الدولة الفلسطينية بين يمينين!!
لا شك ان أوباما قد ظهر منه ما يدعو الى التفاؤل بخصوص حل الدولتين، وخاصة بعد اجتماعة بالملك عبدالله الثاني، ودعوته على إثرها الزعماء الثلاث في مصر وإسرائيل وفلسطين للحضور الى واشنطن لبحث الملف الفلسطيني ،،،،ولكن!!
كيف سيتخلص العرب ومعهم أوباما من مشكلتين حقيقيتين..؟
الاولى: اليمين الفلسطيني (حماس) الرافض لاتفاقات أوسلوا ونبذ العنف والاعتراف باسرائيل؟
الثانية: اليمين الاسرائيلي الرافض لاتفاقات أوسلوا ونبذ العنف والاعتراف بفلسطين؟
ونحن بهذا أمام خيارات:
1. أن يبقى كلا اليمينين على موقفه بسبب فشل الجهود الدولية في تغييرهما. وفي هذا تدشين لبقاء المعاناة للشعب الفلسطيني.
2. أن يتحلحل موقف اليمين الفلسطيني ويلتزم بالاتفاقات وما تستلزمه، مع بقاء اليمين الاسرائيلي على موقفه الرافض، وهذا هو أفضل الحلول لنا وأسوئها على إسرائيل، ويمهد للقضاء على اسرائيل.
3. أن يتحلحل موقف اليمين الاسرائيلي ويلتزم بالاتفاقات وما تستلزمه مع بقاء اليمين الفلسطيني على موقفه الرافض، وهذا هو أسوء الحلول بالنسبة لنا، وأفضلها لإسرائيل.
4. أن يتحلحل موقف كلا اليمينين لقبول الاتفاقات وما نتج عنها، وهذا الامر هو أسرع الحلول في إقامة الدولة الفلسطينية وانهاء المعاناة.
4. أن يتحلحل موقف كلا اليمينين لقبول الاتفاقات وما نتج عنها، وهذا الامر هو أسرع الحلول في إقامة الدولة الفلسطينية وانهاء المعاناة.
إذن هذا التفاؤل الذي بدا واضحا في الافق من جهة نوايا أمريكا لحل الدولتين، لن يتحقق الا بمعجزة.
فإذا كنا نريد من أمريكا أن تضغط على حكومة نتانياهو اليمينية لقبول اتفاقات أوسلو وندعوها لذلك وهذا حق،،،
فهل نرضى أن تقوم أمريكا بالضغط على حكومة حماس المقالة لقبول الاتفاقات السابقة؟
اذن لا رجاء في إقامة الدولة الفلسطينية مع بقاء الانشقاق الفلسطيني واقعا على الأرض.
ولا رجاء كذلك في إقامة الدولة الفلسطينية مع وجود حكومة فلسطينية موحدة رافضة لاتفاقات أوسلوا، او مختلفة عليه،،،
ثم كيف سيكون الموقف لو تحلحل موقف اليمين الاسرائيلي وبقي موقف (حماس) على ما هو عليه؟
لا شك أن هذا الخيار هو الاشد على الشعب الفلسطيني.
23/4/2008


تعليق