قناة البغدادية خيبت آمال العراقيين الوطنيينالاصلاء
بعد ان كان العراق يعيش في زمن صدام ازمة خنق اعلامي وعدمالحرية فيه وكان يقتصر على قناتين هما بغداد والشباب اللتان كانتا يُظهرنَ الحسِنللنظام ويخفين السييء منه وكان الصحفي يعيش زمن الرعب والخوف في كتابة الاخبارمرتتلك السنين العُجاف حتى اتى اليوم الذي اشرقت فيه انوار الحرية الاعلامية واصبحالصحفي يكتب مايريد من مقالات وينقل مايشاء من اخبار واصبح العراق يمتلك عشراتالفضائيات التي تنقل مايدور في العراق دخلها مرض جديد وهو مرض العمالة والاغراءالمصحوب بالتهديدات من قبل اسرائيل واميركا حتى ادى هذا الامر الى تغيب الكثير منالاحداث الحقيقية وسيطرة الاخبار المزيفة واصحابها على الواقع العراقي وكان ايضاسببا في دمار العراق بسبب تغيب الوطنيين وسطيرة العملاء الذين طبل لهم الاعلامالخائن والمزيف والذي بسببه العراق يوميا يخسر عشرات الانفس الزكيه ويراق منه دماطاهرا وفي هذه الاجواء التي يأمل فيها العراقيون ان تاتي فضائية لتغطي مشاريعالوطنيين وتخلصهم من ذلك الكابوس الاعلامي الخائن تاتي قناة لتقلب الموازين وتعيدماساة العراقيين من جديد ولم تكتفي بالتغييب والتعتيم الاعلامي بل صورت الحدثونسبته الى جهة سياسية اخرى عانا منها الشعب العراقي الكثير وهي قناة البغداديةالعميلة للصهونية نعم فقبل ايام عقد ائتلاف العمل والانقاذ الوطني المتكون من عدةكيانات سياسية وطنية اصيلة عقد مؤتمره الثاني في فندق فلسطين ودخلت تلك الفضائياتالتي عقدنا عليها الامال في نقل الخبر بالصورة الصحيحة وبعد رجوعنا الى البيتفوجئنا ان تلك القنوات لم تنقل الخبر الا السومرية وقناة اخرى وقلنا لاباس الحمدلله تعودنا على ذلك وبعدها بدقائق جائتنا تلك الانباء السيئة وهي ان البغدادية تنقلالخبر بالصوت والصورة وتنسبه الى جهة سياسية اخرى لطالما تسلطت على رقاب الشعبانظروا بشاعة هذه القناة وماوصلت اليه لم تكتف بذبح العراقيين بتغييب الوطنيين منهمبل تنسب تعبهم وعنائهم الى غيرهم انا لله وانا اليه راجعون وسيعلم كل من كاد للشعبالعراق أي منقلب سينقلب
بعد ان كان العراق يعيش في زمن صدام ازمة خنق اعلامي وعدمالحرية فيه وكان يقتصر على قناتين هما بغداد والشباب اللتان كانتا يُظهرنَ الحسِنللنظام ويخفين السييء منه وكان الصحفي يعيش زمن الرعب والخوف في كتابة الاخبارمرتتلك السنين العُجاف حتى اتى اليوم الذي اشرقت فيه انوار الحرية الاعلامية واصبحالصحفي يكتب مايريد من مقالات وينقل مايشاء من اخبار واصبح العراق يمتلك عشراتالفضائيات التي تنقل مايدور في العراق دخلها مرض جديد وهو مرض العمالة والاغراءالمصحوب بالتهديدات من قبل اسرائيل واميركا حتى ادى هذا الامر الى تغيب الكثير منالاحداث الحقيقية وسيطرة الاخبار المزيفة واصحابها على الواقع العراقي وكان ايضاسببا في دمار العراق بسبب تغيب الوطنيين وسطيرة العملاء الذين طبل لهم الاعلامالخائن والمزيف والذي بسببه العراق يوميا يخسر عشرات الانفس الزكيه ويراق منه دماطاهرا وفي هذه الاجواء التي يأمل فيها العراقيون ان تاتي فضائية لتغطي مشاريعالوطنيين وتخلصهم من ذلك الكابوس الاعلامي الخائن تاتي قناة لتقلب الموازين وتعيدماساة العراقيين من جديد ولم تكتفي بالتغييب والتعتيم الاعلامي بل صورت الحدثونسبته الى جهة سياسية اخرى عانا منها الشعب العراقي الكثير وهي قناة البغداديةالعميلة للصهونية نعم فقبل ايام عقد ائتلاف العمل والانقاذ الوطني المتكون من عدةكيانات سياسية وطنية اصيلة عقد مؤتمره الثاني في فندق فلسطين ودخلت تلك الفضائياتالتي عقدنا عليها الامال في نقل الخبر بالصورة الصحيحة وبعد رجوعنا الى البيتفوجئنا ان تلك القنوات لم تنقل الخبر الا السومرية وقناة اخرى وقلنا لاباس الحمدلله تعودنا على ذلك وبعدها بدقائق جائتنا تلك الانباء السيئة وهي ان البغدادية تنقلالخبر بالصوت والصورة وتنسبه الى جهة سياسية اخرى لطالما تسلطت على رقاب الشعبانظروا بشاعة هذه القناة وماوصلت اليه لم تكتف بذبح العراقيين بتغييب الوطنيين منهمبل تنسب تعبهم وعنائهم الى غيرهم انا لله وانا اليه راجعون وسيعلم كل من كاد للشعبالعراق أي منقلب سينقلب