حتى لا نعبد البشر
في سبيل التحرر على المرء أن يدفع الكثير من الأثمان حتى حياته إذا اضطر الأمر . وفي سبيل العيش الكريم وسيادة حرية التعبير علينا أن لا نخاف من الأنظمة المستبدة ، وأن لا نهرب منها ، بل علينا توريط النظام بمزيد من الاعتقالات . ولن يستطيع أي نظام أن يعتقل ربع الأمة أو عشرها .هذا ليس تحريضا ضد الأنظمة فأنا مع السلم والحوار ومع الكفاح السلمي وضد الكفاح المسلح، وضد مقارعة الأنظمة بالسلاح ، وهذه هي الوسيلة المثلى والأرقى في التاريخ. بل إنه في سبيل التحرر علينا أن نتخلص من عبودية البشر حتى نستطيع أن نعبد الله حق عبادته واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ، وعندما يقدس الأشخاص يعبدون من دون الله ، وليس أضر من وضع هالات حول الأشخاص ، فهي محاولة خطيرة لمصادرة العقل وإلغاء التفكير . والكثير من أبناء الأمة العربية والإسلامية مغرمون في تعظيم الأشخاص والدفاع عنهم وكل فرقة منهم لها صنمها التي يعبدونها من دون الله ,وهناك من يظن أن هناك أشخاص معصومون متعالون عن الخطأ ودون النقد ، فلا يحق لأي شخص أن يمس شخصياتهم أو أن ينتقد تصرفاتهم أو حتى التحدث عنهم ، ومنهم من يصرخ قائلا أنة لا يحق لأي شخص أن يتحدث عن صنمه إلا بعد أن يغسل فمه بماء الزهر . وهنا يقدس الشخص لا الفكرة والفكرة أبقى وأقدر وأدوم على الحياة أما الأشخاص يموتون كل نفس ذائقة الموت ، وسقراط لم يعد حيا يرزق ، لكن أفكاره مازالت مدوية ، وجاليليو مات مؤمن بفكرته فمات الرجل وبقيت الفكرة ،فالأفكار هي الباقية . والرسول الكريم قال تركت فيكم شيئان ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي فهي مناهج تحوي أعظم الأفكار والتعليمات والإرشادات وهي الباقية أما نبينا الكريم فقد مات علية الصلاة والسلام , والله تعالى يقول في كتابة العزيز " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبلة الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " و يقول ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ، الشعائر وليس الأشخاص الذين يمارسون الشعائر ، وعمر بن الخطاب رضي الله عنة صاح في الناس يوم مات النبي الكريم من قال أن محمد قد مات قطعت رأسه ، لكن أبو بكر الصديق صدح في الحجة الأقوى من كان يعبد محمد فأن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت فكانت أعظم كلمات من أعظم الرجال بعد النبي الكريم علية أفضل الصلاة والتسليم ،ومسيلمة الكذاب لم يعبد الله حق عبادته ولكنة عبد الرسول حتى مات ، والأسود العنسي كذالك ، وسجاح هي الأخرى عبدت الرسول مرة وعبدت هواها في لقائها مع العنسي . وظاهرة تقديس الأشخاص أخرت أوروبا قرون ونحن دائما مولعون بتكرير المكرر ولا نعتبر من التاريخ فنحن نحتاج إلى قرون حتى نتخلص من عبادة الأشخاص وحتى نستفيد من التاريخ . وعندما تقدس شخصيات تبدأ تقديس أفكارهم حتى لو كانت تافهة ، والعسكر في صعده تزعق بطاعة الرئيس القائد وترمي بنفسها إلى الهاوية في مواجهة هي الأخطر في الحرب ، والحوثيون يزعقون بما حملوا من أفكار من صنمهم الحوثي والقاتل والمقتول في النار ومن شق الطاعة وفارق الجماعة فاقتلوه . والحوثي يستحق القتل ولكن الطريقة التي تتخذها الحكومة لقتلة ترمي بالكثير إلى الجحيم . والحكومة بمن فيها من وزراء رهنت عقلها للسعودية ، والحوثيين رهنوا عقولهم للإيرانيين. واليمن ساحة الصراع الفكري والعقدي وال*******ي للطرفين ، والحكومة اليمنية تسيل لعابها للدخول في مجلس التعاون الخليجي ، والحوثيين تسيل لعابهم للخمسينات أو لتحقيق الطموح الإيراني ،وهذه رغبات خارجية لا تراعي طبيعة المجتمع اليمني ولا عاداته وطريقته في معالجة أوضاعة .والحوثي يقاتل من ألمانيا وينفث جرع سمية من هناك وهو في أمان الله ,وأصحابه رهنوا وأمموا عقولهم وصادروا حريتهم وخدروا أفكارهم بتلك الجرع . والعقل اللبناني مصادر حتى إشعار آخر مع قليل من الوعي الكامل في حال تطورت الأمور إلى حرب . والتاريخ بطبيعته تقدمي ومن يريد أن يعيدنا للوراء لسنوات ملعون في الدنيا والآخرة .والحرب ليست سنية شيعية كما يحلوا للبعض فالموت سوف يقضي على الجميع سنة وشيعة لكنها أبعد من ذلك بكثير .إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور...
بقلم / طه الحاج علي
في سبيل التحرر على المرء أن يدفع الكثير من الأثمان حتى حياته إذا اضطر الأمر . وفي سبيل العيش الكريم وسيادة حرية التعبير علينا أن لا نخاف من الأنظمة المستبدة ، وأن لا نهرب منها ، بل علينا توريط النظام بمزيد من الاعتقالات . ولن يستطيع أي نظام أن يعتقل ربع الأمة أو عشرها .هذا ليس تحريضا ضد الأنظمة فأنا مع السلم والحوار ومع الكفاح السلمي وضد الكفاح المسلح، وضد مقارعة الأنظمة بالسلاح ، وهذه هي الوسيلة المثلى والأرقى في التاريخ. بل إنه في سبيل التحرر علينا أن نتخلص من عبودية البشر حتى نستطيع أن نعبد الله حق عبادته واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ، وعندما يقدس الأشخاص يعبدون من دون الله ، وليس أضر من وضع هالات حول الأشخاص ، فهي محاولة خطيرة لمصادرة العقل وإلغاء التفكير . والكثير من أبناء الأمة العربية والإسلامية مغرمون في تعظيم الأشخاص والدفاع عنهم وكل فرقة منهم لها صنمها التي يعبدونها من دون الله ,وهناك من يظن أن هناك أشخاص معصومون متعالون عن الخطأ ودون النقد ، فلا يحق لأي شخص أن يمس شخصياتهم أو أن ينتقد تصرفاتهم أو حتى التحدث عنهم ، ومنهم من يصرخ قائلا أنة لا يحق لأي شخص أن يتحدث عن صنمه إلا بعد أن يغسل فمه بماء الزهر . وهنا يقدس الشخص لا الفكرة والفكرة أبقى وأقدر وأدوم على الحياة أما الأشخاص يموتون كل نفس ذائقة الموت ، وسقراط لم يعد حيا يرزق ، لكن أفكاره مازالت مدوية ، وجاليليو مات مؤمن بفكرته فمات الرجل وبقيت الفكرة ،فالأفكار هي الباقية . والرسول الكريم قال تركت فيكم شيئان ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي فهي مناهج تحوي أعظم الأفكار والتعليمات والإرشادات وهي الباقية أما نبينا الكريم فقد مات علية الصلاة والسلام , والله تعالى يقول في كتابة العزيز " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبلة الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " و يقول ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ، الشعائر وليس الأشخاص الذين يمارسون الشعائر ، وعمر بن الخطاب رضي الله عنة صاح في الناس يوم مات النبي الكريم من قال أن محمد قد مات قطعت رأسه ، لكن أبو بكر الصديق صدح في الحجة الأقوى من كان يعبد محمد فأن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت فكانت أعظم كلمات من أعظم الرجال بعد النبي الكريم علية أفضل الصلاة والتسليم ،ومسيلمة الكذاب لم يعبد الله حق عبادته ولكنة عبد الرسول حتى مات ، والأسود العنسي كذالك ، وسجاح هي الأخرى عبدت الرسول مرة وعبدت هواها في لقائها مع العنسي . وظاهرة تقديس الأشخاص أخرت أوروبا قرون ونحن دائما مولعون بتكرير المكرر ولا نعتبر من التاريخ فنحن نحتاج إلى قرون حتى نتخلص من عبادة الأشخاص وحتى نستفيد من التاريخ . وعندما تقدس شخصيات تبدأ تقديس أفكارهم حتى لو كانت تافهة ، والعسكر في صعده تزعق بطاعة الرئيس القائد وترمي بنفسها إلى الهاوية في مواجهة هي الأخطر في الحرب ، والحوثيون يزعقون بما حملوا من أفكار من صنمهم الحوثي والقاتل والمقتول في النار ومن شق الطاعة وفارق الجماعة فاقتلوه . والحوثي يستحق القتل ولكن الطريقة التي تتخذها الحكومة لقتلة ترمي بالكثير إلى الجحيم . والحكومة بمن فيها من وزراء رهنت عقلها للسعودية ، والحوثيين رهنوا عقولهم للإيرانيين. واليمن ساحة الصراع الفكري والعقدي وال*******ي للطرفين ، والحكومة اليمنية تسيل لعابها للدخول في مجلس التعاون الخليجي ، والحوثيين تسيل لعابهم للخمسينات أو لتحقيق الطموح الإيراني ،وهذه رغبات خارجية لا تراعي طبيعة المجتمع اليمني ولا عاداته وطريقته في معالجة أوضاعة .والحوثي يقاتل من ألمانيا وينفث جرع سمية من هناك وهو في أمان الله ,وأصحابه رهنوا وأمموا عقولهم وصادروا حريتهم وخدروا أفكارهم بتلك الجرع . والعقل اللبناني مصادر حتى إشعار آخر مع قليل من الوعي الكامل في حال تطورت الأمور إلى حرب . والتاريخ بطبيعته تقدمي ومن يريد أن يعيدنا للوراء لسنوات ملعون في الدنيا والآخرة .والحرب ليست سنية شيعية كما يحلوا للبعض فالموت سوف يقضي على الجميع سنة وشيعة لكنها أبعد من ذلك بكثير .إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور...
بقلم / طه الحاج علي


تعليق