السلام عليكم ورحمه الله :_
اتسائل كثيرا في نفسي لماذا هذا التعاطف مع ابن لادن لماذا يعتبروه مؤيدوه وكأنه أسد الاسلام وكأنه المدافع عن الاسلام واجد اجابات هي كالتالي :_
1)) اكتسب ابن لادن تعاطف المسلمين بفضل تعاطفهم مع قضيه افغانستان فهم يرون محنه الشعب الافغاني وفقره "" اللهم فك كربهم "" فاصبحوا يعتبرون تعاطفهم مع افغانستان تعاطف مع ابن لادن من يحب الافغان لابد ان يؤيد ابن لادن من تبرع للافغان فيعتبر مناصر لابن لادن وهذا فيه من عدم الصحه الشي الكشير فتعاطف المسلمين مع افغانستان تعاطف مع شعب مزقته الحروب ولايعني تأييد ابن لادن ابدا .
2)) يعتبر ابن لادن هو من وقف في وجه امريكا وامريكا مكروه من المسلمين نتيجه كيلها بمكاليين فهي تعتبر ابن لادن ارهابيا ولاتعتبر شارون ارهابيا تدك حصون الافغان وبالمقابل تعطي اسرائيل اسلحه .وهذي النقطه اقف عندها كثير فابن لادن وقف في وجهه امريكا باعمال لايقرها الاسلام اصلا كالتفجير مثلا والتهديد بقتل المدنيين بالطائرات وهذي الامور محرمه شرعا حتى في حاله الحرب .ومع ذلك يمجد ويعلي شأنه باسم الاسلام والاسلام بري من بعض اعماله كالتفجيرات مثلا .
3)) مناداه ابن لادن بالجهاد سبب رئيسي للتعاطف معه والغريب انه رغم مناداته لايقوم بالجهاد الصحيح ابدا فالجهاد له شروطه كوجوب دعاء ولي الامر فقط للجهاد . ومنه ايضا تحريم قتل المدنيين حتى في حاله الحرب والادله كثيره احاول ان اذكرها لاحقا .
4)) دعمه الكلامي لقضيه فلسطين وذلك من قسمه اللي هدد امريكا بعدم الامن مالم تحرر فلسطين وهنا اود ان اشير الى انه لم يكلف نفسه بارسال جنود القاعدة الى فلسطين ابدا وحاله حال غيره من السياسين العرب بدعوتهم لامريكا بان تفعل شئيا حيال موضوع فلسطين ولكن اختلفت طريقه ابن لادن عن غيره من السياسين فطريقته تعتمد على التهديد وهذا ماترتب عليه رفض امريكا للتهديد وهجومها السافر لي افغانستان يعني بتهديده لم ينفع فلسطين وجر علي نفسه حرب في افغانستان هو اضعف من ان يقف لوحده فيها .
5)) ابن لادن بالنسبه للكثيرين من مؤيديه كالقشه اللتي يتسمك بها الغريق فهم يرون ان عزه الاسلام مرتبطه به او بتهديده للمدنين والاسلام اقوي واعز من ذلك الاسلام دين رحمه ودين اخلاق قبل ان يكون دين قتل وتهديد . الاسلام اقوي من كل محاولات الكفار بان يهدموه الاسلام منتشر بامريكا وينتشر بشكل كبير ومازل مستمر وللمعلوميه قتل 700 مسلم في احداث 11 من سبتمر .
وشكرا لكم
اتسائل كثيرا في نفسي لماذا هذا التعاطف مع ابن لادن لماذا يعتبروه مؤيدوه وكأنه أسد الاسلام وكأنه المدافع عن الاسلام واجد اجابات هي كالتالي :_
1)) اكتسب ابن لادن تعاطف المسلمين بفضل تعاطفهم مع قضيه افغانستان فهم يرون محنه الشعب الافغاني وفقره "" اللهم فك كربهم "" فاصبحوا يعتبرون تعاطفهم مع افغانستان تعاطف مع ابن لادن من يحب الافغان لابد ان يؤيد ابن لادن من تبرع للافغان فيعتبر مناصر لابن لادن وهذا فيه من عدم الصحه الشي الكشير فتعاطف المسلمين مع افغانستان تعاطف مع شعب مزقته الحروب ولايعني تأييد ابن لادن ابدا .
2)) يعتبر ابن لادن هو من وقف في وجه امريكا وامريكا مكروه من المسلمين نتيجه كيلها بمكاليين فهي تعتبر ابن لادن ارهابيا ولاتعتبر شارون ارهابيا تدك حصون الافغان وبالمقابل تعطي اسرائيل اسلحه .وهذي النقطه اقف عندها كثير فابن لادن وقف في وجهه امريكا باعمال لايقرها الاسلام اصلا كالتفجير مثلا والتهديد بقتل المدنيين بالطائرات وهذي الامور محرمه شرعا حتى في حاله الحرب .ومع ذلك يمجد ويعلي شأنه باسم الاسلام والاسلام بري من بعض اعماله كالتفجيرات مثلا .
3)) مناداه ابن لادن بالجهاد سبب رئيسي للتعاطف معه والغريب انه رغم مناداته لايقوم بالجهاد الصحيح ابدا فالجهاد له شروطه كوجوب دعاء ولي الامر فقط للجهاد . ومنه ايضا تحريم قتل المدنيين حتى في حاله الحرب والادله كثيره احاول ان اذكرها لاحقا .
4)) دعمه الكلامي لقضيه فلسطين وذلك من قسمه اللي هدد امريكا بعدم الامن مالم تحرر فلسطين وهنا اود ان اشير الى انه لم يكلف نفسه بارسال جنود القاعدة الى فلسطين ابدا وحاله حال غيره من السياسين العرب بدعوتهم لامريكا بان تفعل شئيا حيال موضوع فلسطين ولكن اختلفت طريقه ابن لادن عن غيره من السياسين فطريقته تعتمد على التهديد وهذا ماترتب عليه رفض امريكا للتهديد وهجومها السافر لي افغانستان يعني بتهديده لم ينفع فلسطين وجر علي نفسه حرب في افغانستان هو اضعف من ان يقف لوحده فيها .
5)) ابن لادن بالنسبه للكثيرين من مؤيديه كالقشه اللتي يتسمك بها الغريق فهم يرون ان عزه الاسلام مرتبطه به او بتهديده للمدنين والاسلام اقوي واعز من ذلك الاسلام دين رحمه ودين اخلاق قبل ان يكون دين قتل وتهديد . الاسلام اقوي من كل محاولات الكفار بان يهدموه الاسلام منتشر بامريكا وينتشر بشكل كبير ومازل مستمر وللمعلوميه قتل 700 مسلم في احداث 11 من سبتمر .
وشكرا لكم


( يايها الذين آمنو







تعليق