حكومة تخريب وتدمير..والخلافات على المناصب والكراسي
غزة- فلسطين الآن- خاص- "خلافات فتح حول حكومة فياض اللاشرعية -والتي تهدف إلى تخريب الحوار-، خلاف مناصب وكراسي وليس بكاء على النظام والقانون، حيث أنها لم تستشر (أي فتح) في هذه الحكومة التي تسعى إلى أن تستأثر بالمناصب وتكون الرئاسة لها"، بهذه الكلمات أعرب المواطن يامن الشريف (28 عاماً) عن رأيه في حكومة فياض وما يدور حولها من خلافات مع حركة فتح.
وقال الأستاذ محمد يحيى لـ شبكة فلسطين الآن: "إن هذه الحكومة لن تدوم طويلاً, كونها مثار جدل بين فتح وفياض وعباس وأطراف كثيرة في حركة فتح, فكيف سيكون رضا الشارع الفلسطيني عنها؟؟, كيف لا وهي لا تخدم إلا أجندة الاحتلال الصهيوني" وأضاف: "الشارع الفلسطيني الآن أصبح يفهم من يمثله, وواعياً لكل المجريات التي تحدث على الأرض".
وأشار يحيى إلى أن "حكومة فياض ليس لها شرعية من أي سلطة، لا من التشريعي ولا من السلطة التي يرأسها عباس الرئيس المنتهية ولايته, ولا من الشارع الفلسطيني الذي يرفع راية المقاومة في وجه الاحتلال ويؤكد بلا جدل أنه لا شرعية لها من أحد, ولذلك فإنها لن تدوم طويلاً".
وفيما يتعلق بخلافات فتح حول حكومة فياض، أوضح أن تلك الخلافات لم تكن وليدة اللحظة، قائلاً: "فهي خلافات منذ زمن بعيد, ولكن الجديد أن هناك خلافات كانت تحت الطاولة والآن تظهر في ظل تعاظمها على السطح لتفضح مدى الشقاق بينهم، وربما كان واضحاً مدى الخلافات التي وصلت إلى حد التصفية السياسية كما حدث مع كمال مدحت المسؤول الفتحاوي في لبنان".
وافق الحاج أيمن عوض (65 عاماً) رأي سابقيه، قائلاً: "إن تشكيل سلام فياض لحكومته الجديدة ليس بالأمر الجديد فيما يتعلق بخرق القانون الفلسطيني والذي أتى بتكليف من رئيس السلطة المنتهية ولايته والفاقد للشرعية"، معتبراً ذلك بمثابة رسالة واضحة "تؤكد أن نوايا محمود عباس وفريقه السلطوي المتأمرك لا يملكون الإرادة في إنجاح الحوار أو الوصول إلى حكومة وفاق وطني وحل الخلافات الداخلية والتي طالما تعززت بسبب ارتباط هذا الفريق مع المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة".
وترى السيدة أم بلال الحاج أن محمود عباس الرئيس المنتهية ولايته فقد كل ما يملك من أوراق ومقومات العمل السياسي "بعد أن رفع الراية البيضاء أمام الإدارة الأمريكية والصهيونية، والتي فرضت الخائن سلام فياض عليه ويهيئ لنفسه بدعم أمريكي إلى تولي رئاسة السلطة".
وأضافت السيدة الحاج لـ شبكة فلسطين الآن: "يسعى فياض لتولي رئاسة السلطة بسرقتها وأجهزتها الأمنية وحركة فتح وقيادتها وفق رؤية مسئولها الأمريكي دايتون، الأمر الذي أدركته قيادات عديدة داخل فتح متأخراً جداً، والتي بدأت تتململ للانتفاض في وجه محمود عباس وسلام فياض وأقطاب المرحلة الأمريكية المهيمنة على مشروع حركة فتح وسلطتها الوطنية".
وترى الآنسة مارية شريف الطالبة في الجامعة الإسلامية، أن "شخص كفياض مدعوم أمريكا وصهيونيا ولا يمثل إلا نفسه في التشريعي الفلسطيني، معنى انه مفروض على الشعب الفلسطيني لتنفيذ سياسات وأجندة صهيونية وأمريكية تمس الحقوق والثوابت الفلسطينية".
وتابعت حديثها: "لو نظرنا إلى حكومته السابقة لوجدنا أنها جندت نفسها لمحاربة المقاومة ومطاردة عناصرها في الضفة الغربية المحتلة المستباحة من قوات الاحتلال، كما نصبت نفسها حامية للمستوطنين والجنود المحتلين".
وأعربت عن استياءها مما كانت تقوم به أجهزة حكومة فياض سابقا وتستمر فيه مجدداً، قائلةً: "نسمع مرارا وتكرارا عن إعادة تسليم صهاينة دخلوا مدن الضفة بحجة الخطأ، في وقت يعتقل الآلاف من الفلسطينيين في سجون الاحتلال ولا نسمع كلمة بحقهم، بل الأدهى والأمر أنها شاركت في حصار غزة وحرضت العدو الصهيوني لشن عدوانه الأخير على القطاع ومنعت المظاهرات المنددة به".
ويرى المهندس أمجد السيد أن "الحكومة الجديدة التي شكلها فياض، تأتي بلا شك استكمالاً لنهج سابقتها، خاصة وان من يرأسها هي ذات الشخصية سلام فياض"، مضيفاً: "هي حكومة ليست لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وإنما لتقديم تنازلات فيما يتعلق بالحقوق والثواب كالتخلي عن حق العودة".
وأشار إلى أن حكومة فياض جاءت لتكرس الانقسام الفلسطيني "خاصة وأن الحديث يدور عن قرب التوصل لاتفاق ينهي هذه الحالة بل أقول أنها نعت الحوار الفلسطيني بشكل رسمي لتبدأ مرحلة جدية من مسلسل معاناة الشعب الفلسطيني في الضفة المستباحة وغزة المحاصرة".
وفي معرض ردها على سؤال حول خلافات حركة فتح على حكومة فياض، خالفت ميرى الغصين رأي من سبقها قائلة: "نأمل أن تكون هذه الخلافات صحوة في حركة فتح وخوف على مشروعها الوطني التحرري الذي انطلقت من أجله، لأن في ذلك مصلحة للشعب الفلسطيني قبل أن تكون مصلحة لفتح".
واستدركت حديثها: "من يتابع تصريحات فتح بخصوص حكومة فياض يجد أن الأمر على عكس ذلك..فهم يعللون رفضهم المشاركة لأن فياض لم يستشرهم بها..وآخرون يقولون إنهم قاطعوها بسبب مضايقات حكومة فياض السابقة على عناصرها والمقربين منها خاصة في الوظائف الحكومية، والذي يدلل على أن حرصهم ليس على المشروع الوطني إنما على المناصب".
وتابعت: "فلو أن فياض استشارهم ولم يضيق على عناصرهم لشاركوا فيها وما قاطعوها..وبرأي كمواطنة فلسطينية أن خلافات فتح هي خلافات مصالح ونفوذ على السلطة بسبب أن فياض لم يقاسمهم "الكعكة" ليس إلا".
بدوره، قال د.عصام عدوان السياسي الفلسطيني المتخصص بالشأن الفتحاوي أن الحكومة اللاشرعية الجديدة التي شكلها الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس برئاسة د.سلام فياض، ستفاقم الصراع داخل حركة فتح، "كما أنها ستكرس الانقسام الفلسطيني بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر التي تسيطر عليها حركة حماس".
وأشار المحلل السياسي في حديثه لـ شبكة فلسطين الآن إلى أن فياض لا يهمه حركة فتح "التي بالمجمل لن تكون راضية عن سياساته لأنها ترى أنه يميز بين عناصرها وآخرين موالين له أو للتيار الأمريكي"، مضيفاً "كما أن فياض يريد أن يشكل له تيار خاص به يحقق السياسات الأمريكية ويرفع من شأنه أمام أمريكا".
وشدد المحلل السياسي على أنه "إذا كانت فتح جادة في معارضتها لفياض عليها أن تسقط حكومته اللاشرعية الآن لا أن تكون معارضة الغريب".
أما د. إبراهيم حمامي الكاتب والمحلل السياسي فلسطيني أن الذي تمر به حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" جزء من الانقسام الحاصل فيها منذ أكثر من عقدين من الزمان، مشددا على أن الخلافات الحالية على مؤتمرها السادس وحكومة فياض ليست وليدة الساعة وليست بجديدة .
وقال في تصريح خاص بـ شبكة فلسطين الآن: "فتح أكثر حركة وطنية فلسطينية شهدت انشقاقات وانقسامات وكانت على مدار أعوامها الماضية، خاصة أثناء وجودها في لبنان، لكن ما يحدث الآن هو انشقاق داخل التيار نفسه الذي كان في السابق تيار أوسلو الذي كان مصر على نهج معين يعادي ويخالف حتى الميثاق الداخلي داخل حركة فتح" .
وأوضح الحمامي أن حركة فتح تحولت إلى جيش من الموظفين المعتمدين بالكامل على الرواتب، قائلاً: "مكاتبها بالخارج التي تعتمد على الرواتب التي يتحكم بها سلام فياض عن طريق مكتب محمود عباس وغيره الذي يقود حركة فتح نحو الهاوية منذ فترة طويلة، أصبحت مليئة بموظفي للراتب".
وحين سؤالنا له إذا ما كان تحكم فياض بالمال القادم لحركة فتح السبب الرئيسي في تمسك عباس بفياض، قال الحمامي: "محمود عباس من ضمن أهدافه هو تدمير حركة فتح، منذ أن جاء واستلم تقاليد السلطة والمنظمة وحركة فتح كان من أهدافه تدمير الحركة لإنهائها والقضاء عليها".
غزة- فلسطين الآن- خاص- "خلافات فتح حول حكومة فياض اللاشرعية -والتي تهدف إلى تخريب الحوار-، خلاف مناصب وكراسي وليس بكاء على النظام والقانون، حيث أنها لم تستشر (أي فتح) في هذه الحكومة التي تسعى إلى أن تستأثر بالمناصب وتكون الرئاسة لها"، بهذه الكلمات أعرب المواطن يامن الشريف (28 عاماً) عن رأيه في حكومة فياض وما يدور حولها من خلافات مع حركة فتح.
حكومة مرفوضة من الجميع
وأشار يحيى إلى أن "حكومة فياض ليس لها شرعية من أي سلطة، لا من التشريعي ولا من السلطة التي يرأسها عباس الرئيس المنتهية ولايته, ولا من الشارع الفلسطيني الذي يرفع راية المقاومة في وجه الاحتلال ويؤكد بلا جدل أنه لا شرعية لها من أحد, ولذلك فإنها لن تدوم طويلاً".
وفيما يتعلق بخلافات فتح حول حكومة فياض، أوضح أن تلك الخلافات لم تكن وليدة اللحظة، قائلاً: "فهي خلافات منذ زمن بعيد, ولكن الجديد أن هناك خلافات كانت تحت الطاولة والآن تظهر في ظل تعاظمها على السطح لتفضح مدى الشقاق بينهم، وربما كان واضحاً مدى الخلافات التي وصلت إلى حد التصفية السياسية كما حدث مع كمال مدحت المسؤول الفتحاوي في لبنان".
وافق الحاج أيمن عوض (65 عاماً) رأي سابقيه، قائلاً: "إن تشكيل سلام فياض لحكومته الجديدة ليس بالأمر الجديد فيما يتعلق بخرق القانون الفلسطيني والذي أتى بتكليف من رئيس السلطة المنتهية ولايته والفاقد للشرعية"، معتبراً ذلك بمثابة رسالة واضحة "تؤكد أن نوايا محمود عباس وفريقه السلطوي المتأمرك لا يملكون الإرادة في إنجاح الحوار أو الوصول إلى حكومة وفاق وطني وحل الخلافات الداخلية والتي طالما تعززت بسبب ارتباط هذا الفريق مع المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة".
تولي رئاسة السلطة
وأضافت السيدة الحاج لـ شبكة فلسطين الآن: "يسعى فياض لتولي رئاسة السلطة بسرقتها وأجهزتها الأمنية وحركة فتح وقيادتها وفق رؤية مسئولها الأمريكي دايتون، الأمر الذي أدركته قيادات عديدة داخل فتح متأخراً جداً، والتي بدأت تتململ للانتفاض في وجه محمود عباس وسلام فياض وأقطاب المرحلة الأمريكية المهيمنة على مشروع حركة فتح وسلطتها الوطنية".
محاربة للمقاومة
وتابعت حديثها: "لو نظرنا إلى حكومته السابقة لوجدنا أنها جندت نفسها لمحاربة المقاومة ومطاردة عناصرها في الضفة الغربية المحتلة المستباحة من قوات الاحتلال، كما نصبت نفسها حامية للمستوطنين والجنود المحتلين".
وأعربت عن استياءها مما كانت تقوم به أجهزة حكومة فياض سابقا وتستمر فيه مجدداً، قائلةً: "نسمع مرارا وتكرارا عن إعادة تسليم صهاينة دخلوا مدن الضفة بحجة الخطأ، في وقت يعتقل الآلاف من الفلسطينيين في سجون الاحتلال ولا نسمع كلمة بحقهم، بل الأدهى والأمر أنها شاركت في حصار غزة وحرضت العدو الصهيوني لشن عدوانه الأخير على القطاع ومنعت المظاهرات المنددة به".
ويرى المهندس أمجد السيد أن "الحكومة الجديدة التي شكلها فياض، تأتي بلا شك استكمالاً لنهج سابقتها، خاصة وان من يرأسها هي ذات الشخصية سلام فياض"، مضيفاً: "هي حكومة ليست لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وإنما لتقديم تنازلات فيما يتعلق بالحقوق والثواب كالتخلي عن حق العودة".
وأشار إلى أن حكومة فياض جاءت لتكرس الانقسام الفلسطيني "خاصة وأن الحديث يدور عن قرب التوصل لاتفاق ينهي هذه الحالة بل أقول أنها نعت الحوار الفلسطيني بشكل رسمي لتبدأ مرحلة جدية من مسلسل معاناة الشعب الفلسطيني في الضفة المستباحة وغزة المحاصرة".
تقاسم الكعكة
واستدركت حديثها: "من يتابع تصريحات فتح بخصوص حكومة فياض يجد أن الأمر على عكس ذلك..فهم يعللون رفضهم المشاركة لأن فياض لم يستشرهم بها..وآخرون يقولون إنهم قاطعوها بسبب مضايقات حكومة فياض السابقة على عناصرها والمقربين منها خاصة في الوظائف الحكومية، والذي يدلل على أن حرصهم ليس على المشروع الوطني إنما على المناصب".
وتابعت: "فلو أن فياض استشارهم ولم يضيق على عناصرهم لشاركوا فيها وما قاطعوها..وبرأي كمواطنة فلسطينية أن خلافات فتح هي خلافات مصالح ونفوذ على السلطة بسبب أن فياض لم يقاسمهم "الكعكة" ليس إلا".
بدوره، قال د.عصام عدوان السياسي الفلسطيني المتخصص بالشأن الفتحاوي أن الحكومة اللاشرعية الجديدة التي شكلها الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس برئاسة د.سلام فياض، ستفاقم الصراع داخل حركة فتح، "كما أنها ستكرس الانقسام الفلسطيني بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر التي تسيطر عليها حركة حماس".
وأشار المحلل السياسي في حديثه لـ شبكة فلسطين الآن إلى أن فياض لا يهمه حركة فتح "التي بالمجمل لن تكون راضية عن سياساته لأنها ترى أنه يميز بين عناصرها وآخرين موالين له أو للتيار الأمريكي"، مضيفاً "كما أن فياض يريد أن يشكل له تيار خاص به يحقق السياسات الأمريكية ويرفع من شأنه أمام أمريكا".
وشدد المحلل السياسي على أنه "إذا كانت فتح جادة في معارضتها لفياض عليها أن تسقط حكومته اللاشرعية الآن لا أن تكون معارضة الغريب".
"فتح" جيش من موظفي الرواتب
وقال في تصريح خاص بـ شبكة فلسطين الآن: "فتح أكثر حركة وطنية فلسطينية شهدت انشقاقات وانقسامات وكانت على مدار أعوامها الماضية، خاصة أثناء وجودها في لبنان، لكن ما يحدث الآن هو انشقاق داخل التيار نفسه الذي كان في السابق تيار أوسلو الذي كان مصر على نهج معين يعادي ويخالف حتى الميثاق الداخلي داخل حركة فتح" .
وأوضح الحمامي أن حركة فتح تحولت إلى جيش من الموظفين المعتمدين بالكامل على الرواتب، قائلاً: "مكاتبها بالخارج التي تعتمد على الرواتب التي يتحكم بها سلام فياض عن طريق مكتب محمود عباس وغيره الذي يقود حركة فتح نحو الهاوية منذ فترة طويلة، أصبحت مليئة بموظفي للراتب".
وحين سؤالنا له إذا ما كان تحكم فياض بالمال القادم لحركة فتح السبب الرئيسي في تمسك عباس بفياض، قال الحمامي: "محمود عباس من ضمن أهدافه هو تدمير حركة فتح، منذ أن جاء واستلم تقاليد السلطة والمنظمة وحركة فتح كان من أهدافه تدمير الحركة لإنهائها والقضاء عليها".
