ماذا لو ....

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • زيــــــــاد
    عضو
    • Nov 2007
    • 49

    #1

    ماذا لو ....

    الاخوات والاخوة الاعضاء
    السلام عليكم
    هذه مقالة كتبها زميل لي في فريق التواصل الالكتروني واحببت مشاركتكم بها.
    تحياتي
    ماذا لو .....



    أولئك منا الذين تابعوا عن كثب نشاطات القاعدة وبياناتها عبر السنوات قد لاحظوا بما لايقبل الشك ان قادتها نادرا ما يتحدثون عن المستقبل. فقد اعتدنا على سماع محاولات اسامة بن لادن المثيرة للشفقة في تفسير الاحداث والتطورات حول العالم بالشكل الذي يبرر همجية ووحشية القاعدة و افعالها المخزية. و من ناحية اخرى لقد تذوقنا الامرين من محاضرات ايمن الظواهري المملة والتي لا تعدو كونها محاولات مكشوفة لتحريف التاريخ في سعيه الى تصوير المجازر وحفلات الافتراس التي تمارسها القاعدة في حق البشرية على أنها تكملة (للجهاد) ضد عالم ظالم لا يرحم! ولكن الملفت للانتباه حقا هو ان (شيوخ) القاعدة نادرا ما يتطرقون الى ما تتمحور حوله (رؤيتهم) للمستقبل بالضبط و سبب ذلك واضح و هو ان القاعدة ليس لها اي تطلعات للمستقبل. ومن الواضح ان حركة (الشباب) المنتمية لها في الصومال ايضا ليست معنية بالمستقبل هي الاخرى.
    فبعد مرور عشر سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة، ادرك العالم بأكمله طبيعة وحقيقة تنظيم القاعدة. فمن الصعب علينا أن نتصور أن هناك أي انسان في اي مكان على الارض لم تتضح له صورة القاعدة القبيحة. فالبشرية باسرها تدرك ان الشيء الوحيد الذي تجيده القاعدة هي اعمال العنف والتي ترتكبها من اجل العنف ولا شيئ غيره.
    فألحاق اعظم قدر من الالم والمعاناة بأكبر عدد من الناس هو العمل الوحيد الذي اجادته القاعدة. وهو النشاط الوحيد الذي تمارسه الان والذي يمثل ويجسد جوهر نظرتها السوداوية والمتشائمة للمستقبل.
    و قد سجل المجتمع الدولي ملاحظاته واعرب عن مخاوفه في السنوات الاخيره بخصوص خضوع مناطق متعددة من الصومال الى سيطرة الجماعة الارهابية التي تدعى (الشباب) والتي تنتمي الى تنظيم القاعدة. وبالرغم من أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يساندان الجهود التي تبذلها الحكومة الانتقالية في الصومال والتي تسعى للسيطرة على أعمال العنف الناجمة عن (الشباب)، فان البشرية باسرها -- وخاصة المسلمون في شتى اركان الارض – يمكنهم ان يستلهموا العبر القيمة مما فعلته الشباب والذي يعد مثالا حيا لما ستفعله القاعدة ان اتيحت لها الفرصة لان تحكم البشر.
    فقد أثبت تنظيم القاعدة مرارا و تكرارا أنه يتقن عملية التخطيط لاختيار المستشفى او المسجد الذي سيكون هدفا للهجوم او التفجير، وهي حتما لديها خبرة طويلة في كيفية تحويل المناسبات السعيدة مثل حفلات العرس الى مأتم في غمضة عين. ومع ذلك، فان احداث الدمار والخراب يختلف تماما عن عملية بناء وتجهيز القدرات لمواجهة العدد الكبير من التحديات التي تواجه البشر في شتى انحاء العالم في عالمنا هذا. ويجب ان لا تفوتنا هنا حقيقة اخرى يدركها الجميع وهي ان الهدم اسهل بكثير من البناء.

    ومن ثم فهو ليس من الصعب على اعضاء (الشباب) ان يستغلوا سذاجة شاب فيقنعوه بأن ليس هنالك من معنى أفضل لحياته أو عمل انبل من أن ينهي حياته بنفسه - وحياة العديد من الاخرين - وبابشع الطرق. ولكن هنالك فرق كبير ما بين تلك الحيل الدنيئة وما بين توفير الفرص لشباب المجتمع وترسيخ روح المواطنة فيهم والتي تجعلهم يقبلون على اداء دور هام في تأسيس مجتمع مستقر ومزدهر وان ذلك سوف يعود عليهم بالفائدة.
    في السياق نفسه، فأن الفساد أو انعدام الكفاءة والتقصير في تلبية أبسط احتياجات الناس الذين من المفترض انك مكلف بحماية مصالحهم هو شئ، لكن التجاهل التام لأمن وسلامة وحياة البشر الذي تظهره حركة (الشباب) باستمرار هو شيئ اخر تماما. فمن الواضح أن (الشباب) تضع طموحاتها واهدافها السياسية قبل كل شيء وقد تسبب هذا في ان يدفع الشعب الصومالي المغلوب على امره ثمنا غاليا.
    مرة اخرى، فهو ليس امرا مثيرا للتعجب أن مجموعة تشارك تنظيم القاعدة في ايمانها بثقافة الموت التي تروج لها كما هو حال حركة الشباب، لم تتخذ اي اجراءات لكي تجعل اهالي المنطقة اكثر استعدادا لمواجهة حالة الجفاف والتي سبق وان اجتاحت منطقة القرن الافريقي في اكثر من مرة في ما مضى. وبالمثل، فإن المرء لا يتوقع ان تنظيم القاعدة او من هم على شاكلته والذي يكرس جميع طاقاته تجاه التخريب والدمار أن يوسع من نطاق نشاطاته الضيق لكي تشمل التخفيف من معاناة الناس. ومع ذلك فإن منع المساعدات الإنسانية الدولية من الوصول إلى من هم في امس الحاجة إليها يتطلب مستوى فريدا من نوعه من الانحلال الخلقي والذي يحول قلب الانسان الى حجر او ارض يابسة.
    و خلافا لادعاءاتهم بأنهم ملتزمون بمكارم الأخلاق والقيم العليا، الا ان رفض (الشباب) الالتزام بأبسط طبائع الإنسانية -- الا و هي إطعام الجائع -- يثير تساؤلات كثيرة حول ما هي منظومة القيم هذه التي تحث على مثل هكذا افعال مؤسفة. وما كانت محاولة الشباب الاخيرة للظهور على انها (ملائكة الرحمة) من خلال التقاط صور تظهرهم يقدمون بعض المساعدات لبعض المتضررين من المجاعة، الا حملة دعائية واضحة تسعى بلا أمل للتغطية على سجلها المخزي في هذا المجال.
    في السياق نفسه، هنالك حقيقة موثقة اخرى والتي تشير الى أن (الشباب) قد منعت الآلاف من الصوماليين من مغادرة المناطق المنكوبة والأكثر تضررا من الجفاف. ومع الاسف الشديد، وكما هو الحال عادة، لقد اثرت تصرفات الشباب التعنتية هذه على اطفال الصومال اكثر من اي فئة اخرى من المجتمع.

    ففي الوقت التي تعمل فيه اغلب الدول والحكومات بشكل دؤوب سعيا لأيجاد حلول وطرق جديدة للتعامل مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي قد اثرت على العالم بأكمله، وتحاول التقليص من الاضرار الاجتماعية التي عادة ما ترافق التغيرات المتعلقة بالحداثة، فرغت الشباب وقتها للتعامل مع قضايا ذات اهمية قصوى مثل حظر الاستماع للموسيقى ومنع الناس من لعب او مشاهدة كرة القدم !!!! و من ثم فهو ليس من الغريب ان ما تعتبره الشباب تنفيذا للعدالة، هو في الحقيقة يتمحور حول قتل بنات في سن المراهقة واشخاص معاقين ذهنيا بعد اتهامهم بأنهم جواسيس!!!
    و في نفس القدر من الاهمية، وبينما تنفق الحكومات حول العالم مبالغ كبيرة على التعليم من باب أن تفوق الاطفال سوف يكون له دور اساسي في تحديد مستقبل الوطن، تستنزف حركة الشباب ما يعتبره الكثيرون اهم ثروات اي دولة الا و هم الاجيال القادمة من خلال تجنيدها للأطفال واكراههم على الانضمام الى كوادرها لكي يقوموا بتنفيذ هجماتها الجبانة على المدنيين الصوماليين. وقد أجبرت تلك الاساليب المؤسفة العديد من اولياء الامور على سحب أطفالهم من المدارس. وهو من نافلة الكلام أن نقول ان (الشباب) لم تحسن من مستويات التعليم او محو الأمية في الصومال ولو قيد انملة. بل لقد برهنوا مؤخرا مدى عدائهم لاطفال الصومال عندما استهدفوا طلابا بشاحنة مفخخة في مقاديشو.
    و كدليل آخر على أولويات الشباب الملتوية، وفي خضم معاناة شعب الصومال من الكوارث الطبيعية واثناء محاولته التشافي من الصراعات و العنف المستمر، جعلت حركة الشباب حياة الصوماليين اكثر تعقيدا وزادت من حدة عدم الاستقرار في البلاد من خلال شن هجمات خارج حدود الصومال ضد بعض الدول المجاورة، وحيث استمرت على نفس المنوال واستهدفت المدنيين العزل في الملاعب الرياضية والمقاهي.
    الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يبذلان قصارى جهدهما لضمان أن شعب الصومال لا يصبح رهينة لأهواء حركة (الشباب) ورؤيتها الرجعية. ولكن بالرغم من ذلك فأن وحشية (الشباب) وعجزها المطلق عن ادارة شؤون الصوماليين الذين وقعوا تحت سيطرتها، تقدم لنا دليلا حيا يوضح حقيقة الحياة تحت حكم القاعدة فيما لو اتيحت لها الفرصة لكي (تحكم) في اي مكان. فأي كابوس مرعب سيكون!

    فهد
    فريق التواصل الإلكتروني
    وزارة الخارجية الأمريكية

    فريق التواصل الالكتروني
  • فلسطيني يا نيالي
    عضو فعال
    • Mar 2011
    • 295

    #2
    الرد: ماذا لو ....

    كذب وافتراء كفاكم استخفافا في عقول الاخرين كفاكم استخفافا بالعقليه العربيه التي تريدون تشويها وتلويثها باعلامكم الزائف اولا انا علقت بالنسبه لموضوع اسامه بن لادن على موضوعك الاخير ولا داعي لتكرار ما قلته ثانيا بالنسبه لهجمات 11 سبتمبر فالقاصي والداني يدرك انها عمليه مدبره من صنعكم لكي تكون مسوغا ومبررا شرعيا لتنفيد مخطتتاكم الحاقده العنصريه الفئويه الانظوائيه البغيضه والمتمثله في ضرب الاسلام والمسلمين وتقسيم بلدانهم واشعال نار الفتنه بها ونهب ثراواتها فهذا هو مشروع الشرق الاوسط الجديد العمليه كانت من تدبيركم وانتم من نسبها للاسلام وانتم من صنعتم العدو المزعوم (القاعده )لكي تلصقوا هذه التهم بالقاعده ومن ثم تقوموا بمهاكجه بلاد المسلمين بحجه (خرافه الدفاع عن النفس وخرافه حمايه الامن القومي )لا يمكن لكم ان تستخفوا في عقولنا وعليكم ان تفرقوا بين العقليه الرسميه والشعبيه اذا مرت مؤامراتكم على اله الطغيان العربيه مرور الكرام فلن تمر على الراي العام الشعبي مرور الكرام لاننا ندرك جيدا ما تخططون له

    الا تذكر يا عزيزي بعد الهجمات ان امريكا اعلنت الحرب على افغانستان بحجه القضاء على الارهاب (خرافه القاعده )الا تذكر ان طالبان وعدت امريكا ان تسلمها بن لادن ان وجد على اراضيها اذا ما قدمت امريكا بدلائل واثباتات دامغه تقطع الشك باليقين وتثبت تورط القاعده المزعومه في هذه العمليه فماذا كان موقف الاداره الامريكيه ؟؟التنصل والهروب ورفضت العرض الطالباني لتؤكد بذلك على نواياها السوداء الحاقده
    والادهي والامر ان اسامه نفسه لم يعترف بتورطه بالهجمات وما بث من اشرطه مصور (منسوبه لاسامه )هي عباره عن فيديوهات وصور مركبه ومفبركه فاثناء الغزو الامريكي لافغانستان تم نشر فيديو يظهر فيه اسامه معترفا بمسؤوليته عن الهجمات ولكن بتحليل بسيط تجد ان الممثل الذي يدعي انه اسامه يستخدم يده اليمنى في الكتابه والتخطيط للهجمات في حين ان الموقع الرسمي للاف بي اي يدعي ان اسامه هو اعسر اليدين ..ايضا يتضح من الفيديو ان حجم الانف للمثل اضخم بكثير من حجم انف اسامه والادهي والامر من ذلك ان هذا الفيديو تم بثه في عاك 2004 وقبل الانتخابات الامريكيه بعده ايام فنشر الذعر في قلوب الامريكين البسطاء وتسبب في فوز جورج بوش بسبب ما يحتويه من تهديدات مزيفه وزائفه

    وكاذبه ايضا نجد ان هناك رجال سياسه واجهزة مخابرات عالميه تاكد صحه ما اقوله فعلى سبيل المثال الزعيم الكوبي فيدل كاستروا قال ومن خلال قراءاته للوثائق الأمريكية المسربة على موقع وِكِيليكْس الى إستنتاج مشابه، حيث قال أن بن لادن عميل لأمريكا وأن مَن كان يظهر فى الأفلام بعد 2001 ليس سوى "ممثل ردىء ...ايضا يضاً نجد مؤسسة دال مول للذكاء الصناعى السويسرية تؤكد بنسبة 95% أن تسجيله الذى أذيع فى 2002 يختلف فى

    نبرة الصوت عن ما قبل ..ايضا يا صديقي ويتفق هذا مع شهادة أحد قادة طالبان لمجلة باكستانية بأن بن لادن مات فى ديسمبر 2001 بمنطقة تورا بورا بسبب مرض فى الرئة والكليه
    ايضا عزيزي زياد هل تعلم ان وزير المخابرات الإيرانى حيدر صرح مصلحي مصلحى بعد إعلان أمريكا عن قتل بن لادن أن أسامة مات منذ سنوات بالمرض وهل تريد شاهدا من اهلها او من (اهلكم ) هل تنكر ان مدلين اوبرايت وزيره الخارجيه الامريكيه في عهد بلكلينتون صرحت ان اسامه قتل في 2001 وان جثته مدفونه بالتلج لحين نقلها الى المكان المناسب ومن ثم الاعلان عنها في الوقت المناسب ؟؟
    ايضا هناك نقطه مهمه اخرى أن ستيف بايكزِنِك -والذى عمل مساعداً لثلاثة وزراء
    خارجية أمريكيين وعمل مع بن لادن أثناء مساعدة الأمريكان له فى حربه ضد الروس وعمل مع الإستخبارات والجيش الأمريكى- يؤكد مجدداً بعد العملية التى يٌفترض مقتل بن لادن بها أن أسامة قد مات فى 2001 لأنه كان مريضاً بـ"متلازمة مرفان" وهو مرض وراثى يتسبب فى تعملق العظام (طول بن لادن كان حوالى 195 سم وكان يستعين بعصاة للمشى) ويصيب أنسجة الجسم ويقصر من عمر صاحبه، وأن بُش الإبن كان على علم تام بوفاته كما أبدى بايكزِنِك إستعداده للشهادة أمام مجموعة من المحلفين بإسم الجنرال الكبير الذى أبلغه سلفاً بأن هجمات 11 سبتمبر بأكملها كانت تمثيلية
    وأعزى بايكزِنِك إختيار توقيت الإعلان عن مقتل بن لادن الى حاجة أوباما لإسكات الأصوات المتعالية المشككة فى مولده بأمريكا وبالتالى فى شرعيته كرئيس للدولة وبالفعل

    فهذه النقطه كانت تحرج السيد اوباما اشد الحرج والصور التي تم عرضها على انها صور تثبت مقتل بن لادن لا اريد ان اتحدث عنها لاني تحدثت في تعليقي الاخير ولتذكير فقط هي صور مبفركه والانسان البسيط الذي لم يرى هذه الشخصيه يدرك جيدا ان الصور مبفركه وهذا كله يا سيد زياد ليس استنتاجات ولا تكهنات بل هو كلام واقعي ومنطقي لا جدل فيه

    وورد تايده وذكره على لسان اعلى المستويات العالميه السياسيه والاستخباراتيه وانا هنا لست بصدد الهجوم على احد ولكن هذا الواقع يفرض ويكشف نفسه بنفسه بعد ان كان متسترا بقناع الاعلام الموجه والترويع والفرقعات الاعلاميه التي باتت مكشوفه لعميان القوم قبل اسيادهم فاسامه لم يكن في يوم من الايام مسؤولا عن هذه الاحداث وهذا ما ورد على الموقع الرسمي للاف بي اي حيث قال انه ليست هناك اي ادله تثبت تورط اسامه في الهجمات وان المخابرات الامريكيه تعتبره ارهابيا ومرجما ومطلوبا لمسؤوليته عن عمليه دار السلام ونيروبي هذه ايضا شهاده الاجهزه الامنيه الامريكيه

    اذن هي هجمات صنعت وخطتت ونفذت بايد امريكيه بحته ليس للقاعده صله بها وهناك ادله كثيره منها انه
    -لا يمكن بأى حال من الأحوال إذابة الصلب الذى بنيت منه الأبراج والذى صُمم ليكون مقاوماً للحريق بدرجة حرارة أقل من 1100 درجة مئوية، علماً بأن درجة حرارة وقود الطائرة عند إحتراقه تقارب 800 درجه ايضا الصندوق الاسود لطائرات والذي يتحمل درجات حراره هائله جدا جدا اين الصندوق الاسود اذن ؟؟ومن الاستخفاف في عقول الاخرين ومن الجهل والغباء الن نقول بان صندوق الاسود لم يتم العثور عليه
    لماذا غادر اليهود مبنى الهجمات في ذلك اليوم المشئوم هناك 4000 يهودي يعملون ليلا

    نهارا في الابراج لماذا لم يتواجد اي يهودي في ذلك اليوم ؟؟؟ ايضا الابراج مزوده بنظام مضدا لطائرات لماذا لم يتم اطلااق اي صاروخ باتجاه تلك الطائرات ؟؟؟ايضا قرات تقريرا صحفيا لعلماء من جامعهة كوبنهاجن كان لهم صله في التحقيقات الهزليه فقالوا انه تم العثور على بقايا ماده متفجره تسمى النانو ثرميت هل تعلم ان هذه الماده المتفجرة وضعت قبل يوم من التفجيرات لان الطائرات لا يمكن لها ان تهدم هذه الابراج المحصنه والاكثر تحصينا على وجه الارض بهذه الصوره فوضعت المواد المتفجره قبل يوم وتم قطع الكهرباء في احد طوابق الابراج لكي يتم تعطيل عمل كاميرات واجهزه المراقبه الالتكرونيه عفكره هناك

    رجلان يعملان في مطافء نييورك وشاركا بعمليه اخماد النيران وقال هذالن الرجلان انه تم بالفعل العثور الى الصندوق الاسود لطائره من الطائرات الا ان الحكومه الامريكيه نفت ذلك مرارا وتكرارا هناك ادله كثيره ودامغه لا يمكن يحصرها لاثبات ان امريكا هي المسؤوله عن الهجمات لكي تكون مسوغا شرعيا يضفي عداله قدسيه وقانويه دوليه لكي يبيح ويحلل لامريكا تنفيذ مشروزعها الذي يتمل باحتلال الشعوب الامنه وسرقه ثرواتهم وارتكاب ابشع صور الجرائم ضد الانسانيه وقطع اجزاء من اجساد المسلمين الشهداء واخد صور

    تذكاريه معها كما حدث في افغانسان والعراق وغوانتاموا وابو غريب التي ستبقى صوره بصمه تاريخيهه وشاهدا ازليا على جرائم وبشاعه وفظاعه اخلاق هذه الجيش الذي يريد ان يبت نفسه وان يوصل رساله للعالم اجمع ان امريكا هي القوه العظمى وبالطبع هي ليست رساله سلام بل رساله شر ودمار لانه يريد ان يثبت نفسه بالقوه وها هي امريكا بعد كل هذه الخروب وبعد ان خاضت غمارها ماذا جنت وبعد ان خسرت تريليون دولار ثمنا لكل هذه الحروب ما ذا جنت ؟؟لم تجني سوا وحل العراق وافغانستان حتى اصبحت في مازق سياسي وعسكري لا تحسد عليه بسبب سياسه زعمائها العبثيه هل لك ان تتخيل لو سخرت هذه

    الاموال لخدمه المواطن الامريكي ؟؟هل لك ان تتخيل لو سخرت هذه الاموال لخدمه البشريه او ايصال رساله محبه وسلام امريكيه عن طريق القضاء على المجاعه والفقر في العالم مثلا ... ماذا ستكون صورتها في اذهان الناس لكن للاسف الصوره اصبحت مشوه ومظلمه سوداء قاحله ملونه وملطخه بلون الدم والقتل هكذا ارادت امريكا هذه الصوره لانها هي التي رسمتها وصنعتها والضحيه يا صديقي من برايك ؟؟قبل ان يكون الضحيه المواطن العراقي او الافغاني اعتقد ان الضحيه هو المواطن الامريكي بالدرجه الاولى لانه حكومته همشته واقصته وضللته وسرقته ولم تكن صريحه معه بالطبع لانها تريد موطنا ذكيا لكي يدير شؤون الدوله ومؤوساستها وبنفس الوقت تريد مواطنا غبيا مخدوع لكي لا يفهم ولا يدرك حقيقه ما تقوم به حكومته
    تحياتي لك ولشخصك الكريم

    تعليق

    • H@$$@N
      عضو متميز
      • Jul 2004
      • 5562

      #3
      الرد: ماذا لو ....

      السلام عليكم :
      أرى أن التوجه العام هو التعبئة ضد تنظيم القاعدة ، وصدقني طالما أن هذا التوجه تتصدره الولايات المتحدة فإنه سيؤتي نتائج عكسية تماما ، فأذكر أن المتظاهرين في ميدان التحرير في مصر في إحدى المليونيات كانوا يهتفون "يا أوبا يا أوباما ..إحنا كلنا أسامة" وذلك ردا على مقتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن.

      أما بالنسبة لمضمون الموضوع ، فأرى أنه تعبئة ضد حركة الشباب في الصومال ، وأنتم تخطأون نفس الخطأ دوما ، لا أدري إن كان عن عمد أو غير عمد ، ولكن المشكل الصومالي تسببت به أصلا أمريكا ، كما تسببت بالمشكل العراقي والمشكل الليبي أخيرا ، المناطق المضطربة التي ينشأ فيها تنظيم القاعدة كلها "صنيعة أمريكية" فهذا ما زرعتموه ومن الطبيعي أن الحصاد يكون من نصيبكم.
      أنت تحاول شيطنة حركة الشباب في الصومال ، كما شيطنتم القذافي قبل فترة ، وشيطنتم الكثير ، فالاستراتيجية الأمريكي تقتضي شيطنة طرف معين وتحميله كل الأخطاء حتى يسهل فرض وجهة النظر الأمريكية ، فلا تحدثني عن حركة الشباب الصومالية دون أن توضح الخلفيات القبلية للصراع الصومالي - الصومالي ، والصراع الصومالي - الاثيوبي ، فأنتم تتعاملون مع نتائج وبشكل آني ، ولا تتعاملون مع أسباب أدت إلى هذه النتائج ، ولا تعالجون الأمور من جذورها - وأنتم قادرون على ذلك - ولكن يبدو أن مصلحتكم تقتضي إبقاء الصومال في هذه الحالة بعد أن كان قوة لا يستهان بها تطل على البحر الأحمر.
      من لا يتحدث عن المستقبل يظل أفضل بكثير ممن يتحدثون ويكذبون ، ويظل أفضل بكثير أيضا ممن يحاولون تبرير التخريب وإسقاط الدول في الصراعات فقط لتأمين مصالح "الدول العظمى" ، فالعرب الذين يكرهون أسامة يكرهونه لأنه كان يقتل مسلمين ، لكن لم يكرهوه لأنه يقاتل أمريكا .

      تحياتي لك ، ولفهد أيضا .

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...