الرد: أحــــداث لــيــبــيــا ... نظرة تحليلية من أرض الحدث .."خاص منتدى ساندروز"
السلام عليكم :
أخي الحبيب فلسطيني ، أنا أيضا سمعت كما سمعت أنت تماما ، ولن ألمس شيئا على الأرض ، فمن الأقاويل التي كانت رائجة أن ألفين من مقاتلي الجبهة الشعبية القيادة العامة ممن تدربوا على حرب الشوارع كانوا متواجدين في العاصمة الليبية لحمايتها في حال دخول الثوار إليها ، ولكن ما إن سقطت طرابلس حتى اتضحت أن كل هذه ليست إلا أكاذيب وإشاعات ، وحتى الوثائق التي يتم تسريبها من مكاتب المخابرات ومقرات التحكم للقذافي لم تظهر حتى الآن أي تعاون بين الجبهة الشعبية القيادة العامة والقيادة الليبية السابقة ، وعلى المستوى الشخصي أعتقد أن أقصى تعاون مع الجبهة كان تقديم المشورة العسكرية وإبداء التعاطف لا أكثر.
بالنسبة لسفينة الأسلحة التي أرسلها محمد دحلان والإدعاء بأنه جلبها من إسرائيل ، أنا أستبعد أمرا كهذا ، وذلك لشدة الحصار الخانق على الشواطئ الليبية ، فكيف تفكر إسرائيل أو محمد دحلان بإدخال شحنة سلاح للقذافي عبر شواطئ يسيطر عليها الناتو !! ، هذا الخبر في اعتقادي ماهو إلا تصفية حسابات بين الجزيرة ودحلان لأننا نعلم جيدا حجم العداوة بينهما ، كما أن الوثائق المنشورة حتى الآن لا تثبت تورط أي شخصية غير ليبية في شراء أو توريد أسلحة ، فالصفقة الوحيدة التي وجدت وثائق تتعلق بها هي صفقة شراء أسلحة من الصين ، وكانت هذه الوثائق هي عبارة عن مفاوضات غير مباشرة عن السعر وكيفية تسليم الشحنة ، ولم تظهر وثائق تثبت أن الصفقة كللت بالنجاح .
دحلان متعاطف أيضا مع القذافي وصديق شخصي لسيف الإسلام ، ولكن أن يتدخل في صراع كهذا ويرسل أسلحة .. في اعتقادي هذا أمر أكبر من حجم محمد دحلان بكثيييير ، فدحلان رجل يجيد التفاوض وانتزاع اتفاق مربح بالحيلة ربما ، ويذكر أن دحلان ساعد القذافي على تصفية قضاياه مع الغرب وإنهاء أزمة لوكربي ، لذلك مستبعد جدا أن يقدم دحلان على خطوة خطيرة مثل هذه قد تدمر مستقبله السياسي وعلاقته الممتازة مع الأمريكيين.
تحياتي أخي
السلام عليكم :
أخي الحبيب فلسطيني ، أنا أيضا سمعت كما سمعت أنت تماما ، ولن ألمس شيئا على الأرض ، فمن الأقاويل التي كانت رائجة أن ألفين من مقاتلي الجبهة الشعبية القيادة العامة ممن تدربوا على حرب الشوارع كانوا متواجدين في العاصمة الليبية لحمايتها في حال دخول الثوار إليها ، ولكن ما إن سقطت طرابلس حتى اتضحت أن كل هذه ليست إلا أكاذيب وإشاعات ، وحتى الوثائق التي يتم تسريبها من مكاتب المخابرات ومقرات التحكم للقذافي لم تظهر حتى الآن أي تعاون بين الجبهة الشعبية القيادة العامة والقيادة الليبية السابقة ، وعلى المستوى الشخصي أعتقد أن أقصى تعاون مع الجبهة كان تقديم المشورة العسكرية وإبداء التعاطف لا أكثر.
بالنسبة لسفينة الأسلحة التي أرسلها محمد دحلان والإدعاء بأنه جلبها من إسرائيل ، أنا أستبعد أمرا كهذا ، وذلك لشدة الحصار الخانق على الشواطئ الليبية ، فكيف تفكر إسرائيل أو محمد دحلان بإدخال شحنة سلاح للقذافي عبر شواطئ يسيطر عليها الناتو !! ، هذا الخبر في اعتقادي ماهو إلا تصفية حسابات بين الجزيرة ودحلان لأننا نعلم جيدا حجم العداوة بينهما ، كما أن الوثائق المنشورة حتى الآن لا تثبت تورط أي شخصية غير ليبية في شراء أو توريد أسلحة ، فالصفقة الوحيدة التي وجدت وثائق تتعلق بها هي صفقة شراء أسلحة من الصين ، وكانت هذه الوثائق هي عبارة عن مفاوضات غير مباشرة عن السعر وكيفية تسليم الشحنة ، ولم تظهر وثائق تثبت أن الصفقة كللت بالنجاح .
دحلان متعاطف أيضا مع القذافي وصديق شخصي لسيف الإسلام ، ولكن أن يتدخل في صراع كهذا ويرسل أسلحة .. في اعتقادي هذا أمر أكبر من حجم محمد دحلان بكثيييير ، فدحلان رجل يجيد التفاوض وانتزاع اتفاق مربح بالحيلة ربما ، ويذكر أن دحلان ساعد القذافي على تصفية قضاياه مع الغرب وإنهاء أزمة لوكربي ، لذلك مستبعد جدا أن يقدم دحلان على خطوة خطيرة مثل هذه قد تدمر مستقبله السياسي وعلاقته الممتازة مع الأمريكيين.
تحياتي أخي


تعليق