بسسسسسسسسسسسسسم الله الرحمن الرحيم
سسسسسسسسئمنا يا اخوتي في اللة ... آن ان ينصرفوا فليقيموا في اي مكان ولكن لا يقيموا بيننا..
سئمنا الخوف ، سئمنا الذل و الفقر
و سئمنا أقنعة البعض الزائفه ، وسئمنا السموم المبثوثه
نفوس تقتل من أجل الحياة الكريمه
وبشر سئمت الذل و الإهانه و الظلم هذا ما حدث في عالمنا العربي
ورفعوا الغطاء عن غليان شعب دام سنين و انفجر سئمهم
وهذا ما جرى في ليلة 14 يناير .. ليلة الحرية
واحتشد الآلاف من التونسيين أمام قصر الرئيس
و غليان الدماء في عروقهم .. وماتوا في مواجهات مع جنودالطاغي من اجل الحريه
سئموا من طغياانه وأرادوا الحياة الكريمه
فاستجااب لهم من بين السموات القادر عي كل شئ
فانجلي الليل وانكسر القيد
وكأنها عدوي وانتقلت الثورة الي ميدان التحرير في مصر
و اندلاعها سبباً في تنحي الرئيس عن الحكم بعد أن سئم الشعب الحياة
و أرادوا التغيير ، و ما أجملها من عدوي إذا كانت في مصلحة الشعب
و انكشفت أقنعة ملك ملوك افريقيا القذافي النرجسيي الشخصيه المصاب بالجنون
وزال الستار المسرحي الهزلي عنه ،التي قدّمها للناس علي انه قائد ثوري
و أنه قادر علي بناء ترسانة عسكرية بثروة ليبيا، و لكنه فعل عكس ذلك فجند الترساانه العسكريه لشعبه
فسئمنا ذلك الوهم والجنون
لا يختلف كثيراً عن جنون هتلر الذي راعى إخفاء شخصيته الساخرة وكتابه الاخضر السخيف
و اصاب العدوي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح
وانتشر عدوي الثورة الشعبيه الي ساحة اليمن
فسئم الشعب و طالب برحيل الرئيس صالح ذاته طوعاً والتنحي نهائياً عن الحكم
و سيواجه الغضب الشعبي أو المقامرة بمصيره السياسي في مواجهة الطوفان
وانهاء زمن الكبت والتخاذل عن المطالبة بالحقوق المنتقصة
بانتهاء الخوف والتوجس من مواجهة الحاكم وهي روح جديدة جلبتها لليمنين
رياح التغيير التي تجتاح المنطقة حاليا
و سئمنا من الخبث الفارسي و من سمومها
وما تسعى ايران اليوم إلى المكر السيء
وإلى تصوير للعالم أنها لا تَدَخل لها وما حدث في الخليج العربي
من أحداث تخريبيه في البحرين
ومن زرع الفتنه في اليمن بمساعدة الحوثيين
و في لبنان بمد الاسلحه لحزب نصرالله
لتحقيق أطماع احلامها البائده ورجوع العصر الفارسي
سئمنا كل ذلك .. فليرحل من يغضب الشعب ..ارحلوااااااااااااااااااا عنا ...لا تقيموا بيينا ...قيموا اين ما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
لنا منكم مالا يرضينا وسوف يكون لكم منا ما لا يرضيكم

