين و3 فلسطينيين مرتبطين بالشبكة





تعليق