تهيئة:-
تمزق العالم الإسلامي جغرافيا وسياسيا وعقائدياَ ..تشرذم الدول الإسلامية وضعفها الشديد والمخجل..فقدان الهوية الإسلامية ..ضياع المقدسات..الخضوع أمام الأعداء و الغزاة ..والذل الشديد الذي أصاب الأمة الإسلامية في عقر دارها.
وكل الدول الإسلامية والعربية ينظر إليها الغرب على أنها شئ واحد ويعاملها كذلك..ولكننا فاقدون للوعي تماما..نملك طاقات جبارة بشرية وعلمية وعسكرية..وثروات هائلة لكنها مشتته ومبعثرة ومتكالب عليها..
لكننا لا نملك مجرد الإرادة لتغيير ذلك...ونغرق غرقا في الذل والهوان الشديد على الأمم.
تمزق العالم الإسلامي جغرافيا وسياسيا وعقائدياَ ..تشرذم الدول الإسلامية وضعفها الشديد والمخجل..فقدان الهوية الإسلامية ..ضياع المقدسات..الخضوع أمام الأعداء و الغزاة ..والذل الشديد الذي أصاب الأمة الإسلامية في عقر دارها.
وكل الدول الإسلامية والعربية ينظر إليها الغرب على أنها شئ واحد ويعاملها كذلك..ولكننا فاقدون للوعي تماما..نملك طاقات جبارة بشرية وعلمية وعسكرية..وثروات هائلة لكنها مشتته ومبعثرة ومتكالب عليها..
لكننا لا نملك مجرد الإرادة لتغيير ذلك...ونغرق غرقا في الذل والهوان الشديد على الأمم.
طرحت في الساحة الفكرية مئات الأفكار والأيدلوجيات لإنقاذ الوضع الذي دام قرابة المائتي عاما-منذ قبل فترة ال******* الخواء الفكري والديني الذي أصاب جميع بلدان العالم الإسلامي..وإلى يومنا هذا و الوضع يزداد سوءا-
وباستقراء التاريخ القريب و البعيد هناك دول كثيرة تعرضت لإذلال شديد ..ساعدها ذلك -بدافع قوي-على استعادة هيبتها ومكانتها وبناء إمبراطورية قوية جدا تجتاح جميع الدول التي حولها
وأوضح مثال لذلك (ألمانيا) بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى درسوا أسباب الهزيمة جيدا ثم بنيت الدولة ونظمت وضوعفت الجيوش استعدادا لغزو العالم بأسره...
وبالنظر إلى واقعنا في الشرق الأوسط نحن نمتلك القوى لكننا معزولون عن بعضنا وتختلق بيننا المشاكل و يفتن بيننا الأعداء.
وكل الأفكار الهادفة لجمع الدول تحت منظمة واحدة والساعية لمحاكاة الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة لم ولن تجدي نفعا
مثل منظمة الإسلامي أو الجامعة العربية أو غيرهما فهذه روابط ضعيفة لا تتحمل النهوض بالعالم الإسلامي
واذا درسنا التاريخ نجد أن كل الدول والممالك الإسلامية القوية لم تتكون نتيجة لاتفاقيات وحدوية (مثال سورية ومصر و محاولة مصر والسودان ) وإنما أخضعت البلدان التي حكمتها إخضاعا بالجيوش
..إذاً. فالحل العملي لمشاكلنا هو شئ شبيه بذلك.
بروز جيش وتنظيم قوي في المنطقة يتشكل من مختلف القوميات الإسلامية تنضوي تحت عقيدة واحدة وتنظيم واحد يقوم باحتلال جميع الدول السلامية وإخضاعها......
وباستقراء التاريخ القريب و البعيد هناك دول كثيرة تعرضت لإذلال شديد ..ساعدها ذلك -بدافع قوي-على استعادة هيبتها ومكانتها وبناء إمبراطورية قوية جدا تجتاح جميع الدول التي حولها
وأوضح مثال لذلك (ألمانيا) بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى درسوا أسباب الهزيمة جيدا ثم بنيت الدولة ونظمت وضوعفت الجيوش استعدادا لغزو العالم بأسره...
وبالنظر إلى واقعنا في الشرق الأوسط نحن نمتلك القوى لكننا معزولون عن بعضنا وتختلق بيننا المشاكل و يفتن بيننا الأعداء.
وكل الأفكار الهادفة لجمع الدول تحت منظمة واحدة والساعية لمحاكاة الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة لم ولن تجدي نفعا
مثل منظمة الإسلامي أو الجامعة العربية أو غيرهما فهذه روابط ضعيفة لا تتحمل النهوض بالعالم الإسلامي
واذا درسنا التاريخ نجد أن كل الدول والممالك الإسلامية القوية لم تتكون نتيجة لاتفاقيات وحدوية (مثال سورية ومصر و محاولة مصر والسودان ) وإنما أخضعت البلدان التي حكمتها إخضاعا بالجيوش
..إذاً. فالحل العملي لمشاكلنا هو شئ شبيه بذلك.
بروز جيش وتنظيم قوي في المنطقة يتشكل من مختلف القوميات الإسلامية تنضوي تحت عقيدة واحدة وتنظيم واحد يقوم باحتلال جميع الدول السلامية وإخضاعها......
هل تقبل هذه الفكرة ...؟ .إذا كنت تقبلها واصل في قراءة الموضوع ..وإن لم تقبلها ..فمثلك ليس أهلا لأن يكون عضوا في هذا التنظيم..ولا تستحق شرف الانتماء إليه...
البداية:
جيش و تنظيم عدد أعضاؤه خمسة ملايين :.
ثلاثمائة ألف من السودان .
.سبعمائة ألف من مصر
مائة وخمسون ألف من ليبيا
مائة وخمسون ألف من الجزائر.
مائة وخمسون ألف من المغرب
مائة وخمسون ألف من موريتانيا
أربعمائة لف من بقية إفريقيا .
أربعمائة ألف من دول الخليج
.مائتا ألف من اليمن
.مائتا ألف من العراق
..مائتا ألف من الشام..
مائة ألف من سنة إيران
مأتى ألف من تركيا
خمسمائة ألف من باكستان
مائتي ألف من افغاتستان..............هذه أربعة ملايين
والمليون الأخيرة ..من الهند والصين والجمهوريات الإسلامية التي كانت خاضعة للسوفيت ومن بقية مسلمي العالم.
ثلاثمائة ألف من السودان .
.سبعمائة ألف من مصر
مائة وخمسون ألف من ليبيا
مائة وخمسون ألف من الجزائر.
مائة وخمسون ألف من المغرب
مائة وخمسون ألف من موريتانيا
أربعمائة لف من بقية إفريقيا .
أربعمائة ألف من دول الخليج
.مائتا ألف من اليمن
.مائتا ألف من العراق
..مائتا ألف من الشام..
مائة ألف من سنة إيران
مأتى ألف من تركيا
خمسمائة ألف من باكستان
مائتي ألف من افغاتستان..............هذه أربعة ملايين
والمليون الأخيرة ..من الهند والصين والجمهوريات الإسلامية التي كانت خاضعة للسوفيت ومن بقية مسلمي العالم.
وللحديث بقية....ولابد
ما هو رأيكم في هذا ..مبدئياً...لا تتعذروا وتركنوا الى الواقع المرير!
فالأفكار العظيمة ..تولد أحداثاً عظيمة
فالأفكار العظيمة ..تولد أحداثاً عظيمة



تعليق