الكل اصبح يدرك حقيقة الواقع المرير الذي يعيشه المسلمون في هذا اليوم... ذاك الواقع العصيب الذي يعصف بنا فاصبحنا اسفل سافلين واصبحت القوى العظمى تتحكم بنا كيفما شائت بعد ان دست سمومها في عقول المسلمين وبعد ان اشعلت نار الفتنة بينا وسيطرت على مقدرات البلاد الاسلامية وستباحت دماء المسلمين وحرماتهم واعراضهم اينما تواجدوا وزعت رجالاتها بيننا ليحكمونا ويكتموا على انفاسنا حتىاصبح الحكام موالين لتلك الدول واصبحوا قلبا وقالبا معها ويخضعون لسياستها وهيمنتها وكانهم دما تحركهم اين ما شائت فسئم المسلمون هذا
الواقع الكل اصبح يتذمر الكل اصبح يفكر ما الحل؟؟ما هو الحل السحري للخلاص من هذا الواقع الذي اهلكنا ؟؟
ما هو الحل الذي يعيد المجد والعزة والكرامة للمسلمين بعد ان فقدوها وفقدوا دولتهم الاسلامية الفاضلة التي حفظت عزة المسلمين لالاف السنين
الكل اصبح يدرك بان كرامتنا تكمن في وحدتنا وعزتنا تكمن في تطبيق ديننا وقوتنا تكمن في اقامة دولتنا وتوحيد رايتنا واهدافنا ولكن ما هو السبيل لتحقيق ذلك
منهم من قال ان علينا بالانقلابات العسكرية على الدول العربية القوية عسكريا ولو سلمنا جدلا ان المسلمون قد قلبوا النظام في ايران مثلا هل ستترك القوى العظمى المسلمون وشانهم وستسمح لهم ان ينفذوا مشاريعهم ومخطاتهم ؟؟من البديهي ان تقوم القوى العظمى بمحاربتهم للحيلولة دون تفرد المسلمون بالسلطة في ايران او غيرها وحيازتهم للاسلحة الفتاكة وهذا ما لمسناه من الحرب على افغانستان التي كانت تهدف القضاء على حكومة طالبان التي كانت تتطبق الاسلام وما لمسناه ايضا عندما فازت حماس بالانتخابات الاخيرة ماذا حدث انذاك؟؟
تمت محاصرة الشعب الفلسطيني اقتصاديا فكان بمثابت عقاب لشعب الفلسطيني لاختياره حماس اذن القوى العظمى لم ولن تسمح بوصول من يتبنا الفكر الاسلامي لسلطة وبعد الثورات العربية لم يخفوا تذمرهم وخوفهم من ذلك فقد صرحوا علانية بوجوب منع الاسلامين من الوصول الى سدة الحكم في مصر وتونس ولو حدث ذلك
لاعلنت القوى العظمى الحرب على ذلك مصر وتونس ايضا ما يجدر ذكره هنا ان وصول الحركات الاسلامية الى سدة الحكم عن طريق الانقلابات فكرة قد اثبتت فشلها وخاصة بعد الثورات العربية لان الارادة هي ارادة الشعوب وهذه الارادة لاسف الشديد انها غير مستمدة من الاسلام فكل الشعوب العربية كانت تتطالب بالحرية والديمقراطية وليس بالاسلام فمن المرجح ان تثور هذه الشعوب على تلك الاحزاب ايضا
اذن ما الحل ؟؟
منهم من قال ان علينا محاربة العلمانية ومحاربة من يطبقها ومن يعمل في ظلها فهي السبب في هلاك الاسلام والمسلمين ...وبالفعل حاربوا الحكومات التي تطبق العلمانية وستخدموا سياسة العنف والقتل ضد مؤوسسات الدولة المدنية والعسكرية فوصل الامر بهم الى تفجير سيارات مفخخة ضد مؤسسات الدولة وضد افرادها مبررين بذلك بان موظفين الدولة العلمانية هم حجر في هرم الدولة فهم زنادقة العلمانية ويجب اجتثاهم الا انهم تناسوا ان من هؤولاء الموظفين اناس موحدون الله وقد يخرج من اصلابهم اجيالا قد تعز الاسلام والمسلمين
والسؤوال الذي يجدر ذكره هنا هلا بتبني العنف والقتل ومحاربة تلك الحكومات يكمن الحل في تغير واقع الاسلام والمسلمين ؟؟هل بهذه الطريقة سوف نتحرر من هيمنة الغرب ؟؟
ليس بتبني العنف يممكنا ان نغير هذا الواقع فالدول لا تقام بهذه الطريقة الهمجية بل على العكس سندمر مجتمعنا ونشوه اسلامنا وسنشعل نيران الفتنة
اذن ما هو الحل؟؟
منهم من قال ايضا ان علينا اقامة الخلافة وهذا لن يتم الا اذا اصلحنا حال المسلمين وزرعنا الايمان في نفوسهم فيجب ان نسقط مفهوم العمل المادي والجهاد ونركز جهودنا على اصلاح الامة ولكن كيف لنا ان نترك الجهاد و ننسى قول اللة تعالي (اذا تبايعتم بالعينة واخذتم اذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط اللة عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا الى دينكم )كيف لنا ان نترك الجهاد وقد حذرنا اللة تعالي من مخاطر ترك الجهاد ومافيه من ذل ..هل تريدون منا ان نقف مكتوفي الايدي امام القوى العظمى التي تستبيح دماء المسلمين وتنتهك اعراضهم ؟؟
اذن ما هو الحل؟؟
منهم من قال ان علينا تبني العلمانية المعتدلة فهي السبيل الوحيد لتغير واقع المسلمين اليوم وهي الحل الامثل لتوحيد الصفوف والحد من الهيمنة الغربية نعم انطلاقا من رؤيتي الخاصة فهي الحل لمشاكل المسلمين المستعصية وهي الدواء الشافي لعلاج المسلمين من السرطان الذي قد تفشى واهلك جسد الامة فمن خلال العلمانية المعتدلة يمكننا ان نكون امه اسلامية قوية انا ادرك جيدا انه ليس هناك مقاربة ولا مقارنة مابين الاسلام والعلمانية سواء كانت علمانية معتدلة ام متشدةة فشتان ما بين الناظم الرباني وما بين النظام الوضعي وشتان ما بين الدين السماوي الشامل والكامل وما بين النظام المدني الذي لا يخلو من الخطا والتناقض لانه من اختلاق البشر الذين يخطئون ويصيبون ولكن يجب ان نطور مفهوم العلمانية ليصبح مفهوما داعما لمفاهيم الاسلام وليس مفوما معادي للاسلام اي بمعنى ادق ان الحل هو ان نستغل نظام العلمانية المعتدلة لتحقيق قوتنا العسكرية وتحقيق وحدة الامة الاسلامية ونشر الوعي والايمان في نفوس المسلمين واحياء روح المقاومة في نفوسهم وترسيخ مفاهيم وقواعد الاسلام في قلوبهم وعقولهم
والاسئلة التي تتطرح نفسها في سياق هذا الموضوع كيف من الممكن تحقيق ذلك؟؟
هل بتبني العلمانية المعتدلة يمكن تحقيق تلك الاهداف ؟؟؟
ام ان تطبيق العلمانية المعتدلة يحول دون تحقيق ذلك ؟؟
عندما اقول العلمانية المعتدلة فانا اعني العلمانية التي لا تحمل العداء لدين ولا تحارب الدين نعم تفصل سياسة الدولة عن الدين وترفع شعار الحرية والديمقراطية والمساواة ولكن الفصل لا يعني العداء للدين وان كانت العلمانية المتشددة تحمل ذلك العداء والكراهية لدين بل وتعمل على محاربته الا ان العلمانية المعتدلة تتسم بالوسطية في التعامل مع الدين فهي تعطي الحرية المطلقة
للمجتمع لممارسة الشعائر والطقوس الدينة فسياسة الدولة العلمانية المعتدلة لا تقوم بمحاربة الحجاب مثلا ولا منع رجال الدين من توصيل رسالتهم الدينية الى المجتمعات ولا تقوم بالحد من وسائل الاعلام التي تهدف نشر الافكار الدينية والعقائدية ولا تقوم بمحاربة المؤوسسات الدينية والاجتماعية والثقافية التي تهدف الى نشر الوعي الديني في المجتمع ويجب ان نحاول تطوير سياسية علمانية الدولة المعتدلة للتتجاوز ما سبق وتصبح سياسة وظيفتها الحد من الفساد والانحلال الخلقي والمجتمعي والحد
من الاباحية التي تدمر المجتمعات الحضارية وتؤثر على وعي المجتمع الديني والخلاقي والثقافي والاجتماعي وفي الوقت نفسه يجب تكثيف الجهود والطاقات الابداعية للمضي قدما نحو الثورة العلمية والاقتصادية والتركيز على بناء نواة جيش ينتهج ويرتكز على العقيدة الاسلامية يكون قادرا على حماية هذه الدولة دخليا وخارجيا اذن انطلاقا من هذه الرؤية الشخصية نسطتيع تحقيق الامبراطورية الكبرى اذا نتهجت كل دولة عربية واسلامية النهج والسياسه نفسها وسنستطيع تحقيق كل اهداف تلك الدولة ولكن يجب ان تتوفر المقومات الاسياسية لذلك وهي الارادة ونبذ العنف والطائفية وتوحيد الهدف ونشر الوعي الديني والاخلاقي والثقافي عن طريق الاعلام الهادف وبالتالي سيتجسد التغير ليصبح واقعا باذن الله
واخيرا وليس اخرا اتمنى من الاخوة الاعضاء قراءة هذا الموضوع بتمعن وان يتكرموا بردودهم الموقرة وان يقوموني ان اخطئت او اصبت
لعزة السلام والمسلمين
الواقع الكل اصبح يتذمر الكل اصبح يفكر ما الحل؟؟ما هو الحل السحري للخلاص من هذا الواقع الذي اهلكنا ؟؟
ما هو الحل الذي يعيد المجد والعزة والكرامة للمسلمين بعد ان فقدوها وفقدوا دولتهم الاسلامية الفاضلة التي حفظت عزة المسلمين لالاف السنين
الكل اصبح يدرك بان كرامتنا تكمن في وحدتنا وعزتنا تكمن في تطبيق ديننا وقوتنا تكمن في اقامة دولتنا وتوحيد رايتنا واهدافنا ولكن ما هو السبيل لتحقيق ذلك
منهم من قال ان علينا بالانقلابات العسكرية على الدول العربية القوية عسكريا ولو سلمنا جدلا ان المسلمون قد قلبوا النظام في ايران مثلا هل ستترك القوى العظمى المسلمون وشانهم وستسمح لهم ان ينفذوا مشاريعهم ومخطاتهم ؟؟من البديهي ان تقوم القوى العظمى بمحاربتهم للحيلولة دون تفرد المسلمون بالسلطة في ايران او غيرها وحيازتهم للاسلحة الفتاكة وهذا ما لمسناه من الحرب على افغانستان التي كانت تهدف القضاء على حكومة طالبان التي كانت تتطبق الاسلام وما لمسناه ايضا عندما فازت حماس بالانتخابات الاخيرة ماذا حدث انذاك؟؟
تمت محاصرة الشعب الفلسطيني اقتصاديا فكان بمثابت عقاب لشعب الفلسطيني لاختياره حماس اذن القوى العظمى لم ولن تسمح بوصول من يتبنا الفكر الاسلامي لسلطة وبعد الثورات العربية لم يخفوا تذمرهم وخوفهم من ذلك فقد صرحوا علانية بوجوب منع الاسلامين من الوصول الى سدة الحكم في مصر وتونس ولو حدث ذلك
لاعلنت القوى العظمى الحرب على ذلك مصر وتونس ايضا ما يجدر ذكره هنا ان وصول الحركات الاسلامية الى سدة الحكم عن طريق الانقلابات فكرة قد اثبتت فشلها وخاصة بعد الثورات العربية لان الارادة هي ارادة الشعوب وهذه الارادة لاسف الشديد انها غير مستمدة من الاسلام فكل الشعوب العربية كانت تتطالب بالحرية والديمقراطية وليس بالاسلام فمن المرجح ان تثور هذه الشعوب على تلك الاحزاب ايضا
اذن ما الحل ؟؟
منهم من قال ان علينا محاربة العلمانية ومحاربة من يطبقها ومن يعمل في ظلها فهي السبب في هلاك الاسلام والمسلمين ...وبالفعل حاربوا الحكومات التي تطبق العلمانية وستخدموا سياسة العنف والقتل ضد مؤوسسات الدولة المدنية والعسكرية فوصل الامر بهم الى تفجير سيارات مفخخة ضد مؤسسات الدولة وضد افرادها مبررين بذلك بان موظفين الدولة العلمانية هم حجر في هرم الدولة فهم زنادقة العلمانية ويجب اجتثاهم الا انهم تناسوا ان من هؤولاء الموظفين اناس موحدون الله وقد يخرج من اصلابهم اجيالا قد تعز الاسلام والمسلمين
والسؤوال الذي يجدر ذكره هنا هلا بتبني العنف والقتل ومحاربة تلك الحكومات يكمن الحل في تغير واقع الاسلام والمسلمين ؟؟هل بهذه الطريقة سوف نتحرر من هيمنة الغرب ؟؟
ليس بتبني العنف يممكنا ان نغير هذا الواقع فالدول لا تقام بهذه الطريقة الهمجية بل على العكس سندمر مجتمعنا ونشوه اسلامنا وسنشعل نيران الفتنة
اذن ما هو الحل؟؟
منهم من قال ايضا ان علينا اقامة الخلافة وهذا لن يتم الا اذا اصلحنا حال المسلمين وزرعنا الايمان في نفوسهم فيجب ان نسقط مفهوم العمل المادي والجهاد ونركز جهودنا على اصلاح الامة ولكن كيف لنا ان نترك الجهاد و ننسى قول اللة تعالي (اذا تبايعتم بالعينة واخذتم اذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط اللة عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا الى دينكم )كيف لنا ان نترك الجهاد وقد حذرنا اللة تعالي من مخاطر ترك الجهاد ومافيه من ذل ..هل تريدون منا ان نقف مكتوفي الايدي امام القوى العظمى التي تستبيح دماء المسلمين وتنتهك اعراضهم ؟؟
اذن ما هو الحل؟؟
منهم من قال ان علينا تبني العلمانية المعتدلة فهي السبيل الوحيد لتغير واقع المسلمين اليوم وهي الحل الامثل لتوحيد الصفوف والحد من الهيمنة الغربية نعم انطلاقا من رؤيتي الخاصة فهي الحل لمشاكل المسلمين المستعصية وهي الدواء الشافي لعلاج المسلمين من السرطان الذي قد تفشى واهلك جسد الامة فمن خلال العلمانية المعتدلة يمكننا ان نكون امه اسلامية قوية انا ادرك جيدا انه ليس هناك مقاربة ولا مقارنة مابين الاسلام والعلمانية سواء كانت علمانية معتدلة ام متشدةة فشتان ما بين الناظم الرباني وما بين النظام الوضعي وشتان ما بين الدين السماوي الشامل والكامل وما بين النظام المدني الذي لا يخلو من الخطا والتناقض لانه من اختلاق البشر الذين يخطئون ويصيبون ولكن يجب ان نطور مفهوم العلمانية ليصبح مفهوما داعما لمفاهيم الاسلام وليس مفوما معادي للاسلام اي بمعنى ادق ان الحل هو ان نستغل نظام العلمانية المعتدلة لتحقيق قوتنا العسكرية وتحقيق وحدة الامة الاسلامية ونشر الوعي والايمان في نفوس المسلمين واحياء روح المقاومة في نفوسهم وترسيخ مفاهيم وقواعد الاسلام في قلوبهم وعقولهم
والاسئلة التي تتطرح نفسها في سياق هذا الموضوع كيف من الممكن تحقيق ذلك؟؟
هل بتبني العلمانية المعتدلة يمكن تحقيق تلك الاهداف ؟؟؟
ام ان تطبيق العلمانية المعتدلة يحول دون تحقيق ذلك ؟؟
عندما اقول العلمانية المعتدلة فانا اعني العلمانية التي لا تحمل العداء لدين ولا تحارب الدين نعم تفصل سياسة الدولة عن الدين وترفع شعار الحرية والديمقراطية والمساواة ولكن الفصل لا يعني العداء للدين وان كانت العلمانية المتشددة تحمل ذلك العداء والكراهية لدين بل وتعمل على محاربته الا ان العلمانية المعتدلة تتسم بالوسطية في التعامل مع الدين فهي تعطي الحرية المطلقة
للمجتمع لممارسة الشعائر والطقوس الدينة فسياسة الدولة العلمانية المعتدلة لا تقوم بمحاربة الحجاب مثلا ولا منع رجال الدين من توصيل رسالتهم الدينية الى المجتمعات ولا تقوم بالحد من وسائل الاعلام التي تهدف نشر الافكار الدينية والعقائدية ولا تقوم بمحاربة المؤوسسات الدينية والاجتماعية والثقافية التي تهدف الى نشر الوعي الديني في المجتمع ويجب ان نحاول تطوير سياسية علمانية الدولة المعتدلة للتتجاوز ما سبق وتصبح سياسة وظيفتها الحد من الفساد والانحلال الخلقي والمجتمعي والحد
من الاباحية التي تدمر المجتمعات الحضارية وتؤثر على وعي المجتمع الديني والخلاقي والثقافي والاجتماعي وفي الوقت نفسه يجب تكثيف الجهود والطاقات الابداعية للمضي قدما نحو الثورة العلمية والاقتصادية والتركيز على بناء نواة جيش ينتهج ويرتكز على العقيدة الاسلامية يكون قادرا على حماية هذه الدولة دخليا وخارجيا اذن انطلاقا من هذه الرؤية الشخصية نسطتيع تحقيق الامبراطورية الكبرى اذا نتهجت كل دولة عربية واسلامية النهج والسياسه نفسها وسنستطيع تحقيق كل اهداف تلك الدولة ولكن يجب ان تتوفر المقومات الاسياسية لذلك وهي الارادة ونبذ العنف والطائفية وتوحيد الهدف ونشر الوعي الديني والاخلاقي والثقافي عن طريق الاعلام الهادف وبالتالي سيتجسد التغير ليصبح واقعا باذن الله
واخيرا وليس اخرا اتمنى من الاخوة الاعضاء قراءة هذا الموضوع بتمعن وان يتكرموا بردودهم الموقرة وان يقوموني ان اخطئت او اصبت
اتمنى من الله العلي القدير ان يوفق الاسلام والمسلمين
لما يحبه ويرضا ومافي من خير
لما يحبه ويرضا ومافي من خير
لعزة السلام والمسلمين



تعليق