حيوا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني بالصلاة على محمد وال محمد
ما هو المطلوب لما ترى بلدك يعاني الحرمان والبؤس والفرقة؟؟ وما هو دورك في أعادة لحمة الوطن وتقريب وجهات النظر وتنمية الروح المعنوية لدى المواطن؟؟وما هو الواجب عليك عندما تجد الأغلب الأعم يعمل على ضياع الوطن من خلال الإهمال والهدر بالمال العام والتأمر على الوطن والتنصل من مسؤولية الحفاظ عليه من المخاطر؟؟!! وما هو السبيل لما تجد ان الكثير الكثير يعمل بروح الأنانية والعمالة وكذلك التهرب من الوقوف الى جانب الوطن وغير ذلك من الأمور التي عقدت وتعقد الوضع العراقي العصيب.. كل ذلك حصل ويحصل امام مرأى ومسمع الجميع والأغلب عاجز عن التدخل بل التخوف من التدخل لما عظمة المصيبة وبات الوطن مهدد في وجوده وتاريخه وحاضرة وكل شيء يستمد قوته منه!!
وهنا يكون دور الشعب والمخلصين من الشعب طوق النجاة لهذا الواقع البائس وضرورة تسارع مد يد العون لانقاذ الوطن مما هو فيه وقطع الطريق على كل من تسؤل له نفسه الإساءة للوطن وتحميله ما لا يطاق ..كل هذا نضعه امام شعبنا العراقي ونقول له هل ترى ما يحصل وهل تحس بالمرارة والألم والقلق على وطننا الحبيب وهو يتعرض لأبشع هجمة تهدد وجوده وسط تكالب الأعداء وغدر الأصدقاء وخيانة من رضا بالذل والهوان وقبل ان يبيع الوطن بحفنة من الدولارات ... علينا ان لا ننكر كل هذا يحدث اليوم وبشراهة كبيرة تكاد تزكم الأنوف صور القتل والسرقة والتنصل من العهود والكذب والاحتيال والخيانة والعمالة والكثير الذي جعل من واقع الوطن يصل الى هذا الحال ...وحتى لا تطول القائمة ويطول معها الأسى والالم نقول هل من حلول؟؟؟وهل من سبيل؟؟؟وهل من خلاص؟؟؟وهل من خروج؟؟ وهل من طرق كي نستطيع ان نؤكد اننا اهل لهذا الوطن.. ويهمنا سعادة وازدهاره ولولا هذا الهدف لكان خلودنا للراحة افضل وتنعمنا بالنوم احسن وابتعادنا عن الخطر أسلم ..ولكن من ينقذنا اذا بسط الاشرار نفوذهم وعم الفساد بلادنا وتعطلت القدرات والطاقات والجهود اذا تخلينا عن واجبنا الوطني..وعلينا ان نضع حقيقة واضحة نصب اعيننا هل ننتظر الغريب نغير لنا حالنا!!!وهل ننتظر الاجنبي يتعطف علينا!! وهل ننتظر الغريب يبني ويعمر لنا البلد!! هذه أوهام وأعذار واهية ..البلد لا يبنية سوى اهله ولا يدافع عنه سوى اهله ولا يجد من يقف الى جانبه سوى اهله فكيف يرضى احد ان يسكت ولا يتقدم للمسؤولية الوطنية التي هي شرف عظيم...هذا الواجب تحمله أبناء ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني وهم يعيشون المحنة ومن رحم هذا الوطن ولم يفارقوه لحظة واحدة ساروا معه في كل الفصول وعايشوه في كل الإحداث تحملوا ما تحملوا من اجل الوطن ولم يتخلوا عنه تحت اشد إشكال القهر والخوف والرعب لم يعرفوا سوى ان وطنهم محتاج لهم صارعوا من اجل البقاء الى جانبه شهدوا الحرمان والعذاب والألم كي يكونوا بارين له امناء عليه مخلصين له ومن هذا الشرف الرفيع الذي ما بعده شرف ومنزلة ما بعدها منزلة وجدوا ان الوطن يحتاج لهم فكانوا اقرب له من أي وقت ولما قرءوا الساحة وجدوا ان الف سبب وسبب يمنعهم من النزول لكن كان سبب الوطنية هو الراجح والغالب على جميع الأمور فتقدموا وهم يحملون قلوبهم على كفوفهم ومشاعرهم تتفجر لهيب وشوق لخدمة الوطن الذي استنجد بهم وطلب منهم النصرة..انا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني صورة ناصعة من المخلصين الشرفاء الذي لبوا النداء ولم يستتروا او يختبئوا لا و الف لا كانوا سباقين للموت قبل الحياة ومتلهفين للتصدي قبل الهروب لانهم لا يحملون جنسية اخرى سوى جنسية الوطن ولا يملكون عقارات سوى عقار الارض الطيبة التي رعتهم واحتضنتهم وتنتظر منهم ان يحرسوها فكيف هو الوفاء عندما تحين ساعة رد الجميل..وكيف هو العهد والميثاق عندما تحين ساعة الوفاء...اليوم لا نأبى الا ان يكون بلدنا امن موحد مستقر يجتمع عليه ابناءه يحمونه من مخاطر الغرباء اليوم نخشى ان يضيع بدنا ونصبح اذلاء لا ونقولها لا الموت اولى من ركوب العار..ارادها المحتل الكافر ان يمزق أجسادنا ويفتت وحدتنا ويفرق كلمتنا بمشاريع عفى عليها الزمن انما يريد ان ينقض على تاريخ وحضارة وشعب وكل شعاراته هباء وكل خططه جوفاء وهذا الامر لم يكن خافي عن عقول الشرفاء بل مشخص ومحدد لكن ماذا نفعل لبعض البلهاء الذين لا يتعضون حتى يقعوا في المحذور..ورغم هذا وذلك الامل معقود بذمة الشرفاء من ابناء ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الذين ينتظرون النصرة والإسناد والعزم لأنهم قبلوا التحدي وهم وحدهم من ينقذ العراق من مصيبته فالخير فيهم ومنهم واليهم كونوا معهم يا شعبنا تفلحوا ..كونوا معهم يا شعبنا تنتصروا ويولي الاحتلال وذيوله لامحال لان القرار عراقي والموقف عراقي والخيار عراقي فاين يهرب المحتلين من زئير الأسد..فقد حان القصاص وإنزال حكم الشعب بمن سرق وقتل واستباح ..فحيوا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني بالصلاة على محمد وال محمد..
ما هو المطلوب لما ترى بلدك يعاني الحرمان والبؤس والفرقة؟؟ وما هو دورك في أعادة لحمة الوطن وتقريب وجهات النظر وتنمية الروح المعنوية لدى المواطن؟؟وما هو الواجب عليك عندما تجد الأغلب الأعم يعمل على ضياع الوطن من خلال الإهمال والهدر بالمال العام والتأمر على الوطن والتنصل من مسؤولية الحفاظ عليه من المخاطر؟؟!! وما هو السبيل لما تجد ان الكثير الكثير يعمل بروح الأنانية والعمالة وكذلك التهرب من الوقوف الى جانب الوطن وغير ذلك من الأمور التي عقدت وتعقد الوضع العراقي العصيب.. كل ذلك حصل ويحصل امام مرأى ومسمع الجميع والأغلب عاجز عن التدخل بل التخوف من التدخل لما عظمة المصيبة وبات الوطن مهدد في وجوده وتاريخه وحاضرة وكل شيء يستمد قوته منه!!
وهنا يكون دور الشعب والمخلصين من الشعب طوق النجاة لهذا الواقع البائس وضرورة تسارع مد يد العون لانقاذ الوطن مما هو فيه وقطع الطريق على كل من تسؤل له نفسه الإساءة للوطن وتحميله ما لا يطاق ..كل هذا نضعه امام شعبنا العراقي ونقول له هل ترى ما يحصل وهل تحس بالمرارة والألم والقلق على وطننا الحبيب وهو يتعرض لأبشع هجمة تهدد وجوده وسط تكالب الأعداء وغدر الأصدقاء وخيانة من رضا بالذل والهوان وقبل ان يبيع الوطن بحفنة من الدولارات ... علينا ان لا ننكر كل هذا يحدث اليوم وبشراهة كبيرة تكاد تزكم الأنوف صور القتل والسرقة والتنصل من العهود والكذب والاحتيال والخيانة والعمالة والكثير الذي جعل من واقع الوطن يصل الى هذا الحال ...وحتى لا تطول القائمة ويطول معها الأسى والالم نقول هل من حلول؟؟؟وهل من سبيل؟؟؟وهل من خلاص؟؟؟وهل من خروج؟؟ وهل من طرق كي نستطيع ان نؤكد اننا اهل لهذا الوطن.. ويهمنا سعادة وازدهاره ولولا هذا الهدف لكان خلودنا للراحة افضل وتنعمنا بالنوم احسن وابتعادنا عن الخطر أسلم ..ولكن من ينقذنا اذا بسط الاشرار نفوذهم وعم الفساد بلادنا وتعطلت القدرات والطاقات والجهود اذا تخلينا عن واجبنا الوطني..وعلينا ان نضع حقيقة واضحة نصب اعيننا هل ننتظر الغريب نغير لنا حالنا!!!وهل ننتظر الاجنبي يتعطف علينا!! وهل ننتظر الغريب يبني ويعمر لنا البلد!! هذه أوهام وأعذار واهية ..البلد لا يبنية سوى اهله ولا يدافع عنه سوى اهله ولا يجد من يقف الى جانبه سوى اهله فكيف يرضى احد ان يسكت ولا يتقدم للمسؤولية الوطنية التي هي شرف عظيم...هذا الواجب تحمله أبناء ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني وهم يعيشون المحنة ومن رحم هذا الوطن ولم يفارقوه لحظة واحدة ساروا معه في كل الفصول وعايشوه في كل الإحداث تحملوا ما تحملوا من اجل الوطن ولم يتخلوا عنه تحت اشد إشكال القهر والخوف والرعب لم يعرفوا سوى ان وطنهم محتاج لهم صارعوا من اجل البقاء الى جانبه شهدوا الحرمان والعذاب والألم كي يكونوا بارين له امناء عليه مخلصين له ومن هذا الشرف الرفيع الذي ما بعده شرف ومنزلة ما بعدها منزلة وجدوا ان الوطن يحتاج لهم فكانوا اقرب له من أي وقت ولما قرءوا الساحة وجدوا ان الف سبب وسبب يمنعهم من النزول لكن كان سبب الوطنية هو الراجح والغالب على جميع الأمور فتقدموا وهم يحملون قلوبهم على كفوفهم ومشاعرهم تتفجر لهيب وشوق لخدمة الوطن الذي استنجد بهم وطلب منهم النصرة..انا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني صورة ناصعة من المخلصين الشرفاء الذي لبوا النداء ولم يستتروا او يختبئوا لا و الف لا كانوا سباقين للموت قبل الحياة ومتلهفين للتصدي قبل الهروب لانهم لا يحملون جنسية اخرى سوى جنسية الوطن ولا يملكون عقارات سوى عقار الارض الطيبة التي رعتهم واحتضنتهم وتنتظر منهم ان يحرسوها فكيف هو الوفاء عندما تحين ساعة رد الجميل..وكيف هو العهد والميثاق عندما تحين ساعة الوفاء...اليوم لا نأبى الا ان يكون بلدنا امن موحد مستقر يجتمع عليه ابناءه يحمونه من مخاطر الغرباء اليوم نخشى ان يضيع بدنا ونصبح اذلاء لا ونقولها لا الموت اولى من ركوب العار..ارادها المحتل الكافر ان يمزق أجسادنا ويفتت وحدتنا ويفرق كلمتنا بمشاريع عفى عليها الزمن انما يريد ان ينقض على تاريخ وحضارة وشعب وكل شعاراته هباء وكل خططه جوفاء وهذا الامر لم يكن خافي عن عقول الشرفاء بل مشخص ومحدد لكن ماذا نفعل لبعض البلهاء الذين لا يتعضون حتى يقعوا في المحذور..ورغم هذا وذلك الامل معقود بذمة الشرفاء من ابناء ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الذين ينتظرون النصرة والإسناد والعزم لأنهم قبلوا التحدي وهم وحدهم من ينقذ العراق من مصيبته فالخير فيهم ومنهم واليهم كونوا معهم يا شعبنا تفلحوا ..كونوا معهم يا شعبنا تنتصروا ويولي الاحتلال وذيوله لامحال لان القرار عراقي والموقف عراقي والخيار عراقي فاين يهرب المحتلين من زئير الأسد..فقد حان القصاص وإنزال حكم الشعب بمن سرق وقتل واستباح ..فحيوا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني بالصلاة على محمد وال محمد..