من أولاد الرئيس عباس إلى أولاد قادة حماس
سلسلة جديد من الاجراءات المفضوحة التي تقوم بها اسرائيل كان أواخرها...
اغتيال الموساد للقائد الحمساوي محمود المبحوح، والاعلان عن المسجد الابراهيمي في الخليل منطقة تراث يهودية، واتهامات لوزاراء في السلطة، ولأولاد الرئيس عباس، وأخيرا اتهامات لاولاد قادة حماس بالعمالة للموساد ...!!!
كيف نقرأ هذه الأحداث المتسارعة والمتوالية، وخاصة إذا اضيف اليها الحراك الاسرائيلي لتصعيد الموقف ودق طبول الحرب على الجبهات الايرانية واللبنانية والسورية، وفي داخل فلسطين في الضفة والقطاع....
كل هذه الاحداث وغيرها، تأتي من باب خلط الاوراق وتشتيت التركيز العربي والغربي على استحقاقات العملية السلمية التي باتت تهدد دوام قيام دولة المسخ اليهودية التي بدأت تهتز سمعتها يوما بعد يوم،،بل بدأ الغرب بالاعلان عن مواقف مهمة ضد إسرائيل لا ترضاها اسرائيل.
فعلينا ان لا نلتفت الى هذه المقاصد الاسرائيلية المجرمة وان لا نتفاعل معها الا فيما نستثمره لصالحنا وضد إسرائيل، وذلك بتوجيه وتركيز الانتقادات الحادة للسياسة الاسرائيلية الرعناء. وزيادة التشهير بها وفضحها لاجل تحقيق مزيد من السقوط الاسرائيلي في بلادنا.
ثم علينا أن لا نلتفت الى الاصوات التي تعمل على تفجير الموقف داخل فلسطين في الضفة أو القطاع، باشعال انتفاضة ثالثة عسكرية،،، اما ان كانت الانتفاضة سلمية او بالحجارة وللاطفال فنعم...
ثم علينا أن لا نلتفت الى الاصوات التي تعمل على تفجير الموقف داخل فلسطين في الضفة أو القطاع، باشعال انتفاضة ثالثة عسكرية،،، اما ان كانت الانتفاضة سلمية او بالحجارة وللاطفال فنعم...
فالصبر والتمسك بالحقوق الفلسطينية ، والوحدة وجمع الكلمة هو السبيل الأمثل لحل القضية الفلسطينية، ورحم الله قادة العرب السياسيين ممن ادركوا سر المفاوضات وتأثيرها السلبي على إسرائيل، وعلى رأسهم قادة مملكة التوحيد ومصر والاردن وفلسطين.
25/2/2010



تعليق