مبنى تجارة ،، أم مشتشفى ولادة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • sadboy
    عضو فعال
    • Oct 2001
    • 82

    #1

    مبنى تجارة ،، أم مشتشفى ولادة

    توالت ردود الفعل على التفجيرات التي حدثت في أمريكا ، فلم يبق كاتب إلا وأتحفنا بما يملك من حب لأمريكا ، وظللنا نحتمل ما يقال وما يكتب بعد يوم ويومين وأسبوع .
    لكن أن يأتي كاتب ويتحفنا بقوله ( أن من فجروا أنفسهم اتفقوا على عدم الزواج ، خوفا من أن يتيتم أبناؤهم ، ولم يخافوا على مئات الأطفال الذين يتموا ) وكاتب آخر يقول ( أن آلاف الأطفال قتلوا في هذا الهجوم الإرهابي )
    الحقيقة أن هذا أقصى من أن يحتمل .
    وأنا أريد أن أسأل : كم طفلا في أمريكا يعمل في مبنى مركز التجارة العالمي ؟؟ وكم طفلا بريئا يلهو ويلعب في ساحات مبنى وزارة الدفاع ؟؟؟!!!
    الحقيقة أني بدأت أشك في أن ما قصف هو مستشفى ( نساء وولادة ) وليس مبنى النتاجون أو التجارة العالمي ،،

    ثم ما الهدف من طرح مثل هذه المواضيع ، في مثل هذا الوقت ؟؟؟ !! حتى كتاب الغرب أطفأت شموع حماستهم بعد أسبوع على الأكثر . فلماذا نبرز حبنا لأمريكا ، واستنكارنا لما حصل ،، بهذا الشكل المبتذل ؟؟؟!!!

    أنا لا أطرح تساؤلاتي رغبة في مؤيد ، أو حتى معارض ، إنما طرحتها لأني لم أستطع أن أكتمها أكثر من ذلك .
    لعنة الله على النصارى ومن ناصرهم ، واليهود ومن هاودهم ، وعلى تحالف الشمال ومن تحالف معهم

    وبس ...
  • خالد البديوي
    عضو متميز

    • Jul 2000
    • 1137

    #2
    الأخ الفاضل ...

    تحيه طيبه ...
    أشاركك الرأي تماما .. شمعة كتاب الغرب قد أنطفأت عن تلك الأحداث..لتنطلق بعده شرارتهم نحو جميع الدول العربية دون أستثناء في محاربة فكريه...
    وبدلأ من أن نحاول جاهدين أن نوقف أضاءة تلك الشمعة الشريره ... قد رأينا من يسعى لأيقادها من جديد عبر من يصف المجتمعات العربيه والأسلأميه بالأفعال الشريرة دائما ... يقولون أنهم يحاربون الغرب فكريا ونسوا انهم يلقنون الغرب أفكارا خاطئه ستغلنوها ضدنا...
    وللأسف تناسوا أنهم جعلوا أفكارهم وكتاباتهم مادة خصبة غنيه للغرب وكتابهم في تناولها ليكون السعي حثيثا بعد ذلك من أجل أن ينالوا ويشوهوا صورة الأسلأم وعلى لسان ابناءه... هل أسلأمنا يبيح القتل والأرهاب؟ ولأ نحتاج أن نشبه أنفسنا باليهود في قتلهم الأبرياء
    كما ترى في رسائل كثيرة عبر الساحات والمنتديات العربيه .. تظهر للغرب تفرقنا وتشتتنا نحو ملأحقة كل ما يسيء لشريعتنا وتناحر بين ابناء الدول ... وللأسف تجد أن اقلأم الغرب تترجم هذه الأقوال لتصنع منها موقفا تجاه العرب والمسلمين ...
    ألأ يجدر أن نقف مع دولنا وأوطاننا تجاه تلك الحملأت ؟

    هل تجد حوارا ينم عن معرفة وتحضر يدور بين هذه المجتمعات؟

    تقبل تحياتي...

    تعليق

    • sadboy
      عضو فعال
      • Oct 2001
      • 82

      #3
      أولا أشكر لك أسلوبك الراقي في الحوار ..
      ثانيا : هل تعتقد أن الغرب ينتظر منا مساعدة لكي يشوه صورتنا ،ــ المشوهة أصلا ـ لديهم .
      لا تنسى أن الإعلام الصهيوني ـ مشكورا ـ حمل على عاتقه ، مهمة تشويه الإسلام ، وصورنا ـ نحن العرب ، في أفلامه على أننا أصحاب دور دعارة ، وأننا تجار رقيق ( عبيد ) ، راجع إعلامهم منذ مبدأه ، لا ترى في أفلامهم ومسلسلاتهم ــــ حتى برامجهم الوثائقية ،، إلا أشنع التصوير ، وأفظع التشبيه .

      مع العلم أننا فعلا نساعد على تحسين الصورة ، إن نصف عباقرتهم في شتى المجالات ، وفي كل أوروبا ، فنانين ، نحاتين ، وأطباء ، ومهندسين ومخترعين .. إلخ .. هم من العرب .

      أنا لست مختلفا معك على شيء ،،، إنما أنا أبحث موضوعا ، بحثته أنت أيضا ، ولكنا بحثناه من أطراف عديدة ـ تلتقي وتتشعب ـ

      وفي الختام ، أتمنى أن تجاوبني ،، هل كرههم لنا هو كره فطري ، وأنا أعني بـ ( هم ) الغرب ،، الكافر وليس المسلم ،،،،، ألم يرضعوا كره الإسلام منذ صغرهم ،، ألم يعلمهم تاريخهم ـ أم أنهم لا يدرسون التاريخ لديهم ـ أن يكرهوننا

      أرجو أن تجاوب ،،، وأرجو أن تحافظ على روحك الودودة ... شاكرا لك ومقدر
      لعنة الله على النصارى ومن ناصرهم ، واليهود ومن هاودهم ، وعلى تحالف الشمال ومن تحالف معهم

      وبس ...

      تعليق

      • خالد البديوي
        عضو متميز

        • Jul 2000
        • 1137

        #4
        تحياتي أخي العزيز ...

        وأنا أحيي بك أيضا روحك الودوده ودعوتك للحوار حول جني الفائده من مناقشاتنا ... وستجدني دائما مقدرا ومثمنا هذه الروح الطيبه .. ونسعد بوجودك دائما ...

        شاهدنا الغرب ومجتمعاته منذ عقود طويله وعبر الأنفتاح على حضارته .. ونجد ونلمس دائما أن حضارتنا قد طغت على الحضاره الغربيه منذ تلك العصور القديمه .. كيف حدث ذلك .. حدث من خلأل علماء وفقهاء مسلمين أنتشروا منذ أمد بعيد بعلومهم وأبحاثهم ... ولأ ينكر الباحثين والمستشرقيين الغربيين الأقتباس الحضاري من الشرق ... بل تجدهم باحثين عن الحضاره الشرقيه بكل أصولها ولعلمهم اليقين أنها هي أساس الحضاره التي أنشئت لدى الغرب ... حقيقة هم تطوروا بها .. ومجتمعاتنا فقدتها!!!
        هل توافقني الرأي بما سبق أو هناك رأي أخر اتشرف بالأطلأع عليه...

        أما عن الكره الغربي للمشرق العربي .... فسأوضحه من خلأل رسالة ... أندريا لويج ... ألماني.
        ومن خلأل ما هي نظرتهم تجاه المشرق العربي... لتتحقق الفائده من الأطلأع على رسالته تلك ولنناقش ما جاء في رأيه بعد أن نحيط بجوانبه مكتملة .. ويتسنى لنا الرد بعدها ... والهدف من ذلك رؤية اسباب العداء من منظور غربي...(وأعذرني عن الأطاله في سرد وقائع الرساله المترجمة عن صحيفة ألمانيه)*
        يقول أندريا لويج بقلمه :- (وجميع ماذكر بالرساله هو من كتاباته)*
        من الواضح ان هناك مطلبا عاما في الغرب الاوروبي وامريكا لتأكيد وإبراز سيادة الغرب وثقافته على البلدان الاسلاميةوالعربيه.. فما الأهداف التي يحققها تصوير الاسلام كعدو بالنسبة للمجتمعات الغربية ؟


        يحفل العالم بغربه وشرقه على السواء بقيم العنف ومعاداة المرأة والتعصب واللاعقلانية, وتذكرنا احداث الاعتداءات على الاجانب في وسط اوروبا ــ ألمانيا تحديدا بما يختفي تحت قناع حضارتنا اللامع من اتجاه قوي نحو الدين والاصولية في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية.. ففي العام 1992 اثارت الجماعات الاصولية في (بايرن) الرأى العام عندما طالبت بمصادرة كتاب اطفال معروف (الساحرة الصغيرة) للكاتب (اوتفريد برويسلر) لانه (يسخر من كشف الغيب) , وطالبت بإقامة رياض اطفال اصولية, واستمرت تلك الحملة عاما كاملا.. مثل هذه الأحداث لا نعتبرها في الغرب صراحة جزءا او طابعا مميزا لثقافتنا, بل نزعم انها تجرى خارجه وكأنها لا تتصل بنا وانها مجرد استثناءات.. كذلك الرايخ الثالث (فترة حكم هتلر) نعتبرها مجرد حادثة تاريخية, لا ترتبط بثقافتنا بينما نطبق معايير مختلفة تماما كلما صادفتنا ظواهر مشابهة في الثقافات الاخرى, وخاصة الثقافة الاسلامية, فلا نعتبرها مجرد نتوءات وانما نقدمها ونقيمها باعتبارها وثيقة الصلة بالاسلام وثقافته, ولا تنفصم عنه ويدعم رؤيتنا تلك (جهل تام) بالثقافة الاسلامية. يقول (ارمجارد بين) و(مارليز فينيد) في دراستهما عن صورة المرأة المسلمة في وسائل الاعلام الغربية انه من الغريب والمدهش حقا هذا التناقض الكبير بين (معرفتنا بالاسلام) وبين (الثقافة الاسلامية نفسها) وبين (ثقتنا الشديدة في اطلاق الاحكام عليها) .. حيث لم يحدث ان استنكر جهلنا الشديد بالثقافة الاسلامية ولو مرة واحدة, بل ان النقد والاتهام يوجه باستمرار الى تلك الثقافة دون ادنى حرج. ودائما ما تتكرر في اي حوار حول الاسلام عبارة: (انني لا اعرف شيئا عن الاسلام, ولكن.. ولا نفيق نحن عند (لا اعرف) هذه, لانها تسمح ببناء تصور عن عالم اخر (عالم اسلامي) لا يتسق مع الواقع غالبا, والمطلوب من حقيقة الامر هو فصل (نحن) عن (الآخر) , فصل (الداخل) عن (الخارج) فصلا لا ينمحي, لكي يؤمن حدود الهوية الغربية وحضها, بمعنى ان الوجود الغربي يستوجب رسم حدود ثقافته بأي طريقة, وهنا تظهر الكلمة السحرية ذات الحروف الخمس (اسلام) فتنشر الفزع حسب قول راينهارد شولتسه استاذ الدراسات الاسلامية والعربية في جامعة هامبورج, هذا التصور لا يقلقه او يزعجه غير ملاحظة التشابه والتوازي بين الثقافتين فالتشابه يعنى التعرف على انفسنا في (الاخر) ويعنى ان تنمحي خصوصية منظورنا عن انفسنا, لذلك يتم التأكيد دوما على غيرية ومناقضة البلدان الاسلامية وثقافتها, ويصاغ الشرق عموما كنقيض للغرب, بهذا يخلق المرء لنفسه قطبا مضادا. يؤكد من خلاله ذاته وقيمه, ويشكل في مواجهته مفهوم العالم الغربي. يحلل هذه الجزئية استاذ السياسة الدولية بجامعة دويزيورج (فرانتس نوشلر) بقوله: (لقد تطورت واتضحت معالم الدولة الصناعية الغربية كخصم للاشتراكية الواقعية في السنوات الاربعين الماضية, وفجرت الحادثة العارضة (انهيار الاتحاد السوفييتي) التي قطعت ذلك التعريف الخلاق للهوية ضرورة البحث عن بديل وقدّمه الاسلام نفسه من خلال حرب الخليج التي اعتبرت من قبل طرفها العربي والاسلامي ايضا حربا ضد الغرب ومثل الشرق شاشة عرض ظهرت عليها قيم سلبية في ثقافتنا, كاضطهاد المرأة, وهي قيمة موجودة في ثقافتنا ولكنها أوضح في البلدان الاسلامية, لذلك تستوجب النقد بسرعة وإلحاح. وكالمقارنة بين صدام حسين وهتلر التي صكها (جورج بوش) , ثم اخذها عنه المثقفون الغربيون.. هذه المساواة بين صدام وهتلر تجعل من تاريخنا الغربي المرير امرا هينا وبسيطا. ولا يعنى نقد (تأكيد الذات) من خلال الآخر الاسلامي عدم تباين الثقافة والمجتمع الاسلامي, بل يعني خطأ ومغالطة العرض غير المتوازن لأوجه التشابه والاختلاف, والتقييم بالسلب لكل ما يبدو مختلفا عن ثقافتنا بصورة آلية من خلال وسائل الاعلام, لان ذلك من شأنه الا تتحقق محاولة فهم الآخر, بل من شأنه الوصول الى أبسط الحلول الممكنة التي تقول ببديهية الثقافة الغربية.. اذن هي الافضل! ومن هنا لا تظهر الدول الاسلامية امام الرأى العام الغربي كنظام ثقافي متكافئ. بما يقتضى منا ان ندرك تباينها او تشابهها مع ثقافتنا والحوار معهما, اي نقدها من ناحية, ومن ناحية اخرى الاقرار بوحدتها وبما هو ايجابي او سلبي فيها, بذلك يمكن مراجعة قيمها الخاصة وطبيعة ثقافتها.. لكن للاسف.. لانه لا ينبغي بأي حال تدمير صورة الذات الايجابية النموذجية للغرب بتحول صيغة الاسلام كعدو الى عكاز تتكىء عليه الهوية الثقافية الغربية.. واذ يرتبط العداء للاسلام بالعداء للعالم الثالث بشكل وثيق, فتكاد تنطلق من (الجنوب الفقير) هكذا تصور وسائل اعلامنا اخطار وتهديدات ذات طبيعة اجتماعية او سياسية او عسكرية او ثقافية.. وينتمي العداء للاسلام الى خوف عام من العالم الثالث الذي يبدو بالاضافة للشرق الاوسط. كمنطقة عدم استقرار وقلاقل وحروب عرقية واهلية وعنف غير مفهوم وامراض وأوبئة وآفات اخرى لا تحصى.. وتقف المناطق الفقيرة غير المستقرة (في مواجهة الغرب) دقيق البناء, الغني المنظم وتبرز اهمية رفاهية الغرب من واقع الخطر والمتاعب في الدول النامية, لذلك ينبغي الدفاع عن الرفاهية نفسيا ومعنويا, وماديا عند الضرورة. والواضح ان الخوف من العالم الثالث هو خوف من الفقر, خوف من ان تنتقل عداوه الى الغرب, لذلك يمثل المهاجرون من تركيا او المغرب العربي تهديدا اكبر من تهديد القادمين من بلاد الجماعة الاوروبية.. وتتمثل احدى فرضيات الخوف في عدم اطمئنان الغرب لمكاسبه ومنجزاته كما يتمنى, وينطبق ذلك ايضا على السمة العقلانية التنويرية للمجتمع الغربي, والتي تشكك فيها من حين الى آخر العنصرية والاساقفة الاصوليون والحروب الدينية والعرقية في يوغسلافيا السابقة او ايرلندا الشمالية, بل وينطبق ايضا على القيمة الحضارية الاساسية للغرب وهي (الغنى المادي) , الذي يبدو حاليا موضع شك كبير من خلال شيوع مصطلحات موحية وموجزة مثل: التشرد الجديد, مجتمع الثلثين (الــ 60 في المائة), فقر كبار السن, الشرق الفقير (شرق اوروبا وشرق ألمانيا).. اي انه بما ان مستوى المعيشة والرفاهية الغربية مهدد, فالخوف من الفقر عنصر اساسي ومؤثر, فيمثل في العالم الثالث ودينه الاسلام (كما يتصور الغرب) فالعقائد الاخرى كالهندوسية وعبادة الطبيعة, بعيدة جغرافيا وهامشية ثقافيا, والخوف من الاسلام هو المعادل الديني الايديولوجي للخوف من المستقبل الخاص والذي يتم تفسيره وربطه (بالتطورات الواقعية) المثيرة لعدم الاستقرار والمقلقة والمكلفة ايضا, مثل الكوارث البيئية, موجات الهجرة واللجوء, تصاعد وتشدد الحركات السياسية, او السياسة الدينية, فتثير حدة وتنوع الأخطار وصعوبة السيطرة عليها قلق كثير من سكان الدول الصناعية, فيتوقعون استخدام المهاجرين في وقت ما سلاحا في وجوههم وينتشر في اوروبا كلها فزع من غزو خارجي على يد (الاصوليين الاسلاميين الارهابيين) الافارقة الجياع والهاربين من صراعات العالم الثالث كما يزعم فولكر ماتيسى في مقاله عن (العدو الجديد ـ العالم الثالث) .. هكذا كما كانت الماركسية اللينينية في الماضي النموذج الايديولوجي المعادي للغرب, يفهم الاسلام او الاصولية الاسلامية اليوم. لقد ظل الاسلام لزمن طويل خصما للغرب, وظل بينهما صراع ثقافي اعمق ما بين الغرب والعالم الثالث بشكل عام, وكان الشرق منذ 300 عام محددا للهوية الغربية الحديثة, ثم محددا لاوروبا, ثم الغرب.. في هذا السياق قامت الدائرة الثقافية الشرق اوسطية بأدوار ووظائف مختلفة في نشأة النظام الغربي, واحتفظ المجتمع الغربي على مرّ مئات السنين بالاكلاشيهيات والمقولات والاحكام المسبقة عن الاسلام والتي انتقلت من جيل الى جيل ونمت جذورها, واصبحت طاقة كامنة يمكن استثمارها كلما اقتضت الضرورة السياسية, كما حدث في حرب الخليج الثانية. ولكن ...

        (يتبع)* بأضافة لأحقه..

        تعليق

        • خالد البديوي
          عضو متميز

          • Jul 2000
          • 1137

          #5
          (أضافه أخيره)*

          .. لماذا يشعر المواطنون في الغرب بتهديد الاسلام, رغم تفوقهم الذي يؤكدونه باستمرار.. لان وسائل الاعلام تركز على الاسلام باعتباره دينا فقط, وهذا التصور يثير مخاوف المواطن الغربي, لانه يعتقد انه قد تخلص من الدين وهواجسه عبر التنوير, وتبدو رغبة الغرب في التدليل على ضرورة تحقيق تنويره الخاص والاستقلال عن سيطرة الدين في الشرق لانه بالتأكيد يشك في انتصار الدنيا على الدين, والعقل على اللاعقلانية في الغرب ذاته... اننا نسقط خوفنا من الدين على العالم الاسلامي, وربما نستشعر الشك في مكاسب ومنجزات حضارتنا في العقلانية والتنوير, ونعتقد اننا نحافظ عليها بشكل افضل اذا ما دافعنا عنها ضد خطر خارجي, وعلى الاقل لا نشعر بالاطمئنان او السيطرة على الموقف اذا واجهنا الاسلام او الاصولية الاسلامية بنقد جاد وبكل اناة وتروى. هذا الخوف المتأجج والمبالغ فيه باستمرار يغذي في الشرق عداء ضد (الغرب المسيحي) ويخدم اتهام الغرب بالعدوانية وال*******ية وعدم التسامح, واتهام المجتمع الغربي بالانحطاط الفكري وانهيار قيمه, وبأنه مثلا يحط من قدر المرأة فيعاملها كموضوع للمتعة. ويتشابه العداء للغرب مع العداء للاسلام في عناصر كثيرة, حيث يمثل الغرب شاشة عرض يحيل عليها الشرق كل تناقضات مجتمعه والفارق الاساسي هو استشعار الخطر في البلاد الاسلامية من ادعاء التفوق الغربي, الذي يشعر كثير من المسلمين في العقود الاخيرة باهمية الدفاع عن ثقافتهم ودينهم, في مواجهة الاتهامات النابعة من وجهات نظر تشوه الاسلام.. هكذا يساهم العداء الغربي للاسلام بدرجة كبيرة في تعضيد موقف دفاعي متشدد, وفي تأكيد واثارة عداوة مضادة. هذه العملية المزدوجة تحمل خطر تناقض الاستعداد للحوار بين الثقافتين الآن ومستقبلا, وتدعم موقف التناقض في الشرق والغرب على السواء, ما دام الاخير يرى ان هناك فجوة لا يمكن تخطيها بين الثقافتين.. لقد استخدمت وتستخدم وسوف تستخدم العداوة على الجانبين ايديولوجيا, حيث يمكن ان يزيد العداء للاجانب من توظيف العداء للاسلام في السياسة الداخلية مستقبلا, وليس من قبيل الصدفة ان يشنف (يورج هايدر) السياسي اليميني النمساوي آذان مستمعيه دائما بقصة آباء التلاميذ المسلمين الذين طالبوا برفع صورة المسيح مصلوبا من فصول الدراسة, ويضيف: (اننا لم نحارب الاتراك مئات السنين لكي يأتي يوم نصحح فيه بطرق ملتوية المبادئ التي كنا ندافع عنها ومن اجلها حين حاربناهم. في مثل هذا التوظيف للعداء تجاه الاسلام تكمن اشكالية ضخمة ستواجه المجتمع الغربي مستقبلا, وهي تتجاوز لاشك ما يسمى بالخطر الاسلامي.. وأستشهد على هذا الرأى بما قاله (فرانتس نوشلر) انني لا أخشى الخطر الجديد الذي يصنعه الغرب بيديه, بل اخشى ردود الفعل الناجمة عن صناعته في مجتمعنا, فتثير مخاوفي من سياسة مناهضة اللاجئين التي تدور رحاها امام اعيننا, اكثر من خوفي تجاه الاصولية الاسلامية, او تجاه تزايد اعداد اللاجئين, وارى ان العداء للاسلام او للجنوب عموما يربي العنصرية ويشجع على اقامة بناء اوروبي منعزل, بالاضافة الى انه يدعم الآراء المتميزة.. لذلك اعتقد ان (انسانية اوروبا) معرضة للخطر وليس امنها العسكري ولا رفاهيتها. علينا اذن ان نخترق المشاعر السلبية بين الجانبين والدوافع الايديولوجية التي تدعمها, لكي نتمكن من مقاومة التشدد في معاداة الغرب في البلاد الاسلامية من ناحية, وهستيريا معاداة الاسلام المتزايدة في الغرب من ناحية اخرى.

          صحفية ألمانية*

          ===================================================

          - عذرا للأطالة في سرد النص .. ولكن نجد الحاجه في معرفة الرأي الغربي .. لكي نعلم بأنسب الطرق للرد على ما جاء به ... أن كأن يوافق رؤيتنا أو يخالفها ... ولكي نستطيع من خلأل الرؤية المتعمقة في رسائلهم أن نحيط بما يسيرون عليه من الأفكار .. ولنوجه بالتالي أفكارنا وجهتها الصحيحه ...

          أخيرا ... حدثني بحسب رؤيتك لتلك الرساله ... هل تجد أن ننحى بهذا الأسلوب نحو المناقشه أم تفضل اقتراح طرقا بديلة عن سرد الأراء ومناقشتها ...
          بأنتظار رايك الكريم وبما نتفق عليه من تصوراتنا نحو أستكمال هذه المبادرة التي تفضلتم بها بداية ..

          وتفضل بقبول فائق تحياتي وتقديري....

          تعليق

          • sadboy
            عضو فعال
            • Oct 2001
            • 82

            #6
            أولا أنا أشكرك على كل ما ذكرت ،،، وآسف للـتأخير ، لظروف عملي ،،،

            ثانيا هدفي من ما قلت ، ليس جمع مؤيدين لطرف ، سواء كان أمريكيا ، أو مسلما ،،، إنما كان هدفي ..
            هو تبيين استيائي من بعض كتاب كنت ـ طوال عمري ـ أحترمهم وأقدرهم ، إلى أن ظهر ما يبدو على أنه نفاق ، لأني لا أجد تفسيرا آخر ،،، أو أنه خوف من إبداء رأي شجاع .. ولو حتى استنكار ...

            ثم إني لا أجد من ينقل رأيا من أي طرف إلى الآخر ،، لا هم ولا نحن ،، هم يكتفون بالهجوم والتبرير على أنها حرب على الإرهاب ،،
            ونحن إما مؤيد مادح ،، أو معارض قادح ... حتى أني أستغرب من حربهم على الإرهاب بهذه الطريقة

            ألم يحاربو إرهاب الشرق الأوسط ،، ـ أعني أمريكا ـ طوال عمرهم بالمفاوضات ،،، أنا لا أعني الإرهاب
            الإسرائيلي ،، رغم أنه كذلك فعلا ... لكني أقصد أنهم يرون حرب إسرائيل على أنها إرهاب ـ هم على الأقل يريدون أن يقنعونا بذلك ـ ، وكذلك يرون أن دفاع الفلسطينين أيضا إرهاب .. المهم لماذا يقاتلون هذا الإرهاب بالمفاوضات ،، وما الفرق بين هذا الإرهاب وإرهاب أفغانستان ـ على حد قولهم ـ


            ثم أقول كما قالت قناة المنار ( على من تسقط هذه القذائف ) بالله أخبرني ،، أأكذ لك أن هذا أكثر ما يغيظني في كل هذه الحرب ...

            أما لو سمحت لي بالتفضيل ،، فإني أفضل أسلوب الآراء الشخصية ،، كأن أعرف رأيك ورأي غيرك من الأعضاء ،، لأن في ذلك ما يقنعني أكثر ،، قد أقتنع بكلامك وبأسلوبك أكثر من اقتناعي بشخص مشهور كاتب لا أعرفه ،

            هذا رأيي
            لعنة الله على النصارى ومن ناصرهم ، واليهود ومن هاودهم ، وعلى تحالف الشمال ومن تحالف معهم

            وبس ...

            تعليق

            • خالد البديوي
              عضو متميز

              • Jul 2000
              • 1137

              #7
              تحياتي أخي العزيز ...

              وساستمر معك وكما فضلت من خلأل الحوار .. ولعله يكون الحوار القصير هو الأفضل بالطبع لجني الفائده وحتي تؤتي المعرفه ثمارها....

              من حيث الكتاب وأنقسامهم بارائهم خلأل الفتره القريبه الماضيه ... ومن خلأل الأحداث أنقسمت الأراء بالطبع ما بين مؤيد ومعارض .. لن تجده نفاق بالقدر الذي يحاول كل كاتب أن يدلوا بدلوه من خلأل رؤيته وعلمه وفكره ... وأن توافق مع رأي فريق هاجمه الفريق الأخر .. وربما دون أن بيديء اسبابا فقط مجرد أستنكارا لأقواله وكتاباته دون مناقشة فعليه فيما يرد من اسباب...؟!

              نتحدث عن دورنا كعرب نجتمع في أمة واحده نسميها الأمه العربيه ... وتتخذ هذه الأمه شعار الأسلأم والتدين في حوارها مع الغرب ... هل حقا وقفنا ونحنيا برؤيتنا تلك نحو المنظور الحقيقي لها قبل الغرب وهل تمسكنا بثوابتنا لدحض ما ينال من شرعتنا؟!
              في رأي أن المنظور الصحيح يتمثل في :-

              إن منطلق الرؤية الإسلامية الصحيحة، هي المحجة الوافية التي نستقي منهجها من كتاب الله العزيز وسنة رسوله الكريم. فما لم تتمركز تلك الرؤية فعلاً لا قوة في إرهاصات الكاتب وتحيق بكل تصوراته وتعطي أبعادها الإسلامية فان الرسالة ذات الهوية الإسلامية ستبقى تبحث عن حروفها سيما بعد أن كثر الذين يتحدثون عن الإسلام وباسم الإسلام، أولئك الذين لا يملكون أي رصيد ثقافي إسلامي لذا تراهم غير آبهين بالأسس والمرتكزات وبقوا يراوحون في منطقة بائسة وان جرفوا نسبة ضئيلة من البسطاء والمتملقين.

              وتستوجب أيضاً العودة إلى قاموس المفردة العربية وتشذيب الشارع الإسلامي والعربي من كل المفردات الدخيلة والتي باتت تمثل حصيلة تكاد تكون ريادية في مستوى اللفظ المثقف الحالي وتهذيب انعكاسات الحداثة على المصطلحات العربية الملتزمة وذلك عبر خلق أجواء ثقافية تتمحور حول أفكار تصب في بوتقة الخدمة الجليلة للمجتمع والتأريخ الإسلامي وتعيد النصاب إلى مضامينه الأساسية..

              حقيقة ما نجده الأن من مصطلحات ربما الكثيرين يرددونها دون الأحاطه الكامله بكافة جوانبها وعلى سبيل المثال (عميل ... موالي ... منشق... والكثير يصعب حصره) تلك المصطلحات باتت مقحمة في أحاديثنا ... ودون أن نعي ان تلك المفردات مستقاة من الغرب والأستعمارالذي عم اغلب الدول العربيه!

              نحن بحاجة لتجاوز مرحلة الشعارات إلى مراحل التطبيق والوصول بالصيغة التثقيفية المسلمة إلى مصاف ما وصلت إليه صيغ التثقيف المهاجمة من قبل الغرب ومدعوة كذلك لالتزام الجيل الآتي المتمثل بالأطفال وتعهده بالبناء الاجتماعي والأخلاقي والتربوي، فإسعاف الأطفالوالشباب من وحل التحلل والضياع المقصود يمثل واجباً شرعياً أساسياً عبر المنشورات والقصص الهادفة وتحبيب الالتزامية الإسلامية إلى نفسه (أي الطفل) وتمقيت الخطوط الأخطبوطية الغربية والشرقية (وهناك صنوفا لها في الوقت الحالي)*وابعاده عن مؤثراتها غير الحقة خـــصوصا بعد تسلط التلفزة وأجهزة الفيديو كاسيت والوسائل الإعلامية الأخرى التي اخترقت حرمة المنزل.


              أما من ناحية حديثك عن المفاوضات التي يحاربنا بها الغرب من أجل ضمان أستمرار الكيان الصهيوني كما يتوقعه كثيرا من الناس ...
              نقول في هذا الجانب : لماذا نضع كل أتكالنا على الغرب في أن يحل مشاكل مجتمعاتنا العربيه .. قضية فلسطين حقيقة والقدس .. والتي تبذل فيها جهود المفاوضات .. هي في الحقيقه لم تجد أتحادا من قبول عقول مفكرينا وكتابنا ...

              حول هذا الجانب دعني أستفسر منك عن نقطة سبق لي التحدث عنها من خلأل هذا المنتدى وما زلت أكررها ..برأيك هل قضية القدس عربية أم اسلأميه؟ أتمني ان اسمع أجابتك ورايك الكريم في القريب العاجل....
              وللعلم هذا المعني له تفرقة عندي وأفيدك برأي السابق من خلأل أنني وجدت الأولى ان نقول في التسميه أنها قضية عربيه بمفهومها الشامل ... وبعد أن أتشرف برؤيتك نحو هذا الجانب ستجدني متشرفا بأجابتك حول ما سبق وان طرحته من خلأل المناقشه ولم اجد للأسف صدى واسع للمناقشه من قبل الأعضاء بل تعرضت للهجوم ولأ أعلم لماذا رغم أن الرأي المقابل لم يرد في ما حدثنا به أية تفنيدات فقط كأن هجوم لدافع التوقف عن هذا الحديث؟!
              وأنشاء الله نطمع من الجميع تقبل المحاورات الجادة في هذا الشأن ..

              وتفضل بقبول فائق التحيه والتقدير....

              تعليق

              • الثائر
                عضو فعال
                • Sep 2001
                • 61

                #8
                اخـي الفـاضل سـاد بوي..

                لا تتعب نفسك في مناقشات لن تجد منهـا سوى اراء الغرب و خزعبلاتهم..

                ب النسبة للسيد خـالـد البديوي فلا انصحك في ان تنتظر منه شيـئا مفيدا ابـد.. بل ستراه بارعا جدا في القص و اللزق و انتقاء الروابط و نقل المواضيع.. فالرجـاء ان لاتستاله عن رأيه فهو لا يملك اي ر ؤيـا واعية في موضوع سواء كان الموضوع سيـاسيـا او غيره.. فمعظم كتابات الاخ عبارة عن روابط و مواضيع منقولـة

                و لقد اخبرته في العديد من نقاشاتي معه بان يبتعد عن هذه العـادة السيئة و لكن لا حيـاة لمن تنادي.


                لذا لا تتعب نفسك اخي العزيز
                و لك خالص تحيـاتي ..


                اخــوك الثــائــر

                تعليق

                • خالد البديوي
                  عضو متميز

                  • Jul 2000
                  • 1137

                  #9
                  حقيقة اشكرك يا سيد حميد ... وما خفي كأن أعظم ؟!

                  والنصيحه وصلت بالطبع أو في طريقها ...

                  خالص تحياتي....

                  تعليق

                  • نجوان
                    عضو فعال
                    • Mar 2001
                    • 60

                    #10
                    الثائر
                    موقـــــــــــوف

                    يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}

                    العقل أحيانا يكون نقمة على صاحبه وحين ندرك عدم وجود عقل نقول لأ حسافة

                    ملحوظه هامه: من يجد معني لكلمة لاتستاله سأجن أن لم أجد معني لها؟ ما معناها؟قولوا لي.

                    نقاشات؟ الله واكبر على النقاشات ...خبز يد فلأن وبدون ذكر أسماء لأن شهادتي تصبح مجروحة في حقه

                    أخواني الأفاضل سيروا على بركة الله ولأ تركنون لنظرات الحقد وأصحابها.

                    ونقول أخيرا وليس أخرامجادله بعض هؤلاء لاتفيد ولأ يصح الأ الصحيح بعيدا عن فتنة الجهل والحسد

                    وسلأمتكم

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...