توالت ردود الفعل على التفجيرات التي حدثت في أمريكا ، فلم يبق كاتب إلا وأتحفنا بما يملك من حب لأمريكا ، وظللنا نحتمل ما يقال وما يكتب بعد يوم ويومين وأسبوع .
لكن أن يأتي كاتب ويتحفنا بقوله ( أن من فجروا أنفسهم اتفقوا على عدم الزواج ، خوفا من أن يتيتم أبناؤهم ، ولم يخافوا على مئات الأطفال الذين يتموا ) وكاتب آخر يقول ( أن آلاف الأطفال قتلوا في هذا الهجوم الإرهابي )
الحقيقة أن هذا أقصى من أن يحتمل .
وأنا أريد أن أسأل : كم طفلا في أمريكا يعمل في مبنى مركز التجارة العالمي ؟؟ وكم طفلا بريئا يلهو ويلعب في ساحات مبنى وزارة الدفاع ؟؟؟!!!
الحقيقة أني بدأت أشك في أن ما قصف هو مستشفى ( نساء وولادة ) وليس مبنى النتاجون أو التجارة العالمي ،،
ثم ما الهدف من طرح مثل هذه المواضيع ، في مثل هذا الوقت ؟؟؟ !! حتى كتاب الغرب أطفأت شموع حماستهم بعد أسبوع على الأكثر . فلماذا نبرز حبنا لأمريكا ، واستنكارنا لما حصل ،، بهذا الشكل المبتذل ؟؟؟!!!
أنا لا أطرح تساؤلاتي رغبة في مؤيد ، أو حتى معارض ، إنما طرحتها لأني لم أستطع أن أكتمها أكثر من ذلك .
لكن أن يأتي كاتب ويتحفنا بقوله ( أن من فجروا أنفسهم اتفقوا على عدم الزواج ، خوفا من أن يتيتم أبناؤهم ، ولم يخافوا على مئات الأطفال الذين يتموا ) وكاتب آخر يقول ( أن آلاف الأطفال قتلوا في هذا الهجوم الإرهابي )
الحقيقة أن هذا أقصى من أن يحتمل .
وأنا أريد أن أسأل : كم طفلا في أمريكا يعمل في مبنى مركز التجارة العالمي ؟؟ وكم طفلا بريئا يلهو ويلعب في ساحات مبنى وزارة الدفاع ؟؟؟!!!
الحقيقة أني بدأت أشك في أن ما قصف هو مستشفى ( نساء وولادة ) وليس مبنى النتاجون أو التجارة العالمي ،،
ثم ما الهدف من طرح مثل هذه المواضيع ، في مثل هذا الوقت ؟؟؟ !! حتى كتاب الغرب أطفأت شموع حماستهم بعد أسبوع على الأكثر . فلماذا نبرز حبنا لأمريكا ، واستنكارنا لما حصل ،، بهذا الشكل المبتذل ؟؟؟!!!
أنا لا أطرح تساؤلاتي رغبة في مؤيد ، أو حتى معارض ، إنما طرحتها لأني لم أستطع أن أكتمها أكثر من ذلك .





؟!
...

تعليق