تنويه : الموضوع كتبته بتاريخ 1/2/2011 م ، اثناء قيام الثورة المصريه
.
.
.
.
تخيل أن هناك اب من اباء المستقبل يقوم بمراجعة مادة من مواد المدرسة
للأبنه ، فغدا يبدأ الامتحان
فيسأل السؤال التالي : ما الذي أدى إلى سقوط النظام .... ؟
الجواب :
1- قيام الثورة
2- قناة الجزيرة
3- ....
.
.
.
ذلك المثال الخيالي أحببت ان ابدأ به من يوم الثلاثاء فهو موعد المظاهرة المليونية التي سيقوم بها الشعب المصري اليوم برعاية قناة الجزيرة الإعلامية التي أصبحت مصدر يغذي الثورة و لا يمكن اغفال دورها و التعامل معها بسذاجة المرعى الأخضر ، فقد أصبح الإعلام قوة فظيعة يصدر من بقعه جغرافية صغيرة يسمونها قطر، و ستسهم تلك القوة في إسقاط نظام حكومي في دولة كبيرة و قوية اسمها مصر ، و قد تساهم بعد ذلك في إسقاط أنظمة أخرى ...
و بالعودة بالزمن الى الوراء ، كانت بعض التوقعات تراهن على التغيير بعد تسريبات ويكيليكس ، و بدل أن تكون تلك التغييرات التثويرية غربا جهة أمريكا ، حدثت شرقا جهة العرب سواء كانت تلك الوثائق مباشرة الفعالية او مساهمه أو مؤدية او سببا من أسباب التغيير ، فيبدو أن الأمريكان يقدسون الإعلام كقوة دفاعية و هجومية ، بعكس الديناصورات العربية ....
الان من المعتبر لدى المتابعين أن قناة الجزيرة أصبحت صوت و صورة الثورة المصرية ، و قد يتم تبرير ذلك بأن السبب هو الخلاف المشهور بين النظامين القطري و المصري ، غير أن ذلك التبرير لا يكفي لوحده ، فالتغيير الذي يكون ذراعه الإعلام بشكلة المعاصر يؤدي الى فوضى خلاقة، صورتها و ملامحها عاطفة غاضبة و ثائرة مليئة بروح شابه ، تأخذ فتره من الزمن ثم تخمد و تنطفي ، لأنها اشبعت ذلك الغضب بماء انتزاع المطالب من ذلك الكهل العجوز ، أو قد يكون الجهد و التعب و الإنهاك ثم الفتور و الإنطفاء هو المصير بدون تحقق تلك المطالب التي ثارت من أجلها ، فتكون النتيجة لتلك الفوضى على أي حال هو عودة التنظيم الى الحياة ، و يبدو أنها عملية مراحل و مستويات من الناحية الإعلامية التي تنطلق إلى العالمية ( هدفها إحداث فوضى ) ثم تأخذ زمن كي يتم التنظيم لتتجه إلى التحجيم و التصغير حتى تتجه إلى بيئة معينة و هذه المرحلة تبلغ فيها قوة التركيز على انفجار الفوضى لتوفر عنصر الشباب بكثرة فتكون الترجمة من الجهة الاعلامية على شكل ثورة ، ...
و اعتقد أن هناك شيء من الغموض حول الحياد الإعلامي القطري ، فيبدو أن مساعي قناة الجزيرة ليست مجردة من أي صفقات او اتفاقيات ، ففي الوقت الذي يسعى في النظام المصري كحكومة الى عزل و إجهاض الثورة عبر قطع الحبل السري الذي يغذيه بأي شكل كان سواء كان قنوات فضائية او معلوماتية كالاتصالات و الانترنت ، تجد قناة الجزيرة بكل شراسة ترعي ذلك الجنين الثائر و كأنها الأم المرضعة و الغريب أن شركة قوقل أعلنت اليوم أنها وفرت خدمه مخصصه للشعب المصري في تناقض غريب بين المخاوف و التصريحات ، فيمكنهم عبر قوقل التواصل مع توتير بدون أن يكون للحكومة المصرية أي تحكم بنوعية ذلك الاتصال
ففي وقت حُمّى وثائق وكيلكس استخدمت أمريكا أسلوب الحجب في بعض القطاعات اما هنا فهي تقول للنظام المصري ، (ويكي و فيس و توتي كلو بتاعنا ، احنا اللي اخترعنا الانترنت مش انتم ) ، ربما ذلك يجعل البعض يشكك في وجود اتفاق إعلامي بين الجهات التي تملك تلك القوة ، بأن تزيح النظام ....
.
.
.
.
.
على أية حال ، تلك مجرد رؤى شخصية في لحظة عصف ذهني ، و اجد أنني منقطع الفائدة اذا كانت سأعصف لوحدي ، لذلك ما الذي يمنع ان نجعل هذا المكان عبارة عن مجمع للنظريات و التحليلات و الدراسات و القوانين المتعلقة بالثورات ،
سأكون ممنون و شاكر لكل من يكتب هنا أي نظرية او دراسة لها علاقة بالثورة ، سواء كانت ميكافائلية او خلدونية او سياسية او إعلامية او نفسية او اجتماعية .....
الف شكر


.
.
.
تخيل أن هناك اب من اباء المستقبل يقوم بمراجعة مادة من مواد المدرسة
للأبنه ، فغدا يبدأ الامتحان
فيسأل السؤال التالي : ما الذي أدى إلى سقوط النظام .... ؟
الجواب :
1- قيام الثورة
2- قناة الجزيرة
3- ....
.
.
.
ذلك المثال الخيالي أحببت ان ابدأ به من يوم الثلاثاء فهو موعد المظاهرة المليونية التي سيقوم بها الشعب المصري اليوم برعاية قناة الجزيرة الإعلامية التي أصبحت مصدر يغذي الثورة و لا يمكن اغفال دورها و التعامل معها بسذاجة المرعى الأخضر ، فقد أصبح الإعلام قوة فظيعة يصدر من بقعه جغرافية صغيرة يسمونها قطر، و ستسهم تلك القوة في إسقاط نظام حكومي في دولة كبيرة و قوية اسمها مصر ، و قد تساهم بعد ذلك في إسقاط أنظمة أخرى ...
و بالعودة بالزمن الى الوراء ، كانت بعض التوقعات تراهن على التغيير بعد تسريبات ويكيليكس ، و بدل أن تكون تلك التغييرات التثويرية غربا جهة أمريكا ، حدثت شرقا جهة العرب سواء كانت تلك الوثائق مباشرة الفعالية او مساهمه أو مؤدية او سببا من أسباب التغيير ، فيبدو أن الأمريكان يقدسون الإعلام كقوة دفاعية و هجومية ، بعكس الديناصورات العربية ....
الان من المعتبر لدى المتابعين أن قناة الجزيرة أصبحت صوت و صورة الثورة المصرية ، و قد يتم تبرير ذلك بأن السبب هو الخلاف المشهور بين النظامين القطري و المصري ، غير أن ذلك التبرير لا يكفي لوحده ، فالتغيير الذي يكون ذراعه الإعلام بشكلة المعاصر يؤدي الى فوضى خلاقة، صورتها و ملامحها عاطفة غاضبة و ثائرة مليئة بروح شابه ، تأخذ فتره من الزمن ثم تخمد و تنطفي ، لأنها اشبعت ذلك الغضب بماء انتزاع المطالب من ذلك الكهل العجوز ، أو قد يكون الجهد و التعب و الإنهاك ثم الفتور و الإنطفاء هو المصير بدون تحقق تلك المطالب التي ثارت من أجلها ، فتكون النتيجة لتلك الفوضى على أي حال هو عودة التنظيم الى الحياة ، و يبدو أنها عملية مراحل و مستويات من الناحية الإعلامية التي تنطلق إلى العالمية ( هدفها إحداث فوضى ) ثم تأخذ زمن كي يتم التنظيم لتتجه إلى التحجيم و التصغير حتى تتجه إلى بيئة معينة و هذه المرحلة تبلغ فيها قوة التركيز على انفجار الفوضى لتوفر عنصر الشباب بكثرة فتكون الترجمة من الجهة الاعلامية على شكل ثورة ، ...
و اعتقد أن هناك شيء من الغموض حول الحياد الإعلامي القطري ، فيبدو أن مساعي قناة الجزيرة ليست مجردة من أي صفقات او اتفاقيات ، ففي الوقت الذي يسعى في النظام المصري كحكومة الى عزل و إجهاض الثورة عبر قطع الحبل السري الذي يغذيه بأي شكل كان سواء كان قنوات فضائية او معلوماتية كالاتصالات و الانترنت ، تجد قناة الجزيرة بكل شراسة ترعي ذلك الجنين الثائر و كأنها الأم المرضعة و الغريب أن شركة قوقل أعلنت اليوم أنها وفرت خدمه مخصصه للشعب المصري في تناقض غريب بين المخاوف و التصريحات ، فيمكنهم عبر قوقل التواصل مع توتير بدون أن يكون للحكومة المصرية أي تحكم بنوعية ذلك الاتصال
ففي وقت حُمّى وثائق وكيلكس استخدمت أمريكا أسلوب الحجب في بعض القطاعات اما هنا فهي تقول للنظام المصري ، (ويكي و فيس و توتي كلو بتاعنا ، احنا اللي اخترعنا الانترنت مش انتم ) ، ربما ذلك يجعل البعض يشكك في وجود اتفاق إعلامي بين الجهات التي تملك تلك القوة ، بأن تزيح النظام ....
.
.
.
.
.
على أية حال ، تلك مجرد رؤى شخصية في لحظة عصف ذهني ، و اجد أنني منقطع الفائدة اذا كانت سأعصف لوحدي ، لذلك ما الذي يمنع ان نجعل هذا المكان عبارة عن مجمع للنظريات و التحليلات و الدراسات و القوانين المتعلقة بالثورات ،
سأكون ممنون و شاكر لكل من يكتب هنا أي نظرية او دراسة لها علاقة بالثورة ، سواء كانت ميكافائلية او خلدونية او سياسية او إعلامية او نفسية او اجتماعية .....
الف شكر









تعليق