هؤلاء الذين خذلوا الانتفاضة السورية !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عبدالحق صادق
    عضو متميز
    • May 2008
    • 323

    #1

    هؤلاء الذين خذلوا الانتفاضة السورية !!!

    هؤلاء الذين خذلوا الانتفاضة السورية !!!

    من خلال متابعة وسائل الاعلامالمختلفة سمعت و قرات اصوات تتعالى و تتحدث بمرارة عن خذلان المجتمع الدولي و خاصةحكومات الدول العربية و الإسلاميةو بالأخص دول الخليج العربي وتحديدا السعودية للانتفاضة السورية التي تتعرض لأبشع انواع الانتقام و الاضطهاد ويقارنون بينها و بين الانتفاضات الأخرى و خاصة الليبية فمن وجهة نظري إن الامر ليس تخاذل و لكن الظروف المحيطة بالشان السوري تختلف عن الشان الليبي و بقية الانتفاضات فهناك غموض وتعقيدات و عوامل متشابكة في الشان السوري ففي ليبيا منذ الأيام الاولىللانتفاضة حصلت انشقاقات سياسية و عسكرية عالية المستوى و تم تشكيل قيادةللانتفاضة الليبية معروفة و مقبولة من المجتمع الدولي و موجودة و فاعلةعلى ارض الواقع بينما في سوريا جاء المجلسالوطني متأخرا و الخلافات بين أعضاءه جعلته ضعيفا و غير فعال فلم يؤدي الدورالمنوط به عن طريق التواصل مع الداخل ودعمهم و تنظيمهم و قيادة الانتفاضة على ارض الواقع و هذا حال دون منحه الثقة و الاعتراف به كممثل شرعي للشعب السوري منالمجتمع الدولي و بالتالي دعم الانتفاضةالسورية ماديا و عسكريا فالدول لا تدعم أفرادو لكنها تدعم هيئات و منظمات لها فاعلية على ارض الواقع و ليس هيئات شكلية مشلولة فإزاحة النظام الحالي بدونوجود بديل مقبول يستطيع ضبط الوضع و السيطرة عليه يعني اشاعةالفوضى و هذا يضر بالشعب السوري اولا و الدول العربية و دول الجوارثانيا و المجتمع الدولي ثالثا فوجود الحاكم الظالم افضل من الفوضى وهذا ما يسعى اليه النظام السوري فهو يضع العالم بين خيارين احلاهما مر اما الفوضىو اما هو و الدول العربية و المجتمع الدولي يراهنون على عاملالوقت و يشجعون الشعب السوري و يدعمونه معنويا و سياسيا و إعلاميا حتى يحسم أمرهو يهب هبة قادرة على إزاحة هذا النظام و يفرز قيادة واعية مقبولة منظمة و فاعلةعلى ارض الواقع قادرة على ضبط الوضع من الفوضى و لديها مصداقية و ثقة من اجلتلقي الدعم الدولي المادي و العسكري فإنني لا اعلم ثورة أو انتفاضة حصلت على مثل هذا الدعم و الإجماعالدولي الحكومي و الشعبي و هذه منحة من الله لهؤلاء المنتفضون الذين ضربوا أمثلةفي الشجاعة و الصبر و الثبات و الإصرار ضد اكبر طاغية في العصر الحديث و هذا أمركبير يستحق الشكر فبالشكر تدوم النعم و تزداد و بكفرانها تزول و من لا يشكر الناس لا يشكر الله فمن الخطأالاستهانة به و التقليل من شانه فان ما يقدمه الإعلامالخليجي الحر يفوق ما تفعله الجيوش الجرارة و هذا التأييد الدولي و العربي الكبير للانتفاضة السورية خلفه جهودسياسية و دبلوماسية و إعلامية كبيرة بذلتها حكومات دول الخليج العربي و على رأسهاالسعودية و قطر و معهم تركياهذا من جهة و من جهة اخرى النظام السوري مرتبط بتحالف استراتيجي معإيران و مدعوم من روسيا فأي تدخل عسكري خارجي دولي أو عربي قد يؤدي إلى حرب عالميةأو إقليمية أو طائفية و هي اخطر تلك الحروب فالنظام السوري نظام مافيا بلطجي ليس عنده رادعاخلاقي او شعور بالمسؤولية فلو تم تدمير سوريا و البلدان العربية فلايبالي بذلك فالشأن السوري بالغالتعقيد و الغموض فأي خطوة عملية يجب دراستها بعناية و إن ما يحدث في سوريا من قسوة مفرطة مقززة يحرك مشاعراي إنسان يملك أحاسيس و معظم دول العالم حكومات و شعوب ما عدا ايرانومن سار في ركابها يتعاطفون مع الشعب السوري و بشكل خاص دول الخليج العربيفلو تعاطف الشعب السوري مع انتفاضته مثل تعاطف الشعب السعودي معهالسقط هذا النظام منذ أشهر فإذا كان هناك خذلان للانتفاضة السورية و دم الشهداء فهم بالدرجةالاولى المسئولون السوريون السياسيون و العسكريون الذين امات النظام ضمائرهم فلم ينشقوا عن النظام و لم يقدموا استقالاتهم و بالدرجة الثانية أغلبية الشعب السوري الصامتة و على رأسهمالمشايخ و التجار و خاصة في مركز ثقل سوريا الاقتصادي حلب و مركزثقلها السياسي دمشق الذين خدعتهم نظرية المؤامرة التي يسوق لها النظام فالتبسالأمر عليهم رغم ثورة الفضائيات و النت التي عممت المعلومة ونشرت الوعي في هذا العصر و الذين فضلوا مصالحهم الشخصية المادية الضيقة علىحريتهم و كرامتهم و مصلحة وطنهم العليا و مستقبله المشرق الزاهروالذين تاقلموا على عيشة الذل و المهانة فخارت عزائمهم و ضعفت ارادتهم و جبنتقلوبهم فالطغاة يتسلقون على اكتاف الشعوب الخانعة و همهم و اهتمامهمصناعة شعب خانعو بالدرجة الثالثة قيادات المعارضة السورية الذين انشغلوا بالنزاععلى المناصب و الأمور الجانبية و الهامشية عن الأمور الأساسية و الضرورية مثل دعمالمنتفضين في الداخل و التواصل معهم و رص الصفوف و تنظيمها و تهيئتها لتلقي الدعمالدولي و حشد و استقطاب جميع الطاقات في مواجهة اعتى طغاة العصرو الانتفاضة السورية بحاجة إلى وا شعباه و ليست بحاجة الى وامعتصماه لأن وا معتصماه تقال عندما يكونالعدو خارجي و التدخلات الخارجية تزيد الامر تعقيدا و الامثلة كثيرة و معروفة فالذي يحسم الامر هو الشعب السوري لأن ارادة الشعب اذا توحدت لاتستطيع قوة الوقوف بوجههاو التشخيص الخاطئ لأي مشكلة سوف يؤدي إلى وضع حلول خاطئة لها و بالتاليإطالة زمن الأزمة و العكس صحيح و من وجهة نظري من التشخيص الخاطئ و التخذيل تركيز النقد على الدول التي تقف مع الانتفاضةالسورية سياسيا و معنويا و إعلاميا و ترك الدول و المنظمات التي تدعم النظامالسوري الظالم بأي شكل من الأشكالو كذلك محاولة إيجاد المبررات لهؤلاء الذين خذلوا الانتفاضة من الشعبالسوري المذكورين في الأعلىو طلب المساعدات و الدعم الدولي يتم عبر القنوات الرسمية و من قبلأصحاب الشأن في الانتفاضة السورية مثل المجلس الوطني وفق رؤية واضحة و ممكنة التطبيق في ظل الظروف الدوليةالمحيطة بالشأن السوري و ليس بأسلوب استعلائي أو عن طريق توزيع الاتهامات عبر وسائل الإعلام وعندما يتخلى أصحاب الشأن عن القيام بواجبهم مثل المجلس الوطني يفتح الباب للتصرفاتالخاطئة التي تسئ للانتفاضة السورية
    الكاتب : عبدالحق صادق
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: هؤلاء الذين خذلوا الانتفاضة السورية !!!

    الله المستعان
    نتيجة الخلاف مانراه من انتهاكات لايمكن السكوت عليها
    تحياتي

    تعليق

    • mahmood mossa
      عضو بارز

      • Mar 2006
      • 1048

      #3
      الرد: هؤلاء الذين خذلوا الانتفاضة السورية !!!

      مايحدث في سوريا شيء لا يمكن وصف حتي بجرائم أنسانية

      الجرائم الأنسانية لم تصل بعد الي مايفعله نظام منشار الكلب النصيري العلوي

      لكم الله يا شعبنا في سوريا
      وأن مع العسر يسر أن مع العسر يسر

      تعليق

      • عبدالحق صادق
        عضو متميز
        • May 2008
        • 323

        #4
        الرد: هؤلاء الذين خذلوا الانتفاضة السورية !!!

        مديرنا الفاضل صقر
        شكرا على مرورك الراقي
        مع اجمل تحية

        تعليق

        • عبدالحق صادق
          عضو متميز
          • May 2008
          • 323

          #5
          الرد: هؤلاء الذين خذلوا الانتفاضة السورية !!!

          مشرفنا الفاضل محمود
          شكرا على مرورك الراقي
          مع اجمل تحية

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...