بسم الله الرحمن الرحيم
احب ان اعرف الجميع حقيقة هامة ثابتة لافصال فيها وهى ان وزارة الداخلية هى وزارة الظلم والفساد وقد بنيت وتاسست على ذلك .. ولا مجال فيها للشرفاء او حتى المعتدلين فاساسها ومكوناتها هم ضباط فاسدين يعلمون كيف يتسلقون وكيف يرضخون للقيادات بدون اى كرامة لكى يصلون الى اعلى المناصب ويصبحون هم قيادات المستقبل – وهلما جر – والنوع الثانى من ضباط الوزارة هم ابناء كبار قيادات الوزارة ومساعدى الوزير وهؤلاء هم الطامة الكبرى حيث يعينون بارقى الاماكن بالوزارة من بداية تخرهم واكثرها سلطة ونفوذ وماديات ( معلقة دهب ) ولاتمت بالكفاءة باى صلة اليس هذا قمة الظلم والفساد والمحسوبية ....
ام النوع الثالث من الضباط فهو الضابط المغلوب على امره اللذى لايملك واسطة وليس لدية قدرات التملق والرضوخ للقيادات فهذا هو كبش الفداء فتكثر جزاءتة وتتضخم ويعين فى اقل اماكن وزارة الداخلية واكثرها شقاءا واقلها ماديا ويستمر على هذا مكسور ومغلوب طوال خدمتة وغالبيتهم من الشرفاء وذوى تربية عالية منعتهم من التملق والموافقة على الاخطاء-- فاطيح بهم . ومن تاخذة الحمية منهم للتعبير عن فساد امامة فيطيح بة شر اطاحة --- واكملها حبيب العادلى لكى يقضى على هؤلاء المتمردين تماما ماسطرة من القانون رقم واللذى تمت الموافقة علية من مجلس الشعب واللذى يقضى باحقية الوزارة فى انهالء خدمة اى ضابط واحالتة الى المعاش دون ابداء اى اسباب فالوزارة لها الحرية المطلقة فى ذلك -- وتمت الموافقة علية من المجلس الموقر وبهذا وضع حبيب العادلى السكين الاخير على رقاب جميع الضباط من الفئة الثالثة المتمردين وساوا بينهم ويين الفاسدين الفعلين
الم يكن من الاولى احقية الوزارة فى انهاء خدمة اى ضابط ولكن تذكر اسباب الاستبعاد ليتمكن الاخير حتى من الدفاع عن نفسة ( حسبنا الله ونعم الوكيل )
وهل تعلمون ماسبب فساد جهاز امن الدولة وفشلة فى اداء مهمتة الاساسية وانحرافها الى مهام اخرى
عموما اذا اردتم ان تعرفو الحقيقة فانا اطلب ان تطلعوا على اسماء جميع ضباط امن الدولة فى جميع المحافظات والمنطقة المركزية بالقاهرة فستجدون انهم جميعا اولاد السادة الافاضل مساعدى وزير الداخلية ومديرى الامن ومديرى الادارات بها فيتم تعينهم بالجهاز عقب مرور عام واحد فقط من تخرجة دون فحص كفائتهم من عدمة – واللذى يفترض فى هذا الجهاز ان من يعين بة هم اكفاء الضباط .ولكن طبعا هذا لايتم فالمحسوبية هى الاولى وعلى فكرة انا مسئول عن ماجاء بكلامى هذا وقبل ان يكذبنى احد يتلو على اولا اسماء ضباط امن الدولة فسنجد ان 90 % من ابناء الافاضل قيادات الوزارة وال 5% من المتملقين و 5% الاخيرة من الكفاءات
كما اضيف ان هذا النظام والفساد المعمول بة بالوزارة هو من عمر تاريخ وزارة الداخلية وغير مرتبط بحبيب العادلى فهو نظام معمول بة من قبلة وطوال تاريخ الوزارة وبالطبع حبيب العدلى نماة وزادة
وانا عندى كل اسس الفساد فى الوزارة وكيف تدار بصفتى من ابنائها السابقين .. وساتلوها على حلقات ومراحل
وبالطبع سيقول البعض اننى انتقم من الوزارة لسابقة اقالتى منها فارد واقول ان هذا صحيح وكنت اتمنى فيما سبق ان اقول ذلك ولكن طبعا لااقدر ويعلم الجميع لماذا
طيب وماسبب الاقالة ولان هذا ليس مجالة او اننى سادافع عن نفسى (وهذا اكيد )ولانه لن يتهم احد نفسة بالفساد بل سيجد دائما ولو امام نفسة المبررات والاسباب لذا ساؤجل الحديث فى ذلك بالتفصيل لمرة قادمة ان شاء الله ولكم انتم الحكم بعدها
ومن الاشياء الفكاهية الجميلة انة لم يجد اى من المسئولين الوقت لقراءة اوراق التحقيق لكى يحكم بالعدل واكتفى الجميع بالنهايات المعدة مسبقا .. والله والله هذا ماحدث . وضاع معها مستقبلى وحياتى وسمعتى منذ ثمانية اعوام.......
وهناك ضباط اخرين كلمة الفساد قليلة عليهم والجميع يعلم بهم ورجل الشارع قبل رجل الشرطة يعلم بفسادهم
ولكنهم ذو صلات قوية ومرضى عنهم من رئاستهم اللتى تشبههم فيستمروا فى فسادهم ويزدادو فية حتى جاءت الثورة فاطاحت بكبرياء هذا الجهاز كلة وظهر انتقام الناس ممن تمكنوا منهم من الفاسدين واللذين لم يسعدهم الحظ بسرعة الهرب ----- والغالبية طبعا روءا بعض الفيدوهات اللتى تصور ذلك على اليوتوب مثلا
وماكتب تحتها من تعليقات واللتى تختصر فى ان الضابط اللذى تم الاعتداء علية كان نعروف عنة الشر والتعسف والظلم ومن اعتدوا علية ليسوا الا ابناء منطقتة المعروف لديهم تحديدا
وحتى لااطيل اكثر من الازم ساكتفى بذلك الان باعتبار ان هذا المقال هو الجزء الاول او التمهيدى وساسرد على حضراتكم فى المرة القادمة حقائق وثوابت دقيقة
وبالطبع سانشر مقالى هذا فى اكثر من موقع ليعرف الجميع حقيقة وزارة الداخلية بالكامل -- وعذرا للاطالة


تعليق