الطالبان المخدرات و دوستم ... الحقيقة و الخيال !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أُسامة بن لادن
    عضو
    • Nov 2001
    • 10

    #1

    الطالبان المخدرات و دوستم ... الحقيقة و الخيال !!!

    تم نقل هذا الموضوع بالنص عن مجلة العصر الإلكترونية ....
    في ظل الحملة الدعائية التي شنتها الأطراف النشيطة في التحالف الغربي ضد أفغانستان، اتهم نظام طالبان بالوقوف وراء كل الخروقات و المشاكل التي عصفت و تعصف بالبلاد على خلفية الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. وأبدى الوزير الأول البريطاني طوني بلير شراسة أكبر في مسعى البحث عن مبررات الإطاحة بحكم الملا عمر مشددا على إنتاج المخدرات و الفكرة الشائعة بأن المزارعين الأفغان في ظل نظام الطلبة شجعوا على أن تتفوق أفغانستان على دولة مثل بيرمانيا في إنتاج الهيروين و تصبح بالتالي أكبر مصدر للمخدرات في العالم.
    غير أن المكلف بالمهام لدى المرصد الفرنسي في شؤون المخدرات و الإدمان آلان لابروس الذي لا يمكن اتهامه بالانحياز لطالبان، ينفي بشدة مزاعم بلير و يذهب إلى حد التأكيد بأن أموال المخدرات لم تكن أبدا "العصب المالي للحرب في أفغانستان" مع تأكيده على أن أطرافا متعددة استفادت ماديا من تهريب المخدرات في سنوات الثمانينيات و من بينها المخابرات الباكستانية التي كانت تسترجع جزء من الأموال مقابل تمويلها للمجاهدين.

    و يؤكد المصدر بأن في العام 1998 عندما كانت حكومة رباني تدير شؤون أفغانستان بلغ إنتاج الهيروين 2800 طن قبل أن يرتفع سنة بعد أخرى ليصل إلى رقم قياسي في العام 1999 ب4800 طن. غير أن لابروس يؤكد بأن طالبان لم تستفد ماليا من التجارة المحظورة و كانت تكتفي بجمع الزكاة من جميع المزارعين و أنها لم تتورط في عمليات التصدير التي تدر أكثر الأرباح على أصحابها.

    و بالنسبة لتحالف المعارضة في الشمال يذكر المصدر أن القائد شاه مسعود عرف بمحاربته للظاهرة غير أن القادة الآخرين في مناطق أخرى يسيطرون عليها خارج البنشير -خاصة منطقة باداخشان في شمال شرق أفغانستان- يجمعون الأموال من تصدير المخدرات. كما تفيد المخابرات الروسية بأن القائد الأوزبكي عبد الرشيد دستم -حليف واشنطن على جبهة مزار الشريف اليوم- يشارك في تهريب الهيروين في اتجاه روسيا.

    و إذا كانت الدوائر المناوئة لطالبان قد فسرت قرار الملا عمر بمنع زراعة المخدرات في شهر يوليو 2000 على أنه كان بدافع ضرورة تسويق الكمية المخزونة حتى لا تنخفض الأسعار، يتساءل لابروس لماذا جدد القرار مرة أخرى بعد سنة ؟ ليلاحظ بأن الافتراض الأكثر احتمالا هو اعتباره الجفاف الذي يضرب البلاد ما هو إلا عقاب من الله على إنتاج و تسويق المخدرات. و المهم بالنسبة للمتحدث أن نظام طالبان استطاع القضاء على زراعة الهيروين باعتراف الأمم المتحدة، غير أن الحرب التي تقودها أمريكا على أفغانستان و تدهور ظروف المعيشة قد تدفع المزارعين للعودة إلى إنتاج المخدرات مستغلين الفوضى التي تعم البلاد بسبب القصف و تلاشي رقابة نظام طالبان الذي لا هم له الآن سوى مواجهة قوات التحالف الغربي و المعارضة دفاعا عن نظام حتى و إن أثار انتقادات و غضب أمريكا إلا أنه حقق ما عجزت عنه أنظمة سابقة.
    قال تعالى في الحديث القدسي .. (( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ))
    الله ربنا و محمد نبينا و الإسلام ديننا و الملاعمر أميرنا و أسامة قائدنا و الشهادة مطلبنا

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...