مريم رجوي .. على المالكي ان يضع حدا لحصار معسكر أشرف فى العراق
السبت, 16 يوليو 2011

السبت, 16 يوليو 2011

باريس ـ وكالات ـ
طالبت مريم رجوي رئيسة منظمة مجاهدى خلق الإيرانية المعارضة نورى المالكي رئيس الوزراء العراقى بوضع حد لحصار معسكر أشرف ووقف جميع الاجراءات القمعية ضد سكانه فورا.
وقالت مريم رجوى الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية فى بيان صادر عن المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية, أنه وفقا لقرار المحكمة الاسبانية وبناء على اتفاقية جنيف الرابعة, فإن الولايات المتحدة مسئولة عن وقف التعذيب والعنف, ويجب أن تعيد فورا حماية سكان أشرف من الحكومة العراقية والقوات المعتدية لمنع وقوع مذبحة أخرى.
وأضافت السيدة رجوي أن 300 مكبر صوت تعمل على مدار الساعة للممارسة التعذيب النفسي ضد سكان أشرف, كما انه منذ ستة أشهر وبأمر من المالكي لم تدخل قطرة بنزين إلى المخيم, و لم يسمح بدخول اية كمية من الغاز والنفط إلى المخيم منذ شهرين وذلك خلافا لجميع التوصيات التي قدمتها الأمم المتحدة, فضلا عن ان منع حصول سكان أشرف على الخدمات الطبية يعرض حياة المئات من الجرحى والمرضى للخطر.
وأعربت رجوى عن اسفها من عدم القيام بتحقيق مستقل وشفاف حول المجزرة التى وقعت ضد سكان معسكر اشرف في ابريل الماضي والذي ذهب ضحيتها 36 شهيدا واصيب 350 من اللاجئين في المعسكر. كما طالب المجتمع الدولي باجراء التحقيق.
وقالت رجوى انه فى الوقت الذى تم فيه قبول الحل الذى اقترحه البرلمان الأوروبي لنقل سكان أشرف إلى دول اخرى فإن السفارة الأميركية في بغداد تدعو سكان أشرف إلى حل خطير للغاية يتمثل في نقلهم غير القانوني داخل العراق, محذرة من ان هذا الحل يمهد الطريق لمزيد من المجازر.
وطالبت السيدة رجوي أمين عام الأمم المتحدة, والمفوضة السامية لحقوق الإنسان, ومفوض الأمم المتحدة السامي لشئون اللاجئين التدخل لمنع كارثة إنسانية أخرى ونشر فريق مراقبة للأمم المتحدة في أشرف من دون تأخير.
وكانت المحكمة العامة الاسبانية قد وافقت قبل يومين على التحقيق في الشكوى ضد المسئولين عن المذبحة التي تعرض لها سكان أشرف يوم 8 ابريل الماضى و خلفت 36 قتيلا من السكان واصابة 350 اخرين.
ووفقا لهذا القرار, سيتم استدعاء نوري المالكي رئيس وزراء العراقي, تلقائيا إلى المحكمة مجرد تنحيه عن منصب رئاسة الوزراء وسحب الحصانة منه.
كما استدعى كل من اللواء علي غيدان, قائد القوات البرية العراقية الذي قاد مجزرة ضد سكان أشرف في 8 أبريل بناء على أوامر المالكي, والعقيد عبد اللطيف العنابي, قائد الكتيبة العراقية في أشرف, والرائد جاسم التميمي, للمثول أمام المحكمة في 3 أكتوبرالقادم.
وأظهرت مقاطع الفيديو والوثائق المتاحة, ان التميمي هو الضابط الذي استهدف شخصيا وقتل عدد من سكان أشرف من خلال التصويب وإطلاق الرصاص بصورة مباشرة عليهم يوم 8 ابريل, بحسب المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية. كما يبدو بالصوت والصورة ولايمكن ان يفلت احد من هؤلاء القتلة من العدالة مهما طال الزمن وتغيرت الحوال فالجريمة تبقى تاريخيا ثابته على مرتكبيها.
ويعد هذا القرار الثالث والأكثر أهمية من قبل المحكمة الاسبانية خلال العامين الماضيين لاستدعاء قتلة سكان أشرف للمثول أمام المحكمة وهم الذين قتلوا 47 شخصا من الأشخاص المحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة, وأصابوا 1071 منهم باطلاق نار مباشر أو قنابل يدوية, أو ضربهم بالهراوات والعصي ودهسوهم بواسطة العربات المدرعة, تنفيذا لرغبات وخطط نظام إيران الذي يتحكم بالعراق. كما اختطفوا 36 من سكان الرهائن في عام 2009 واحتجزوهم لمدة 72 يوما. وقد توفي خلال الفترة نفسها عدد من سكان أشرف من جراء الحصار الطبي المفروض على المخيم. غير اعمال الأستفزاز اليومية التي يقوم بها عملاء الحرس الثوري الإيراني والسفارة الإيرانية في بغداد التي شكلت لها فرق استفزاز واعتداءات ترابط امام وحول سكان اشرف بدون وازع ديني أو اخلاقي. انها من اكبر الجرائم التي يمارسها اللوبي الإيراني في العراق ضد معارضي نظام الملالي في طهران وهي جرائم يندد بها المجتمع الدولي يوميا ..
يذكر أن معسكر أشرف يقع على بعد 80 كيلومترا شمال بغداد وقد أنشئ عام 1980 صدام حسين ويأوى 3400 من أعضاء المعارضة الإيرانية المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق, ويفترض أن تتم حمايتهم بموجب معاهدة جنيف الرابعة لكنهم ضحايا منذ عامين في ظل حصار غير إنساني يفرض عليهم من قبل القوات العراقية بتحريض من رئيس الوزراء نوري المالكي والنظام الإيراني.
