الحكومة البحرينية وتحديات المستقبل: قضايا الشباب نموذجًا
---
يمثل الشباب الركيزة الاساسية في المجتمع البحريني وهم امل ومستقبل البحرين الواعد، وهو ما جعل الحكومة البحرينية تولى اهتماما أكبر وبصورة مستمرة من اجل دعم كافة المشاريع والخطط والاستراتيجيات الهادفة الى النهوض بالشباب البحريني سواء كان ذلك في المجالات الرياضية او التعليمية او العملية من ناحية. ووضع تطلعات الشباب البحريني ورؤاهم وتصوراتهم ضمن خططها ومشاريعها من ناحية أخرى.
واذا كان صحيحا أن دور الشباب برز على الساحة فى الاونة الاخيرة خاصة الجيل الالكتروني بدوره فى التحشيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي تحريك الاحداث، إلا انه من الصحيح ايضا ان تطور المجتمعات ونموها وتقدمها والارتقاء باحوال مواطنيها يظل مرهونا بنجاح الحكومات فى ايلاء المزيد من الرعاية والاهتمام لهذه الفئة العمرية التى تتعرض لحزمة من التقلبات ربما تضر بمستقبل الوطن، وهو ما يفرض على الحكومات والقائمين على امور هذه الفئة منحها مزيد من الرعاية والعناية حتى لا تستفرد جهات أجنبية خارجية بتدريب كوادره وفق أجندات يتم توجيههم في اطارها، وإن علم البعض بها، فإن البعض الآخر على غير علم بأسرارها وبواطنها وسر التدريب والتمويل فيها، مما يعني (اختطافا ممنهجا) لوعي شبابنا وخاصة من يطلق عليه "الجيل الالكتروني" وخلخلة ذلك الوعي في اتجاهات تخدم الغايات والاهداف الاجنبية، وتضعف اسس وأفكار الوطنية والهوية والانتماء والمصالح الوطنية الحقيقية في كل بلد عربي، وتفتح الباب مشرعا لجيل مدرب وممول وموجه، في فضاء اعلامي مفتوح من الاستحالة التحكم في اتجاهاته ونوازعه وطرائق عمله.
ومن هذا المنطلق، تتضاعف المسئوليات والمهام الملقاه على عاتق الحكومة البحرينية فى ضرورة العمل من اجل حماية الوطن والذود عن حياضه، والحفاظ على مستقبله من خلال العمل على بث الوعي الذي يسير في اتجاه حماية مصالح البلاد والعباد من خلال التنسيق الاعلامي والفكري، وأهمية صياغتهم لرؤية مستقبلية واضحة بما يمثله الاعلام من تأثير في المستويات السياسية والثقافية والاجتماعية كافة، وتشكيل الحصانة الاعلامية والفكرية في وجه الاختراقات الخارجية في ذات المجال، والتي تعمل كاختراقات وفق مصالح دولها الخاصة.
ولا شك ان استضافة مملكة البحرين خلال الفترة 7 – 12 يوليو الجارى الملتقى العلمي الثالث عشر لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت شعار "الطاقة المتجددة" وذلك بمدينة شباب 2030 "مركز الإبداع الشبابي، يعكس مدى حرص الحكومة البحرينية على الاهتمام بهذه الفئة ذات التأثير البالغ على مستقبل المملكة، مع حرصها كذلك على اهمية التقاء شباب الخليج وزيادة أواصر التعاون والتنسيق فيما بينهم بما يسهم فى بلورة سياسة علمية إبداعية موحدة في دول مجلس التعاون تواكب طموحاتهم وترتقي بأفكارهم العلمية والإبداعية للمساهمة الجادة في عملية التنمية الشاملة.
صفوة القول أن الاهتمام الحكومى بقضايا الشباب وتطلعاتهم واحتياجاتهم إن كان يمثل ضرورة مجتمعية وفريضة وطنية حماية للامن القومى وتدعيما لمستقبل الوطن، فإنه على الجانب الاخر يعتبر مسئولية اخلاقية ودينية تتحملها الحكومة البحرينية بكل رحابة ايمانا منها انها الراعى وانها المسئولة عن هذه الرعية، وادراكا لهذه المسئولية يكشف الواقع عن جهود عديدة ورؤى متعددة وخطوات متميزة تقوم بها الحكومة من أجل النهوض بهذه الفئة العمرية التى يمكن ان تكون الوقود للهدم او وقودا للبناء والتقدم إن أحسن استغلالها.
---
يمثل الشباب الركيزة الاساسية في المجتمع البحريني وهم امل ومستقبل البحرين الواعد، وهو ما جعل الحكومة البحرينية تولى اهتماما أكبر وبصورة مستمرة من اجل دعم كافة المشاريع والخطط والاستراتيجيات الهادفة الى النهوض بالشباب البحريني سواء كان ذلك في المجالات الرياضية او التعليمية او العملية من ناحية. ووضع تطلعات الشباب البحريني ورؤاهم وتصوراتهم ضمن خططها ومشاريعها من ناحية أخرى.
واذا كان صحيحا أن دور الشباب برز على الساحة فى الاونة الاخيرة خاصة الجيل الالكتروني بدوره فى التحشيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي تحريك الاحداث، إلا انه من الصحيح ايضا ان تطور المجتمعات ونموها وتقدمها والارتقاء باحوال مواطنيها يظل مرهونا بنجاح الحكومات فى ايلاء المزيد من الرعاية والاهتمام لهذه الفئة العمرية التى تتعرض لحزمة من التقلبات ربما تضر بمستقبل الوطن، وهو ما يفرض على الحكومات والقائمين على امور هذه الفئة منحها مزيد من الرعاية والعناية حتى لا تستفرد جهات أجنبية خارجية بتدريب كوادره وفق أجندات يتم توجيههم في اطارها، وإن علم البعض بها، فإن البعض الآخر على غير علم بأسرارها وبواطنها وسر التدريب والتمويل فيها، مما يعني (اختطافا ممنهجا) لوعي شبابنا وخاصة من يطلق عليه "الجيل الالكتروني" وخلخلة ذلك الوعي في اتجاهات تخدم الغايات والاهداف الاجنبية، وتضعف اسس وأفكار الوطنية والهوية والانتماء والمصالح الوطنية الحقيقية في كل بلد عربي، وتفتح الباب مشرعا لجيل مدرب وممول وموجه، في فضاء اعلامي مفتوح من الاستحالة التحكم في اتجاهاته ونوازعه وطرائق عمله.
ومن هذا المنطلق، تتضاعف المسئوليات والمهام الملقاه على عاتق الحكومة البحرينية فى ضرورة العمل من اجل حماية الوطن والذود عن حياضه، والحفاظ على مستقبله من خلال العمل على بث الوعي الذي يسير في اتجاه حماية مصالح البلاد والعباد من خلال التنسيق الاعلامي والفكري، وأهمية صياغتهم لرؤية مستقبلية واضحة بما يمثله الاعلام من تأثير في المستويات السياسية والثقافية والاجتماعية كافة، وتشكيل الحصانة الاعلامية والفكرية في وجه الاختراقات الخارجية في ذات المجال، والتي تعمل كاختراقات وفق مصالح دولها الخاصة.
ولا شك ان استضافة مملكة البحرين خلال الفترة 7 – 12 يوليو الجارى الملتقى العلمي الثالث عشر لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت شعار "الطاقة المتجددة" وذلك بمدينة شباب 2030 "مركز الإبداع الشبابي، يعكس مدى حرص الحكومة البحرينية على الاهتمام بهذه الفئة ذات التأثير البالغ على مستقبل المملكة، مع حرصها كذلك على اهمية التقاء شباب الخليج وزيادة أواصر التعاون والتنسيق فيما بينهم بما يسهم فى بلورة سياسة علمية إبداعية موحدة في دول مجلس التعاون تواكب طموحاتهم وترتقي بأفكارهم العلمية والإبداعية للمساهمة الجادة في عملية التنمية الشاملة.
صفوة القول أن الاهتمام الحكومى بقضايا الشباب وتطلعاتهم واحتياجاتهم إن كان يمثل ضرورة مجتمعية وفريضة وطنية حماية للامن القومى وتدعيما لمستقبل الوطن، فإنه على الجانب الاخر يعتبر مسئولية اخلاقية ودينية تتحملها الحكومة البحرينية بكل رحابة ايمانا منها انها الراعى وانها المسئولة عن هذه الرعية، وادراكا لهذه المسئولية يكشف الواقع عن جهود عديدة ورؤى متعددة وخطوات متميزة تقوم بها الحكومة من أجل النهوض بهذه الفئة العمرية التى يمكن ان تكون الوقود للهدم او وقودا للبناء والتقدم إن أحسن استغلالها.
