عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سامي عربي مسلم
    عضو
    • Nov 2012
    • 42

    #1

    عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

    كنت اقول واردد دائما ان العربي يعشق الجهل ويغرم بالتخلف ويذوب هياما بالسقوط الفكري وكان البعض يرد على قولي هذا استنفارا وجدالا بأن الامر ليس كذلك واننا كشعوب عربيه نعاني من جملة مشاكل سببها الاجنبي واذنابه من حكام دكتاتورين هو ما اوصلنا الى هذه الحاله وبالتالي فلسنا مسؤولون عن هذا الامر واننا بحاجة الى عقود من السنوات لنخرج من هذه الحال حتى راح البعض يذهب الى ابعد من ذلك ليرمي كل شيئ على نظرية المؤامرة وعبثا كنت وجمع من الاخوة نحاول ان نبين بأن الامر ليس له علاقة لا من قريب او بعيد بكلا السببينواننا كافراد نتحمل المسؤولية الاولى والمباشرة عن ذلك الجهل والتخلف الفكري والثقافي برفضنا اسباب التغيير والتحول نحو الافضل ذلك ان المعرفة والعلم مقرونان بالتعلم والاطلاع وهما بالتالي همة شخصية لكل فرد وعلى قدر الهمم تأتي النتائج ، نعم قد تكون للحكومات مسؤولية جزئية في هذا الامر كعدم توفير المناخ الملائم والمستلزمات المناسبة والادوات والامكانيات من مدارس وكليات وصروح علمية حقيقية وليست كارتونية كركتيرية كما لدينا الان ، ولكن قبل كل هذا وذاك لابد للفرد ان يملك الارادة والرغبة الحقيقية والهمة العالية في التعلم والاطلاع واكتساب المعلومة خصوصا مع كل هذا التقدم المعلوماتي الذي نشهده في وقتنا الحالي والا يكتفي فقط بما ينهله من الجهات المعرفية او بما يترتب على تحصيله العلمي ويقول كفى بل عليه ان يواصل التعلم والاطلاع في شتى صنوف العلم المعرفة ولو من باب المعرفة قوة ، ولن يتأتى له ذلك الا بالقراءة والاطلاع والمداومة عليهما او على اقل تقدير إن لم يكن قارئا مطلعا الا يمنع المعلومة من الوصول اليه او تلقيها أن وجدت اليه سبيلا فإن رفض وامتنع لاي سبب ، كان هو وحده من يتحمل المسؤولية في تخلفه ذاك.
    وهذا بالضبط ما حصل ويحصل في عالمنا العربي حيث يحجم الغالب الاعم منا عن القراءة بل وحتى التعلم فيوصد الباب اتجاه ما يمكن ان ينير عقله ويهدي سبيله الى طريق المعرفة ويخرجه من حالة الشلل التي تنتهك فكره تحت مسميات شتى ، بدئا من الحرام مرورا بـلا يجوز وانتهائا بالعيب وفي هذا يتساوى نصف المتعلم والخريج وحتى اصحاب المؤهلات العليا والدرجات العلمية.
    ففي الوقت الذي سهلت فيه التكنلوجيا سواء كانت مرئية اومسموعه او مقرؤه من اسباب التزود بالمعلومة مما اتاح امام البشرية كما هائلا وغير محدود من المعلومات في شتى صنوف المعرفه والثقافة نرى وبشكل يدعو الى الدهشة والاستغراب اعرابنا وفي كافة مستوياتهم واعمارهم ومواقعهم الاجتماعية يعزفون بشكل غير طبيعي عن التثقف او التعلم او حتى تلقي ما هو جديد في عالم المعرفة والعلم و ترى غالبهم رغم المامهم بكيفية التعامل مع ادوات ومفردات تلك التكنلوجيا الا انه يستخدمها على اختلافها فيما لا جدوى منه كإضاعة الوقت في الثرثرة الفارغه او الجدل العقيم في موضوعات غير مهمة او اثارة المشاكل والخلافات بل ان الكثيرين تعدوا الى ان نقلوا اليها كل انواع تخلفهم البدوي العقيم من تعصب وطائفية وعرقية مع ما يستتبعها من سوء ادب وانحطاط اخلاقي .
    في نفس الوقت يترك عقله للكسل والجهل دون بحث في معلومة مفيدة او علم نافع ثم يأتي ليرمي به بكل بساطه وطيب خاطر لاول متفيقه متنطع ذو اهداف لا تخلو من مأرب شتى كما حدث ويحدث منذ منتصف التسعينيات حين برزت ظاهرة ما عرف بالدعاة الاصلاحيين او ما اسميه شخصيا بالحكواتيه حين استغل هؤلاء كسلنا واهمالنا وقلة هممنا في اتجاه المطالعة وكراهية القراءة والتعلم وراحوا ينقلون مواضيع منتقاه من كتب التراث الاسلامي العربي كسيرالاعلام والشخصيات والتاريخ والاحداث المهمة بل وحتى الدين وتقديمها لقطاعات كبيرة من العرب وخصوصا الشباب الذين تعلو وجوههم الدهشه وتفتح افواههم الصدمة عند سماعها وكأنهم يصغون لحكايات من خيال او قصص مستحيلة ولا يعلم المساكين بان هذه القصص والالاف غيرها تزخر بها الكتب وكان يمكن لهم ان يكتشفوها بأنفسهم لو انهم فقط ملكوا الهمة والقليل من الصبر للقراءة والتقصي او حتى لو انهم تركوا لعقولهم ان تتقبل كل ما يقبل عليها من معلومات واستغلوا كل فرصه للاطلاع والتفكر في تلك المعلومات ، بل والادهي اننا حتى في اتفه الامور لم نعد نستخدم عقولنا كما حدث في ايامنا هذه حين ثار الجدل حول عمل فني يعرض على التلفزيون يروي سيرة احد الخلفاء الراشدين وقبله عن حفيدي الرسول صلى الله عليه وسلم واندفع اعرابنا بدافع جهلهم وجهالتهم الفكرية وانطلاقنا من ذواتهم الطائفية والمذهبية المنتنة التي تعبد الاصنام الحديثه من كل نوع بين فريق يحرم واخر يجرم واخر يعتبر الامر فتنة او رجس من عمل الشيطان وكأن كل مشاكلنا قد حلت وتخلصنا من تخلفنا وتناحرنا وفقرنا ومن تلك الفتن التي تضرب بنا يمينا وشمالا ولم يبق لنا الا ان نناقش مثل هذا الامر التافه.
    وينسى هؤلاء جميعا في خضم جدلهم العقيم ان يعملوا تفكيرهم في ان مثل هذا الامر يمكن ان يكون نافعا من جهة تقديم سيرة بطل من ابطال الاسلام واحد اهم بناة دولته الى السواد الاعظم من هذه الامة الذين يعزفونعن الكتاب ويقبلون على غيره من ادوات الاعلام وخصوصا التلفزوين والانترنت والذين لا يعلمون عن شخصيات الاسلام الحقيقية بل ولا عن دينهم الا النذر اليسير وبما لا يتعدى اسماء تلك الشخصيات.
    ولعل هذا الجدل ونتائجه تمثل صورة حقيقية تعكس مدى ما وصل اليه العقل العربي بسواده الاعظم من تخلف وانحطاط وجهل فكري مدقع
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

    صدق من قال نحن امة لاتقرأ
    هذه مشكلتنا نحن العرب والاسباب تظل موضع استغراب
    تحياتي

    تعليق

    • نواف محمود
      مشرف أعلى


      • Jun 2011
      • 1638

      #3
      الرد: عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

      ان الامور كلها متشابكة متداخلة فالامة هي مجموعة افراد والفرد هو نسيج الامة ولكن يظل هناك دور ريادي للقيادة فان الامة اية امة تضع خططا للنهوض ويكون في طليعتها قيادة واعية تستعين بالعلماء والمثقفين والاقتصاديين لوضع المسار السليم للامة والخطط المناسبة للنهوض بها - فان الافراد لا بد وان ينهجوا نهج القيادات -- اما القول بان العقل العربي يعاني من التخلف والانحطاط فان ذلك يزيد الامور تعقيدا ؟؟؟ اين برامج التوجيه والارشاد واين المكتبات العامة واين الكتب الثقافية رخيصة الثمن وقبل هذا وذاك اين مراكز الابحاث التي تستقطب العقول العربية المهاجره والتي لا تجد التقدير والاحترام في اوطانها ؟؟؟؟ اين العدالة الاجتماعية التي توفر العيش الكريم للفرد العربي لكي يجد وقتا للقراءة بدل التفكير طول الوقت بالحصول على لقمة العيش قي احيان كثيره ؟؟؟ اين مراكز محو الامية اين هي النوادي الثقافية والفكرية بل اين حرية التفكير اصلا ؟؟؟- ان الامة اذا وضعت برنامجا للنهضة العلمية والثقافية والاقتصاديه فان الافراد يتجاوبون ومثال على ذلك ما حصل في دول كثيرة مثل ماليزيا وكوريا والصين وايران ؟؟؟ ان الفرد العربي لا يختلف عن بقية خلق الله بل هو يمتاز بالذكاء والمثابره لو وجد الرعاية ومن ياخذ بيده للامام ؟؟؟ ان المحسوبية والقبلية والفئوية والدكتاتورية هي العائق الاساسي في تقدم الامة وحين يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب فان الاوضاع تتغير حتما ----

      تعليق

      • سامي عربي مسلم
        عضو
        • Nov 2012
        • 42

        #4
        الرد: عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

        الاخ العزيز نواف ..

        بداية تحية وشكر لمرورك وقرأتك ثم تعقيبك على المقال ..

        ثانيا لعل لنا لنا سؤال على تعليقك المتفائل حول ان القيادات هي التي تتحمل لوحدها تدهور الحال والمآل في حضائرنا العربية ، واسمح لي ان اصفها بهذا الوصف فما عاد الامر يتحمل ما هو اكثر ..
        عزيزي السؤال هو ..
        كم هي عدد القيادات والحكومات والرئاسات الى اخر العناوين التي مرت على حكم هذه الحضائر ، فما الذي اختلف اولا ثم من اين اتت هذه العناوين ،اليست هي من رحم هذه الشعوب ، الم تقم ثورات وانتفاضات وحركات ثم حركات تصحيح وانقلابات و، و، و فمن اين جائت وما هي اصولها بل وحتى دينها ، انها منا ولم تكن من القمر ؟!!!
        ثم لا شيئ تبدل بها لقد بقي الامر على ما هو عليه ان لم يكن اسؤ ..
        صدقني ان الداء والدواء فينا كشعوب .. فينا كأفراد ، فينا كعرب ، بل في بداوتنا ليس الا ..
        انزل الى الشارع اخي وتأمل ولاحظ كم هي كمية سوء الادب والانحدار الخلقي والتخلف السلوكي لشعوبنا في تعاملهم اليومي وعندها ستتأكد من ذلك ..

        وشكرا

        تعليق

        • نواف محمود
          مشرف أعلى


          • Jun 2011
          • 1638

          #5
          الرد: عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

          اخي الفاضل
          اذا سلمنا بنظريتك حول تخلف العقل العربي وعشقه للتخلف والانحطاط فما هو الحل برأيك ؟؟؟ هل نظل نقف في اخر الصف بين امم الارض ؟؟؟ نداس بنعال الكبار صباح مساء بلا كرامة او رد ؟؟؟ ام ان نحاول تشخيص العلة وايجاد العلاج الشافي لها ؟؟؟؟ ليس اسهل من القول اننا متخلفون والقراءة عبء علينا ؟؟؟ دعونا في سباتنا نيام ولو ان الشمس اشرقت فسنظل نياما الى قيام الساعه ؟؟؟؟؟!!!!!!! هل هذا ما تراه يا اخي الفاضل ؟؟؟
          ان الاسلام خلال قرن من الزمن اتسع بامبراطورية امتدت من الصين شرقا الى ابواب النمسا غربا ؟؟؟ اليس من قام بهذه الفتوحات هم العرب المسلمون انطلاقا من الجزيرة العربية ؟؟؟
          ان افتقادنا للثقة بانفسنا يجعل تقدمنا مستحيلا ؟؟؟ اننا نعيش حاليا تحت رشقات من بركان هادر نتيجة الكبت الطويل الذي عانت منه الامة والذي فجر فيه الضغط بركانا هادرا وصلت حممه الى قلب كل عربي ؟؟ ولكنه وضع طبيعي ان يخرج من البركان حمم ملتهبة لا تلبث ان تسكن ؟؟؟
          اننا نتطلع الى فجر جديد بعد مخاض عسير تعاني منه الامة حاليا فلسنا اغبياء كما تظن ولسنا خبالى بل نحن بشر لنا تاريخنا وحضارتنا ولكن هناك دورات للزمن والحياة - وتلك الايام نداولها بين الناس - صدق الله العظيم - ثم هناك - ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ؟؟ صدق الله العظيم --
          نعم ان انظمتنا بغت وطغت وان الله ليزغ بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن - لقد عانت هذه الشعوب من تسلط الانظمه ومن الانقلابات التي لم تترك لها مجالا للحرية الفكرية وان املنا كبير بان يتمخض ها الربيع العربي عن ولادة جيل جديد مؤمن بربه ثم بنفسه وقيمه وتاريخه لتصحو الامة من كبوتها وتجد لها مكانها اللائق بين الامم ؟؟؟ ان الامم العظيمة تلجأ الى مفكريها وادبائها وحكمائها حين تواجه اعصارا قويا فهل تلجأ امتنا الى المخلصين الحكماء من ابنائها لخلاصها - ارجو ذلك ؟؟؟؟

          تعليق

          • سامي عربي مسلم
            عضو
            • Nov 2012
            • 42

            #6
            الرد: عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

            تحياتي سيدي العزيز .. نواف ..

            لعل من نافل الحديث القول ان بقاء الحال من المحال وعليه فإن الامور لابد لها وان تتغير وانا معك ان الايام دول وللزمن دورات ولكن بأي اتجاه ومع م
            ن وكيف ، وهل يمكن لهذا القول ان ينطبق علينا نحن العرب تحديدا بعد ان تميزنا بالاسلام ؟
            وعلى افتراض ان ما نعيشه اليوم بسبب ما تصفه لاننا نعيش مخاضا بعد سنوات او قل عقود من الكبت الطويل ولعلك بهذا القول او الوصف انما تخضع للنظريات الاجتماعية الخاصه بحركة الثورات والانتفاظات الشعبية القائلة ان من الطبيعي بعد اي ثورة او حركة تغيير لابد للامم ان تمر بموجات من عدم الاستقرار والهيجان الدائم المتواصل والذي ربما يدوم لسنوات او يقصر لشهور حسب ما تقتضيه الحال حتى تستقر الامور ومرجع ذلك اولا للفوضى التي تضرب اركان الدولة بعد الثورة بالاضافة الى تباين واختلاف وجهات النظر بين فئات الشعب لعدم وجود مرجعية فكرية او ثقافيه واضحة يتفق عليها الجميع ..

            وإن صح هذا القول لكل امم الارض فهل تراه كذلك لمن يملك سلفا مرجعية كامله متكاملة لا قصور فيها ولا اختلاف او نقص ناهيك على الاتفاق عليها " وإن كان شكليا " من جميع فئات الامة " وانا لازلت هنا اتحدث عن العرب في ربيعهم " الا وهو القرآن دستور الحياة ، كلمة الله الكاملة والحصن الحصين والدرع الامين ضد ما تسمية دورات الزمن وتقلباته والذي اظنك تتفق معي انه السبب الرئيس والكلمة الاساس في تلك الحضارة التي نشئت واستمرت لاكثر من الف عام وامتدت الى ماهو ابعد من الصين والنمسا كما اسلفت ..

            والسؤال يا سيدي ..

            فهل من المنطق والحكمة بعد كل تلك السنين من التجارب الفاشلة ومحاولة الخضوع لاساليب وافكار اقل ما يقال عنها انهاعبثية غير واقعية في تعاطي العرب مع الحياة اجمالا بدئا من الراسماليه وانتهائا بالليبراليه مرورا بالشيوعية والاشتراكيه والقومية والديمقراطية والعلمانية والماركسية وتشكيلة الفكر الاسلامي التائه من سلف وإخوان وسنة وشيعة الى اخر قائمة الفشل السياسي والفكري .. الا ان نلجا للقرآن ، الا نلتمس فيه الحل ، ان نهمله ونركن ما صنع حضارة استمرت لاكثر من الف عام ونعيد الكرة ببلاهة وغباء وعدم مسؤوليه لنكرر نفس الخطأ الذي مارسناه منذ تسعون عاما او اكثر منذ ان ابتدعت حضائرنا يد الاجنبي حين اهملناه وجعلنا منه كتابا للتعبد والترانيم لا اكثر ولا اقل ورحنا نجرب غيره من نظريات وافكار ؟!!!


            اليس هذا ما يحدث هذه الايام ؟!!

            اليس العرب اليوم في عمومهم قد عادوا يكررون خطأ من ثاروا عليهم بالامس ، اليس الاخطاء هي ، هي لم تتغير بل ازدادت وكبرت ؟!!

            السنا نلتمس في غير القرآن حلا لما كنا فيه وما سنكون عليه مستقبلا ؟!!

            فمن كانت هذه حاله فما ظنك به .. ايسير في الطريق الصحيح ام انه الى الهاوية يحث خطاه ؟!

            وهل ما يجري في مصر هذه الايام وما سبقها في ليبيا وتونس والعراق واليمن وما هو قادم يجعلك ذو امل كبير بان يتمخض هذا الربيع العربي عن ولادة جيل جديد مؤمن بربه ثم بنفسه وقيمه وتاريخه لتصحو الامة من كبوتها وتجد لها مكانها اللائق بين الامم ؟؟؟

            ولعلي اسئل واتسائل اين هم هؤلاء المفكرين والادباء والحكماء الذي يمكن للامة ان تلجأ اليهم لينقذوها ويخلصوها من مآسيها إن كان السباب والشتم واللعن ورمي الاحذية والتهديد بالسلاح هي اللغة السائدة اليوم لمعظم إن لم يكن لكل اولئك وبامكانك ان تعود الى شبكة الانترنت لتشاهد عشرات إن لم يكن الاف المشاهد لمقابلات بين مثقفين عرب وكيف يتصرفون حين يختلفون ..


            اخرا وليس اخيرا

            في نهاية ردي اسمح لي ان اذكرك بقوله تعالى ..


            في سورة الانفال ..

            وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
            .

            وكذلك قوله في سورة هود ..

            وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ

            واخيرا وإجابه على تساؤولك عن الحل إن استمر الحال على ما هو عليه ولم نعي الامر وخطورته فإني استسمحك ان تطلع على مقالي الموسوم .. ماذا لو نزل الاسلام في الغرب ؟

            تعليق

            • نواف محمود
              مشرف أعلى


              • Jun 2011
              • 1638

              #7
              الرد: عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

              سيدي - اكاد اتفق معك هذه المره فيما وصلت اليه من حل وهو العودة لكتاب الله عز وجل ولكن الامر ليس بهذه السهولة التي تطرحها فكم سمعنا من حركات اسلامية متناثره ومن غيرها من العامه ان الاسلام هو الحل ؟؟؟ الكل يتفق على هذه الكلمه ولكن الشيطان يدخل في التفاصيل ؟؟؟ ان القران الكريم يحتاج لمن يفسره تفسيرا يتفق عليه الجميع ؟؟ - ؟؟؟ اين مرجعيتنا الدينيه وكل موضوع ولو بسيط تجد فيه العديد من الفتاوي المتباعده والمتقاربه ؟؟؟ الا ترى معي ان الحركات الاسلاميه في صراع ايديولجي بعضها مع بعض ؟؟؟ نحن بحاجة للنخبة من المفكرين والفقهاء والعلماء ليتفقوا على منهجية واحده وطريق واحد تسير عليه الامه ؟؟؟ ( ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ؟؟ ان الفتن التي تعصف بالامة تكاد لا تبقي ولا تذر ؟؟؟ وفي رايي المتواضع ان الامور في النهاية لا بد ان تستقر على حال ؟؟ ولا بد للبراكين ان تخمد ؟؟ وعلى المثقفين والحكماء والعلماء ان يأخذوا دورهم التوجيهي والتثقيفي في هذه المرحلة بالذات قدر المستطاع فان انارة شمعه خير من ان نلعن الظلام الف مره ؟؟؟ لماذا لا نحاول التقريب بين الفرق الاسلامية والاحزاب والمذاهب المختلفه وذلك عن طريق الحوار لا ان نصهرها في بوتقة واحده بل نصل بها الى طريق الحق والعدل والمنهج السليم ؟؟ ومن هنا ياتي دور المرجعية الدينية التي تنقصنا والتي تجمع الامة على منهج واحد ؟؟؟؟ ففي غيابها لا بد لمن لديه انتماء لوطنه ودينه وامته ان يحاول ما استطاع الى الارشاد وتربية النشأ التربية السليمه القائمة على منهجية الاسلام الوسطي السليم ؟؟؟
              نسأل الله السلامة
              دمت بخير اخي الفاضل

              تعليق

              • سامي عربي مسلم
                عضو
                • Nov 2012
                • 42

                #8
                الرد: عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

                احترامي عزيزي ..

                نعم اتفق معك واشد على رايك بل واصر عليه في تلك الجزئية الخاصة بالتفسير وحاجتنا الى الاتفاق على رأي يضمنا ضمن بوتقه فكرية تتحرك بنفس الاتجاه ..

                ولكن السؤال الى متى سينتظرنا الزمن والايام ..

                هل سننتظرنا حركة التأريخ ومتغيرات الحياة ومسيرة الحضارة الانسانية حتى نجد من نتفق عليه قبل ان تجرفنا الى افاق لا ندرك كنهها ؟!!


                هل سينتظرنا العالم ، الاعداء ، المتربصون ، المتصيديون حتى نستفيق من سباتنا وننهي خلافاتنا ونحل مشاكلنا ليتعامل معنا باحترام وانصاف ام هي الفرصه ليعيدوا ذات الكرة حين استعبدنا وسلب حقنا في الحياة ؟!!
                وقبل كل ذلك هل ستتنتظرنا سنة الله في خلقه وتحذيره لكل من يبتعد عن طريقه الذي ارتضاه لخلقه فلا يحل علينا سخطه وغضبه لما هو اكثر مما نحن فيه والاسباب اكثر من ان تذكر ؟!!
                لا تظنني متشائما ولكننا هنا بصدد بوادر لا تبشر بخير ابدا مما يدفعني الا ان احذر لعل وعسى ننتبه !!!

                والشكر لجنابكم موفور

                تعليق

                • نواف محمود
                  مشرف أعلى


                  • Jun 2011
                  • 1638

                  #9
                  الرد: عندما يأبى العربي ان يتعلم !!!!

                  صديقي
                  ان التحذير الذي اوردته في نهاية ردك هو ما قصدته انا حين قلت على المثقفين من ابناء الامة ان يحاولوا جهدهم في الارشاد والتثقيف وايضاح الرؤى السديده لعل وعسى تؤتي بعض الاثر فما قلته انت عن التحذير هو جزء من عملية الرشاد والتوجيه الذي يتوجب على المثقفين القيام به واكرر ان اضاءة شمعه خير من ان نلعن الظلام - ولا يجب في كل الحالات ان نصل لحافة اليأس - او نلقي الرعب في القلوب او نظل نجلد انفسنا - انا معك بان الامور في غاية الصعوبه ولكن هذا قدرنا وعلينا مواجهة الواقع بشجاعة وحكمه ؟؟؟ والا فاننا نظل نسير للخلف حتى نقع في الهاوية - - ولا بد من الدعاء لله عزوجل ان يعجل الفرج على هذه الامة وان يلهمنا جميعا العمل بكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ؟؟؟ ا
                  تحياتي الخالصه صديقي

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...