
تشير مقالاته في مدونته ضمن أرشيف الإنترنت، إلى أفكار مثالية تدعو لمكافحة الفساد والتصرف إزاء الظلم حول العالم.
أسس موقع ويكيليكس عام 2006، واشتهر بنشر وثائق ترتبط بالفساد والجرائم التي ترتكب بحق الدول النامية من رمي النفايات الضارة وحتى الانتهاكات المالية للبنوك والشركات المختلفة.
ذاع سيطه بعد نشر وثائق عن الحرب في العراق وأفغانستان. وحاز على شعبية كبيرة لدى نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن الحرية ونشطاء الإنترنت. كثير الأسفار ويتحدث في محاضرات وندوات يستضاف فيها، عن حرية الصحافة والرقابة والصحافة الاستقصائية.
درس الفيزياء والرياضيات في جامعة ملبورن لكنه لم يتخرج. ساهم في تطوير مجموعة من برامج أنظمة المصادر المفتوحة، وهو صاحب أول برنامج مجاني للبحث عن المنافذ port scanner، أسس عام 1993 أول شركة تزويد خدمة الإنترنت في أستراليا واسمها سابربيا Suburbia. ابتكر وطور نظام تشفير وهو Rubberhose، لحماية نشطاء حقوق الإنسان حول العالم.
يشار إلى أن جوليان يقود فريق عمل من خمسة أشخاص لكنه نجح في نشر وثائق سرية تفضح الفساد بأعداد هائلة تفوق ما نشرته صحافة العالم أجمع، مما يشير إلى حال الصحافة المزري في الوقت الراهن.
تصدر ترشيحات الإنترنت لشخصية العام في مجلة تايم للعام الحالي، وهو مطلوب حاليا للإنتربول من خلال مذكرة اعتقال أصدرتها نيابة السويد بتهم التحرش الجنسي التي ينكرها أسانج ويشير إلى أنها مجرد حملة تشويه للسمعة.
كما فتح أمس النائب العام في أستراليا تحقيقا جنائيا ضد أنشطة جوليان أسانج بتهم انتهاك القوانين الاسترالية من خلال نشر وثائق سرية أمريكية ملمحا إلى إمكانية إلغاء صلاحية جواز سفره.
وبذات اليوم فتحت الولايات المتحدة تحقيقا جنائيا حول تسريب وثائق ويكيليكس، بينما ردت دولة الإكوادور بعرض الإقامة الدائمة على جوليان أسانج فيها من خلال تصريح وزير الخارجية نيتو لوكاس.
بش بعضهم صفحات قديمة لجوليان اسانج مؤسس ويكيليكس و"البطل" العالمي الجديد، وهي الآن في أرشيف الإنترنت محجوبة فماذا يقول فيها؟
"بما أننا نعيش مرة واحدة فلتكن مغامرة إقدام تستنفذ كل قوانا، لتكن مع أقران لنا يشبهوننا في عقولهم وقلوبهم ممن نفتخر بهم. ولنجعل أحفادنا يسعدون بآذانهم لسماع بدايات قصصنا ، ولكن لندعهم يرون ثمار أعمالنا بعيونهم وأمامهم في كل مكان.
الكون كله هو خصم يستحق المبارزة، لعلي سأصاب بالوهن مع تقدمي بالسن وارتضي أن اعمل في مختبر لأشرح للطلاب بعض التجارب وأتقبل البؤس بلامبالاة وبرودة، ولكن عندما يحمل الرجال وهم في قمة عنفوانهم قناعات وقيم فعليهم أن يتصرفوا وفقا لها وينفذوها."
لعله يعيد بصياغة معاصرة مقولة أفلاطون: "ستدفع ثمن اللامبالاة تجاه الشأن العام وهو أن يحكمك رجال أشرار".
والسؤال الذي حيرني وشغلني انه كيف لهذا الرجل وهو يعمل صحفي واعلامي بسيط وليس له علاقه في عالم السياسه او بالاحرى لا يتعتبر شخصيه سياسيه من الشخصيات العالميه فكيف حصل على كل هذه الوثائق بالغه الاهميه والسريه ؟؟بعد ان بحثت في عده مواقع جمعت بعض المعلومات التي تؤكد ان هذه الصحفي استطاع تهكير موقع وزاره الخارجيه الامريكيه وقام بسرقه هذه الوثائق وهناك وثائق تخص قضايا سياسيه عربيه وعالميه ورجالات سياسه عرب وعالمين ايضا
الموضوع مقتبس من مصدر اعلامي






تعليق