خلال هذه الايام نتابع بكل قلق ما يحصل في دولة مصر الحبيبه من تطورات ومظاهرات واشتباكات ونهب وسلب وقتل وترويع لكافة الناس هناك.
وما استخلصناه خلال هذه الايام هو كذب النظام المصري بقيادة حسني مبارك والذي كان دائماً يتشدق بالحريه والديمقراطيه مثله مثل بقية الانظمه العربيه المهترئه التي مازادت الشعوب الا فقراً وذلاً.
وسبحان الله فقد كان شعار حكام المسلمين في السابق من صحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وغيرهم من المتقين هو (خوف الله في الرعيه والامانه في القول والفعل والصدق والزهد)حتى ان سيدنا عمر ابن الخطاب قال (لو زلت قدم بغله على ضفاف نهر الفرات لخشيت أن يسألني الله لما لم تمهد لها الطريق ياعمر)
أما شعار حكام هذا الزمان (اقتل اكذب انهب )المهم أن يتسنى لهم الحكم الى اطول مده ممكنه ,بل لا يأخذهم من الكرسي الا الموت.
ان ما قام به الطاغيه حسني مبارك كشف وبكل وضوح حقيقة هؤلاء البغاة المتمترسون في مقاليد الحكم دون وجه حق ,فلم يكفي مبارك 30 سنه من الحكم حتى يخرج بعدها باحترام لنفسه واحترم لشعبه ويترك السلطه طواعيةً وبكل هيبة واحترام, بل أختار مواجهة شعبه فما كان له الا أن اطلق بوليسه الظالم لينكل في شعب مصر فاستعملوا الرصاص والقنابل المسيله للدموع وخراطيم المياه أمام شعب أعزل ما خرج الا للاصلاح وما خرج الا للبحث عن حقوقه المهدره بكل رقي وأحترام.
شاهدنا جميعاً ما قام به جلاوزة حسني مبارك من قمع المصلين في الساحات العامه ودفعهم بخراطيم المياه ,هذا المشهد لوحده كشف حقيقة هذا النظام ومن هو على شاكلته من الانظمه العربيه في أهانة المقدسات الدينيه والتعدي على محارم الله.
حاول بوليس النظام المصري ترهيب المتظاهرين وتخويفهم بشتى الاسلحه مدعين أنهم مخربين وبلطجيه ,ولكن ابى الشعب الا أن يكمل مسيرة النصر فتضاعفت أعداد المتظاهرين بشكل قياسي فكلما ازداد بطش البوليس ازداد عدد المحتجين.
وحينما وصل عدد المتظاهرين الى ملايين في شتى انحاء مصر ,اختار حسني مبارك الطريقه الامثل التي يستخدمها طغاة العرب في مثل هذه الاوقات وهي اثارة الرعب لدى الناس وارهابهم حتى يرجعوا عن مرادهم.
وفي الايام الماضيه رأينا المشهد الحقيقي لقوات الامن والشرطه التي طالما ادعت خدمتها للشعب وحرصها على أمن المواطن ,شاهدنا هذه القوات تركب الجمال والخيول محاولة اثارة الرعب والخوف ,ومدعين أنهم من الجمهور المناصر لمبارك ,لكن هوياتهم فضحتهم ,وقد سمعنا أن منهم من مات تحت أقدام المتظاهرين ولاشك أن هذا مصير الطغاه وهو الموت تحت اقدام الشعوب.
والى لحظة كتابتي لهذا الموضوع مازال حسني مبارك يرفض أن يترك كرسي الحكم على حساب دماء شعبه ولايزال الشرفاء من شعب مصر يناضلون بدمائهم وانفسهم حتى ينتصروا.
وبما أن التاريخ كان دائماً ينصف الابطال والمناضلين فأنني لاأشك أبداً بنصر الشعب المصري في نهاية المطاف.
ولابد لي أن اوضح أمراً مهماً هنا وهو أننا لا ننادي بالفتنه أبداً بين الشعب وحاكمه فهذا أمر مرفوض دينياً وأخلاقياً.
لكننا نقول لو خرجت مظاهرات سلميه وبأعداد كبيره يجب على الحاكم الانصياع للمطالب حينها ,فهو مجرد خادم للشعب كما يدعي.
وفي النهايه أقول يبدوا أن التاريخ كتب على حسني مبارك أن يخرج صاغراً ذليلاً تحت أقدام شعبه بعد أن رفض الخروج بكرامه وحقناً لدماء المصريين الشرفاء.
كفاك يا مبارك بيعاً لبطولات وبيعاً لشعارات فان استباحتك لدماء شعبك حقرتك وصغرتك في أعيننا ولاداعي للاستمرار في المكابره فقد سقطت ورقة التوت وظهرت سوأتك.
كتبها : عصـــــــــــــــام العقــــــــــــــــــوري بتاريخ 4/2/2011
وما استخلصناه خلال هذه الايام هو كذب النظام المصري بقيادة حسني مبارك والذي كان دائماً يتشدق بالحريه والديمقراطيه مثله مثل بقية الانظمه العربيه المهترئه التي مازادت الشعوب الا فقراً وذلاً.
وسبحان الله فقد كان شعار حكام المسلمين في السابق من صحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وغيرهم من المتقين هو (خوف الله في الرعيه والامانه في القول والفعل والصدق والزهد)حتى ان سيدنا عمر ابن الخطاب قال (لو زلت قدم بغله على ضفاف نهر الفرات لخشيت أن يسألني الله لما لم تمهد لها الطريق ياعمر)
أما شعار حكام هذا الزمان (اقتل اكذب انهب )المهم أن يتسنى لهم الحكم الى اطول مده ممكنه ,بل لا يأخذهم من الكرسي الا الموت.
ان ما قام به الطاغيه حسني مبارك كشف وبكل وضوح حقيقة هؤلاء البغاة المتمترسون في مقاليد الحكم دون وجه حق ,فلم يكفي مبارك 30 سنه من الحكم حتى يخرج بعدها باحترام لنفسه واحترم لشعبه ويترك السلطه طواعيةً وبكل هيبة واحترام, بل أختار مواجهة شعبه فما كان له الا أن اطلق بوليسه الظالم لينكل في شعب مصر فاستعملوا الرصاص والقنابل المسيله للدموع وخراطيم المياه أمام شعب أعزل ما خرج الا للاصلاح وما خرج الا للبحث عن حقوقه المهدره بكل رقي وأحترام.
شاهدنا جميعاً ما قام به جلاوزة حسني مبارك من قمع المصلين في الساحات العامه ودفعهم بخراطيم المياه ,هذا المشهد لوحده كشف حقيقة هذا النظام ومن هو على شاكلته من الانظمه العربيه في أهانة المقدسات الدينيه والتعدي على محارم الله.
حاول بوليس النظام المصري ترهيب المتظاهرين وتخويفهم بشتى الاسلحه مدعين أنهم مخربين وبلطجيه ,ولكن ابى الشعب الا أن يكمل مسيرة النصر فتضاعفت أعداد المتظاهرين بشكل قياسي فكلما ازداد بطش البوليس ازداد عدد المحتجين.
وحينما وصل عدد المتظاهرين الى ملايين في شتى انحاء مصر ,اختار حسني مبارك الطريقه الامثل التي يستخدمها طغاة العرب في مثل هذه الاوقات وهي اثارة الرعب لدى الناس وارهابهم حتى يرجعوا عن مرادهم.
وفي الايام الماضيه رأينا المشهد الحقيقي لقوات الامن والشرطه التي طالما ادعت خدمتها للشعب وحرصها على أمن المواطن ,شاهدنا هذه القوات تركب الجمال والخيول محاولة اثارة الرعب والخوف ,ومدعين أنهم من الجمهور المناصر لمبارك ,لكن هوياتهم فضحتهم ,وقد سمعنا أن منهم من مات تحت أقدام المتظاهرين ولاشك أن هذا مصير الطغاه وهو الموت تحت اقدام الشعوب.
والى لحظة كتابتي لهذا الموضوع مازال حسني مبارك يرفض أن يترك كرسي الحكم على حساب دماء شعبه ولايزال الشرفاء من شعب مصر يناضلون بدمائهم وانفسهم حتى ينتصروا.
وبما أن التاريخ كان دائماً ينصف الابطال والمناضلين فأنني لاأشك أبداً بنصر الشعب المصري في نهاية المطاف.
ولابد لي أن اوضح أمراً مهماً هنا وهو أننا لا ننادي بالفتنه أبداً بين الشعب وحاكمه فهذا أمر مرفوض دينياً وأخلاقياً.
لكننا نقول لو خرجت مظاهرات سلميه وبأعداد كبيره يجب على الحاكم الانصياع للمطالب حينها ,فهو مجرد خادم للشعب كما يدعي.
وفي النهايه أقول يبدوا أن التاريخ كتب على حسني مبارك أن يخرج صاغراً ذليلاً تحت أقدام شعبه بعد أن رفض الخروج بكرامه وحقناً لدماء المصريين الشرفاء.
كفاك يا مبارك بيعاً لبطولات وبيعاً لشعارات فان استباحتك لدماء شعبك حقرتك وصغرتك في أعيننا ولاداعي للاستمرار في المكابره فقد سقطت ورقة التوت وظهرت سوأتك.
كتبها : عصـــــــــــــــام العقــــــــــــــــــوري بتاريخ 4/2/2011